196 - 208 Continuation of the Exegesis of the Verse ("People ask you about the Hour, say: 'It is ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وما يدريك يعلمك بها أي أنت لا تعلمه وما يدريك ما يحتمل أن تكون نافية يعني لا يدريك عنها شيء ويحتمل أن تكون استفهامية يعني أي شيء إن يعلمك بها حتى تسأل عنها أعرفتم وأيا كان فالله تعالى ينفي علم رسوله صلى الله عليه وسلم بها ويقول له ما يدريك وقوله لعل الساعة تكون توجد قريبا ظاهر صنيع المؤلف أو مفسر أن قوله لعل الساعة جملة مستأنفة لا علاقة لها بالفعل الذي قبلها وأنها جملة مستأنفة من الله يعني لا تذي عنها أنت ولكنها قريبة لعل الساعة تكون قريبا ولعل هنا للتوقع أي أنها متوقعة وذهب بعض المعربين إلى أن قوله لعل الساعة مفعول لقوله يدريك مفعول ثان وثالث لكنه علق علق بماذا بلعل لأن لعل من المعلقات يعني وما يدريك عن توقع قربها يعني لا تدري عن قربها أيضا ومن لم يدري عن قربها لا يدري عن وقوعها من باب أولا وأي أن كان فالله عز وجل نفى أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم عالما بها أو بقربها وإذا انتفى علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فعلم غيره من باب أولى أن ينتهي ثم إن السؤال عن الساعة ليس بذي قيمة كبيرة القيمة الكبيرة ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال حين سأله رجل عن الساعة قال انظر ماذا أعددت لها هذه القيمة أما متى تأتي أو لا تأتي ليس ذا قيمة كبيرة لكن القيمة الحقيقية أن ننظر للإنسان إيش ماذا أعدت لها ومن ثم أعقب الله تعالى هذا بقوله إن الله لعن الكافرين وأعد من سيرا إلى آخره يعني احذر أن تقوم الساعة عليك وأنت من هؤلاء ثم قال يسألك الناس عن الساعة من فوائد هذه الآية الكريمة أن الناس ما زالوا يفسالون عن الساعة ويتفرع من تلك الفائدة فائدة أخرى وهي أن شأن الساعة عظيم لأنه إنما يكثر التساؤل عن الأمور العظيمة دون الأمور التافية ومن فوائدها أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ولو كان يعلم الغيب لا يعلم متى تكون الساعة ومن فوائدها ومن فوائدها أن علم الساعة عند الله لا يعلمه أحد لقوله قل إنما علمها عند الله وهذا حصر ومن فوائدها أن الساعة قريب لقوله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا ويدل لقربها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان آخر عن الأنبياء وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسباب والتي تليها يعني أننا مقترنا أو أنه ليس بيني وبين الساعة إلا كما بين الأصبع الوسطى والسباب في القرب ومن فوائدها أن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله خاطب نبيه بقوله وما يدريك وهو دليل على أن الرسول عليه الصلاة والسلام بشر كغيره من البشر يخاطب بما يخاطب به البشر فلا يقال كيف يخاطب الله نبيه ويقول ما يدريك لو خاطبت إنسانا وش يدريك عن هنمر هذه أو عن هذا الأمر لعد ذلك من باب إيش التنقيص أو التنقص ولكن الله عز وجل يخاطب نبيه بما هو أهل نعم