42 - 171 ينبغي للعالم أن يكون سمحا ببذل ما حصله من العلم سهلاً بإلقائه إلى طلابه
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم وينبغي أن يكون سمحاً ببذل ما حصله من العلم سهلاً بإلقائه إلى مبتغيه مترطفاً في إفادته طالبيه مع رفق ونصيحة وإرشاد إلى المهمات وتحريض على حفظ ما يبذله لهم من الفوائل النفيسات
هذا صحيح كلها أدابة مهمة إن الإنسان يبدل العلم بسهولة وسخاء وعجم منا نسأل الله أينا على هذا وكذلك أيضاً يحرّضه على حفظ ما يبذله من الفوائل النفيسات ومن ذلك القواعد والضوابط المهمة
سواء في أسماء الله وصفاته أو في العلم الفقية أو غير ذلك لأن القواعد والضوابط هي العلم في الحقيقة ليس العلم أن الإنسان يفهمها مسألة من المسائل الحرام وحلال العلم أن يكون الإنسان
قواعد وضوابط أن يكون له ملكة لتطبيق الجزئيات على الكليات أما المسائل التي تكون كلاقد الجراد يلقد من كل شجرة الجراد أحاول ما يستطيع لا بد أن يكون عنده شيء من الضواب والقواعد فمن هرم
الأصول هرم الوصول ومن المهم بالنسبة للطالب لكن ما آتي متى يتيه كلامها للقلاب من المهم أن يعتن الإنسان بالكتابة كتابة الأشياء النفيسة التي ربما تغيب عن باله فيما يستقبل ويعجز عن
إدراكه ولهذا يقال العلم صيد والكتابة قيده قيد صيودك بالحبال الواثقة فمن الحماقة أن تصيد غزالة وتتركها بين الخلائق طالبا حتى قال لنا بعض من كبرون في الطلب على شيخ نبد الرحمن رحمه
الله قال إن معه دفتر جيبه كلما عند له مسألة كتبه وحصل بذلك فوائد كثيرة لأن الإنسان قد يعن له وهو يمشي أو جالس أو ما شفى ذلك يعن له مثلا فائدة مستنبطة من القرآن أو السنة أو قاعدة أو
ضابط أو فهما في القرآن ثم إذا لم يقيده وأراده في المستقبل وجده ضائع فهذه المسائل النادرة ينبغي لك أن تقيدها قيد أولا حمد الله كان بالأول القيد صعبا لما الآن فهو سهل الإنسان في جيبه
محبرة وقلب ما يحتاج إلى تعال إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة