33 - 171 من آداب المعلم أن يتخلق بالمحاسن التي وردت في الشرع كالزهد والورع والسخاء والجود ومكارم...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومنها أن يتخلق بالمحاسن التي ورد الشر بها وحث عليها والخلال الحميدة والشيم المرضية التي أرشد إليها من التزهد في الدنيا والتقلل منها وعدم المبالاة بفواتها والسخاء والجود ومكارم الأخلاق وطلاقة الوجه من غير خروج إلى حد الخلاعة والحلم والصبر والتنزه عن دني الاكتساب وملازمة الورع والخشوع والسكينة والوقار والتواضع والخضوع واجتناب الضحك والإكثار من المزح وملازمة الآداب الشرعية الظاهرة والخفية كالتنظيف بإزالة الأوساخ وتنظيف الإب وإزالة الروائح الكريهة واجتناب الروائح المكروهة وتسريح اللحية هذه كلها أخلاق جيدة طيب يقول منها يتخلق بالمحاسن التي ورد الشرع بها وحتى عليها والخلال الحميدة والشيام المرضية التي أرشد إليها من الزهد في الدنيا والتقلل منه الزهد في الدنيا هناك زهد وورع فما هو الفرق؟ قال العلماء الورع ترك ما يضر في الأخ والزهد ترك ما لا ينفع فالزهد إذن أعلى من الورع فالزاهد تجده لا يعمل إلا ما فيه الخير إما خير في ذاته وإما خير لغيره أما الورع فهو يتكلم بما فيه خير وباللغب وبغير ذلك لكن لا يفعل ما يضره بالآخر والظاهر أن مراد الشيخ أحمد الله الزهد في الدنيا يعني ورع هذا واجب والزهد أكمل والتقلل منها ولكن إذا جاءتك غصب عليك إنسان مثل ورث من أبيه أموال العظيم وهو طالب علم نقول أفن هذه الأموال لا نقول أنفقها فيما ينفع فتكون زاهداً في الدنيا ولو كان عندك أموال كثيرة لك قصد التقلل يعني أن لا أطلبك الكثرة وكذلك أيضاً عدم المبالاة بحواتها على الصحيح إذا فاتك شيء من الدنيا فاعلم أن الله لم يقدره لك ولا تحسن عليك لا يهمك الذي يهم الإنسان أن يقوته شيء من أمور الآخر لكن مع ذلك يرضى بقضاء الله وقدره ويصلح حاله لو فاته مثلاً صيامه يوم الثنين يوم الثميس يقول لا يتنين من من يصوم هذا لكن إذا أمكنه أن يصوم فليفعل أما أمور الدنيا لا تهمك لا يهمك لا يهمك يهمك سرق منك مال لا يهمك لأن المال يأتي والمقدر للسرق من الله عز وجل فلذلك لا تهتم بفواته السخة والجود ومكارم الأخلاق السخة والجود الظهر متقاربة المعنى مكارم الأخلاق هذا العام طلاقة الوجه من غير فروج إلى حد الخلاعة طلاقة الوجه أن يكون الإنسان غير عبوس يكون دائماً مرحاً مستبشراً وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام دائماً بشري كثيراً تبسو لكن إذا كان في عبوس الإنسان مصلحة كتأديب هذا خير لأن الله قال في الزنات لا تأخذكم بهما رافة في دين الله فقد يكون الإنسان يعبس في وجه أحد لأنه فعل ما لا يغيه تأديباً له وهذا خير لكن المهم أن يكون هذا هو خلقه والحلم والصبر الحلم هو ترك المؤاخدة مع القدرة أما الحلم الذي ليس مع القدرة فليس بشيء هذا ضعف وأدل ولهذا يذنب الإنسان إذا كان لا يأخذ بحقه عجزاً وقصوراً ويمدح إذا كان يستطيع أن يأخذ بحقه لكنه عفى وأصلح إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة