5 - 171 من علامات المخلص استواء المدح والذم عنده ونسيان رؤية الأعمال - مقدمة المجموع للنووي
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ذنون رحمه الله قال أنه قال ثلاثةٌ من علامات الإخلاص استواء المدح والذنب من العامة ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال واقتضاء ثواب العمل في الآخرة وعن أبي عثمان رحمه الله أنه قال
استواء المدح والذنب من العامة وعمل أن الإنسان لا يبالي أما دحو الناس أم ذنبه الثاني نسان رؤية الأعمال في الأعمال بمعنى أنك إذا عملت عمل صالح أن تنساه لا تجعله أمامك حتى تدل على
الله به وتقول في نفسك عملت وعملت انسه والثالث اقتضاء ثواب العمل في الآخرة بمعنى أن الإنسان يريد العمل للآخرة فقط لثواب الآخرة ما يريد ثواب الدنيا وإنما يريد ثواب الآخرة لكن لو نواء
ثواب الدنيا والآخرة فلا بأس لأن الله سبحانه وتعالى يذكر في القرآن أشياء في الدنيا تراقل في العمل ولو لأنه سيكون لها تأثير في العمل لكان ذكرها لغوة وكذلك جاء بالسنة من أحب أن يبسط
له في رزقه وينسى له في أثره فليصل رحمة الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر ذلك لأجي أن نتشجع وننشر على صلة الرحمة من عامل لصالح من ذكر أو إنسى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة هذا الثواب
العاجل وعن أبي عثمان رحمه الله أنه قال الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق وعن حذيفة المرعشي رحمه هذه الكلمات كلها من أئمة الصوفية بما يظهر وتجد أن كلماتهم سبحان الله
تكون قويه مختصر ويشعر بهاللسان بلذة وعن حذيفة المرعشي رحمه الله أنه قال الإخلاص أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن وعن أبي وإذا كان في الظاهر يقومها ويصلحها في الباطن بالعكس
مرائي هذا ليس بمخلص هذا مرائي وعن أبي علين الفضيل بن عيام رحمه الله أنه قال ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما ترك العمل لأجل الناس رياء
لأنك تركت العمل ليقال فلان ليس بمرائي فتكون مرائي في الواقع العمل لأجل الناس شرك لأنك أشركت في النية في نية العمل هذا معنى كلامه رحمه الله كثير من الناس يترك العمل لأجل الناس يقول
أخشى أن أعمل يقال فلان عابد أو ما أشبه ذلك هذا هو الرياء أنت تركت لأجل أن يقال الناس له غير مرائي إذا عامل لأجل الناس فهو مش شرك لأن الرياء نعمل الشرك نعم وعن رويب رحمه الله أنه
قال الإخلاص أن لا يريد على عمله عوضاً من الدارين ولا حظاً من الملكين الملكين الكاتبين لكن هذا ما هو صحيح لا شك أنه غلط وأنه خلاف ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه يقول
الله عز وجل في وصف الرسول وأصحابه محمد رسول الله أشدوا على القفار وحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً فبلاً لأم الفضل قبل الرضوان لكن كما قلنا لكم من بعض
عمة صفية يقول لا تعمل لحظ نفسك أبداً إن عملت لحظ نفسك ولو لثواب الأخرة فهذا ناقص فعملك ناقص وهذا خلاف الصواب لأن الإنسان الذي يعمل يريد ثواب الله عنده إيمان كامل بما وعد الله تعالى
من الثواب وهذا آية الإخلاص فالصواب أن هذا القول ليس بالصواب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة