01- مقدمة الشارح - فصل في الإخلاص والصدق وإحضار النية في جميع الأعمال
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:25:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين إننا نعلم كلنا أن المقصود من العلم هو العمل فالعلم وسيلة والعمل ثمرة وإذا لم
ينتفع الإنسان بعلمه فالجاهل خير منه وكثير من المسائل العلمية يفهمها كثير من الطالبة لكنهم لا ينفذونها سواء كانوا في العبادات أو في المعاملات مع الخلق وهذا لا شك أنه نقص نقص وسبب
أيضا للنقص أي لنقص العلم فإن الإنسان إذا عمل بعلمه انتفع وازداد علمه ومن عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم هناك آداب كثيرة لنفهمها بدون أن نقرأ ومع ذلك نجد كثير من الطلبة قد أخل
بها والسبب في ذلك أن الإنسان لا يرعي ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقال العلماء كأنما يقرأ للنظر فقط لا للتطبيق وهذه علة تفقد الإنسان طلب العلم وثمرت العلم
لكن لو أنه كلما ضفر بحكم مسألة من العبادات أو الأخداء أو المعاملات فرح بها وطبقها فعلا لحصل خيرا كثيرا لذلك نحذتكم جميعا على أن تحرصوا على ارتزام الأداب فيما تقرأونه في هذه المقدمة
وغيره حتى تنتبع بالعلم أما أن الإنسان يعلم وأن العلماء قالوا هذا حرام وهذا حلال وهذا واجب ويفهم هذا جيدا ولكن لا يطبق فهذا لا خير في علم لابد أن تطبق وإلا فعلم أنك محروم الفقير
الذي لا يتصدق يُعذر لكن الغني الذي لا يتصدق لا يُعذر يأتم الجاهل الذي لا يعلم يُعذر العالم الذي يعلم لا يُعذر لابد أن تطبق تطبق ما علمته من كتاب الله وسنة رسوله في العبادات
والأخلاق والمعاملات وإلا فلا قيمة للعلم إطلاقا العلم النظري الذي يعرفه الإنسان نظرا يشترك فيه الكافر والمؤمن حتى الكفار عندهم من العلم الشيء الكثير يعرفون كثير من أحكام الشرعية
كثير من أحكام اللغوية ومع ذلك أم ينتفع فالذي لا ينتفع بعلمه هو الجاهل وخيره منه لكن نرجو الله سبحانه وتعالى أن يكون في قراءة إلى هذه المقدمة خير كثير وأن ننتبع بها إن شاء الله
فلنبدأ قراءة وتعليق بسم الله قراءة والشرح يعني القراءة والشرح تطول بنا الزمن نعم بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فقد قال شيخنا حفظه الله تعالى الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فهذه آداب للعالم والمتعلم والمفتي والمستفتي مما كتبه النووي رحمه الله في مقدمة شرح المهذب قال فصلٌ في الإخلاص
والصدق وإحرار النية في جميع الأعمال البارزة والخفية قال الله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وقال تعالى فَعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا وَقَالَ تَعَالَى وَمَنْ يَخْرُجْ
مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُونِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتِ وَقَعَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَرَوَيْنَا عَنْ أَمِيرٍ مُخْلٍ بسم الله الرحمن الرحيم الإخلاص هو الأساس
الذي تنبني عليه جميع الأعمال قال الله تعالى وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُ اللَّهِ قد يتبادر إلى ذهن الإنسان أن يكون سياق الكلام هكذا وَمَا أُمِرُوا إِلَّا بِأْ يَعْبُدُوا
اللَّهِ ولكن جاءت اللَّه بدل البأ فيكون هذا تعليلا لشيء محذوف أي ما أُمِروا بما أُمِروا به إلا ليعبد الله فاللام هنا ليس بمعنى الباء كما يتوهمه بعض الناس ولكن اللام للتعليل
والمأمور به محذوف معلوم من السياق أي ما أُمِروا بما أُمِروا به إلا لتحقيق العبادة والإخلاص لله تعالى فيها إلا ليعبد الله مخلصين له الدين وقال تعالى فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا وليت
المؤلف رحمه الله أتمها فقال مخلصا إيش؟
له الدين ألا لله الدين الخالص كل هذا تابع فاعبد الله مخلصا له الدين والعبادة هي الدين والدين هو العبادة ألا لله الدين الخالص وما ليس بخالص فليس لله ولا يقبله الله عز وجل كما جاء في
الحديث الصحيح أن الله تعالى قال في الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك به معي غيري تركته وشركه إذن اعمل مخلصا لله اعمل مؤمنا بأن الدين الخالص لله وحده ألا لله
الدين الخالص قدم الخبر لإفادة الحصن وقال تعالى وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بِيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدِرْكُهُ الْمَوْتِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ
عَلَى اللَّهُمَّ لَكْهُمْ مَنْ من شرع في الأعمال الصالح يريدها ولكنه لم يدركها أدركه الموت فقد وقع أجره على الله وهذه بشرة بشرة لطالب العلم الذي بدأ بالعلم من أجل أن ينال العلم
فينتفع وينفع عباد الله لو أدركه الموت فإن أجره الذي أراده قد وقع على الله عز وجل وهذا ضمان من ربنا سبحانه وتعالى أن يثيبه ثواب البالغ لغايته ولهذا جاء في الحديث أن من خرج من بيته
يريده جماعة فوجرهم قد صلوا فإنه يُكتب له أجر جماعة لأنه خرج من بيته يريد ذلك لكن لم يدرك وهذا إذا كان لعذر أما إذا كان لغير عذر فهو المفرد نعم وروينا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا
يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه حديث صحيح متفق على صحته مجمع على عظم موقعه وجلالته وهو أحدى قوارد الإيمان وأول دعائمه وآكد الأركان هذا الحديث كما تعلمون هو ميزان
الأعمال الباطل وحديث عائشة من عمل أعمل ليس عليها أمرنا فهو رد ميزان الأعمال الظاهرة وبهذه الحديثين الكريمين الشريفين تتم أركان الأعمال لأن أركان الأعمال هي الإخلاص والثاني المتابعة
أيهم الأقدم؟
الإخلاص الإخلاص ولهذا قال إنه أول دعاء من الإيمان وأكد أكان فيخلص أولا ثم يعمل ثانيا أما ذكر الهجرة فإن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ذكرها على سبيل التمثيل وإلا فجميع الأعمال
على هذا من كان عمله الله ورسوله فعمله الله ورسوله وقد نال مقصوده ومن كان عمله للدنيا فقد خسر وإنما لم يصبح النبي صلى الله عليه وسلم بمراده حيث قال فهجرته إلى ما هاجر إليه إشارة إلى
أن هذا قصد دنيئ حقير لا يستحق أن ينوه عنه لكن من كان هجرته إلى الله ورسوله فهو غرض نبي شريف ولهذا أعاده النبي عليه الصلاة والسلام قال فهجرته إلى الله ورسوله نعم لا هذا أسبب لسان
لكن الهجرة إلى الله ورسوله صح نعم يا سبيل نعم لا روينا عنه من الممين لكن بالسلام بالسند والسند الطويل قال الشاء قال الش نعم لا روينا وتراجع لأن رواهم من رواهم نعم عندك كيف هذا وش
نصف يقول يقول حكى الأستاذ أصف أصغر فيفي عن الأستاذ أحمد محمد شاكر رحمه الله أن القراءة الصحيحة هي روينا على وزن فعل المبنية للمجهول بتشديد العين والفعل روينا روى المتعد لمفرولين
بتشديد الوا روي المتعد لمفرولين بتشديد الوا وفتقول روي زيد بكرا أو روى زيد بكرا الحديث قال الشافعي رحمه الله يدخل هذا الحديث في سبعين بابا من الفقه وقال أيضا هو ثلث العلم وكذا قاله
أيضا غيره وهو أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام وقد اختلف في عدها فقيل ثلاثة وقيل أربعة وقيل اثنان وقيل حديث وقد جمعتها كلها في جزء الأربعين فبلغت أربعين حديثا لا يستغني متدينا
عن معرفتها لأنها كلها صحيحة جامعة قواعد الإسلام في الأصول والفروع والزهد والآداب ومكارم الأخلاق وغير ذلك قول الشاب يا رحمه الله إن هذا الحديث يدخل فيه سبعين بابا من الفقه إن كان
الفقه أبواب أكثر من ذلك فإنه يدخل فيها هو يدخل فيه كل الأعمال حتى إن العادات يدخل فيها قد جاء كل إنسان ويشرب ويشرب ويلبس وينام ويتمتع بأهله بنية خالصة فيدخل بهذا الحديث فالواقع إنه
داخل في جميع الأعمال وإنه وإنما بدأت بهذا الحديث تأسياً بآئمتنا ومتقدمي أسلافنا من العلماء رضي الله عنهم وقد ابتدأ به إمام أهل الحديث بلا مدافعة أبو عبد الله البخاري صحيحة وقد بدأ
به إمام أهل الحديث بلا مدافعة وقد ابتدأ به إمام أهل الحديث بلا مدافعة أبو عبد الله البخاري صحيحة ونقل جماعة أن السلف كانوا يستحبون افتتاح الكتب بهذا الحديث تنبيها للطالب على تصحيح
النية وإرادته وجه الله تعالى بجميع أعماله البالزة والخفية وروينا عن الإمام أبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله أنه قال لو صنفت كتابا بدأت في أول كل باب منه بهذا الحديث وروينا عنه
أيضا أنه قال من أراد أن يصنف كتابا فليبدأ بهذا الحديث وقال الإمام أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابي لا حمد لا الخطابي ما رأى حمد حمد وقال الإمام أبو سليمان حمد بن
محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابي الشافعي الإمام في كتابه المعالم رحمه الله تعالى كان أبو سليمان كان المتقدمون من شيء لعلها في علم الحديث يمكن أكتبوا لعلها علم الحديث فإيش من
المعالم وغيرها لعله كان المتقدمون من شيء نعم كان المتقدمون من شيء يستحبون تقديم حديث الأعمال بالنيات أمام كل شيء ينشأ ويبتدئ من أمور الدين لعموم الحاجة إليه في جميع أنواعها وهذه
أحرف من كلام العارفين في الإخلاص والصدق قال أبو العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما إنما يعطى الرجل على قدر نيته وقال أبو محمد سهل بن عبد الله التستري هذا الأثر مأخوذ من قول
النبي صلى الله عليه وسلم إنما العمال في النيات فعلى قدر نية يعطى الانساء وعلى قدر نية يكون الأثر في قوله أو فعله وعلى قدر النية يكون الثواب النية هي كل شيء نسأل الله أن يخلص لنا
ولكم النية نعم وقال أبو محمد سهل بن عبد الله تستري رحمه الله نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا أن تكون حركاته وسكونه في سره وعلى نيته لله تعالى وحده لا يمازجه شيء لا
نفس ولا هوا ولا دنيا وقال السري رحمه الله لا تعمل للناس شيئا ولا تترك لهم شيئا ولا تعطي لهم شيئا ولا تكشف لهم شيئا وروينا عن حبيب بن أبي ثابت التابعي رحمه الله أنه قيل له حدثنا
فقال حتى تجيء النية وعن أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري رحمه الله أنه قال ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي أنها تتقلب علي وروينا عن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري
رحمه الله في رسالته المشهورة قال الإخلاص إفراد الحق في الطاعة بالقصد وهو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شيء آخر من تصنع لمخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس أو محبة مدح من
الخلق أو شيء سوى التقرب إلى الله تعالى قال ويصح أن يقال الإخلاص تصفية العقل عن ملاحظة الخلق والصدق التنقي عن مطالعة النفس وفي الأذكار قال في الحاشية عندما يقال الإخلاص تصفية العقل
عن مطالعة النفس بالواب عندما يقال الحاشية أنا عندي وفي الأذكار للمؤلف يقول هكذا نسخة الأذرعي أو الأذرعي وفي الأذكار للمؤلف التشقي عن مطالعة النفس تنقي الحاشية الحاشية هذا اللي عندي
حاشة، عندي حاشة، هكذا نسخة الأذر، وفي الأذكار بالمؤلف، التنقي عن مطاوعة النفس طيب بماذا تتخالف الأصل؟
لعندي المطاعة لعهد، إلا أنا أرى أن لا نجع على أسر، إلا كالعهد، خمس دقائق في الآخر خلع، اكتبوا فالمخلص لا رياء له، والصادق لا إعجاب له، وعن أبي يعقوب السوسي رحمه الله أنه قال متى
شهدوا في إخلاصهم الإخلاص؟
احتاج إخلاصهم إلى إخلاص ومعنى أنها سلسلة دائما هذا كقول قائل إذا كان شكر نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر وهذا صحيح
لأن الله إذا وفقك لشكر النعمة فهذه نعمة تحتاج إلى شكر ثم إذا شكرتها فهو نعمة يحتاج إلى شكر وهكذا أبدا ولهذا كان من ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ربه أنه يقول سبحانك لا أحسي
ثناء عليك أنت كما أثنت على نفسك فالإخلاص إخلاص والإخلاص وإخلاص والإخلاص يحتاج إلى إخلاص أيضا يقول إذا كان شكر نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن
طالت الأيام واتصل العمر وعن ذنون رحمه الله قال أنه قال ثلاثة من علامات الإخلاص استواء المدح والذنب من العامة ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال واكتضاء ثواب العمل في الآخرة وعن أبي
عثمان رحمه الله أنه قال استواء المدح والذنب من العامة هو أعمل أن النسان لا يبالي أما دحو الناس أم دموه الثاني نسان رؤية الأعمال في الأعمال بمعنى أنك إذا عملت عملا صالحا تنساه لا
تجعله أمامك حتى تدل على الله به وتقول في نفسك عملت وعمل إنسه والثالث اقتضاء ثواب العمل في الآخرة بمعنى أن الإنسان يريد العمل للآخرة فقط لثواب الآخرة ما يريد ثواب الدنيا وإنما يريد
ثواب الآخرة لكن لو نواء ثواب الدنيا والآخرة فلا بأس لأن الله سبحانه وتعالى يذكر في القرآن أشياء في الدنيا تراطف العمل ولو لأنه سيكون لها تأثير في العمل لكان ذكرها لغوا وكذلك جاء في
السنة من أحب أن يبسط له في رزقه وينسى له في أثره فليصل رحمة الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر ذلك لأجي أن نتشجع وننشر على صلة الرحمة من عمل لصالح من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلا نحيي أنه
حياة طيبة هذا الثواب الآجل ولا نزلنهم أجرهم هذا الثواب الآجل نعم وعن أبي عثمان رحمه الله أنه قال الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق وعن كذيفة المرعشي هذه الكلمات كلها
من أئمة الصوفية فيما يظهر وتجد أن كلماتهم سبحان الله تكون قويه مختصرا ويشعر باللسان بلذة نعم وعن كذيفة المرعشي رحمه الله أنه قال الإخلاص أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن وعن
أبي وإذا كان في الظاهر يقومها ويصلحها في الباطن بالعكس مرائي مرائي هذا ليس بمخلص هذا مرائي نعم وعن أبي علي وعن نساق وهو هذا أيضا غلط هذا غلط لأنه ينبغي أن يسعى الظاهر والباطن حتى
يقتدابه نعم وعن أبي علي للبضيل بن عياض رحمه الله أنه قال ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما ترك العمل لأجل الناس رياء لأنك تركت العمل
ليقال فلان ليس بمرائي فتكون مرائي في الواقع العمل لأجل الناس شرك لأنك أشركت في النية في نية العمل هذا معنا كلامي رحمه الله كثير من الناس يترك العمل لأجل الناس يقول أخشى أن أعمل
يقال فلان عابد أو ما أشبه ذلك غلط هذا هذا هو الرياء أنت تركت لأجل أن يقال الناس غير مرائي إذا عامل لأجل الناس فهو شرك لأن الرياء أعمل الشرك نعم وعن رويم رحمه الله أنه قال الإخلاص
أن لا يريد على عمله عوضا من الدارين ولا حظا من الملكين الملكين ولا حظا من الملكين الكاتبين لكن هذا ما صحب لا شك أنه غرط وأنه خلاف ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه
يقول الله عز وجل في وصفة رسوله وأصحابه محمد رسول الله الذي معه أشدوا على الكفار رحماء بينهم ثلاؤهم ركعا سجلا يبتغون فضلا من الله ورضوانا فبلا لأمن فضل قبل الرضوان لكن كما قلنا
قالكم من بعض عمة صفية يقول لا تعمل لحظ لنفسك أبدا إن عملت لحظ لنفسك ولو لثواب الآخرة فهذا ناقص فعملك ناقص وهذا خلاف الصواب لأن الإنسان الذي يعمل يريد ثواب الله عنده إيمان كامل بما
وعد الله تعالى من الثواب وهذا قاية الإخلاص فالصواب أن هذا القول ليس بالصواب وعن يوسف بن الحسين رحمه الله أنه قال أعز شيء في الدنيا الإخلاص عزه يعني أصعب في قوله تعالى وما ذاك على
الرهب عزيز أي بصعب وممتنع يعني أشد ما يكون الإخلاص وصدق يعني أن الإنسان يصعب عليه جدا جدا أن يكون مخلصا في العالم ولهذا يجب أن يجب أن نجاهد النفس على هذه المسألة أن نجاهد أن لا
نريد رياءً ولا سمعة ولا إعجابا بالنفس ولا ظهورا على الأصحاب بل يكون عامل الأنسان بل يكون عامل الإنسان لله تعالى وبالله وفي الله نعم وعن أبي عثمان أنه قال إخلاص العوام إخلاص العوام
مما لا يكون للنفس فيه حظ وإخلاص الخواص ما يجري عليهم لا بهم فتبدو منهم الطاعات وهم عنها بمعزل ولا يقع لهم عليها رؤية ولا بها اعتداد لا هذا هذا فنأ هذا يسمونها الفنأ كيف ولا يقع لهم
عليها لا الله عليها عندكم عليها فعليها طيب هذا ليس في صحيح الإخلاص أن تبدو الطاعات وهم عنها وهم فيها ليسوا عنها بمعزل لكن هناك فنأ صوفي لكنه بدعي وهو الفناء عن شهود السواء عندهم
الفنة للتنوع فناء عن إراجة السواء وفناء عن شهود السواء وفناء عن وجود السواء وكل هذه كلها عند الصوفية مصطلحات صوفية الفناء عن إراجة السواء يعني أن يشتغل بالطاعات عن المعاصي
وبالاخلاص عن الشرك وكلالك بالنافع عن طار وعن شهود السواء أن يفنى عن مشاهدة كل شيء حتى يفنى عن شهود العبادة يصلي وهو ما يدير يصلي ولا ما يصلي نعم يذكر الله وما يدير هل يذكر الله أو
لا ليش؟
لأن قلبه منشغل جدا جدا بالمعبود والمذكور ينسى ولهذا تصل الحال ببعضهم إلى الجنوب والسكر والإغماء حتى ذكر شيخ خلسام رحمه رحمه الله عنهم أشياء غريبة يقول بعضهم سبحاني سبحاني عن الله
ينهب من الطاعات ويقول أنصب خيمتي على جهنم الله يدير من جهنم ما يدري مسكين ويقول ما في الجبه إلا الله جبه تلولا في الشتاء يقول ما في الجبه لأنه غاب مرم مجنيد يسرعون ويسعقون ويمتون
أما الفناء عن وجود السواء والعيادة بالله فهذا القول بوحدة الوجود وأن الوجود هو الله عز وجل ما في السواء الله وكلها لا شك إنها باطلها الأول الفناء الشرعي صحيح لكن إطلاق الفناء عليه
هذا تبعا لمصطلحات هؤلاء الصوفية وإلا كان لا نقول هذا فناء بل هو حياة الواقع إذا اشتغل الإنسان بطاعة الله عن ماصيته وبذكره عن الغفلة وبالاتباع عن الابتداء وبالإخلاص عن الشرك حالي
نقول هذا فناء هو في الحقيقة حياة نعم وأما الصدق فقال الله تعالى هنسك الله خير فقال الله تعالى نوزعها الآن نعم لأني جاوبت ها يلحظ خلوا ما تبعوه ما جاوبت جايبس إلا جايبس جايبس طيب
كمال إخبرك الأوتي في قول السليسة في لا تترك لهم شيء ولا تعطي لهم شيء نعم يعني لا تعطي الشيء لقصد نعم لا تعطي الشيء لقصد الناس أنت تصدقتها على فقير لا تعطي عشان تمثل أعطي تقره بين
الله طيب وهذا يا شيخ كل لغوي سعيد وعلى هذا لا بدنا المراد لأن لو أخذنا بظاهرها كما ناهي امنع الزكاة وامنع الصدقات وهذا لا يمكن لا مراد ولا تعطيهم شيء أن يعني تريد مجرد نبعهم
بالعطاء إجعله خالص لله إيش أجمعه أن تقول الإخلاص أن يريد الإنسان بعمله وجه الله والدرى هذا أجمع شيء وإن فيما مرت علينا لكن هذا أجمع شيء بالصلاح والطاعم وفي الباطن لم يكن كذلك فإن
هذا من الريع هل يستخرج حكمه ويقول أن كل من كان كذلك فهو مرائم قد لا يريد الريع قد يريد بهذا هداية الناس حتى يقضوا بها ويجعلونه إمام لكن هو الإنسان الذي كان في بيته لا يعمل وفي
المسجد يعمل لا شك أن هذا لي نعم أحسن الله إليك قول يعني هذا هو الأصل وقد يكون يريد شيء آخر من علامات الإخلاص سواء المدح والذنب من العامة مع أنه ما فيه أحد يعني يستوي عنده المدح
والذنب حتى النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له ذلك ويصر التميمي ما قال له غضب عليه صلى الله عليه وسلم وحمر وجه إيش أقول ما في أحد يستوي عنده المدح والذنب من العامة لا لا لا ما هو
على الشهاب بطبيعة البشر الإنسان يحب المدح ويكره الدم لكن يستوي عندك مدح الناس وذنبه في العبادات يعني سواء مدحوك وقال رجل عابد أو ذنبك هذا مخصص الذي يمدح لي يسرني كل الذي يمدح يسر
النفس من سرته حسناته وساته سيئته فلاك المؤمن لكن أنا بصلي سواء مدحني ولا دموني نعم أبتصدق سواء مدح أو دم هذا الأخلاص أما نسنقول إذا مدحوني إن تصدقت تصدقت وإلا فلا فتجدوا لا تصدق
إلا في المجامع العامة مثلا هذا ذمه المؤمنس نعم الشيخ قال هناك في فنائك هذا السواء الذي هو لا يحس ما يقول مثل يقول الحلاج أمام الجبكي لله الشيخ هذا يعني أورد بعض السلاف كبن كثير
وابن كيبية قالوا أن هذا يعني ليس أصلا أنه غافل أنه يتغافل حتى أنه لا يذكر عن بطائحية قال يعني يذبدون ويرغون ويقعون لكن لما طلب دخول بالنار استخابوا كلهم يقول هذا ما يعني من العقوية
إنما هو التعمد منهم لا لا لا لا مهم صحيح لو قيب أذكر غير هذا الشيخ أذكر ما قلته نعم يعني معناها أن أهل الشر لا يبغضون إلا أهل الخير فكونه يقسم له أن يبغضون معناها أنه شاهد له بأنه
من أهل الخير نعم يقول بعض الناس يفرح إذا لمهوا أهل الشر لأن شهاده له بأنه من أهل الخير وهذا هو واحد يطبد راهم وقال أن أبغضك لأنه شرير وفاصل قال أحب أن تبغضني قال أنه والله أني
أبغضك قال أن تم سامحك وأما الصدق فقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال القشيري الصدق عماد الأمر وبه تمامه وفيه نظامه وأقله استواء السر والعلانية
وروينا عن سهل بن عبد الله هذه ذكرت ذكر الله عز وجل بعد قصة الثلاثة الذين خلفوا وصدقوا فأمر الله عز وجل أن نتقي الله وأن نكون مع الصادقين والصدق يكون باللسان ويكون بالجواره ويكون
بالقلب فالصدق بالقلب يعود للإخلاص وباللسان يعود لمطابقة الواقع وبالجواره يعود لمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم نعم وروينا عن سهل بن عبد الله التستري التستري تستري أنا لا أعلم
بالطبع نعم تستري نعم همش تعجب نعم وروينا عن سهل بن عبد الله التستري يقى أنه قال لا يشم رائحة الصدق عبد داهن نفسه أو غيره وعن ذنون رحمه الله أنه قال الصدق سيف الله ما وضع على شيء
إلا قطعه وعن الحارث بن أسد المحاسبي المحاسبي بضم الميم رحمه الله أنه قال الصادق هو الذي لا يبادي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ولا يحب إطلاع الناس على مثاقيل الذر
من حسن عمله ولا يكره إطلاعهم على السيء من عمله لأن كراهته ذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم وليس هذا من أخلاق الصديقين هذا فيها أيضا نظر أليس الإنسانية فيما يقول الله مصر عوراته
نعم وهذا يعني أنه يكرن يطلع الناس عليه لكن كل هذه العبارات كلها مأخوذة من العبارات الصوفية فيها حق وفيها بعض وعن أب القاسم الجنيد بن محمد رحمه الله أنه قال الصادق يتقلب في اليوم
أربعين مرة والمراء يفكت على حالة واحدة أربعين سنة قلت معناه أن الصادق يدور مع الحق حيث دار فإذا كان الفضل الشرعي في الصلاة مثلا صلى وإذا كان في مجالسة العلماء والصالحين والضيفان
والعيال وقضاء حاجة مسلم وجبر قلب مكسور ونحو ذلك فعل ذلك الأفضل وترك عادته وكذلك الصوم والقراءة والذكر والأكل والشرب والجد والمزك والاختلاط والاعتزان والتنعم والابتذان ونحوها فحيث
رأى الفضيلة الشرعية في شيء من هذا فعله ولا يرتبط بعادة ولا بعبادة مخصوصة كما يفعله المراء والأول هو حال النبي عليه الصلاة والسلام أنه يفعل الأفضل ولهذا كان أحيانا يؤثر بثلاث
وأحيانا بخمس وأحيانا بسبع وكان يصوم ثلاثة أيام من الشهر أحيانا من أوله وأحيانا من آخره وأحيانا من وسطه وكان يصوم حتى يقال لا يفطر ويفطر حتى يقال لا يصوم فالمؤمن يتتبع مواقع الخير
والأفضلية فيقوم بها قد يكون محادثة للضيوف وإدخال السرور عليهم أفضل من كونه يقرأ شيء من القرآن أو يبقى في زاوية من بيته يضال ويراجعه فلكل حال ما يناسبه إلبس لكل حالة لموسى الذي
يناسب لكن المرائلة يبقى على حال واحدة فإن قال قائل كيف تقولنا هكذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أحب العمل إلى الله أدومه وإنقل وهذا يدل على المداومة قل نعم أدومه لكن ليس المعنى
