8 - 171 أحوال النبي ﷺ في صلاته وصيامه وعباداته - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقد كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحوالٌ في صلاته، وصيامه، وأوراده، وأكله، وشربه، ولبسه، ولبسه، وركوبه، ومعاشرة أهله، وجده، ومزحه، وسروره، وغضبه، وإغلاضه في إنكار المنكر، ورفقه فيه، وعقوبته مستحق التعزير، وصفحه عنهم، وغير ذلك بحسب الإمكان، والأفضل في ذلك الوقت والحال هذه القاعدة مهمة، ينبغي الإنسان أن يبني عمله عليها، وأن ينتقل من المفذول إلى الأفضل سواء كان من جنسة أو من غير جنسة، لأن المقصود هو التقرب إلى الله تبارك وتعالى، وإذا كان هذا هو المقصود، فإن الإنسان يتحرى ما هو أفضل وأقرب إلى الله سبحانه وتحمده، فهذه الجملة التي تذكر المؤلم من أحسن ما مر علينا الآن، نعم. ولا شك في اختلاف أحوال الشيء في الأفضلية، فإن الصوم حرام يوم العيد، واجب قبله، مسنون بعده، والصلاة محبوبة في معظم الأوقات، وتقره في أوقات وأحوال، كمدافعة الأخبثين، وقراءة القرآن محبوبة، وتكره في الركوع والسجود، وغير ذلك، وكذلك تحسين اللباس يوم الجمعة والعيد، وخلافه يوم الاستسقاء، وكذلك ما أشبه هذه الأفضل. بالظاهر كلام المؤلف خلافه يوم الاستسقاء، أن الإنسان يوم الاستسقاء يتعمد أن يلبس الثياب الذي ينأسه جميلة، والظاهر أن الأمر بخلاف ما قال المؤلف، وأنه يخرج غير متجمل، بل بثيابه المعتادة، لأنه إلى الآن لم نعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا أراد السسقاء، خرج الثياب ليست، يعني يتعمد الثياب الغديئة، الخلقة، نعم. نعم، وكذلك ما أشبه هذه الأمثلة، وهذه نبذ يسيرة ترشد الموفقين السداد، وتحمله على الاستقامة وسلوك طريق الرشاد، نعم، نبذة، نعم. هو قال نبذة، نبذة، نبذة عني، ايه؟ نعم، وهذه نبذة يسيرة ترشد الموفق إلى السداد، وتحمله على الاستقامة وسلوك طريق الرشاد، إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت، أعزها الله بالتوحيد والسنة،