11 - 171 مناقشة حول قاعدة العبادة عمل كل شيء في وقته - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

اخبارك الله فيكم إلا الساحة عدمة اخبارك الله فيكم وخلنا فيما سبق أن الإنسان ينبغي له أن يعمل الصالحة حسب الحال فأعلموا طاعدة ما أريد أن أعرف صحتها وهي قولهم العبادة أعملوا كل شيء في وقته ولمن تنسب لا أعلم لكن كما أعلم سنعت رسول كان يصوم حتى يقول لا يفتح ويفتح حتى يقول لا يصوم وكذلك في القيامة والإنسان إذا انتقل من عباده الأفضل فهذا طيب هو ما رأى عليه شيء هل نستطيع أن نقول بها العباد تعمل كل شيء في وقته؟ أو أفضل منه يعني منع أن يتعبد الله تعالى بما ينسب الحال إلا الفرائض والفرائض ما فيها تريد لابد من أن تكون على ما جرى جرى للشار نعم صحيح هذا خير لكن بشرط أن يحسنه عمل لأن هذا أدرك العمل والنية والأول لم يذكر العمل لكنه أدرك النية وعمل أيضاً عمل ما استطاعت نعم خالد نعم يعني بالسند ولهذا دائم مثلاً يمر علينا روى فلان بسنده إلى فلان إلى عمر إلى علي إلى عثمان روى عن عمر بخطاب بالسند لكن طاهر روين أحسن مثل ايش؟ مثل ايش؟ حاطر المكتذين واحدة تذكر الى غدنا نشوف الزخرة عبارة التوشيئة قوله معامل كل نعم هو مدهور من الكلمة شيء نكرة اللهبهم يشف كل أشياء حتى في كل عبادة يقول العمال عبادة لا لا قصة العبادة قوله لا معروف يقول بعض الهيئات الخيرية يكتبون على الباب وقل اعملوا فسياد الله عمالكم رسوله والمؤمنون هذا غلط وصحيب الرسول ما يرى عماله ولا يعلم عنه وإن كان قد ورد أنه عمال أمتي تعرض عليه لكن هذا العمل بالذات ما تستطيع أن تتزم به ثم في بعض آيتها وقل اعملوا فسياد الله عمالكم رسوله والمؤمنون ما فيه والمؤمنون ثم تردون إلى عالم غير الشهر بلات الثاني هو قل اعملوا فسر الله عملكم رسوله والمؤمنون وستردون احتلالتين في المنافقين تهديداً لهم نعم أنا قصدت للأخ لوراه نعم صحيح وربح آمل فقه غير فقه ورق تركت هذه أقول ورق تركت هذه خل نثبت هذه أنت قمتها وغيبتها ربح آمل فقه غير فقه وربح آمل فقه إلى من هو أفضل هذا صعيف لا هذا أبدا لا لابد وأنا ذكرت لكم أثر عبدالله مسعود ليتبين لكم أنه لا يسهل فقا إن إنسان يعلم الشريعة فقط لا بد من علم وعمله والإنسان اللي يعلم ولا يعمل ما هو فقير وين الفقر الكفار يعلمون ولا يعملون حكم الله عنهم بأنهم لا يفقون والله قال كل حال إنسان إذا عمل عمل وسمع ثناء الناس عليه ضروري سيفرح لكن هو لا يبالي لو لم يثن عليه لا ينثن عن عمله فهو يقول أنا أحمد الله عز وجل أنه كنت في مقام يثن علي فيه لكن لو لم يثن علي ما سناني هذا عن عمله هذا الأخلاص نعم نعم لا شك أن هذه غفلة الإنسان حين فعل العبادة يدل على نقص الأخلاص كيف ذلك لأن من أخلص لشيء فلا بد أن يكون ذلك على بالك وإذا غفل معناه أنه ما هناك قصد قوي يحثوا على أن يعمل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة