15 - 171 آثار السلف في بيان فضل العلم والتعلم وفضل العلماء ونشر العلم - مقدمة المجموع للنووي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما الآثار عن السلف فأكثر من أن تحصر وعشر من أن تذكر لكن نذكر منها أحرفاً متبركين مشيرين إلى غيرها ومنبهين عن علي رضي الله عنه متبركين ومتبركين ومتبركين فيها البركة وليس مراد أنه يريد التبرك بكتابتها وأوراقها المكتوبة فيها لا يريد ذلك البركة وكم من إنسان كان قوله بركة على نفسه وعلى غيره عن علي رضي الله عنه قال كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه وكفى بالجهل ذنماً أن يتبرأ منه من هو فيه كل يدعي أنه عالم وكل يفرح إذا قيل فلان عالم وكل يتبرأ مما إذا قيل له أنت أنت جاهد فكفى بهذا الشرف نعم وعن معاذ رضي الله عنه قال تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقه وبذله لأهله قربة قال أبو مسلم للخولاني مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا بدت للناس اهتدوا بها وإذا خفيت عليهم تحيروا وعن وهب بن بن منبه أنه قال يتشعب من العلم الشرف وإن كان صاحبه دنيئا والعز وإن كان مهينا والقرب وإن كان قصيا والغنى وإن كان فقيرا والنبل وإن كان حقيرا والمهابة وإن كان وضيعا والسلامة وإن كان سفيها كل هذه واضحة اللهم إلا ألغنى إن كان فقيرا ولعله أراج غنى غنى النفس وغنى القلب وعن الفضيل أنه قال عالم عامل بعلمه يدعى كبيرا في ملكوت السماوات وقال غيره أليس يستغفر لطالب العلم كل شيء أفهكذا منزلة يعني أي وجد منزلة مثل هذه المنزلة كل شيء يستغفر للنساء لطالب العلم أهل السماء وأهل الأرض حتى الحيتان في البحار تستغفر الله وقيل العالم كالعين العذبة نفعها دائم وقيل العالم كالصراج من مر به اقتبس وقيل العلم يحرسك وأنت تحرس المال وهو يدفع عنك وأنت تدفع عن المال عبارات صحية وقيل العلم حياة القلوب من الجهل ومصباح البصائر في الظلم به تبلغ منازل الأبرار ودرجات الأخيار والتفكر فيه وبدارسته ترجح على الصلاة وصاحبه مبجل مكرم وقيل وقيل مثل العالم مثل الحمى تأتيها البعداء ويتركها الأقرباء فبينما مثل العالم مثل الحمى تأتيها البعداء ويتركها الأقرباء ويتركها الأقرباء فبينا هي كذلك إذ غار ماءها وقد انتفع بها وبقي قوم يتفكنون أن يتندمون الحمى هي العين قال أهل اللغة طيب قال أهل اللغة الحمى بفتح الحاء عين ماء حار يستشفى بالاغتسال فيها وقال الشافعي رحمه الله طلب العلم أفضل من صلاة النافلة وقال ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم وقال من أراد الدنيا فعليه بالعلم ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم وقال من لا يحب العلم فلا خير فيه ومن أراد الدنيا والآخرة فعليه بالعلم الله نعم وقال من لا يحب العلم فلا خير فيه فلا يقم بينك وبينه معرفة ولا صداقة لو طبقنا هذا اليوم نعم وقال وقال العلم مرؤة له العلم مرؤة من لا مرؤة له وقال إن لم يكن الفقهاء العاملون أولياء الله فليس لله فليس لله وقال وقال ما أحد أورع لخالقه من الفقهاء وقال من تعلم القرآن عظمت قيمته ومن نظر في الفقه نبل قدره ومن نظر في اللغة رق طبعه ومن نظر في الحساب جزء ومن نظر في الحساب جزل رأيه ومن كتب الحديث قويت حجته ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه ولو أن أهل العلم صانوه صانه ولو عظموه في النفوس لعظمه ولكن آهلوه فهان ودنس محياه بالأطماع حتى تجه هما ولهذا ينبغي أن يكون طالب علم أبعد الناس عن الدناء والنظر لما في أيدي الناس حتى يصون علمه فيصانك وقال البخاري رحمه الله في أول كتاب الفرائض من صحيحه قال عقبة بن عامر رضي الله عنه تعلموا قبل الظانين قال البخاري يعني الذين يتكلمون بالظن ومعناه تعلم العلم من أهله المحققين الورعين قبل ذهابهم ومجيء قوم يتكلمون في العلم بمثل نفوسهم وظنونهم التي ليس لها مستند شرعي هذه من أهم الوصائل قبل الظانين قبل الظانين كثير من الناس الآن مع العسف الشديد يتجاسر ويتهاون فتجده ليس عنده إلا الشيء اليسير من العلم ثم إذا قام يتكلم كأنما هو أعطي العلم كله وليته يقول هذا كتاب الله ويقول هذا الذي أرى أنا أرى كذا وكذا بدون مستند ثم تجده يجمل ويفصل وينفي ويثبث في هذه العلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة