46 - 171 ينبغي للعالم أن يذكر الأحكام من غير دليل لمن لا يفهم الأدلة ويذكر الأدلة لمن يفهمها

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ويذكر الأحكام موضحة من أمثلة من غير دليل لمن لا يتحفظ له الدليل فإن جهل دليل بعضها ذكره له ويذكر الدلائل لمحتملها قول يذكر الدلائل لمحتملها هذا لا بد من المراعاته أن تذكر الدليل للذي يحتمل أن يفهم المسأل بدليله أما العام فلا تذكر له الدليل لأنك ذكرت له الدليل فقلت يحرم كذا والدليل كذا وكذا لكن بعض العلماء خالف في هذا فطعن في الدليل وطعن في الاستدال فأجابه من استدل نعم ثم قمت ناقش الأراء أمامه ويفهموا لما يفهم طبعا ما يفهم لكن إذا كان طالب علم فلا بأس ولهذا نجد مسائل الإمام أحمد رحمه الله في كل من روى عنه مسائل ما يذكر الدليل إذا سؤل قال كذا حرام أكره كذا لا ينبغي كذا ولا يذكر الدليل لأن بعض الإخوة يقول اذكر الدليل العامة لشأن يكون معه السلاح لكن إذا كان هذا لا يحمل السلاح كيف تعطيه السلاح هو ولا يحمله العام يقول هذا حرام بس نعم حتى لو مثلا قلت لا يفعل هذا بعض العوامين اللي قلت لا يفعل هذا أو ترك قال لي وشه حرام ولا مو بحرام ثم يلجيك لأنك تقول لما حرام ولا مو بحرام نعم والعامدة يؤثموا بحرام لكن لا ينبغي وش يعتقده يعتقده حلالا ليس بحرام فهو حلال لكن على كل حالة الإنسان إذا رأى أن العدل الدالة واضحة على التحليم ما قل حرام ولا وبال لكن قصدي التنبه لهذا القيب أن لا يذكر الدليل إلا لمن يحتمله ويذكر هذا ما بينا على هذه المسألة وما يشبهها وحكمه لكن فيهم مسألة أحيانا يكون مسألة فيها خلافة يختلف فيها نفس العلماء في بلد واحد فهل إذا ذكرت ما عندك تتركه هذا ينبني على كون الأسان واثقا بالمسؤول ثقة تامة هذه واحدة وأنه لا هوى له في الأخذ بالرأي الآخر أما إذا كان له لا يثق بك فقل له وقد رأى بعض الرلماء كذا وكذا لكن الراجع كذا وأما إذا كان له هوى فهذا مشكل هذا لا بد أن تذكر له الدليل فمثلا في بعض المسألة الرباء تجد بعض العلماء يقرها ويجوزها ولا يرى فيها بأسا ثم يسأل الإنسان عن رأيه فيها ويقول هذا حرام فيقول الزائل لكن بعض الناس يقول كذا وكذا هذا لا بد أن تبين له الدليل لا يقتنع ويذكر هذا ما بينا على هذه المسألة وما يشبهها وحكمه حكمها وما يقاربها وهو مخالف لها ويذكر الفرق بينهما ويذكر ما يرد عليها وجوابه إن أمكنه ويبين الدليل الضعيف لألا يقتربه هذه أيضا مسألة ذكر المعارض والرد عليه هذه لا تكون إلا لطالب العلم العالم حتى طالب علم الصوير لا تقول له هكذا قل كذا والراجح كذا والدليل كذا بس فعندي أن الناس هات طبقات طبقة لا يحتمل الدليل إطلاقا كالعهمية هذا لا تذكر له الدليل طبقة أخرى يتحمل الدليل لكن لا يحتمل ذكر المعارض والجواب عنه هذا اذكر لهم الدليل فقط والثالث من يحتمل الدليل وذكر المعارض ودليل هو الجواب عنه هذا لا بد أن تبين له هنا ويبين الدليل الضعيف لألا يغتر به فيقول استدلوا بكذا وهو ضعيف لكذا ويبين الدليل المعتمد ليعتمد ويبين له ما يتعلق بها من الأصول والأمثال والأشعال واللغات وينبِّههم على غلط من غلط فيها من المصنِّفين فيقول مثلًا هذا هو الصواب وأما ما ذكره فلان فغلط أو فضعيف قاصدًا النصيحة لأن لا يغتر به لا لتنقصٍ للمصنِّف وعلم أن التعبير بغلط أو ضعيف أهوًا وقعًا من التعبير بخطأ هذا خطأ أو فيقول أن أخطأ كلمة غلط أهوًا كلمة ضعيف أهوًا وإن كان الصحيح وإن كان الواقع أنه خطأ وصواع كما قلت الله عليه الصلاة والسلام إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر لكن في العرف أن كلمة غلط أهوى من كلمة أخطأ أو خطأ يستعمل الأشياء التي يتعارف الناس عليها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة