40 - 171 من آداب المعلم آداب تعليمه للعلم - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن آدابه آداب تعليمه اعلم أن التعليم هو الأصل الذي به قوام الدين وبه يؤمن إمحاق العلم فهو من أهم أمور الدين وآظم العبادات وآكل فروض كفايات إيش؟
كيف؟
به يؤمن إمحاق أصبح نعم وبه يؤمن إمحاق العلم فهو من أهم أمور الدين وأعظم العبادات وآكل فروض الكفايات قال الله تعالى وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه
وقال تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا الآية وفي الصحيح من طرق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليبلغ الشاهد منكم الغائب والأحاديث بمعناه كثيرا والإجماع منعقل عليه ويجب على المعلم أن
يقصد بتعليمه وجه الله تعالى لما سبق وأن لا يجعله وسيلة إلى غرض دنيوي فيستحذر المعلم في ذهنه كون التعليم آكد العبادات ليكون ذلك حاثا له على تصحيح النية قوله كون التعليم آكد العبادات
فيه نظر لو قال من آكد أو قال آكد العبادات النوافل لا بأس أما أنه آكد العبادات على كل حال هذا لا شك أنه نبيه نظراً ظاهر ليكون ذلك حاثاً له على تصحيح النية ومحرضاً له على صيانته من
مكدراته ومن مقروهاته مخافة فوات هذا الفضل العظيم والخير الجسيم لا شك فيها أن الإنسان يجب أن يقصد بتعليم وجه الله وامتثال أمره والحذر من كثمان العلم لأن الله أخذ على الذين أوت العلم
أخذ المتاق أن يبينوه للناس ولا يكتمونه وأخبر أن الذين يكتمون ما أنزى الله من بعد ما بينه الناس يلعنهم الله ويعنهم من لا عنهم ولا يذب الله فليحرص على بذل العلم كلما وجد سبيلاً إلى
ذلك لكن النسان العاقل ينظر إلى الأحوال قد يكون من الأفضل أن لا يتكلم وقد يكون من الأوجب أن يتكلم وقد يكون بين بين فمثلاً إذا كنا في بلد اعتاد العلماء أنهم إذا دخلوا إلى المكان
وجلسوا يطلبون من أحد الطلبة أن يقرأ ثم يشرحون فليفعل وإذا كان في بلد لم يعتادوا ذلك وكان هذا يثقل عليهم فإنه يمكن مع التوفيق أن يفتح لهم باب العلم على غير هذا الوجه فمثل يلقي مسألة
علمية يقول ما تقولون في رجل فعل كذا أو قال كذا هو ما أشفى ذلك ليشد أذهان الناس إليه وحينئذ تكثر الأسئلة والإجابة على الأسنة من التعليم ليس من جرد التعليم أن تأخذ كتابه وتشرح للناس
بل إن الإجابة على السؤال هي تعليم في الواقع قالوا وينبغي أن لا يمتنع من تعليم أحد لكونه غير صحيح النية فإنه يرجى له حسن النية وربما عسر في كثير من المبتدئين بالاشتغال تصحيح النية
لضعف نفوسهم وقلة أنسهم بموجبات تصحيح النية فالإمتناع من تعليمهم يؤدي إلى تفويت كثير من العلم مع أنه يرجى ببركة العلم تصحيحها إذا أنس بالعلم وقد قاء صحيح صحيح ربما مثلا يقول الإنسان
أنا ما أجيب هذا الرجل لأنه ما قصتها العلم قصتها الريع مثلا أولا أنك لك ثانيا لو فرض أنك علمت ما في قلبه بقرائن الأحوال فهذا لسا عنه في واقع ولكنه ظن وتخميل لكن ربما يكون بتعلم
العلم ينقلب هذا إلى إخلاص نية الله وهذا يقع كثيرا يأتي السائل فتظن أنه لا يريد عنه إنما يريد الريع أمام الناس أنه ملازم لهذا الشيخ أو لهذا العالم وما شب ذلك فلا تظنها لا تظنها أما
لو علمنا حقيقة أنه إنما يريد الإشقاق والنزاع والمجادلة فقد قال الله تعالى للنبي عليه الصلاة والسلام إن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم لأنهم يأتون للرسول عليه الصلاة والسلام لا يريد
من الحق فخيره الله بين أن يحكم بينهم وبين أن يعرض عنهم وقد قالوا طلبنا العلم لغير الله فأبا أن يكون إلا لله معناه كانت عاقبته وأنصار لله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة