199-208 Interpretation of the verse (And they will say, "Our Lord, indeed we obeyed our masters.....
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَاعْنَا سَادَتَنَا وَقَالُوا أي الأتباع منه صح كما قالوا الأتباع دون المتوئي رَبَّنَا يعني يا رب الحرف الندائي محذوب إِنَّا أَطَاعْنَا سَادَتَنَا وَفِي
قِرَاءَةٍ يعني سبعية ساداتنا جمع الجمع سادة جمع إيش سيء وسادات جمع سادة فهي جمع الجمع قراءة سادتنا وساداتنا وإنما جمعت لكثرة الأسياد في الأمم والسيد هو ذو الشرف والقدر في قومه
المقدم فيه هذا السيد وقوله وَكُبَرَاءَنَا كُبَرَاءَنَا الذين فوق الأسياد كالأمراء ونحوهم فالناس لهم أسياد مباعون ولهم كُبَراء فوق هؤلاء فيقولون إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا
وَكُبَرَاءَنَا الصنفين جميعاً وَبِطَاعَتِهِمْ فَأَضَلُّونَ السَّبِيلَ فَأَضَلُّونَ السَّبِيلَ أَيْفَبْ فَبِسَبَبِ طَاعَتِنَا لَهُمْ أَضَلُّونَ السَّبِيلَ الضَّلَال هنا بمعنى إيش؟
الضياع عن الصواب وأن الحق أو التيهان يعني تهنى السبيل والمراض بالسبيل الطريق الذي هو طريق الله فأَلْفِ هنا للعهد العهد الذكري أولا الذهني العهد الذهني للعهد الذهني أي السبيل
المعهود الموصل إلى الله رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ قَالَ مُؤَلِّفِ السَّبِيلَ طَرِيقِ الْهُدِعِ رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ أي مثلي عذابنا إن شاء
الله أكبر كانوا في الدنيا يجلونهم ويحترمونهم ويعظمونهم ويؤثرونهم على أنفسهم وفي الآخرة على العكس إذ تبرع الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطع بهم الأسباب وقال الذين
اتبعوا لو أننا نكره فنتبرع منهم كما تبرعوا منهم فالمتبوعون يتبرعون وهؤلاء أيضا يشتمون ويلعنوا لقربنا آتهم ضعفين من العذاب وهم بهذا الدعاء ليسوا جائرين لأنهم أرادوا بالضعفين أن
هؤلاء الكبراء ظلوا وأضلوا ظلوا وأضلوا فيكون عليهم إثما إثم الضلال بأنفسهم وإثم الإضلال لغيرهم ولهذا قال النبي عليه الصلاة والله من سنى سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى
يمطيها وقال تعالى ولا يحلن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم فدعاء هؤلاء أثفاء دعاء عدل وليس دعاء أجوه لأن هؤلاء المتبوعين مستحقون للعذاب مرتين ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا
كبيرا لعنهم لعنا كبيرا يقول إلعانهم عذبوا لماذا فسر اللعنة بالعذاب لأنهم في النار فهم مضرودون عن رحمة الله ولكن لو أن المؤلف أبقىها على ما عليه لكان حقا ويقول إلعانهم يعني أبعدهم
إبعادا كبيرا عن رحمتك حتى لا ترحمهم يوما من الدهر وقولهم كبيرا يقولها كثيرا عدد وفي قراءة بالموحدة أي عظيما فيها قراءة ولعنهم لعنا كثيرا وهذا باعتبار الكمية ولعنا كبيرا باعتبار
الكيفية أي عظيما فإن قلت كيف يكون فيها قراءتان والقول وحي صادر من هؤلاء فهم إما أن يكون قالوا كبيرا وإما أن يكون قالوا كثيرا والله عز وجل يحكي عنهم فما هو الجواب عبدالله أم ما فهمت
السؤال طيب السؤال الله يحكي عن هؤلاء الكفار أنهم يقولون إلعانهم لعنا كبيرا وعلى القراءة الثانية كثيرا فكيف يحكي قولين عن قائل واحد يعني هم إما قالوا كبيرا ولا قالوا كثيرا نعم نعم
صح الجواب أحد وجهين إما أن بعضهم يقول كثيرا والآخر يقول كبيرا وإما أنهم يقولون أحيانا كبيرا وأحيانا كثيرا طيب فإن قلت ألا يحتمل أن الواحد منهم يجمع بينهما في كلمة واحدة بمعنى أن
يقول ولعنهم لعنا كبيرا كثيرا الجواب لا لأن الله ما حكى هذا قال الكلمة واحدة إما كبيرا وإما كثيرا ولهذا لا نجمع بين الكلمتين لا في الآية هذه ولا في قوله صلى الله عليه وسلم حين علم
أبا بكر اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وفي لفظ كبيرا ما نجمع بينهما ما نقول اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا كبيرا بل نقول أحد اللفظين لأن السنة لم ترد في الجمع بينهم وكذلك هنا في
القرآن لا يجوز لأحدا أن يقول ولعنهم لعنا كثيرا كبيرا حرام لأنه إذا قال ذلك فقد زاد فقد زاد في القرآن فنقول إما هذا وإما هذا نعم إما يخالي لأن الله أن الحديث يمكن نقف على الباب اللي
وقفنا عليه كبيرا وعلشان نكمل السورة هذه نعم نعم يقاضع ويقاضع كين بمعنى واحد ما فيها نعم