37 - 171 فصل في آداب المعلم في درسه ينبغي أن لا يزال مجتهدا في الاشتغال بالعلم قراءة ومطالعة...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن آدابه أدبه في درسه واشتغاله فينبغي أن لا يزال مجتهدا في الاشتغال بالعلم قراءة وإقراءة ومطالعة وتعليقا ومباحثة ومذاكرة وتصنيفا ولا يستنكف من التعلم ممن هو دونه في سن أو نسب أو شهرة أو دين أو في علم فصل ومن آدابه أدبه في درسه واشتغاله فينبغي أن لا يزال مجتهدا في الاشتغال بالعلم قراءة وإقراءة ومطالعة وتعليقا ومباحثة ومذاكرة وتصنيفا لكن يجب أن نلاحظ كلمة تعليقا أن لا يكون تعليقا غير صحيح بل يتحرق هذا من جهة من جهة أخرى أن لا يخلط التعليق بالأصل كأن يجعل التعليق بين الأصل ليتبس ويختلط بل يجعل له مكان متسع حسب الحال كذلك أيضا في المباحثة ينبغي أن يكون يريد بمباحثته الحق والوصول إليه لا أن ينتصر لقوله ومثل المذاكرة أما المطالعة فكذلك ينبغي أن يلاحظ فيها مسألة تعرض لظالب العلم تجد يريد أن يصل إلى الحكم في مسألة معينة فإذا فتح الكتاب وراجع الفهرس وجد عنوين يشتغل بهذا العنوان عن ما كان يريد لأنه يروق له هذا العنوان فيشتغل به مثلا يريد أن يبحث عن حكم مسألة الترذب مر عليه مسألة في الحج وهو يطال عن الفهرس فذهب ينظر إليه هذا يضيع الوقت ويحلم الفائدة ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يبدأ أول ما يبدأ بالغرض الأصلي الذي جاء إليه لما دعاه عدبان بن مالك رضي الله عنه إلى بيته ليصليه في مكان يتقل ومصلى أول ما وصل مع أن صنع له عدبان طعاما ولكن رسول عليه الصلاة والسلام لم يجب للطعام بل قال أين نصلي وطلب أن يبين له المكان ليصلي لأنه إنما جاء لهذا الغرض وهذه حقيقة قاعدة ينبغي للإنسان أن يبني عليها عمله إذا كنت تريد أن تطالع مسألة ما لا تشتغل بغير إنه يذهب على أنك الوقت ويشوش الفكت استمر فيها أو كذلك التصنيف التصنيف هو الذي أيضا ينبغي الإنسان أن يتأمل وأن لا يتعجب وأن لا يزبب قبل أن يحصره لأن بعض الطلبة من يوم يعلم مسألة المسائل بسم الله هات المحبرة والقلم ويقد يكتب أما إذا كان يكتب ومذكر عليه فلا بأس هذا من قيد العلم لكن كونه يكتب ليؤلف ويطهره للناس هذا ينبغي أن يتأنى فيه وكم من كتابة ظهرت ثم ندم المخرج على إخراجها وتمنى أنه لم يكن إخراجها لينظر فيها مرة أخرى نعم ولا يستنكف من التعلم من من هو دونه في سن أو نسب أو شهرة أو دين أو في علم آخر بل يحرص على الفائدة ممن كانت عنده وإن كان دونه في جميع هذا أما من هو دونه في سن فنعم لا يستنكف لأن كم من إنسان شاب عندهم من يردون ما ليس عند من كبر في السن أيضا النسب الشهرة لكن مسألة الدين يشترط في الشرط أن لا يخرج بنقص دينه عن العدالة فإن خرج بنقص دينه عن العدالة فهنا ينظر بالأمر وبالأخص في مسألة في العقيدة فلا ينبغي أن نأخذ العلم من من دونه في العقيدة كرجل من السلف يأخذوه عن رجل من أهل التعطين وقوله في علم آخر نعم منهم دون فعل من آخر يعني ما أنا هو أعلى مني مثلا في الفقه لكن دوني في النحو أخذ من الفقه ولا يضع إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة