21 - 171 فصل في النهي الأكيد والوعيد الشديد لمن يؤذي أو ينتقص الفقهاء، والحث على إكرامهم وتعظيم...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عشرة الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال النووي رحمه الله تعالى في أدب العالم والمتعلم فصلٌ في النهي الأكيد والوعيد الشديد لمن يؤذي أو يتنقص الفقهاء والمتفقهين والحث على إكرامهم وتعظيم حرماتهم قال الله تعالى ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب وقال تعالى ومن يعظم حرمات الله فهو خيرٌ له عند ربه وقال تعالى وقال تعالى واخفظ جناحك للمؤمنين وقال تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا وثبت في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل قال من آذى لي ولياً فقد آذنته بالحرب والله استغلال النووي رحمه الله بالآيات يجل على أن العلماء يعظمون بحسب ما عندهم من شعائر الله عز وجل وحرماته وأنهم أحقوا الناس بقوله تعالى واخفض جناحك للمؤمنين والآت الثاني واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين وأما قوله الذين يذنون المؤمنين فواضح أن أذية العلماء حرام بل أذية المؤمنين وإن لم يكنوا علماء محرما لقوله تعالى فقد اكتسبوا فقد احتملوا مفتانا وإثم مفين وروى الخطيب البغدادي عن الشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهما أنهما قالا إن لم تكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي وروى الخطيب البغدادي عن الشافعي وأبي حنيفة فقد آذى الله عليهم أثر ابن عباس إذا قال قائل كيف يتأتى أو كيف يتأتى أذية الله مع أنه عز وجل يقول يا عبادي إنكم لم تبلغوا ضرر فتضرون فالجواب أن يقال لا ملازمة بين العليه والضرر فقد يتأذى المتأذي من شيء ولا يتضرر به ومن ذلك ممر علينا في الليلة الماضية تأذي الإنسان برائحة البصل والثوم والكراث بدون أن يتضرر منه فالله تعالى يتأذى ولكنه لا يتضرر وقد جاء ذلك في القرآن إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهِ دَعْنَهُمُ اللَّهُ بِدْدِنَا وَالْآخِرُ وَجَاءَ بِحَدِيثِ الْقُسِّ يُؤْذِينِ إِبْنَ آدَمِ لِسُبُّوا الدَّهَرِ وَأَنَا الدَّهَرِ وَرَوَى الْخَطِيبُ وَالْبَغْرِ ما قرأت بي شيء؟ قرأت أزَّهر الله ما قرأ الخطيب لا أنا وقفت أذن وأقف وفي كلام الشافعي وقفت على هذه بالضبط هذه ما قرأت لكن لأن الكلام متصل وروا الخطيب البغدادي عن الشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهما أنهما قال إن لم تكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي وفي كلام الشافعي الفقهاء العاملون وعن ابن عباس رضي الله عنه القرآن صرح وبيّ من هم أولياء الله فقال الذين آمنوا وكانوا اتقلوا وكونهم مؤمنين متقين لا بد أن يسبق ذلك العلم إذ لا يمكن أن يتقل الإنسان ما لا يعلمه نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما أمن آذى فقيها فقد آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد آذى الله تعالى عز وجل وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم من صلَّ الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّةِهِ وَفِي دِوَايَهِ فَلَا تَخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّةِهِ هذا إذا كان المُصلِّ للصُّبْحِ في ذِمَّةِ الله وعهده وأنه لا يجرد الإنسان أن يتضاول عليه فما بالك بمن وأتقى من ذلك وأعظم وقال الإمام الحافظ أبو القاسم بن عساكر رحمه الله اعلم يا أخي وفقني الله وأياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لكم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم نعم نعم وش فيها بمعنى سنة الله نعم التنقص إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة