3 - حديث عمر ابن الخطاب ( إنما الأعمال بالنيات) واستفتاح كثير من العلماء مصنفاتهم بهذا الحديث العظيم
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وروينا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته
إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه حديث صحيح متفق على صحته مجمع على عظم موقعه وجلالته وهو إحدى قوائل الإيمان وأول دعائمه وآكد
الأركان هذا الحديث كما تعلمون هو ميزان الأعمال الباطلة وحديث عائشة من عامل عملا ليس عليه أمرنا فهرد ميزان الأعمال الظاهرة وبهذين حديثين الكريمين الشريفين تتم أركان الأعمال لأن
أركان الأعمال هي الإخلاص والثاني المتابعة أيهم الأقدم؟
الإخلاص الإخلاص ولهذا قال إنه أول دعاء من الإيمان وأكد أكاد فيخلص أولا ثم يعمل ثانيا أما ذكر الهجرة فإن النبي صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم ذكرها على سبيل التمثيل وإلا فجميع
الأعمال على هذا من كان عمله الله ورسوله فعمله الله ورسوله وقد نال مقصوده ومن كان عمله للدنيا فقد خسر وإنما لم يصرح النبي صلى الله عليه وسلم في مراده حيث قال فيجرته إلى ما هاجر إليه
إشارة إلى أن هذا قصد دنيئ حقير لا يستحق أن ينوه عنه لكن من كان هجرته إلى الله ورسوله فهو غرض النبي شريف ولهذا أعاده النبي عليه الصلاة والسلام قال فيجرته إلى الله ورسوله نعم هذا
أسبب لسان لكن الهجرة إلى الله ورسوله صح نعم نعم لا روينا عنه من الممين لكن بالسند بالسند والسند طويل قال الش قال الش نعم لا روينا وتراجع تراجع لأن رواهم من رواهم نعم عندك كيف هذا
وش النصف يقول يقول حكى الأستاذ آصف ابن علي أصغر في فيه عن الأستاذ أحمد محمد شاكر رحمه الله أن القراءة الصحيحة هي روينا على وزن فعل فعل المبنية المجهول بتشتيد العين والفعل روى
المتعدي لمفرولين بتشتيد الواو روي المتعدي لمفرولين بتشتيد الواو وتقول روى زيد بكرا أو روى روى زيد بكرا الحديث ايه نعم والله صالح لكن اللي على سينتنا روينا يعني بستند المعروف ما
علوم ما تلقى من العمور قال الشافعي رحمه الله يدخل هذا الحديث في سبعين بابا من الفقه وقال أيضا هو ثلث العلم وكذا قاله أيضا غيره وهو أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام وقد اختلف في
عدها فقيل ثلاثة وقيل أربعة وقيل اثنان وقيل حديث وقد جمعتها كلها في جزء الأربعين فبلغت أربعين حديثا أن لا يستغني متدين عن معرفتها لأنها كلها صحيحة جامعة قواعد الإسلام في الأصول
والفروع والزهد والآداب ومكارب الأخلاق وغير ذلك قول الشافعي رحمه الله إن هذا الحديث يدخل في سبعين بابا من الفقه إن كان الفقه أقواب أكثر من ذلك فإنه يدخل فيها هو يدخل في كل الأعمال
حتى إن العادات يدخل فيها قد يأكل النسان ويشرب ويلبس وينام ويتمتع بأهله بنية خالصة فيدخل بهذا الحديث فالواقع أنه داخل في جميع الأعمال وإنما بدأت بهذا الحديث تأسياً بآئمتنا ومتقدمي
أسلافنا من العلماء رضي الله عنهم وقد ابتدأ به إمام أهل الحديث بلا مدافعة أبو عبد الله البخاري صحيحة وقد بدأ به إمام أهل الحديث بلا مدافعة أبو عبد الله البخاري صحيحة ونقل جماعة أن
السلف كانوا يستحبون افتتاح الكتب بهذا الحديث تنبيها للطالب على تصحيح النية وإرادته وجه الله تعالى بجميع أعماله البارزة والخفية وروينا عن الإمام أبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي رحمه
الله أنه قال لو صنفت كتاباً بدأت في أول كل باب منه بهذا الحديث وروينا عنه أيضاً أنه قال من أراد أن يصنف كتاباً فليبدأ بهذا الحديث وقال الإمام أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن
الخطاب الخطابي لا حمد لا الخطابي ما رأى حمد شيء ورحنا قرأ حمد أنا رأيت ضبطها في أحد مصنفاته حمد جسكون نعم وقال الإمام أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابي الشافعي
الإمام في كتابه المعالم رحمه الله تعالى كان المتقدمون من شيوخنا يستحبون تقديم حديث الأعمال بالنيات أمام كل شيء ينشأ ويبتدئ من أمور الدين لعموم الحاجة إليه في جميع أنواعها إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة