03- باب: أقسام العلم الشرعي ,فرع : أما علم القلب وهو معرفة أمراض القلب كالحسد
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:30:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أما علم القلب وهو معرفة أمراض القلب كالحسد والعجب وشبههما فقال الغزالي معرفة حدودها وأسبابها وطبها وعلاجها فرض عين وقال غيره إن رزق المكلف قلبا سليما من هذه الأمراض المحرمة كفاه
ذلك ولا يلزمه تعلم دوائها وإن لم يسلم نظر إن تمكن من تطهير قلبه من ذلك بلا تعلم لزمه التطهير كما يلزمه ترك الزنا ونحوه من غير تعلم أدلة الترك وإن لم يتمكن من الترك إلا بتعلم العلم
المذكور تعين حينئذ والله أعلم لكن هذه الأشياء الفعالات النفسية لا يمكن أن يعرف الإنسان بحدودها فمثلا الحسد والعجب هذه الفعالات النفسية لكل الإنسان يعرفها لا يحتاج إلى تعريفه لكن
يعرف حكمها فيقال مثلا الحسد محرم والعجب محرم الكبر محرم وما أشبه ذلك وهذا أمر لا بد منه لكن من الناس من يكون سليما منها من الأصل لا يجد في قلبه حسدا لأحده بل يحب الخير وإذا نال
أحدا من الناس خير فرح به وكذلك بعض الناس عنده تواضع عظيم ليس عنده عجب لهذا لا يحتاج إلى أن يعرف حكم العجب بل من وجد خيرا كما في عزيز القدسي من وجد خيرا فليحمد الله وأما الإنسان
الذي يصاب بهذه الأدواء صلى الله عليه وسلم فعليه أن يعرف كيف يتخلص منه وأن يحاول بقدر ما يستطيع أن يتخلص لأنها أدواء عظيمة ختاكة نسو الله السلام نعم القسم الثاني فرض الكفاية وهو
تحصيل ما لا بد للناس منه في إقامة دينهم من العلوم الشرعية كحفظ القرآن والأحاديث وعلومهما والأصول والفقه والنحو واللغة والتصريف ومعرفة رواة الحديث والإجماع والخلاف وأما ما ليس علما
شرعيا ويحتاج إليه في قوام أمر الدنيا كالطب والحساب ففرض كفاية أيضا نص عليه الغزالي واختلفوا في تعلم الصنائع التي هي سبب قيام مصالح الدنيا كالخياطة والفلاحة ونحوهما واختلفوا أيضا في
أصل فعلها فقال إمام الحرمين والغزالي ليست فرض كفاية وقال الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبري المعروف بالكي الهراسي صاحب إمام الحرمين هي فرض كفاية وهذا أظهر قال أصحابنا وفرض
الكفاية المراد به تحسيل ذلك الشيء من المكلفين به أو بعضهم ويعم وجوبه جميع المخاطبين به فإذا فعله من تحصل به الكفاية سقط الحرج عن الباقين وإذا قام به جمع تحصل الكفاية ببعضهم فكلهم
سواء في حكم القيام بالفرض في الثواب وغيره فإذا صلى على جنازة جمع ثم جمع ثم جمع فالكل يقع فرض كفاية ولو أطبقوا كلهم على تركه أثم كل من لا عذر له ممن علم ذلك وأمكنه القيام به أو لم
يعلم وهو قريب أمكنه العلم بحيث ينسب إلى تقصير ولا يأثم من لم يتمكن لكونه غير أهل أو لعذر هذه أيضا قطعة مهمة لا بد من موقفهم يقول رحمه الله فرض كفاية تحصيل ما لا بد للناس منه في
يقامة دينهم من حروم الشرعي كحفظ القرآن حفظ القرآن فرض كفاية إجماعي بإجماع المسلمين أن حفظ القرآن فرض كفاية لأنه لو تركه المسلمون كلهم لضع فلابد أن نحفظ وكذلك أيضا الأحاديث التي لا
بد للناس منها وهي ما يتعلق بالعبادات فإن علمها فرض كفاية سواء أن أخذها من كتب الأحاديث أو من كتب الفقه التي تعتني بذكر الأدلة أما الأصول نعم والأصول أصول الفقه فيحتمل أن يقال أنه
فرض كفاية كما قيل به ويحتمل أن يقال لسه فرض كفاية لأن الإنسان يعلم ما يحتاج إليه من أصول الفقه في معرفة الأدلة ودلالاتها بدون أن يتعلم أصول الفقه ولهذا لم يحدث علم أصول الفقه إلا
في زمن الشافعي وما بعد وكان في الأول لسه معروفا لأنه يعرف من الكلام ما يدل عليه الكلام بدون أصول الفقه أما الفقه فنعم تعلم فرض كفاية فيما يحتاج الناس إليه ولا بد منه والنحو واللغة
والتصريف هذا أيضا قد يقال فيه نظر وقد يقال إنه صحيح لأنه يستعان بالنحو واللغة والتصريف على معرفة معاني القرآن والحديث معرفة رواة الحديث هذا أيضا فرض كفاية لابد وإن كان الحديث
والحمد لله قد خدم الآن واعتنابه الغلماء وبينوا الصحيح من غيره لكن لابد أن يعرف الإنسان أن يعرف ما يتعلق بروة الحديث والإجماع والخلاف هذا أيضا فرض كفاية لابد أن نعرف مواقع الإجماع
ومواقع الخلاف لماذا؟
لأن لا نخرج عن الإجماع عن إجماع المسلمين فيما لا نعلم أن يفيه إجماعا وليكون لدينا سعة فيما يكون فيه خلاف أحيانا يتبين الإنسان من الأدلة ما يظن أنه مخالف للإجماع ويتمنى أن يكون أحد
قال بما تبين له من خلاف ما عليه الناس ولهذا يعلق القول به على القول بمخالف كما يفعله شيخ الزام المتيمية رحمه الله فيقول الصواب كذا أو كذا إن لم يكن مخالف للإجماع أو ما أشبه ذلك
فلابد إذن من معرفة الخلاف بقينا في الأمور التي ليست الشرعية الأمور الدينوية نقول أما ما كان يعين على الأمر الديني فإنه فرض كفاية ولا شيء كتعلم صناعة الحربية فإن تعلم الصناعة
الحربية فرض كفاية يجب على المسلمين أن يتعلموا كل ما يحتاج الناس إليه وفي كل عصر بحسبه ولهذا تجدون اليوم أن السيطرة للأمم الكافرة على الأمم المسلمة لماذا؟
لأن عندها من العلوم في هذه الأشياء ما لسا عن المسلمين ولو أن المسلمين اعتنقوا قصب السبب في هذا لكانت لهم الدولة على رئي فالمسلمون الآن فيهم الضعف الديني وفيهم أيضا التأخر الكثير في
علم الصناعة الحربية لذلك كانوا أذلة أمام هؤلاء الكفاية المهم أن ما يتعلق في الأمور الدينية تعلموا لا شك فرض كفاية ولعل من ذلك أيضا تعلم صناعة اتفاعة لأن الكتب الآن الدينية لولا أن
الله منع على الناس بالتباعة لغاعت لأنه ليس هناك همم كهمم السابقين الإنسان لو أرد يكتب جد المستقبل كم يبقى عليه من شهر؟
نعم نعم يمكن شهور لكن فيما سبق بثلاثة أيام يخلص وقال الشيخ السامر رحمه الله ألف الفتوى الحموية في جالسة واحدة بين ظهر والعصر كتبه لكنه بعد ذلك زاد عليها من النقول ما زاد فعلى كل
حال هذه قد يقال أيضا أنها من فرض كفاية بقينا فيما لا يتعلق في الأمور الدينية مثل تعلم صناعة الطبخ صناعة الزراعة وما أشفى ذلك فكثير من العلماء وأظن أكثرهم يقول هذا فرض كفاية يجب أن
نتعلم العلوم الزراعية وأن نتعلم الخياطة وأن نتعلم البناء لأن الناس محتاجون إلى ذلك فلا بد من أن نتعلمها حتى نستغني بأنفسنا عن غيره ولو اشتغل بالفقه ونحوه بقينا في أنثلة التي ذكر
ذكر رحمه الله أنه إذا صلى على جنازة جمع ثم جمع ثم جمع فالكل يقع فرض كفاية هذا فيه نظر الصواف أن فرض الكفاية يحصل بفعل البعض ثم إذا فعله البعض فإن كان مما يشرع إعادته أعيد وتكون
الإعادة سنة لا فرض كفاية وإن كان مما لا يشرع فإنه لا يعاد فمثلا صلاة العيد على القول بأنها فرض كفاية إذا صلى الناس هل نقول يسأل أن تعاد مرة ثانية على صفتها تقام مرة ثانية لا
فالصواب أن يقال أن فرض الكفاية من العبادات إذا قام به الأول وحصل به الكفاية فهو لمن بعده سنة إن كان مما يشرع تكرارهم وإن كان مما لا يشرع فلا يعاد ولو اشتغل بالفقه ونحوه وظهرت
نجابته فيه ورجي فلاحه وتبريزه فوجهان أحدهما يتعين عليه الاستمرار لقلة من يحصل هذه المرتبة فينبغي أن لا يضيع ما حصله وما هو بصدد تحصيله وأصحهما لا يتعين لأن الشروع لا يغير المشروع
فيه عندنا إلا في الحج والعمرة لا يغير لا يغير لا يغير المشروع فيه أقول لعلها لا يعج ما من عنده في السلطاني لا يعج لا يغير المشروع فيه لأن الشروع لا يعين المشروع فيه عندنا إلا في
الحج والعمرة الآن هذا المسألة مهمة إنسان برز في علم الفقر ورأى نفسهم مستريحة اللحن ورزق فيه فهما فهل له أن يدعهم بعد ذلك أو نقول لا ذكر مغالف رحمه الله قولي قول إنه يجب عليه
الاستمرار لأن لا يضيع ما حصله وإذا كان الإنسان ينهى عن إضاعة المال في إضاعة المن باب الأولى ثم هو لما شرع فيه صار شارعا في فرض كفاية ولا نتيج أن يقوم غيره مقاما في هذا أو لا قد لا
يوجد مثله في هذا الحال والذي يظهر أنه لا يتعين عليه إلا إذا علمنا أنه لا يوجد أحد مثله ممن تقوم به الكفاية فحين إذن نقول استمر ولو خلت البلدة من مفت فقيل يحرم المقام بها والأصح لا
يحرم إن أمكن الذهاب إلى مفت وإذا قام بالفتوى إنسان في مكان سقط به فرض الكفاية إلى مسافة القصر من كل جانب هذه المساعدة إلى مفتوى إنسان في خلت البلدة ما فيها مفتوى؟
دول نعم؟
دول أو دول هل نقول تجب الهجرة ويحرم المقام بها؟
فيها نظر لكن يعلم أن من العلوم السرعية ما هو؟
معلوم يتداوله من الناس ويتوارطونه ومفهوم وليحتاج إلى مفتي وهذا هو الغالب في مثل هذه القرى الصغيرة وشبيرة لكن فيه أشياء عاش الناس عليها من زمان مخالف الشرع بل يشرك وهم لا يعلمون
يوجد في بعض الوردان الإسلامية مع الأسق قبور تعبر من دون الله وينظر لها وينصدق لها وتدعى عند الشدائف وهم مشؤون على أن هذا ليس من الأمور المحرمة وأن ذلك من ما يقربهم إلى الله عز وجل
هؤلاء لا بد أن يكون عندهم مفتن يبينهم الحق هنا وما قوله إذا قام بالفترة الإنسان في مكان سقط بفرق كفاءة إلى مسافة القصر يعني مثلا إذا كان الإنسان مفتي في هذا البلد يسقط بفرق كفاءة
إلى مسافة القصر وما زاد يجب أن يكون فيه مفتي ما زاد عن مسافة القصر يجب أن يكون فيه مفتي آخر وإنما ذكروا قيدوا بمسافة القصر لأن ما دونها يجب على الإنسان أن يأتي إلى هذا المفتي
واستفتيه وعلم أن للقائم بفرض الكفاية مزية على القائم بفرض العين لأنه أسقط الحرج عن الأمة وقد قدمنا كلام إمام الحرمين في هذا في فصل ترجيح الاشتغال بالعلم على العبادة القاصرة القسم
الثالث النفل وهو كالتبحر في أصول الأجلة والإمعان فيما وراء القدر الذي يحصل به فرض الكفاية وكتعلم العامي نوافل العبادات استحسن الله إليكم ألم تضاف نوافل تعلم الآن مي نوافل لكن مي
مضاعفي الشيخ لكي مبعول به مبعول للمصد والتعلم وكتعلم العامي نوافل العبادات لغرض العمل لا ما يقوم به العلماء من تنييز الفرض من النفل فإن ذلك فرض كفاية في حقهم والله أعلم فصار تعلم
العمثة تخسام فرض عين وفرض كفاية وصلة ما تلك وتماثر ما فيه سؤال جاوبت سؤال كيف جاوبت سؤال خمس دفع خمس دفع نعم نعم هذا القول بالتراخ الذي يقول بالتراخ لو أخره أعواما فإنه لا يحق
والصحيح أنه مهاجر قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله قد كتب عليكم حج وحج فيجب ما رأيكم في طلب بعض العلماء إن فرض الكفاية إذا لم يفعل فإن الإثم يسقط على الجميع لأن من لم يكن
قادرا على فعله كان قادرا على أمر القادر فهو إذ لم يأمره لأنه ترك نوعا من الفعل نعم هو الصواب أن من لم يقدر لا يأخذ ولا يلزمهم أيضا ولازمهم أيضا إلا من باب الأمر المعروف هذا شيء آخر
نعم إيش؟
هذا ربما لي حاجة يعني مثلا لو كان والعيادة بلا مجتمع فشى فيه الفساد فإنه يجب عليه أن يحذر صبيه من ذلك من أن يصحب هؤلاء المفسدين أو أن يفعل هذا الشيء لو عين المسي والعوم نعم فلو ثم
نعم لكن لسه متعين لسه متعين لكن يوش رعلا بش نعم نعم لادا إيش؟
تعليم إيش؟
تعليم إيش؟
تعليم إيش؟
إذا حصل به الكفاية كفا لكن المدرسة في الواقع لا تغني عن البيت لا أبدأ من هذا وهذا يعني من الله أنني موطن سني بلو علبة البلو وحكام الاحتلال وما شبه ذلك يحدث منه مفاسق منها أن
يتكلمون فيما بين البعض يقولون هذا أي المني وما شبه ذلك بغرض سيدي يصر به الرواط وإلى المكان مثلا برنام فيه يعني على الآخرين أن يظهر عنه يوسام وما شبه ذلك بعضهم يعني عن ذلك وبعضهم
يقول لا لا هؤلاء كل حالة أن الإنسان ينظر المسرح ولكن ليعلم أن التعليم العام مهمة التعليم الخاص بمعنى أن الإنسان لا بأس أن يبين للطلبة علامات البروم نعم دون أن يمسك واحد وعلم لأن
أحيانا إذا لن يعرف الطالب علامات البروم ربما يحتلم ولا يصلي ولا يصوم أما النساء فكثير كثير من النساء تبلغ بيت بالحيض وهي لها 12 سنة مثلا ولا تصوم يعني لا تدين وأكثر الناس يظنون عن
البروغ أنه ما يحصل بإيش؟
بالسن بيتماما خمسة عشر سنة لا في مدرسة نعم لا في الأطالب ولكن كل معهم بهذا الشأن سوف يتتنم فيها بينهم لا إلا غراض صدق يتتنم مع الطلبة لأن الإنسان ينظر كل شيء لحب يلبس لكل حالة
لقوسة لا تكون معلمهم هذا أمر آخر يكون هم يتوصلون فيه إلى أرض السنة هذا أرض الثاني لا إذا علمهم هذا يؤدي إلى مباشرة فعالي ما يجوز يجب أن نمنعهم نعم أنا مؤله توفي قبل التلفون لا
الحمد لله الآن التلفون اللي أحمد يغنى عنها الآن مسافات طويلة يتصلون بالتلفون على المفتين ويتعلمون يصبح التلفون يصبح مشغول الشيء نعم هواتف المفتين غالبا ما تكون مشغولا ما يخالب إذا
شغلت في الوقت ما تشغل في الوقت آخر أشتغل من فقر أتعلم مسائل كثيرة أتشغل بالدعوة منها أترك هذه المسائل التي تتعلم إن شغالي في أمرا فهل يدخل في كلامهم؟
هو في الواقع إذا علم الإنسان شيئاً كثيراً من الفقر أو غيره ثم أشتغل بالدعوة فليس هذا أراضاً عما تعلمه الدعوة تتحاج إلى فقر فمثلاً إذا دعي الناس في كلمة في مسجد مثلاً الغالب إنه إذا
انتهى سوف توجه له الأسئل ويحصل من ذلك درس درس الله لكن هل عدد يُعرض بالكلية ويشتغل بالدعوة مخلقاً؟
لا لا نرى هذا لأنه لو فعل ذلك لضع عليه محل الصلاة لكن لا يفعل هذا مرة وهذا مرة نعم لا مرادهما اليقت لأنه لا واجب مع العجز هذا قاعدة منطردة لا واجب مع العجز لقوله تعالى فاتقوا الله
ما استطاعتم لا يكلب الله نفساً إلا وسعى سليم ماذا؟
أقول لله من صلي فهذا الدار العامي أنا أتصلي لله لكان مظالم هذا الترويح محددته من الله الحد وصار بينهم الجاجة شيخ على مسألة ماذا؟
ما هو السؤال؟
السؤالي شيخ لا أقول لي طالب العلم إنه تتكلم على طالب العلم إلا أقول لي تتكلم على طالب العلم هو لا شكل إن طال إن العام عام على السؤال ما عنده علم لكن مثل هذا المثلة ما تخفى أنه إذا
انتهى رمضان انتهى قيام القيامة المشروع في رمضان يأتي الناس الناس ما لهم حذب لكن العامي هذا لو أنه همس في أذن طالب العلم وقال له أحسن الله إليك انتهى رمضان والقيام جماعة إنما يشعى
في رمضان نعم كان أحسن لأنه طالب العلم يأتي واحد عام يتكلم عليه أمام الناس ربما تأخذ العزب لتك أحسن الله إليك المصنق قال الأصحاب ما يعني بالأصحاب معاصبي أم يعني علماء المذهب أم يعني
معاصبي من علماء المذهب إذا قال أي إنسان ينتمي إلى مذهب قال الأصحاب فمراده علماء مذهبي سواء من الشابعية أو الحنابلة أو أي أصحاب يعني علماء مذهب فصل قد ذكرنا أكسام العلم الشرعي ومن
العلوم الخارجة عنه ما هو محرم أو مكروه ومباح فالمحرم كتعلم السحر فإنه حرام على المذهب الصحيح وبه قطع الجمهور وفيه خلاف نذكره في الجنايات حيث ذكره المصنف إن شاء الله تعالى وكالفل
وفيه ما ألف قبل أن يصل أفراه الصحيح أن نتعلم السحر إن قسم إلى قسمين تعلم السحر الذي يستعانه في مرضة الشياطين وهذا كفر صريح في القرآن وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا
تكفر وتعلم السحر الذي يكون بالأدوية والأشياء السية العقاطيل وغيرها هذا محرم ولا شك أنه من كبائر الذنوب لما فيه من العدوان على الغير وإذا الناس ويجب على ولاة الأمور أن يقتلوا السحر
إلا أن تظهر توبتهم على وجه صحيح وندم ورجوع إلى الله عز وجل فالصحيح أن توبتهم مقبولة وكالفلسفة والشعبذة والتنجيم وعلوم الطبائعيين وكل ما كان سببا لإذارة الشكوك ويتفاوت بالتحريم صحيح
كما قال محمد الله نعم لا غلط هذا صحيح شاء الله وش الشعبذة ها الشعبذة هل سمع مشعودين لا شعبذة هي الشعوذة هي الشعوذة نعم طبعا اللي يستدلون بالأنواع طغير الحوار ما شك بذلك على الشيء
المستقل والمكروه كأشعار طبعا المطبائع الأشياء هذا ليس بإحرام والمكروه كأشعار المولدين التي فيها الغزل والبطالة والمباح كأشعار المولدين التي ليس فيها سخ ولا شيء مما يكره ولا ما ينشط
إلى الشر ولا ما يثبت عن الخير ولا ما يحث على خير أو يستعان به عليه لأن الأول إما مكروه أو محرم الذي ينشط على الشر ويثبت عن الخير والثاني محمود أشعار المولدين التي فيها الحث على
الخير والاستعاني بهذه الأشعار عليه محمود نعم ولا ما فصل تعليم الطالبين وإفتاء المستفتين فرض كفاية فإن لم يكن هناك من يصلح إلا واحد تعين عليه وإن كان جماعة يصلحون فطلب ذلك من أحدهم
فامتنع فهل يأثم ذكروا وجهين في المفتي والظاهر جريانهما في المعلم وهما كالوجهين في امتناع أحد الشهود والأصح لا يأثم ويستحق للمعلم أن يرفق بالطالب ويحسن إليه تعلم الطالبين وإفتاء
المستفتين فرض كفاية هذا صحيح يعني فإذا جاء طلبة يطلبون من شخص أن يعلمهم ولا يوجد من يقوم بالكفاية هو جب عليها أن يعلم وتملص كثير من الناس اليوم عن هذا غلط عظيم حلمان كبير بعض الناس
يكون عنده مثل في البلد شباب يطلبون أن يطلبوا العلم ويطلبون منه الجنوس ولكنه يأثم وهذا لا شك أنه حلمان عظيم ولذلك يقول فإن لم يكن هناك من يصلح إلا واحد تعين عليه وصار فرض عين عليه
وإن كان جماعة فطلب من أحدهم فامتنع فهل يأثم؟
ذكروا وجهين في مفتي والصحيح أنه لا يأثم إلا إذا امتنع الآخر ولم يوجد الله تعين عليه وقوله نعم وهما كالوجهين في ابتناء أحد الشهور والأصح لا يأثم الشهور الأصح أنه يأثم يقول الله
تبارك وتعالى ولا تكتم الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم القلب فلو شهد رجلان بحق ما لي لإنسان وطلب من الشاهدين أن يشهده فقال أحدهما لا يلزم لي لأنه يمكن أن يثبت الحق بشهادة واحد ويمين
المدعن نقول يجب عليه يجب أن يشهده لقوله تعالى ولا يأثم الشهداء إذا ما دفع وقوله تعالى ولا تكتم الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم القلب فلا صح في الشهور أن من امتنع فهو آثم نعم ويستحب
للمعلم أن يرفق بالطالب ويحسن إليه ما أمكانه فقد روى الترمذي بإسناده عن أبي هارون العبدي أنه قال كنا ناتي أبا سعيد الخدري رضي الله عنه فيقول مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الناس لكم تبع وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا نعم هذا لا شك أنه ينبغي المعلم أن يرفق بالطلب بقدر
ما يستطيع ولكن من الرجل أحيانا أن يوجههم إلى ما ينفعهم وإن غلض عليهم في ذلك لأنه أحيانا يكون بعض الطلبة يحصل منه ما ينبغي أن يعدل فيتكلم عليه المعلم لمسلحة الجميع وربما يتكلم على
شخص أحياناً أحياناً أحياناً يغلض المعلم أو الأستاذ الكلام على شخص وهو لم يصل إلى تلك الدرجة ويحترمه أيضاً ويحترمه أيضاً المعلم في مواضع كثيرة لكن لألا لأن لا يقتدي به غيره وأما
الحديثة نريد من يخرجه منكم وقوله مرحباً بوصية رسول الله أي بما أوصانا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم باب آداب المعلم هذا الباب واسع جداً وقد جمات فيه نفائس كثيرة لا يحتمل هذا
الكتاب عشرها فأذكر فيه إن شاء الله تعالى نبذاً منه فمن آدابه أدبه في نفسه وذلك في أمور أولى منها أي واحد واحد من الكيس المشكلة لك ياس مليانا أنا قالت خل الكيسك دائماً مفتوح من
الأسفل على الشيء ما وقع فيه ينزل بالأرض نعم واحد ولا عندنا واحد هذا لي من الكيس ها هذه ليست من الكيس لا مهم عندك عندكم إجماع مين عندي أنا عندي سبحان الله عندنا منها لا أنا عندي
وستستمر إلى سابعة بعد وعلى كل حالة طريقة في الأولين لا أعتلم بهذا بالتبطيق تجري يقول منها ومنها ومنها ومنها وأحيان يقول وأيضاً وأيضاً وأيضاً أي يمكن أن نبطار نعم أقراهي شيخ لا
تركها لا تركها منها ومنها أن يقصد بتعليمه وجه الله تعالى ولا يقصد توصلاً إلى غرض دنيوي كتحسيل مال أو جاه أو شهرة أو سمعة أو تميز عن الأشباه أو تكثر بالمشتغلين عليه أو المختلفين
إليه أو نحو ذلك ولا يشين علمه وتعليمه بشيء من الطمع هذه المساء المهمة جداً يقول أن يقصد بتعليمه وجه الله يعني التقرب إلى الله عز وجل لأن تعليم الناس الخير لا شك أنه يقرب إلى الله
عز وجل وثانياً يقصد حفظ الشريعة الإسلامية وبثها في عباد الله ليعملوا بها ويحفظوها وثالثاً الإحسان إلى من علمه لأنه إذا قصد الإحسان صار من المحسنين والله تبارك وتعالي يقول أحسنوا إن
الله يحب المسلم ولا يقصد توصل إلى غرض دنيوي كتحصيل المال وهنا يشكر عليه كثير من المعلمين الآن في المدارس والمعاهد والجامعات يحصلون على ما نعم فنقول ما جاءك وأنت غير مشكل ولا سائل
فخذه ولا ضل لكن المشكل أن بعض الناس إذا وصل إلى وقت معين أو زمن معين واستحق أن نرفع تجد وهو يعلم الناس يسعى في الترفيع ويطالب به وينازع عليه معين الرسول صلى الله عليه وسلم أقول ما
جاءك من هذا المال وأنت غير مشكل ولا سائل فخذه وهذا يخشى أن تفسد نيته بهذا العمل فنقول ما تؤتاه من الراتب أو من الوظيفة فهو من بيت المال ما جاءك فخذه وما لا فلأخبر هذا إن كنت مخن
صلى الله عز وجل كذلك أيضاً تحصيل جاه أو شهرة وهذه أيضاً مرض عظيم يحصل لبعض المعلمين يقصد الجاه للناس وأنه يعلم الناس ويبذي العلمه أو الشهرة يجب أن يشتهد في بلده أو غير بلده أو صمعه
أو غير ذلك أو تميز عن الأشباه ليس الأشباه يعني نظراء يقصد أن يبدأ مثلاً يعلم علشان يتميز عن نظرائه وأنه بدأ يعلم أو تكثر بالمشتغلين عليه أو المختلفين عليه يقصد بذلك يكثر الناس حوله
وهذا جاء في الحديث لمن طلب العلم ليماري بالصفهاء أو يجاري بها العلماء فليتبوى مقاتهم من النار فالمسألة الخطيرة عن التصحيح النية صعب جداً جداً نسأل الله النعينة وإياهم على ذلك قال
ولا يشين علمه وتعليمه بشيء من الطمع نعم ولا يشين علمه وتعليمه بشيء من الطمع في رفق تحصل له من مشتغل عليه من خدمة أو مال أو نحوهما وإن قل ولو كان على صورة الهدية التي لو نشتغاله
عليه لما أهداها إليه بعض الأساتذة يستعبد بعض الطمع نعم اذهب إيتي بالشيء فلاني وربما يجعله قسائط عنده وهذا لا ينبغي أنت تبتغي بذلك وإن شاء الله لا تبتغي أن يحتمك الطلاب ولا أن يهدو
إليك ولكن لو قال قال أن إهدى إلى المدرس توددا وتحب ومحبة لا من قصد لا لا قصد أن يرفع درجة الطالب هل تجموز؟
نقول لا شك أن الورع أن الأساتذ يرده يرده اللهم إلا ما كان عاما مثل أن يوجي عليه ورقة تقويم يعتهى كل الناس فهذا لا بأس بقبوله أما شيء خاص به فإن الورع بلا شك أن يرده ولكن قد يقول
إذا رددته على الطالب حصل منه وحشا وانكسر قلبه نقول الحمد لله فيها طريقة أخرى وهي أن تقبلها وأن ترد عليه ما هو مثلها أو أعلى نعم ودليل هذا كله ما سبق في باب ذنب من أراد بعلمه غير
الله تعالى من الآيات والأحاديث وقد صح عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم على أن لا ينسب إلي حرف منه وقال رحمه الله تعالى ما ناظرت أحدا قط على الغلبة
ووددت إذا ناظرت أحدا أن يظهر الحق على يديه وقال ما كلا أكثر من ناس الآن المناظرين على الأكثر يريد أن يغلب سواء بالحق أو بالباطن نسو الله السلام الشافعي يقول وددت أن يظهر الحق على
يديه ولكن كيف يظهر على يديه إما أن يكون بعد المناظرة يتبين أن الحق معه فيتبعه الخصب وإما أن لا تبين أن الحق معه ولكن يتبع هذا الذي ناظر ويكون بالنسبة للناس قد أبان الحق له ولهذا
إذا حصل أنك أبديت الحق الذي بينك وبين الله وبينته للناس ثم جاء إنسان ورد عليه لا تهتم ذلك الاهتمام من أجل أن ترد عليه وتفند قوله اللهم إلا إذا تعين عليك وإلا فقل الحمد لله إن كان
الحق معي فهذا هو الذي اعترض للحق وسيلقى جزاؤه عند الله وإن كان الحق معه فالحمد لله الذي أنقذ الأمة بما معه من الحق وبذلك تسلم أما ما نشاهد أحيانا من الأخذ والرد بين الناس تجد
الإنسان تعسف ويلوي عناق النصوص من أجل أن يكون القول قوله فهذا خلق ما المسألة المغالبة المسألة أن يبين دين الله لعباد الله على يدك أو على يد غيره وقال ما كلمت أحدا قط إلا وددت أن
يوفق ويسدد ويعان ويكون عليه رعاية من الله وحفظ وعن أبي يوسف رحمه الله تعالى أنه قال يا قوم أريدوا بعلمكم الله فإني لم أجلس مجلسا قط أنوي فيه أن أتواضع إلا لم أقم حتى أعلوهم ولم
أجلس مجلسا هذا بالحقيقة مستاق قول النبي عليه الصلاة والسلام من تواضع لله رفع يقول ما جلست مجلسا أنوي فيه أن أتواضع إلا لم أقم حتى أعلوهم أي حتى أكون فوقهم لأنه تواضع لله ومن تواضع
لله رفعه الله نعم ولم أجلس مجلسا قط أنوي فيه أن أعلوهم إلا لم أقم حتى أفتضح نعم عكس ما يريد لأن من ترفع وضعه الله إن حقا على الله ما ارتفع من شيء إلا وضعه ولا سيئة في الأمور
الدينية أن تريد أن تعلو على غيرك بغير حق بل لأنه قول فيعلم أنك سوف تفتضح وتهزم ويتبين صور نعم ومنها أن يتخلق بالمحاسن التي ورد الشر بها وحث عليها عندي رقوة ثلاثين رقوة ثلاثين نعم
طيب نعم ومنها ومنها أن يتخلق بالمحاسن التي ورد الشر بها وحث عليها والخلال الحميدة والشيم المرضية التي أرشد إليها من التزهد في الدنيا والتقلل منها وعدم المبالاة بفواتها والسخاء
والجود ومكارم الأخلاق وطلاقة الوجه من غير خروج إلى حد الخلاعة والحلم والصبر والتنزه عن دنيه الاكتساب وملازمة الورع والخشوع والسكينة والوقار والتواضع والخضوع واجتناب الضحك والإكثار
من المزح وملازمة الآداب الشرعية الظاهرة والخفية كالتنظيف بإزالة الأوساخ وتنظيف الإبط وإزالة الروائح الكريهة واجتناب الروائح المكروهة وتسريح اللحية هذه كلها أخلاق جيدة طيب يقول منها
يتخلط بالمحاسن التي ورد الشرع بها وحتى عليها والخلال الحميدة والشيام المرضية التي أرشد إليها من الزهد في الدنيا والتقلل منه الزهد في الدنيا هناك زهد وورع فما هو الفرق؟
قال العلماء الورع ترك ما يضر في الآخر والزهد ترك ما لا ينفع فالزهد إذن أعلى من الورع فالزاهد تجده لا يعمل إلا ما فيه الخير إما خير في ذاته وإما خير لغيره أما الورع فهو يتكلم بما
فيه خير وباللغب وبغير ذلك لكن لا يفعل ما يضحه في الآخر والظاهر أن المرض الشيخ أهمه الله الزهد في الدنيا يعني ورع هذا واجب والزهد أكمل والتقلل منها ولكن إذا جاءتك غصب عليك إنسان مثل
ورث من أبيه أموال عظيمة وهو طالب علم نقول أفني هذه الأموال؟
لا نقول أنفقها فيما ينفع فتكون زاهداً في الدنيا ولو كان عندك أموال كثيرة لكن قصد التقلل يعني أن لا أطلبك الكثرة وكذلك أيضاً عدم المبالاة بحواتها على الصحيح إذا فاتك شيء من الدنيا
فاعلم أن الله لم يقدره لك ولا تحسن عليك لا يهمك الذي يهم الإنسان أن يفوته شيء من أمور الآخرين لكن مع ذلك يرضى بقضاء الله وقدره ويصلح حاله لو فاته مثلاً صيامه يوم الحثني يوم الخميس
يقول لا يتني من من يصوم هذا لكن إذا أن كانوا أن يصوم فليفعل أما أمور الدنيا لا تهمك لا يهمك يهم منك سرق منك مال لا يهمك لأن المال يأتي والمقدر للسرق من الله عز وجل فلذلك لا تهتم
بفواته السخة والجود ومكارم الأخلاق السخة والجود الظهر لنا متقاربة المعنى مكارم الأخلاق هذا العام طلاقة الوجه من غير خروج إلى حد الخلاعة طلاقة الوجه أن يكون إنسان غير عبوس يكون
دائماً مرحاً مستبشراً وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام دائماً بشري كثيراً تبسو لكن إذا كان في عبوس الإنسان مصلحة كتأديب فهذا خير لأن الله قال في الزنات لا تأخذكم بهما رافة في دين
الله فقد يكون الإنسان يعبس في وجه أحد لأنه فعل ما لا يغيه تأديباً له وهذا خير لكن المهم أن يكون هذا هو خلقه والحلم والصبر الحلم وترك المؤاخذة مع القدرة أما الحلم الذي ليس مع القدرة
فليس بشيء هذا ضعف وأدل ولهذا يذنب الإنسان إذا كان لا يأخذ بحقه عجزاً وقصوراً ويمدح إذا كان يستطيع أن يأخذ بحقه لكنه عفى وأصلح نعم يقول رحمه الله والصبر الصبر هذا لا شك أنه درجة
عالية يصبر على ما أصابه من قضاء الله وقدره ويصبر على ما أصابه من الناس لأن الناس لا يمكن أن يأتوا لك على ما تريد أبداً أصبر وانتظر الفرج لأن دوام الحال من المحال والصبر درجة عالية
لا يناله إلا الموفقون ولهذا تجد النبي عليه الصلاة والسلام أصبر الخلق في معاملة الخلق ومعاملة الحق في الله عز وجل يمرض كما كما يؤك الرجلان منه ويشدد عليه حتى شدد عليه عليه الصلاة
والسلام في آخر لحظة من حياته في النزل وكذلك فيما فيما نالهم الناس يصبر ويحتسب حتى إن ملك الجبال جاءهم بعد أن رجع من الطائف وقال إن الله تعالى أمرني أن أطبق عليهم الخشبين يعني إذا
أمر الرسول قال لا أستأني بهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وهذا الذي توقعه هو الذي حصر فعليك يا أخي بالصر التنزه عن دنيئ الاكتساب ومع دنيئ الاكتساب طبعا هذا يختلف يعني
مثل إنسان عالم نعم كبير يقول أنا والله ما عندي فلوس لكن بروح مع الجزارين مع الكالناسين مع الكالساحين يصلح هذا لا يصلح لا يصلح يتنزح عن هذا وإذا أراد الحق يسرنا ملازمة الورع والخشوع
تقدم لنا نعم الخشوع والسكينة والوقاع كلها معاني التقارب يعني لا ينبغي لطالب العلم أن يكون غير وقوع في حيث إذا جاء يمشي ولو يعني غير مستقيم في مشيه ولا متزم يتلفت كثيرا وربما يضحك
كثيرا وربما يمشي ويفعل ينافي مروءة المهم أنه يجب عليه أن يكون وقورا والتواضع التطامن للحق والخلق واجتناد الضحك اجتناد الضحك يعني مراد بذلك والله أعلم الضحك الذي ينزل به إلى حد
الدناء وأما الضحك عند وجود سببه ولسيما إذا التبسم هذا لبس به فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يتبسم ويضحك حتى تبدو نواجنه لكن مراده يضحك الضحك القهقها أو الصوت أو ما أشبه ذلك نعم
والإكثار من المسح واصل المسح لا بأس به لكن كونه يكثب كل كلامه مازل هذا لا يمبر ملازمة الأداب الشرعية الظاهرة والخفية كالتنظيم التنظيم بإزالة الأوساخ وهذا أمم مهم كثير من الناس لا
يباري بالأوساخ يأتي مثل توبه وسخ وجهه وسخ لحيته وسخة نعم ولا يباري من الناس من يقعل هذا تزهدوا له وتورعوا عنه يمدح على ذلك نصر الله السلام وهذا لا يمبر الإنسان ينبغي أن يزيل هذه
الأوساخ كالتنظيم بإزالة الأوساخ وتنظيم الأبط وإزالة الروائح الكريهة واجتناب الروائح المكروهة إزالة الروائح الكريهة واجتناب الروائح المكروهة الفرق بينهما الروائح الكريهة في البدن
كالعرق وشبهه والروائح المكروهة أن يأكل بصلا أو طوما أو ما أشبه ذلك وتسريح اللحية يعني واجتناب تسريح اللحية وإلا مما يشرع بما يشرع تسريح يعني تمشيطه أن يمشيطه الإنسان لتكون جميلة
إلى آخر انتهى الوقت منتهي نعم منتهي له فترة كيف؟
له زمن قد انتهى الزمن قد انتهى من زمن لا هسابك شديد يا خالد تفضل اقرأه عليك امكان صوتك قويا أو عدلك خالد صفحة صفحة كم؟
سلام عليكم سلام عليكم سلام عليكم لعنجزة ورحمين نعم قبل باب آداب المعلم قبلها بالضفط باب آداب المعلم بسم الله الرحيم الحديث أخرجه الترمذي وابنه ماجة وعبد الرزاق والبغوي من شرح السنة
وابن أبي حاتم في مقدمة الجطة والتعديل وتمام في فوائده والرامة والمزيق في المحجة الفاصة أما الترمذي فقد رواه بإسنادين الأول يقول رحمه الله حدثنا سفيان بن وكي قال حدثنا أبو داود
الحفري عن سفيان عن أبي هارون العبدي قال كنا نأتي أبا سعيدا فيقول مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الناس لكم تبعوا وإن رجالا يأتونكم
من أقطار الأراضين يتفطهون في الدين فإذا أتوكم فاستوسوا بهم خيرا ما كذا يا شيخ؟
قال أبو عيسى قال علي بن عبد الله قال يحيى بن سعيد كان شعبة يضعف أبا هارون العبدي قال يحيى بن سعيد ما زال ابن عون يروي عن أبي هارون العبدي حتى مات وأبو هارون اسمه عمارة بن جوين هذا
الإسناد الأول يا شيخ ومداره وعنته على إثنين الأول سبيان ابن ويحيى بن وكيه قال فيه البخاري يتكلمون فيه لأشياء لقنون وقال فيه أبو زرعة لا يشتغل به وحكي اتهامه بالكذب قال عنه أحمد
المحمبل ليس بشيء وقال يحيى بن معين غير ثقة يكثر أما الإسناد الثاني للترملي فهو في كتاب العلم أيضا بإسناد آخر حيث قال حدثنا قتيبة قال حدثنا نوح النقيس عن أبي هارون العبدي عن أبي
سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وبلفظا آخر حيث جاء فيه يأتيكم رجال من قبل المشرق يتعلمون فإذا جاءوكم فاستوصوا بهم خيرا قال فكان أبو سعيد إذا رآنا قال مرحما بوصية رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي هارون عن أبي سعيد وعلته كما تقدم أبو هارون ثم أيضا أخرجه ابن ماجة في مقدمته قال حدثنا محمد بن حارث بن راشد المصري قال حدثنا
الحكم ابن عبدة عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخضري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلته وآفته اثنان الأول الحكم ابن عبدة قال جاود السلستاني ما عندي من علمه شيء وقال الأزدي ضعيف
وهارون العبدي كذلك وقد تقدم ثم جاء كذلك عند ابن ماجة في المقدمة بإسناد آخر حيث قال حدثنا علي بن محمد قال حدثنا عمر بن محمد العنقزي قال أنبأنا سفيان عن أبي هارون العبدي قال كنا إذا
أتينا أبا سعيد الخضري رضي الله عنه قال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وعلته كذلك أبو هارون العبدي وقد تقدم قال الحافظ في التقريب في شأن أبي هارون العبدي متروك
ومنهم من كذبه شيعي أبو هارون العبدي حسنا المدار وجميع الأسنانية على أبي هارون الأسنانية أخرى يا شير لكن حقيقة ما جمعتها لأن أيضا فيها كلام فيها ليث بن أبي سليم وهو ضعيف وكذلك فيها
الجريري لكن المدار على هذا واختلط قبل وفاته من ثلاث سنوات وأيضا هذا من اختلاط لكن ليس المدار كله على أبي هارون العبدي أسنانية أخرى ولذلك البعض يحسن الأثر أما إسناد الترمذي وابن
ماجة وإسناد الترمذي هو الذي معنا هنا فعلته هو داره على أبي هارون لكل حال متروك ومتهم بالكذب ما ينفع حتى لو روئ من جهة أخرى شواهد له فلا ينفع لكن الشخ بعضها مثل عند ثمان في فوائده
جاء من طريق ما فيها أبي هارون العبدي لكن ضعفة العلماء يقولون أن الضعف لا ينجبرون إذا كان فيهم متام بالكلمة على كل حال إذن يكتب عليه ضعيف بالحقي الضعيف ما داره على أبي هارون وهو
متام بالكلمة وشيعي بعد الشيع ما أحتاج نعم ضعيف جدا مداره مداره عند الترمذي وابن ماجة على أبي هارون العبدي وهو متروك وطيل عنهم كذب طائفة لا تنجبر طائفة لا ينجبر بها بارك الله محجين
نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وابارك على عده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين أما بعد فقد قال النووي رحمه الله تعالى في آداب المعلم
ومنها الحذر من الحذر من الحسد والرياء والإعجاب واحتقار الناس وإن كانوا دونه بدرجات وهذه أدواء وأمراض يبتلى بها كثيرون من أصحاب الأنفس الخصيسات وطريقه في نفه الحسد أن يعلم أن حكمة
الله تعالى اقتضت جعل هذا الفضل في هذا الإنسان فلا يعترض ولا يكره ما اقتضته الحكمة ولم يذم الله احترازا من المعاصي أن جعلها تعليق هكذا في نسخة وفي أخرى ولم يذمه الله وكلث العبارتين
تحتاج إلى تأمل وتحليل لو اقتصع ولم يذم الله لكن واضح يعني لا يذم الله تعالى بما أعطى هذا من الفضل وحرمه هو إن كان محروم منه لكن احترازا من المعاصي ما أعرف وجهه المهم الحذر من الحسد
يعني معناه أن يبتعد عن تعاطي أسبابه أما إذا وقع به فيجب عليه الحذر يجب عليه التخلي عنه وأن يحاول بقدر الإمكان أن يتخلى عنه وكذلك يقال في الرياء والإعجاب واحتقار الناس وهو الكبر إن
سأل الله العالم وطريقه وطريقه في نفي الرياء أن يعلم أن الخلق لا ينفعونه ولا يضرونه حقيقة فلا يتشاغل بمراعاتهم فيتعب نفسه ويضر دينه ويحبط عمله ويرتكب سخط الله تعالى ويهوت رضاه ولهذا
من الحكمة المعتورة من راقب الناس مات غمّاً وهذا حقيقة أنت متى علمت أن هذا الشيء مرض لله عز وجل وفيه منفعه هلا هم منك الناس واعلم أن الناس أكثر من يرمون من؟
أهل الخير الرسل وأتباعهم وكذلك أجعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين فلن تسلم من الناس لكن إن أصلحت ما بينك وبين الله أصلح الله ما بينك وبين الناس وإن رعيت الناس على حساب سخط الله عز
وجل بمعنى أنك ترضي الناس بسخط الله فاعلم أن العاقبة ليست حميدة فما تعلمت أن هذا الشيء نافع في الدين أو في الدنيا فلا هم منك الناس الناس لا بد أن يذموك إما بالتقصير وإما بالإفراد
فاجعل المقياس والميزان ما بينك وبين من وبين الله عز وجل نعم وطريقه في نفي الإعجاب أن يعلم أن العلم فضل من الله ومعه عارية يعني وهو معه عارية فإن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده
بأجل مسمى فينبغي أن لا يعجب بشيء لم يخترعه وليس مالكا له ولا على يقين من دوامه نعم تعجب بماذا؟
هل حصرت هذا من كسبك؟
بل بفضل الله ومعونته وبإعداده إياك لتحمله ومعرفته ثم هل أنت على يقين أن يبقى؟
كم من إنسان أصيب بالنسيان أصيب ببلاء في فهمه؟
فضل وأضل فإياك هو الإعجاب والإعجاب الفضل من الله وإلى الله واسأل الله تعالى شكر نعمته ودعم فضله نعم وطريقه في نفسي لاحتقار التأدب بما أدبنا الله تعالى قال الله تعالى فلا تزكوا
أنفسكم هو أعلم بمن اتقى وقال تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم فربما كان هذا الذي يراه دونه أتقى لله تعالى وأطهر قلبا وأصلص نية وأزكى عملا ثم إن هذا لا شك قال النبي عليه الصلاة
والسلام رب أشعة أغبر مدفوع بالأبواب يعني تغلق الأبواب دونه إذا أقبل للدخول رب أشعة أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لا أبرة فلا يكون لنفسك احتقار الناس واعلم أن الناس ينظرونك
كما تنظر إليهم إن كنت تنظر إليهم بعين الإجلال والإكرام والتعظيم فهم ينظرونك كذلك وإن كان الأمر بالعكس فالأمر بالعكس نظر الناس إليك على قدر نظرك إليهم هذه القاعدة ثم كما قال المؤلف
كيف تحتقي غيرك ربما يكون هذا الرجل عند الله أتقى وأكرم عند الله منك فلا تحتقل نعم ثم إنه لا يعلم ماذا يختم له به ففي الصحيح أن أحدكم يعمل بعمل أهل الجنة الحديث نسأل الله العافية من
كل داع صحيح يعني الآن أنت تحتقل هذا الرجل إما في علمه أو في عبادته أو غير ذلك ما تدل ربما يختم لك بسوء الخاتمة وله بحسن الخاتمة فيكون الحقير الذليل هو أنت لها الرجل وهذا الحديث من
ريال شرعي لمؤلف رحمه الله مقيد بقول النبي عليه الصلاة والسلام إن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس للناس وهو من أهل النار وأما من عمل بعمل أهل الجنة مخلصا لله موافقا
لمرضاته فلن يخذي له الله عز وجل لأن الله تعالى أكرم من أن يخذي لعبده المقبل إليه لكن الحديث الذي أشرنا إليه فيما يبدو للناس يطمعن القلب ويسأل إنسان ربه الإخلاص حتى يكون باطنه
كظاهرين وإلا فهو على خطر عظيم وسبق أن قوله حتى ما يكون بينه وبينها إلا دراء ليس في الوصول إليها بعمله ولكن في قرب أجله ومنها استعماله أحاديث التسبيح والتهليل ونحوهما من الأذكار
والدعوات وسائر الآداب الشرعيات هذه من الأداب المهمة أن يكثر الإنسان من استعماله أحاديث التسبيح والتهليل ونحوهما من الأذكار والدعوات ولا سيمة الاستغفار فإن لزوم الاستغفار يوجب
للإنسان أن يرى ذنوبه بين عينيه دائما فيلجأ إلى الله تعالى ويراقب ربه والحمد لله هذه الأحاديث لا تكلف شيئا إذ أنها عمل إيش عمل للإنسان وعمل للإنسان لا أضف ولهذا جاء بالحديث لا يزال
لسانك رطبا من ذكر الله وهذا أمر محتمل ليس من تكليف ما لا يطال أعاننا الله وإياك نعم ومنها دوام مراقبته لله تعالى في علانيته وسره محافظا على قراءة القرآن ونوافل الصلوات والصوم
وغيرهما معوّلا على الله تعالى في كل أمره معتملا عليه مخوّضا في كل الأحوال أمره إليه ومنها وهو من أهمها أن لا يذل العلم ولا يذهب به إلى مكان ينتسب إلى من يتعلمه منه وإن كان المتعلم
كبير القدر بل يصون العلم عن ذلك كما صانه السلف وأخبارهم في هذا كثيرة مشهورة مع الخلفاء وغيرهم فإن دعت إليه ضرورة أو اقتضت مصلحة راجحة على مفسدة ابتذاله رجونا أنه لا بأس به ما دامت
الحالة هذه وعلى هذا يؤمن ما جاء عن بعض السلف في هذا هذا أيضا من أهم شيء أن الإنسان لا يذل في العلم بل يكون عزيزا بعلم وهذا ليس هو التكبر أو احتقار غير بل هو أن لا يبذل علمه لمن ليس
أهلا لذلك ولا يذهب به إلى مكان ينتسب إلى من يتعلمه منه يعني ينتسب هذا الإنسان إلى شخص يتعلمه منه يعني هذا الشخص الذي ينتسب إليه الإنسان هو أقل منه علمه يتعلمه منه وهذا قد يقع إذا
كان هذا الإنسان الذي ذهب إليه مثل له جاه وشرف وذهب كأنه يطلب العلم عنده لينال من شرفه وجاه فهذا إذان العلم ولهذا قالوا وإن كان المتعلم كبير القدر بل يصرون العلم ومن صيانة العلم وهو
من أهمها أن لا يذل نفسه بسؤال الناس والتكفف إليهم وما أشبه ذلك لأنه إذا هان علمه بهذا هان عند الناس ثم ذكر رحمه الله شيئا يدلع المثال وهو أن يذهب الإنسان إلى الخلفاء ليذل نفسه
أمامهم مع أنه أعلى منهم قدرا بعلمه لكن يتذلل لهم إلا إذا كان في ذلك ضرورة أو ما صح راجح فلا بأس على أن الإنسان إذا كانت نيته طيبة فإنه وإن ذهب إلى هؤلاء سيكون محل التقدير والاحترام
عنده مفهمت شيخ مع هذا الكلام ولا يذهب به إلى مكان ينتسب إلى من يتعلمه منه نعم مفهمت يعني ملاهي لا يذهب إلى شخص دونه في العلم ولكنه فوقه في الجاه لأن هذا الشخص يتعلم من هذا العالم
فالعالم أكبر منه قدرا في العلم ولكنه ذهب يعني ينتسب لي وقال مثل هذا يجالس فلانا هذا يأتي له فلان مع أنه أكبر منه قدرا ومنها أنه إذا فعل فعلا صحيحا جائزا في نفس الأمر ولكن ظاهره أنه
حرام أو مكروه أو مخل بالمروءة ونحو ذلك فينبغي له أن يخبر أصحابه ومن يراه يفعل ذلك بحقيقة ذلك الفعل لينتفعوا لينتفعوا لأنه يأثموا بظنهم الباطل ولأن لا ينفروا عنه ويمتنع الانتفاع
بعلمه ومن هذا الحديث الصحيح إنها صفية قد يفعل الإنسان فعلا لا يعلم الناس ما سببه فيظنون أنه أخطأ في ذلك فينبغي أن نبين السبب ومما يقال إذا علم السبب بطل العجب ولا يعتمد الإنسان على
حسن ظن الناس به لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ربما يحسنون الظن به أول مرة لكن أتيهم الشيطان يعني بعد ذلك ثم يلقي في قلوبهم الوساوس ثم يأتي إنسان عدو لهذا الشخص العالم مثلا
ويقول هذا فلان عمل كذا وكذا فينتج من ذلك أن يحتقره الناس وأن يسقط من أعينه ولا يضره إذا قال فعلت كذا لكذا لا يضر مدام أمرا جائزا لكن الناس يظنون أنه حرام أو مخل بالمروءة إذا بيّن
السبب زال العجب فصل ومن آدابه أدبه في درسه واشتغاله فينبغي أن لا يزال مجتهدا في الاشتغال بالعلم قراءة وإقراءة ومطالعة وتعليقا ومباحثة ومذاكرة وتصنيفا ولا يستنكف من التعلم ممن هو
دونه في سن أو نسب أو شهرة أو دين ومن آدابه أدبه في درسه واشتغاله فينبغي أن لا يزال مجتهدا في الاشتغال بالعلم قراءة وإقراءة ومطالعة وتعليقا ومباحثة ومذاكرة وتصنيفا لكن يجب أن نلاحظ
كلمة تعليقا أن لا يكون تعليقا غير صحيح بل يتحرق هذا من جهة أخرى أن لا يخلط التعليق بالأصل كأن يجعل التعليق بين الأصل يلتبس ويختلط بل يجعل له مكان متسع حسب الحال كذلك أيضا في
المباحثة ينبغي أن يكون يريد بمباحثته الحق والوصول إليه لا أن ينتصر لقوله ومثل المذاكرة أما المطالعة فكذلك ينبغي أن يلاحظ فيها مسألة تعرض لطالب العلم تجد يريد أن يصل إلى الحكم في
مسألة معينة فإذا فتح الكتاب وراجع الفهرس وجد عنوين يشتغل بهذا العنوان عن ما كان يريد لأنه يروق له هذا العنوان فيشتغل به مثلا يريد أن يبحث عن حكم مسألة التربة مر عليه مسألة الحج وهو
يطال عن الفهرس فذهب ينظر إليه هذا يضيع الوقت ويحلم الفائدة ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يبدأ أول ما يبدأ بالغرض الأصلي الذي جعل إليه لما دعاه عتبان من مالك رضي الله عنه إلى
بيتي ليصليه في مكان يتخذ المصلى أول ما وصل صنع له عتبان طعاما ولكن رسول عليه الصلاة والسلام لم يجب للطعام بل قال أين نصلي وطلب أن نبين له المكان ليصلي لأنه إنما جاء لهذا الغرب وهذه
حقيقة قاعدة ينبغي للإنسان أن يبني عليها عمله إذا كنت تريد أن تطالع للمسألة ما لا تشتغل بغيرة إنه يذهب على أنك الوقت ويشوش الفكرة استمر فيها أو كذلك التصنيف التصنيف هو الذي أيضا
ينبغي للإنسان أن يتأمل وأن لا يتعجب وأن لا يزبق قبل أن يحصل لأن بعض الطلبة من يوم يعلم مسألة المسائل بسم الله هات المحبرة والقلم وقد يكتب أما إذا كان يكتب ومذكر عليه فلا بأس هذا من
قيد العلم لكن كونه يكتب ليؤلف ويظهره للناس هذا ينبغي أن يتأنى فيه وكم من كتابة ظهرت ثم ندم المخرج على إخراجها وتمنى أنه لم يكن أخراجها لينظر فيها مرة أخرى نعم ولا يستنكف من التعلم
ممن هو دونه في سن أو نسب أو شهرة أو دين أو في علم آخر بل يحرص على الفائدة ممن كانت عنده وإن كان دونه في جميع هذا أما من هو دونه في السن فنعم لا يستنكف لأن كم من إنسان شاب عنده من
العلوم ما لسه عند من كبره في السن أيضا النسب الشهرة لكن مسألة الدين يشترط في الشرق أن لا يخرج بنقص دينه عن العدالة فإن خرج بنقص دينه عن العدالة فهنا ينظر بالأمر وبالأخص في مسألة
العقيدة فلا ينبغي أن نأخذ العلم من من دونه في العقيدة كرجل من السلف يأخذوا عن رجل من أهل التعطين نعم وقوله في علم آخر نعم منها دونه في علم آخر يعني معناه هو أعلى مني مثلا في الفقه
لكن دوني في النحو أخذ من الفقه ولا يستحكي من السؤال عما لم يعلم فقد روينا عن عمر وابنه رضي الله عنهما أنهما قالا من رق وجهه رق علمه وعن مجاهد لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر وفي
الصحيح عن عمر أحفظه أنه قال لا ينال العلم مستحي ولا مستكبر لأن المستحي ما يسأل وليه ناقش وتجده إذا أراد أن يسأل أخشى أن يكون هذا السؤال واضح لكل أحد فيقول ما أجهل هذا الرجل ولا
مستكبر يستنكب أن يسأل لأنه عند نفسه عظيم وعالم أما من رق وجهه رق علمه فمراده على السحية لأن المستحي دائم يكون رقيق الوجه لا يتحمل مجابهة الناس ولا مقابلتهم طيب قوله لا يستحي من
السؤال عما لم يعلم لو قال قائل أليس الله يقول يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسوءكم والنبي صلى الله عليه وسلم قال إنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم
على أنبيائهم نقول السؤال سؤالا أما في عهد النبي عليه الصلاة والسلام فنعم لا تسأل عن أشياء فتحرم من أجل مسألتك فتمنعها عباد الله أو توجب من مسألتك فتلزم بها عباد الله بعد موت الرسول
أيضا لا تسأل عن أشياء العضال التي تريد بها أن تعجز من تسأل أو تريد بها أن تقول للناس أنا أعلم المسائل المعضلة وأعرف وما أشكى ذلك نعم وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت نعم
النساء نساء الأنصار نعم نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياة أن يتفقان في الدين تشير إلى سؤال مسلم المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل وهذا مما يستحل منه من الرجال فضلا عن النساء
ولكن لا ينبغي الإنسان أن يمنعه الحياة من التبقى في دين الله وقال سعيد بن جبيب لا يزال الرجل عالما ما تعلم فإذا ترك العلم وظل أنه قد استغنى واكتفى بما علّه فهو أجهل ما يكون وينبغي
أن لا يمنعه ارتفاع منصبه وشهرته من استفادة ما ما لا يعرفه فقد كان كثيرون من السلف يستفيدون من تلامذتهم ما ليس عندهم وقد ثبت في الصحيح رواية جماعة من الصحابة عن التابعين وروا جماعات
من التابعين عن تابع التابعين وهذا عمر بن شعيف ليس تابعيا وروا عنه أكثر من سبعين من التابعين ورواك وثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ لم يكن الذين كفروا على أبي بن
كابر رضي الله عنه وقال أمرني أمرني الله أن أقرأ عليك فاستنبط العلماء من هذا فوائد منها بيان التواضع وأن الفاضل لا يمتنع من القراءة على المفضول وينبغي أن تكون منازمة الاشتغال بالعلم
هي مطلوبه ورأس ماله فلا يشتغل بغيره فإن اضطر إلى غيره في وقت فعل ذلك الغير بعد تحسين هذه المسألة مهمة أنه ينبغي أن لا يمنعه ارتفاع منصبه عن سعال غيره فإذا فعل ذلك فإنه هو الجاهل في
الواقع لكن إذا سأل غيره عن شيء يجهره ولو كان دونه في الرتبة عرف الناس أنه طالب علم الحقيقة وعظموه وبجلوه ويحرص المسؤول إذا كان دون السائل وكان لا يعرف مسأله يحرص على أن يحقيقها
ويحررها من أجل الإجابة على سؤال من هو أكبر منه فلهذا لا ينبغي الإنسان أن يستنكر وما ذكره من الاستشهاد بقول النبي عليه الصلاة والسلام أن الرسول عليه الصلاة والسلام قرأ لم يكن لم يكن
الكفر من الثاب المشتقين ومفقين على أبي بن كعب وقال إن الله آمرني أن أقرأها عليك قال كعب رضي الله عنه قال نعم فبكر رضي الله عنه يعني هذا الشرح العظيم أن يأمر الله نبيه أن يطرأ على
أبي بن كعب هذه السورة نعم وينبغي أن يعتني بالتصنيف إذا تأهل له لا قبله أن تكون ملازمة وينبغي أن تكون ملازمة الاشتغال بالعلم هي مطلوبه ورأس ماله فلا يشتغل بغيره فإن اضطر إلى غيره في
وقت فعل ذلك الغير بعد تحصيل وظيفته من العلم أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع
هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة أربعة ثمانية ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة أربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة
وألف