35 - 171 من آداب المعلم الحذر من الحسد والرياء والإعجاب واحتقار الناس وإن كانوا دونه بدرجات...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وضارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال النووي رحمه الله تعالى في آداب المعلم ومنها
الحذر من الحسد والرياء والإعجاب واحتقار الناس وإن كانوا دونه بدرجات وهذه أدواء وأمراض يبتلى بها كثيرون من أصحاب الأنفس الخصيسات وطريقه في نفي الحسد أن يعلم أن حكمة الله تعالى
اقتربت جعل هذا الفضل في هذا الإنسان جعل هذا الفضل أن حكمة الله وطريقه في نفي الحسد أن يعلم أن حكمة الله تعالى اقتضت جعل هذا الفضل في هذا الإنسان فلا يعترض ولا يكره ما اقتضته الحكمة
ولم يذم الله احترازا من المعاصي أن جعلها تاريخ هكذا في نسخة وفي أخرى ولم يذمه الله وكلث العبارتين تحتاج إلى تأمل وتحرم لو اقتصع ولم يذم الله لكن واضح يعني لا يذم الله تعالى بما
أعطى هذا من الفضل وحرمه هو إن كان محروم منه لكن احترازا من المعاصي ما أعرف وجهه المهم الحذر من الحسد يعني معناه أن يبتعد عن تعاطي أسباب أما إذا وقع به فيجب عليه الحذر يجب عليه
التخلى عنه وأن يحاول في قدر الإمكان أن يتخلى عنه وكذلك يقال في الرياء والإعجاب واحتقار الناس وهو الكبر إنساء الله العالم وطريقه وطريقه في نفي الرياء أن يعلم أن الخلق لا ينفعونه ولا
يضرونه حقيقة فلا يتشاغل بمراعاتهم فيتعب نفسه ويضر دينه ويحبط عمله ويرتكب سخط الله تعالى ويفوت رضاه وطريقه فيه ولهذا من الحكم المعتورة من راقب الناس مات غمّا وهذا الحقيقة أنت ما
تعلمت أن هذا الشيء مرضي لله عز وجل وفيه منفع هلا هم أنك الناس واعلم أن الناس أكثر من يرمون من؟
أهل الخير الرسل وأتباعهم وكذلك أجعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين هل انتسلم من الناس لكن إن أصلحت ما بينك وبين الله أصلح الله ما بينك وبين الناس وإن رعيت الناس على حساب سخط الله عز
وجل بمعنى أنك ترضي الناس بسخط الله فاعلم أن العاقبة ليست حميدة فما تعلمت أن هذا الشيء نافع في الدين أو في الدنيا فلا هم أنك الناس الناس لا بد أن يذموك إما بالتقصير وإما بالإفراد
فأجعل المقياس والميزان ما بينك وبين من وبين الله عز وجل وطريقه في نفي الإعجاب أن يعلم أن العلم فضل من الله ومعه عارية يعني وهو معه عارية فإن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده
بأجل مسمى فينبغي أن لا يعجب بشيء لم يخترعه وليس مالكا له ولا على يقين من دوامه نعم تعجب بماذا؟
هل حصرت هذا من تسبك؟
بل بفضل الله ومعونته وبإعداده إياك لتحمله ومعرفته ثم هل أن تعالى يقين أن يبقى؟
كم من إنسان أصيب بالنسيان أصيب ببلاء في فهمه؟
فضل وأضل فإياك هو الإعجاب الفضل من الله وإلى الله واسأل الله تعالى شكرا نعمتي وجام بفضلتي نعم وطريقه في نفي الاحتقار التأدب بما أدبنا الله تعالى قال الله تعالى فلا تزكوا أنفسكم هو
أعلم بمن اتقى وقال تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم فربما كان هذا الذي يراه دونه أتقى لله تعالى وأطهر قلبا وأصلص نية وأزكى عملا ثم إن هذا لا شك فيه قال النبي عليه الصلاة والسلام رب
أشعث أغبر مدفوع بالأبوار يعني تغلق الأبوار دونه إذا أقبل للدخول رب أشعث أغبر مدفوع بالأبوار لو أقسم على الله لا أبرة فلا يكون في نفسك احتقاظ الناس واعلم أن الناس ينظرونك كما تنظر
إليهم إن كنت تنظر إليهم بعين الإجلال والإكرام والتعظيم فهم ينظرونك كذلك وإن كان الأمر بالعكس فالأمر بالعكس نظر الناس إليك على قدر نظرك إليهم هذه القاعدة ثم كما قال المؤلف كيف تحتقل
غيرك ربما يكون هذا الرجل عند الله أتقى وأكرم عند الله منك فلا تحتقل ثم إنه لا يعلم ماذا يختم له به ففي الصحيح أن أحدكم يعمل بعمل أهل الجنة الحديث نسأل الله العافية من كل داع صحيح
يعني الآن أنت تحتقل هذا الرجل إما في علمه أو في عبادته أو غير ذلك ما تدري ربما يختم لك بسوء الخاتم وله بحسن الخاتم فيكون الحقير الذليل هو أنت لهذا رجل وهذا الحديث من رئيس شراء
دموالك رحمه الله مقيد بقول النبي عليه الصلاة والسلام إن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة كما يبدو للناس وهو من أهل الناس وأما من عمل بعمل أهل الجنة مخلصا لله موافقا لمرضاته فلن يخلله
الله عز وجل لأن الله تعالى أكرم من أن يخلل عبده المقبل إليه لكن الحديث الذي أشرنا إليه فيما يبدو للناس يطمئن من القلب ويسأل الله ربه ويسأل إنسان ربه الإخلاص حتى يكون باطنه كراهره
وإلا فهو على خطر عظيم وسبق أن قوله حتى ما يكون بينه وبينها إلا دراع ليس في الوصول إليها بعمله ولكن في قرب أجله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة