60 - 171 ينبغي على العالم أن يصون يديه عن العبث أثناء الدرس ويقدم بين يدي الدرس تلاوة ما...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وينبغي أن يصون يديه عن العبث وعينيه عن تفريق النظر بلا حاجة ويلتفت إلى الحاضرين التفاتاً قصداً بحسب الحاجة للخطاب قصداً يعني لا كثيراً ويجلس في موضع يبرز فيه وجهه لكلهم صحيح لأن المقابلة لا شك أنها يكون فيها انتباه السامع أكثر ولذلك لو كان يحدثكم الإنسان في مكان بينكم وبينه جدار أو ساتر لا تجدون أن الإنسان ينتبه له أكثر ومن ثم شرع للخطيم يوم الجمعة أن يكون على منبر ويقدم على الدرس تلاوت ما تيسر من القرآن ثم يبسمل ويحمد الله تعالى ويصلي ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله ثم يدعو للعلماء الماضين من مشايخه ووالديه والحاضرين وسائر المسلمين ويقول حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إني أعوذ بك من أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي ويقول لها هذه المسائل استحسنها رحمه الله وكلها لا دليل لها فيما أعلم أولا يقدم على الدرس لا وتما تيسر من القرآن هذا يحتاج إلى الدليل لأن قراءة القرآن عبادة والعبادة تعتاج إلى دليل في زمانها ومكانها وهياتها والأشياء التي ذكرناها فيما سبق وهي ستة أشياء ويبسمن ويحفظ الله هذا معروف ويصلي عن النبي ويدعون للعلماء الماضين قد يقول قائل لا بأس بهذا لأن الدعاء للعلماء الماضين من المشايخ والنعم لهم حق عليه هم الذين وصلوا بهم إلى هذا الحد وأما قوله والدي والحاضرين وسائل المسلمين أدى أيضا أهوى من استحباب ثلاثة القرآن نعم فإن ذكر دروسا قدم أهمها فيقدم التفسير ثم الحديث ثم الأصولين هكذا يشير نعم الأصولين نعم عندي الأصولين نعم نعم ثم الأصول وأصول الفقه وأصول الحديث المصطح لا نخليها نصف ثم الأصول نصف الأعمال ثم الخطأ ثم الأصول نصف ثم المذهب ثم انخلاق ثم الجدل ولا يذكر الدرس وبه ما يزعجه كمرض أو جوع أو مدافعة الحدث أو شدة فرح وغم ولا يطول مجلسه تطويلا يملهم أو يمنعهم فهم بعض الدروس أو ضبطه أو ضبطه لأن المقصود إفادتهم وضبطهم فإذا صاروا إلى هذه الحالة فاته المقصود كم يقدم في الطول ساعة الأربع ساعة الأربع ساعة الأربع يختلف حسب الدروس شوقا وطرحا و إذا كانت ساعة الأربع معناها إذا كانت ساعة واحد ونصف يعني نوقف الدروسة النهارية ساعة الأربع و نمشي والضح أنها تختلف ثم أن الطول أيضا يختلف حسب نشاط المدرس وحسب انتباه الطلاب أحيانا يكون إنسان نشيطا ويلقي من نشاط وعلى التلاميذ وهم ينشطون إذا كان المدرس نشيطا أحيانا يأتي نشيطا ويرد أن يتبسط العلم ويشرح لكن يجد التلاميذ عندهم كسل طبعا سوف تفتر همته ويكسر وأحيانا بالعكس يأتي وفيه كسل لكن ما شاء الله التلاميذ يكون نبيهين ويناقشوا مناقشة جيدة نعم فيحيى معه بحياته المهم من هذا يتبع الحوال إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة