172 568 فوائد مستخرجة من الآية 143 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَقُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا قِبْلَهِ لَآخِرِهِ من فوائد هذه الآية أن ما اختاره الله لهذه الأمة من استقبال بيته فهو من أجل كونها وسطاً اختار الله لها أن تتولى المسجد الحرام لقوله وَكَذَلِكَ أي وَمِثْلَ ذَلِكَ الْإِخْتِيَارِ لَكُمْ اختَرْنَاكُمْ فَجَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا وَمِنْهَا فَضْلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ على جميع الأمم بقوله وسطاً أي عدلاً فيها ومنها عدالة هذه الأمة بقوله لتكون شهداء عن ناس والشهيد قوله مقبول والمراد بالأمة هنا أمة الإجابة ومن هنا نعرف حذق أهل الفقه حيث قالوا إن العدل من استقام على دين الله لأن هذه الأمة أمة وسط إذا كانت على دين الآخر صلى الله عليه الصلاة والسلام فتكون شهيداً وتقرى شهادتها إذا استقامت على هذا الدين وكانت أمة حقيقية فعليه أخر من هذا حد العدل نعم أن العدل من استقام على دين الله طيب ومن فوائد هذه الآية أن هذه الأمة تشهد على الأمم يوم القيامة بقوله تكون شهداء على الناس فإذا قال قائل كيف تشهد وهي لم ترى نعم نقول لكنها سمعت لكنها سمعت سمعت عن من خبره أصدق من المعاينة نعم نعم طيب صلى الله عليه وسلم وعليه ومن فوائد الآية أيضاً أن نبينا صلى الله عليه وسلم يكون شهيداً علينا يوم القيامة شهيداً علينا بالعدالة وقيل كما مر شهيداً علينا بأنه بلق نعم شهيداً علينا بأنه بلق وأياً كان فإنه من فرائل هذه ومنها إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله ويكون الرسول شهيداً عليكم ومنها أنه لا رسول بعده من أين أخذ لأن ألهنا للعهد وهو يخاطب هذه الأم فالرسول المعهود فيها واحد من هو؟ ويلزم من ذلك أن لا يكون بعده رسول ومن فوائد الآية أن الله تعالى قد يمتحن العباد بالأحكام الشرعية إيجاباً أو تحريماً أو نسخاً من النحر وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبعه فانتبه انتبه لهذا لأن الله قد يبتليك قد يبتليك بالمال يعطيك مال ليبلوك هل تقوم بواجبه ولا لا وهذه محنة لأن غالب من يبتلي بالمال طغاء وشح طغاء من وجه وشح من وجه آخر نعم ثم اعتدى في تمول المال فظل في تموله والتصرف فيه وتصريفه مفهوم جماعة طيب احذر من أن الله قد ينعم عليك بالعلم والعلم عليه ضريبة وهي أول شيء تقوى الله وخشته إنما يخشى الله من عباده العلماء فإذا لم تخشى الله بعلمك فعلم أنه حجة عليك امتحان من الله عز وجل ما يهين الأمر كذلك امتحان آخر لأهل العلم ألا يكتموه صلى الله عليه وسلم وأن يعينها على بذلك وتعليمه ألا يكتموه في أي مكان حيث دعت الحاجة إلى بيانه من السائل بلسان الحال أو بلسان المقال السائل بلسان المقال يجي لمك واحد يسألك والسائل بلسان الحال أن يقوم الناس في حاجة إلى بيان حكم الله في هذه المسألة فهو ويل لم يسأل بلسان المقال ويقول وعلمني لكن حال الناس ستستدعي أن يبين لهم الحق في هذا الأمر هذه ضريبة أيضا يجب عليك أن تنتبه لها خشة الله بعلمك ثانيا بيان وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتكتابه أنا ما أقدر أسمي الواحد باسمه لأن عندنا رواصيج سجل نعم ثم يثلى هذا إلى ما شاء الله اسم الرجل طيب أقول أيضا الحذر وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوت الكتاب لا تبيننه للناس ولا تكتمونه نعم إذا أنا أحمد الله عليك بعافية فهذه أيضا ابتلاء فالمهم أن الله يبتل الإنسان