34 - 171 من آداب المعلم الصبر - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نعم يقول رحمه الله والصبر الصبر هذا لا شك أنه درجة حالية يصبر على ما أصابه من قضاء الله وقدره ويصبر على ما أصابه من الناس لأن الناس لا يمكن أن يأتوا لك على ما تريد أبدا اصبر وانتظر
الفرج لأن دوام الحال من المحاق والصبر درجة عالية لا يناله إلا المرفقون ولهذا تجن النبي عليه الصلاة والسلام أصبر الخلق في معاملة الخلق ومعاملة الحق في الله عز وجل يمرض كما يؤكو
الرجلان منا ويشدد عليه حتى شدد عليه عليه الصلاة والسلام في آخر لحظة من حياته في النزل وكذلك فيما نالهم الناس يصبر ويحتسب حتى إن ملك الجبال جاءه بعد أن رجع من الطائف وقال إن الله
تعالى أمر أن أضبط عليهم رخشبين يعني إذا أمر الرسول قال لا أستأني بهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وهذا الذي توقعه هو الذي حصل فعليك يا أخي بالصلاة التنزل عن دنيئ
الاكتساب طبعا هذا يختلف يعني مثل إنسان عالم نعم كبير يقول أنا والله ما عندي فلوس لكن بروح مع الجزاري مع الناسي مع الناسي مع الناسي يتنزل عن هذا وإذا أراد الحق يسترلها ملازمة الوضع
والخشوع تقدم لنا نعم الخشوع والسكينة هو الوقاق كلها معانا منتقالي يعني لا ينبغي الطالب العلم أن يكون غير وقوع وإذا جاء يمشي وله يعني غير مستقيم في مشيه ولا متزم يتلفت كثيرا وربما
يضحك كثيرا وربما يمشي ويفعل ما من الدناف المروءة المهم أنه يجب عليه أن يكون وقورا والتواضع التطامن للحق والخلق واجتنام بالضحك اجتنام بالضحك يعني مراد بذلك والله أعلم الضحك الذي
ينزل به إلى حد الدناء وأما الضحك عند وجود سببه ولسيما إذا التبسم هذا لا بسبب فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يتبسم ويضحك حتى تبدو نواجده لكن مراد بذلك الضحك الضحك القهقه أو الصوت
أو ما أشبه لا والإكثار من المزع وأصل المزع لا بأس به لكن يكثب كل كلامه مزع هذا لا يمر ملازمة الأداب الشرعيها الظاهرة وخفية كالتنظيف التنظيف بإزالة الأوساخ وهذا أم مهم كثير من الناس
لا يبالي بالأوساخ يأتي مثل توب وصخ ووجه وصخ لحت وصخ نعم ولا يبالي من الناس من يقع هذا تنظيف بإزالة الأوساخ وتنظيف الأبد وإزالة الروائح الكريهة وإجتناب الروائح المكروهة كالتنظيف
بإزالة الأوساخ وتنظيف الأبد وإزالة الروائح الكريهة وإجتناب الروائح المكروهة إزالة الروائح الكريهة وإجتناب الروائح المكروهة الفرق بينهما والروائح الكريهة في البدن كالعرق وشبهه
والروائح المكروهة أن يأكل بصلا أو طوما أو ما أشبه ذلك وتسريح اللحية يعني وإجتناب تسريح اللحية وإلا مما يشرع مما يشرع تسريح يعني تمشيطه أن يمشيطه الإنسان لتكون جميلة إلى آخر إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة