18 - 171 فصل في بعض ما أنشدوه من الشعر في فضل العلم - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل فيما انشدوه في فضل العلم وهذا واسع جدا ولكن من عيونه ما جاء عن أبي الأسود الدؤلي ظالم ابن عمر للتابعي رحمه الله العلم زين وتشريف لصاحبه فاطلب هدي تفنون العلم والأدب لا خير فيما له أصل بلا أدب حتى يكون على ما زانه حدبا كم من كريم أخيعي وطمطمة فدم لدى القوم معروف إذا انتسبا في بيت مكرمة آباؤه نجب كانوا الرؤوس فأمسى بعدهم ذنبا وخامل مقرف الآباء ذي أدب نال المعالية بالآداب والرتباء والرتباء نال المعالية بالآداب والرتباء أمسى عجب نال المعالية بالآداب والرتباء والذي قبلها مشور نعم معطوفة على لا ليس بالرغم لكن معطوفة على المعالية نال المعالية بالآداب ونال الرتب أمسى عزيزا عظيم الشأن مشتهرا في خده صعر قد ظل محتجبا العلم كنز وذخر لا نفاد له العلم كنز وذخر ولا يستقيم المعالية إلا بهذه الرتب جمع رتبة الرتبة كيف؟ للإطلاق للإطلاق فعله للإطلاق لشأن القول نعم العلم كنز وذخر لا نفاد له نعم القرين إذا ما صاحب صاحبا قد يجمع المرء مالا ثم يخرمه عما قليل فيلقى الذل والحربا وجامع العلم مغبوط به أبدا ولا يحاذر منه الفوت والسلبا يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه لا تعدلن به درا ولا ذهبا غيره تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل وإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا التفت إذا التفت وإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا التفت عليه المحافل ولآخر علم العلم من أتاك لعلم نعم من أتاك لعلم لعلم نعم علم العلم من أتاك لعلم واغتنم ما حييت ما حييت منه الدعاء وليكن عندك الغني إذا ما طلب العلم والفقير سوا صحيح ومن ذلك أنه إذا أراد أن يسألك يقول أحسن الله إليك ما حكم كذا وكذا غفر الله إليك ما حكم كذا وكذا وليك ما حكم كذا وكذا وكذا وكذا أراد أن يقول أحسن الله إليك ما حكم كذا وكذا وكذا هذا دعاء ولآخر ما الفقر إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدى أذلاء كاف من أذلاء فقدر كل مرئ ما كان يحسنه أو ما كان يحسنه يحسنه يحسنه يحسنه هذا الصور نعم ولآخر صدر المجالس حيث حل لبيبها حيث حل صدر المجالس حيث حل لبيبها فكن اللبيب وأنت صدر المجلس ولآخر عابت تفقها قوم لا عقول لهم وما عليه إذا عابوه من ضرري ما ضر شمس الضحى والشمس طالعة ألا يراض إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة