202 - 208 تفسير الآية (يآ أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا مَعَ نَبِيِّكُمْ كَالَّذِينَ آدَوا مُوسَى بقولهم مثلاً ما يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه آدر يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا
كَالَّذِينَ آدَوا مُوسَى تقدم الكلام مراراً وتقراراً على قوله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا على كونها صدرت بالنداء وعلى أن اخترى وصر الإيمان لا تكونوا كالذين آدوا موسى كالذين
الكاف هنا إسم بمعنى مثل فهي خبر تكون كالذين آدوا موسى ولكنهم آدوه بدون ضرر ما أضروا به آدوه وهذه الآية لها صلة بما سبق في قوله إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله بإنه والآخرة
وفي قوله لا تكونوا كالذين آدوا موسى فيها تحذير وفيها تسلية أما التحذير فلمن فللمؤمنين لأنهم إذا آدوا نفيهم يستحقوا ما استحقه من آدوا موسى وفيها تسلية لمن للرسول صلى الله عليه وسلم
بأنه إن أوذي فقد أوذي من قبله ولهذا ثبت عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال رحم الله أخي موسى لقد أوذي بأكثر من ذلك فصبر نعم وقوله لا تكونوا كالذين آدوا موسى هو موسى بن عمران عليه
الصلاة والسلام أفضل أنبياء بني إسرائيل وبماذا آدوا قال المؤلف بقوله مثلا ما يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه آدم هم يؤذونه بعيدا هذا الكلام ويؤذونه بالفعل أيضا لكن المثل الذي ذكره
المؤلف لأنه قال مثلا كان موسى عليه الصلاة والسلام على ما فيه من الشدة كان حيا وكان بنو إسرائيل يغتسلون عراتا ولكنه يغتسل وحده ما يغتسل معه لا يتعرأ فقال بنو إسرائيل ليش هذا الرجل
يشذ عنه هذا لولا إن فيه آفة نعم فرص أو أدرة من فرد عنه والآدر كبير الخصتين فيقول هذا السبب أنه كان يغتسل وحده ما يغتسل معه أو فيه آفة فيه فرص أو غير ذلك ولكنه كان يغتسل مع الناس
فأراد الله عز وجل أن يتبين لبني إسرائيل أن الرجل من أحسن خلق الله وأسلامه اغتسل ذات يوم وحده ووضع ثوبه على حجر ولما خرج ليلبسه فر الحجر فر بثوب فجعل يلحقه ثوب حجر ثوب حجر كلم يخاط
نعم ولكن الحجر مأمور بعمل الله عز وجل ما وقف إلا حتى وصل ملأا من بني إسرائيل وموسى يمشي ورأه عريان نعم يقول لما وصل بني إسرائيل رأى الرجل وإذا الرجل سري ما في شيء أبني من أحسن خلق
الله وأسلامه من العين وقف الحجر فأخذ ثوبه فلبسه وجعل يضرب الحجر يضربه بعصاه حتى صار فيه أثر من ضرب العصى طيب ليش يضرب العصى الحجر ها لأنه لما عمل عمل العاقل ها بهربه بالثوب استحق
تأتيب العاقل ولكن الحجر ما يستفيد ولهذا الآن صار لنا يعني فيه نوع من التأسي بموسى حينما يأتيب العاقل وإنه يأتيب العاقل تبني دقه إذا دقيت الحجر يهدأ الصبي ويقف عن البكل نعم لكن ما
ستشتان ما بين المسألتين نعم يقول نوع من الأصل على كل حال أن موسى عليه الصلاة والسلام أراد الله عز وجل أن يبين لبني إسرائيل أنه ليس كما قال وأنه سليم وصياته إن شاء الله في الفوائد
ما في هذه القصة من الحكمة قال فبرأه الله مما قال فرأه الله مما قال وقال المؤلف بأن وضع ثوبه على حجر ليرتسل ففر الحجر به حتى وقف بين ملأ من بني إسرائيل فأدركه موسى فأخذ ثوبه فاستتر
به فرعوه لا أدرة به قال وهي نفخة فتصية رعوا أنه سليم عليه الصلاة والسلام نعم فبرأه الله مما قال أفادنا بقول سبحانه وتعالى بقوله مما قال أن العذية التي أشارها الله أشراه إليها هي
قول وقوله مما قالوا ما اسم موصول والعائد نحذو تقديره مما قالوا