بالأحكام الشرعية وبالقضاء الكوني بالقضاء الشرعي وبالقضاء الكوني ومر علينا أمتله من الامتحان بتسهيل أسباب المعصية يمتحى الإنسان بتسهيل أسباب المعصية وذكرنا مثلا في هذه الأمة ومثلا في بني إسرائيل في قضية السبت حيث نهوا عن السمك يوم السبت صار تأتيهن شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهن وفي هذه الأمة ابتلاهم الله تعالى وهم محرمون بالصيد كثير جدا وتناله عيديهم ورماعهم ما يحتاج إلى سهاء يمسك الواحد الصيد بيده ولا برمه يزربه عليه ويأخ ولكن ليعلم الله من يخافه بالغيب فخافوه بالغيب ولا لا لأنه حرام فالله سبحانه وتعالى قد يمتحن الإنسان بالتكليف بالعبادة وأعظم امتحن فيما أعلمه ما جرى لإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام أمتحن في أمتحن فيه وحيده وتمرة فؤاده ماله غيره وبلغ معه السعي على أكمل ما يكون من تعلق القلب به ليس صغيرا فيهجر ولا كبيرا فيستغنع عنه بلغ معه السعي في المصاحبة المعية أن المصاحب يسعى معه ويدهم معه وأمر بأن يذبحهم وافق الابن والأفر وأسلم لله رب العالمين وتله لجبينه على وجهه لألا يرى وجهه أو لا يرى الولد السكين فيفسع أمر رسول إن صح الحديث أن توارى الشفار عن البهائن في حدها وهذه نحنة عظيمة ومع ذلك قام به فالمهم يا أخواني إن الله سبحانه وتعالى قدمت للإنسان بأمور كونية أو شرعية ليعلم سبحانه وتعالى لأنه كما قيل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان والذهب لا يعرف جودته إلا بعرضه على النار والعود لا يتبين رائحته إلا بمس النار لابد من شيء ولهذا قال وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول حيث وتها توجه لا يمين وليسا من من ينقلب على عقبيه فيرشع ولا يبد الله نعم نعم تركها مثل قتل كيف تركها لابنه والزوج يعني أنه محنة أديوها المحنة ما ماذا ذي ماذا ذي أخف لتاركم بل خلايا عنه أخف ولو لا أخف كثيرا نعم ما ماذا ذي أكبر من هذه لأن هذا صبر على طاعة الله وضيئة إبراهيم صبر على الطاعة وهذا صبر على المعصية كل واحدة أكبر من كبيرا هل يكبيرا فين صبر على الطاعة وهي أكبر من نيس أيضا حتى أكبر من هذه من حيث النوع ومن حيث الواقع يعني حبس الناس الإنسان عن شاغوته يعني أهون من كونه هو يذبح وولده فيه هذا ما هي دينا ماذا يبغض يا أخير مهما بلغ من إيمان هذه الدركة يعني صعب صعب جد نصد الله الحمد لله حمد لله طيب من فوائد الآية أن وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فقوله لنعلم من يتبع الرسول فالله امتحن العباد ليعلم هل يتبع الرسول إذن فاتباع الرسول واجب وإلا لمحتيج إلى محنة الناس عليه ومنها إثبات علم الله بقوله لنعلم وعلم الله آدم محيط علم الله محيط بإيش بكل شيء لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علم وقد سبق لنا إشكال في هذه الآية هو جواب عليه نعم ومنها أن الردة على الإسلام انقلاب بقوله من من ينقلب على عقبيه فإنها انقلاب إلى الوراء ومنها أن التقدم حقيقة في الإسلام وأن الرجعيين حقيقة هم مخالفون في الإسلام أليس كذلك؟ غيرا أينها؟ إحنا ما نقول هذا من عند أنفسنا أو انتصاراً لأنفسنا نقوله من كلام الله من من ينقلبه على عقبيه فأي واحد يقول للناس المتمسكين في كتاب الله وصنة رسول هؤلاء الرجعيون نقول بل أنت الرجعي لأن الله سمى مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم انقلاباً على العقب ولا أفلغ من هذا الرجوع إن الإنسان يرجع على عقبيه بعدما ينقل رجوعاً أعمى والعياذ بالله ما ديوش اللي وراه