7 - 171 صفة الصدق في الأعمال الصادق يدور مع الحق حيث دار متابعة الصادق للسنة في جميع الأحوال

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما الصدق فقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال القشيري الصدق عماد الأمر وبه تمامه وفيه نظامه وأقله استواء السر والعلانية وروينا عن سهل ابن عبد الله قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا الله وكونوا مع الصادقين هذه ذكرت ذكر الله عز وجل بعد قصة الثلاثة الذين خلفوا وصدقوا فأمر الله عز وجل أن نتقي الله وأن نكون مع الصادقين والصدق يكون باللسان ويكون بالجوارح ويكون بالقلب فالصدق بالقلب يعود للإخلاص وباللسان يعود لمطابقة الواقع وبالجوارح يعود لمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم وروينا عن سهل ابن عبد الله التستري التستري أنا لا أعرف بطا تستري نعم يمش تعجب نعم وروينا عن سهل ابن عبد الله التستري يقال أنه قال لا يشم رائحة الصدق عبد داهن نفسه أو غيره وعن ذنون رحمه الله أنه قال الصدق سيف الله ما وضع على شيء إلا قطعه وعن الحارث بن أسد المحاسبي بضم الميم رحمه الله أنه قال الصادق هو الذي لا يباني لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ولا يحب إطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله ولا يكره إطلاعهم على السيء من عمله لأن كراهته ذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم وليس هذا من أخلاق الصديقين هذا فيها أيضا نظر أليس إنسانية فيهم يقول لهم مصر عورات نعم وهذا يعني أنه يكره أن يطلع الناس عليه لكن كل هذه العبارات كلها مخوذة من العبارات الصوفية فيها حق فيها باطل وعن أب القاسم الجنيد بن محمد رحمه الله أنه قال الصادق يتقلب في اليوم أربعين مرة والمراء يفكت على حالة واحدة أربعين سنة قلت معناه أن الصادق يدور مع الحق حيث دار فإذا كان الفضل الشرعي في الصلاة مثلا صلا وإذا كان في مجالسة العلماء والصالحين والضيفان والعيال وقضاء حاجة مسلم وجبر قلب مكسور ونحو ذلك فعل ذلك الأحضل وترك عادته وكذلك الصوم والقراءة والذكر والأكل والشرب والجد والمزه والاختلاط والاعتزان والتنعم والابتذان ونحمها فحيث رأى الفضيلة الشرعية في شيء من هذا فعله ولا يرتبط بعادة ولا بعبادة مخصوصة كما يفعله المرائي والأول هو حال النبي عليه الصلاة والسلام أنه يفعل الأفضل ولهذا كان أحياناً يوتر بثلاث وأحياناً بخمس وأحياناً بسبع وكان يصوم ثلاثة أيام من الشهر أحياناً من أوله وأحياناً من آخر وأحياناً من وسطه وكان يصوم حتى يقال لا يفطر ويفطر حتى يقال لا يصوم فالمؤمن يتتبع مواقع الخير والأفضلية فيقوم بها قد يكون محادثة للضيوف وإدخال السرور عليهم أفضل من كونه يقرأ شيء من القرآن أو يبقى في زاوية من بيته يطالب ويراجب فلكل حال ما يناسبه إلبس لكل حالة لبوسة الذي يناسب لكن المرائلة يبقى على حال واحدة فإن قال قائل كيف تقولنا هكذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أحب العمل إلى الله أدومه وإنقل وهذا يدل على المداومة قلنا نعم أدومه لكن ليس المعنى أن لا تنتقل إلى أفضل المعنى أن لا تنتقص رجونه سواء فعلته بيعينه أو فعلت ما هو أفضل والإنسان تختلف الأحوال فالمعنى أحب العمل إلى الله أدومه وإنقل أن لا تنقص عنه وأما إذا فعلت ما هو خير فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لمن نذر أن يصلي في بيت المقدس قال له صلي صلي هاهم وجعله موهم موفيا بنذره إذا صلى في مكة بدأ عن بيت المقدس نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة