55 - 171 على العالم أن يبين للطالب جملا مما يحتاجه وينضبط له من أصول الفقه وترتيب الأدلة -ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويبين له جملاً مما يحتاج إليه وينضبط له من أصول الفقه وترتيب الأذلة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس واستصحاب الحال عند من يقول به يعني ما ناهل المعلم أن يبين للطالب ما يحتاج إليه
من هذه الضوابط لأنه كما قلنا سابقاً المهم أن يعرف الطالب الأصول والطوابط والقواعد ما هو أن يفعل كل مسألة بنفسها يعني ليس المقصود أن يعلم كل مسألة بنفسها بل أن يتعلم القواعد والأصول
حتى يبني عليه الفقه ويبين له أنواع الأقيسة ودرجاتها وكيفية استثمار الأدلة نمنا مشي هذه درس بحصول الفقه ويبين حد الأمر والنهي والعموم والخصوص والمجمل والمبين والناسخ والمنسوخ وأن
صيغة الأمر على وجوه وأنه عند تجرده يعني بعضها للوجوب وبعضها للإستحباب وبعضها للإباحة وبعضها للتأديل حسب السياق نعم وأنه عند تجرده يحمل على الوجوب عند جماهير الفقهاء وأن اللفظ يحمل
على عمومه وحقيقته حتى يرد دليل تخصيص ومجاز وجليل هذا من قول رسول صلى الله عليه وسلم في التشهد في قول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال إنكم إذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد
صالح في السماء والعرض أخذنا العموم من قوله عباد الله فهذا جمع مضاق فيهم جميع العباد في السماء والعرض فكلما أتاك لخط عام فهو على عمومه إلا بالدليل نعم وأن أقسام الحكم الشرعي خمسة
الوجوب والندب والتحريم والكراهة والإباحة وينقسم باعتبار آخر إلى صحيح وفاسد فالواجب ما يذم تاركه شرعا على بعض الوجوب احترازا من الواجب الموسع والمخير وقيل ما يستحق العقاب تاركه
فهذان أصح ما قيل فيه رحمه الله النووي أصح ما قيل في الواجب هو الذي يثيب فاعله واستحق العقاب تاركه هذا أصح ما قيل فيه والمؤلف رحمه الله النووي ما أتى بالترابط لا بل أتى بالسلب
والإتيان بالسلب بدون الإجاب هذا يعتبر علماء نقصا وعيبا لأن النفس ستطلّ إلى الموجب أكثر من تطلّ لها إلى المنفي والسلبي إذن نقول الواجب لازم ما يذم تاركه أو ما يستحق العقاب تاركه
نقول واجب ما أثيب فاعله هذا أهم والثاني استحق العقاب تاركه أو نقول وعوقب تاركه استحق العقاب لأن تارك الواجب قد يعفو الله عنه نعم والمندوب ما رجح فعله شرعا وجاز تاركه وعلى صحن قال
ما أثيبه فاعله ولم يعاقب تاركه والمحرم ما يذم فاعله شرعا والمكروه ما نهى عنه الشرع نهيا غير جازم والمباك ما جاء الشرع بأنه لا فرق بين فعله وتركه في حق المكلف يعني كان ينبغن لما قال
المحرم ما يذم فاعله شرعا أن يقال المكره ما لم يذم فاعله مع النهي أو يقول المحرم ما نهي عنه نهيا جازم نعم وعلى كل لحظة أن نقول الصحيف تارك المحرم ما نهي عنه على وجه الإلزام بالترك
أما حكمه فإنه لثاب تاركه امتثالا ويستحق العقوبة فاعله نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة