201 - 208 Benefits from the Verse (And they will say, "Our Lord, indeed we obeyed our masters..."...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فوائدها أن التقليد لا يغني من العذاب يعني حتى لو كانوا كبراء وزعماء يبين لهم الحق فإذا خلفوه لأجل موافقة زعمائهم فإن ذلك لا ينجيه من العذاب ومن فوائدها تحريم تقليد العالم إذا تبين النص من أين يؤخذ؟ من أن الله عذب هؤلاء على تقليد كبرائهم وزعمائهم في مخالفة الحق فإذا تبين لك الحق لا تقل والله قال العالم الفلاني وقال الإمام الفلاني فتكون مشابها لمن؟ لأهل النار الذين قالوا إن أطعنا سادتنا وكبراءنا ومن فوائدها جوازوا نسبة الشيء إلى سببه لقولهم فأضلون مع أن الذي يضل ويهدي حقيقة هو الله عز وجل لكن هؤلاء الكبراء صاروا سبب الأضلال فنسب الأضلال إليهم ومن فوائدها الرد على القدرية في قولهم أطعنا وقولهم أضلون السبيل ومن فوائدها أن موالاتا لهؤلاء الكبراء والسادة ستنقلب يوم القيامة أداوة لقولهم ربنا آتهم ضعفين من العذاب ولعنهم لعن كبيراً ومن فوائدها تحذير من حول ولاة الأمور الولاة سواء كانوا وزراء أو مدراء أو أكبر من ذلك تحذير من كان حولهم أن يتبعهم في معصية الله وأنه سيئة اليوم الذي يندم فيه ويتبرى ويدعو عليهم بمثل هذا الدعاء ومن فوائدها أن السادة والكبراء المظلين لا ينفعون أتباعهم من القيامة وجهه لقوله لا يجدون وليا ولا نصيراً ولأنهم دعوا على هؤلاء وقالوا ربنا آتهم ضعفين من العذاب ولو كانوا ينفعونهم نعم ما دعوا عليهم ومن فوائد الآية الكريمة التحذير من جلساء السوء ما وجهه قوله فأضلون وأن كل إنسان ترى أنه سيضلك عن سبيل الله فالواجب عليك البعد عنه وقد قال الله عز وجل مخفراً عن هذه الحالة ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول السبيل يا ويلتا ليتني لم أتخذ كلان خليل كلاناً هذا مهن مهن الكبراء والسادة أي خلا يا ويلتا ليتني لم أتخذ كلاناً خليل لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاء وهذه النقطة فيكون قوله هنا فأضلون السبيل يعني بعد أن جاءهم الذكر وتبين لهم الحق تابعوا هؤلاء أصارت عليهم هذه الركوبة ومن فوائد الآية الكريمة أن الدار الآخرة لا ينقطع فيها التكليف انقطاعاً تاماً لأن الله أثبت أن هؤلاء يدعون الله والدعاء نوع من العبادة نعم ما نقول إن الآخرة ما فيها دعاء ولا فيها سجود ولا فيها عمل لا فيها لكنها ليست كالدنيا وإلا فإن الله عز وجل يقول في سورة نون يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون هذا تكليف خاشعة أبصارهم فالأخوهم ذله وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالهم طيب ومن فوائد الآية الكريمة بيان شدة بغض هؤلاء الأتباع للمتبوعين لأنهم دعوا أن الله يضاعف عليهم العداء ويلعنهم أيضاً وليس لعناً قليلاً بل كثيراً وكبيراً أيضاً ولعنهم لعناً كبيراً