أن لا تنتقل إلى أفضل المعنى أن لا تقصر دونه سواء فعلته هو بعينه أو فعلت ما هو أفضل والإنسان تختلف الأحوال فالمعنى أحب العمل إلى الله أدومه وإنقل أن لا تنقص عنه وأما إذا فعلت ما هو
خير فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لمن نذر أن يصلي في بيت المقدس قال له صلي صلي هاهم وجعله موهم أوفيا بنذره إذا صلى في مكة بدأ عن بيت المقدس نعم وقد كانت لرسول الله صلى الله
عليه وسلم أحوال في صلاته وصيامه وأوراده وأكله وشربه ولبسه ولبسه وركوبه ومعاشرة أهله وجده ومزحه وسروره وغضبه وإغلاضه في إنكار المنكر ورفقه فيه وعقوبته مستحق التعزير وصفحه عنهم وغير
ذلك بحسب الإمكان والأفضل في ذلك الوقت والأفضل في ذلك أعد بحسب الإمكان وغير ذلك بحسب الإمكان والأفضل في ذلك الوقت والحال هذه قائلة مهمة ينبغي الإنسان أن يبني عمله عليه وأن ينتقل من
المفذول إلى الأفضل سواء كان من جنسة أو من غير جنسة لأن المقصود هو التقرب إلى الله تبارك وتعالى وإذا كان هذا هو المقصود فإن الإنسان يتحرى ما هو أفضل وأقرب إلى الله سبحانه وتعالى
فهذه الجملة التي ذكر المؤلم من أحسن ما مر علينا الآن ولا شك في اختلاف أحوال الشيء في الأفضلية فإن الصوم حرام يوم العيد واجب قبله مسنون بعده يعني بذلك عيد الفطر والصلاة محبوبة في
معظم الأوقات وتكره في أوقات وأحوال كمدافعة الأخبثين وقراءة القرآن محبوبة وتكره في الركوع والسجود وغير ذلك وكذلك تحسين اللباس يوم الجمعة والعيد وخلافه يوم الاستسقاء وكذلك ما أشبه
هذه الظاهر كلام المؤلف خلافه يوم الاستسقاء أن الإنسان يوم الاستسقاء يتعمد أن يلبس الثياب التي ينسي جميلة والظاهر أن الأمر بخلاف ما قال المؤلف وأنه يخرج غير متجمل بل بثيابه المعتادة
لأنه إلى الآن لم نعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا أراده السسقاء خرج بثياب ليست يعني يتعمد الثياب الرديئة الخلقة نعم ولا شك في اختلاف أحوال الشيء في الأفضلية ولا شك في نعم
نعم وكذلك نعم وكذلك ما أشبه هذه الأمثلة وهذه نبذ يسيرة ترشد الموفق إن السداد وتحمله على الاستقامة وسلوك طريق الرشاد نعم نبذة نعم هو قال نبذة نبذة عني وهذه نبذة يسيرة ترشد الموفق
إلى السداد وتحمله على الاستقامة وسلوك طريق الرشاد باب في فضيلة الاشتغال بالعلم من الحديث إنما العمل بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوى ومن كان هجرته إلى الله ورسوله ومن يأخذ من بيته
مهاجن الله ورسوله نعم باب في فضيلة الاشتغال بالعلم وتصنيفه وتعلمه وتعليمه والحث عليه والإرشاد إلى طرقه قد تكاثرت الآيات والأخبار والآثار وتواترت وتطابقت الدلائر الصريحة وتوافقت على
فضيلة العلم والحث على تحصيله والاجتهاد في اتباسه وتعليمه وأنا أذكر طرفا من ذلك تنبيها على ما هنالك قال الله تعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال تعالى وقل رب زدني
علما وقال تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء وقال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والآيات كثيرة معلومة هذه الآيات يقول العز وجل قل هل يستوي الذين
يعلمون والذين لا يعلمون وهذا الاستفان بمعنى النفي أي لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون والمراد بذلك العلم الشرعي والثاني قال وقل رب زدني علما الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام
وقبل هذه قال ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما وإذا كان الله يأمر نبيه أن يسأله أن يزيده من العلم فمن دونه من باب أولى ولهذا ينضي لك أن تسأل الله دائما أن
يزيدك من العلم فتقول اللهم علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني علما لأنك محتاج وأما قول موسى سبحانه وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فهذه شهادة من الله ويا لها من شهادة
أن العلماء هم أهل الخشية والمراد بالعلماء هنا العلماء بالله كلما كان الإنسان بالله أعلم كان له أخشى ومنه أخوف فكلما صار الإنسان عالما بالله بأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه فإنه لا
بد أن يزداد خشية لله عز وجل وقال فالدار فإن الله الذين آمنوا منكم والذين أوت العلم درجات فذكر الله أن أسباب رف الإنسان هو الإيمان والعلم وفي قوله والذين أوت العلم إشارة إلى أن
العلم لا يدركه للإنسان بنفسه وأن الإنسان مفتقر إلى الله عز وجل في تحصيله فليس العلم من كسبك وكم من إنسان بقي سنوات عديدة يطلب العلم ولا يحصل وكم من الإنسان حصل علما كثيرا في مده
قصيرة كل هذا يعتمد على اعتماد الإنسان على ربه وسؤاله ربه أن يزيده من العلم وروينا عن معاوية رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقه في الدين
رواه البخاري ومسلم قد يتبادل إنسان أن معنى قول يفقه أن يعلم وليس كذلك لأن الفقه غير العلم الفقه أن تعلم وتعمل ولهذا دائما يذكر الله عز وجل عن الكفار أنه لا يفقهون فما لهؤلاء القوم
لا يكادون يفقهون حديثا لكن من المعلوم أنه لا عمل إلا بعلم فالعلم يسبق ثم العمل أما شخص يعلم ولا يعمل فهو قارئ وليس بفقه ولهذا جاء عن الإنسان المسعود رضي الله عنه قال كيف بكم إذا
كثر قراءكم وقل فقهاؤكم لابد من الفقه أن يكون النسان عاملا بعلم وإلا فلس بفقه وقوله من يجد له بي خير من يفقه في الدين إذا رأيت من نفسك أن الله تعالى أعطاك علما وفقهك في ذلك عرفت
الحكم والأسرار من أحكام الله عز وجل وقمت بذلك فاعلم أن الله تعالى أراد بك خير وهذا كقوله فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسليسره للسر وعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشحري رضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكان منها أجادب
أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسق الماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم
ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به رواه البخاري ومسلم وهذا مثال منطبق تماما المطر إذا أصاب أرضا فإنها تنقسم لها التقساء أرض قبلت الماء وأنبتت الكلأ فانتفع
الناس منها بما أنبتت وأرض أخرى قيعان لا تنبت لكنها تحفظ الماء هذا تنفع الناس حيث يروون ويسؤون والقسم الثالث قيعان تبلع الماء لا تمسك الماء بل تبلعه ولا تنبت الكلأ هذه لا خير فيها
الأول كعلماء الحديث البقهاء والثاني كروات الحديث الذين نقلوا الشريعة لكن لم ينتجوا منها شيئا تجدوا يحفظ الحديث ويرو الحديث لكن لا يفقه الماء كثيرا والثالث من لم يرفع بالشريعة رأسا
ولم نبالي بها وكأنها عندها أساطير الأولين والعياذ بالله وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا فذنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق
ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها رواياه والمراد بالحسد الغبطة وهي أن يتمنى مثله ومعناه ينبغي أن لا يغبط أحدا إلا في هاتين الموصلتين إلى رضا الله تعالى صحيح يعني لا ينبغي
الإنسان أن يغبط شخصا على ما أتاه الله تعالى من القصور والمراتب الفخمة والأبناء والزوجات وما أشهد ذلك يعني ما في غبطة الغبطة حقيقة هو هذا الشخصان الرجل آتاه الله مالا فسلطه على
هلكته في الحق كلما ذكر له باب خير تبرع له هذا يقبض أن الله تعالى أعطاه المال ونفعه به والثاني آتاه الله العلم الحكمة وهي العلم فهو يقضي بها ويعلمها لكن أيهما أشهد غبطة الأول أو
الثاني الثاني لا شف لأن الثاني تبقى منافعه والأول تسوه إما في مده قصيرة أو في مده طويلة ولهذا نعلم مثلا أن أناسا في عهد أبي فرير رضي الله عنه بدلوا من الأموال العظيمة في سبيل الله
وفي حفل الأبار وإجراء الأنهار وما أشبه ذلك ولكن الآن نعم زالت أما أثر علم أبي فرير رضي الله فإنها لا تزال إلى الآن وكذلك نعلم أن في وقت الإمام أحمد وغيره من الإمة أناسا بدلوا
الأنوال العظيمة وكلها راح إنما في حاضر وقت الإنسان لا يقبط إلا هذين الشأن إلا هذين نوعين رجل عنده مال كثير يبدله في الحق والثاني عنده علم يعلم الناس هذا الذي يقبط طيب الجاهل نعم ما
يقبط الفقير لا يقبط الغني المصرف الذي يبذي الماله في غير فائدة وربما فيما يقذب الله هذا أيضا لا يقبط نعم وعن للحميد جاء وقت لأسينا نعم جاء إخبارك الله فيكم ما جاء إلا الساحة أعلم
إخبارك الله فيكم أخذنا فيما سبق إن الإنسان ينبغي له أن يعني يعمل الصالحات حسب الحال فأعلم طاعدة ما أريد أن أعرف صحتها وهي قولهم العبادة تعمل كل شيء في وقته ولمن تنسب لا أريد أن
أعلم لكن كما أعلم سمعت رسول كان يصوم حتى يقول لا يقال لا يفتح حتى يقول لا يصوم وكذلك في القيعة والإنسان إذا انتقل من عباده لأفضل فهذا طيب وما رأى عنه شيء أنت ستطعا أن نقول بها أن
عباد تعمل كل شيء في وقته أو أفضل منه أو أفضل يعني أن تعبد لا تعالب من نسب الحال إلا الفرائض وفرائض ما فيها تريه لابد من أن تكون على ما جرى جرى للشاط نعم صحيح هذا خير لكن مشرط أن
يحسن عمل لأن هذا أدرك العمل والنية والأول لم يذك العمل لكنه أدرك النية وعمل أيضا عمل ما استطاع نعم خالد نعم يعني بالسند ولهذا دائما يمر علينا روى فلان بسنده إلى فلان إلى عمر إلى
علي إلى عطمان يروى عن عمر وخطاب بالسند لكن الله روينه أحسن نعم إيش نعم مثل إيش عاطرهم كثير واحد تذكى إلى غدل نشوف الزخة نعم الله هو يقول كل الأشياء حتى يكون عبادة يعني يقول عباد
عبادة لا لا قصر عبادة قصر عبادة قصر عبادة معرفة نعم نعم يقول بعض الهيئات الخيرية يبتون على الباب وقل اعملوا فسأل الله عمالكم ورسوله والمؤمنون هذا غلط وصحي الرسول ما يرى عماله ولا
يعلم عنه وإن كان قد وردنا عمال أمتي تعرض عليه لكن هذا العمل بالذات ما تستطيع أن تجزم به ثم هناك هناك آية وقل اعملوا فسأل الله عمالكم ورسوله والمؤمنون ما فيه والمؤمنون ثم تردون إلى
العالم والب الشهاد وراية الثانية وقل اعملوا فسأل الله عمالكم ورسوله والمؤمنون ثم تردون احتلالتين في المنافقين تهديداً له نعم أنا قصد للأخ لوراه نعم صحيح وربح آملي فقه غير فقير ورق
تركت هذه أقول ورق تركت هذه خل نثبت هذه لأنك غمطتها وغيبتها ربح آملي فقه غير فقير وربح آملي فقه إلى من هو أبط منها هذا صحيح لا أنا أبد لا أبد ونا دفلت لكم أثر العبد المسعود ليتبين
لكم أنه لا يسأل فقا إن إنسان يعلم الشريعة فقط لا أبد من علم وعمل والإنسان الذي يعلم ولا يعمل ما هو فقير وين الفقر الكفار يعلمون ولا يعملون حكم الله عنهم بأنهم إيش لا يفقهم نعم إيش
والله هو هذا كل حال الإنسان إذا عمل عمل وسمع ثناء الناس عليه ضروري سيفرح لكن هو لا يبالي لو لم يثن عليه لا ينثن عن عملي فهو يقول أنا أحمد الله عز وجل أني كنت في مقام يثن علي فيه
لكن لو لم يثن علي ما ثناني هذا عن عمل هذا الإخلاص نعم لا شك أن هذه غفلة الإنسان حين فعل العبادة يدل على نقص الإخلاص كيف ذلك؟
لأن من أخلص لشيء فلابد أن يكون ذلك على بال على بال وإذا غفل معناه أن ما هناك قصد قوي يحثه على المسائل القلوب صعبة جدا صعبة جدا أن الله نعينا وإجاكم عليها ما هي هي؟
يعني نحن والله نزقنا إياكم الإخلاص نعمل الأعمال الظاهرة ونجيدها والإنسان يعني لكن مسألة الإخلاص ومراقبة القلب وإصلاح القلب هذا ضعيف عندنا ضعيف نعم ولكن نحث أنفسنا وإياكم دائما على
أن الإنسان يشوف القلب ويكفي بهذا قول الله عز وجل ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا لم يقل من أغفلنا الإنسان نعم الفقراء نعم كيف لا تبروه الرواة الرواة هذه الأرض التي أمسكت الماء ولكن
لا تموت يعني ما سنبه العلماء غير العاملين لا لا العلماء غير العاملين ذو علماء رفعوا برأسه في دين الله ربما لا استفاد لكن ما يكون هناك ألا يكون في نقل المحجر أليس فقط نعم فهل معناه
فيه منفعة بنفسه لا حيث أنه يأخذ أجر هذا المنفع عن تحمل الحديث وأدائه والتعب به لكنه لا ينتفع بالحديث ورسول ذكر مثلا لمن انتفع بما جاء به بعض السلف روي عنهم أنا وقال يعني طلبنا
العلم لغير الله فأبى العلم إلا أن يكون الله وضعهم يقول أمر النية أمر شديد لكن قبب إلينا شيء فجمعناه نعم ما تفق هذه الأطلاب المروية عنهم مع أنهم مساعدات العلماء والسلف الصالحي هذا
في أول الطلب الإنسان في أول الطلب ربما يريد شيء نعم إما أن يريد أن يكون مثل أخوانه وأقرانه أو لغير ذلك من الأسباب فإذا كثر علمه وغزر علمه وعرف أحكام الله تعالى وحكمها انقلب الأمر
انقلب الأمر وهذه يقنون هذه الكلمة فيما أظهر لي أنهم يريدون أن لا ينثني عزم الإنسان إذا أحس بشيء في نفسه أو في نيته فإن الأمر سوف يعود إلى أحسن سيخبر الله فيك وكان منها أجادف نعم
كمسكة الماء نعم الأجادف هذا وشهب أكبره الأجادب يعني الجد تعرف الجد ما في نبات يعني أجادب لا تنبت الذي قال هذا البيت الصيف وستقل أن بعض من السجن لا الأجادب في بعض المحلات أراضي ما
تنبت حتى لو جاء السير دائما ما تنبت دائما في جد العلم يهتف في العمل فإن أجاب وإلا ارتحل إذا فالإن الإنسان إذا علمنا الإنسان أنه أن عمله يعني أقل من العلمية وكيف تنطبق على هذا؟
ناقص ناقص حتى في القرآن فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن نصيبهم ببعض الظنوب والذين أهتدوا وسألهم هدل وآتاهم تقواهم شيخ حسن الله إليك أحيانا الإنسان يجد من نفسه أنه لو جلس في
البيت أقول إن إنسان في بعض الأحيان يجد من نفسه أنه لو جلس في البيت صار أنفع هذا وصار يقرأ ويبحث في المساء ويحفظ شيء بينما يحضر للدرس إرضاء للمعلم لأن المعلم مثلا يريد حضوره لكافر
الدروس فهل حضوره للدرس والحالته ما ذكر لا يوجد شيء من رياء لا لا يوجد شيء يعني مراعاة الناس للتأريف ما هو رياء ليس رياء مراعاة الناس ما هو؟
مراعاة ما سمعتها مراعاة الناس يعني بمعنى طلب إرضاؤهم لكن هون التقربة للعبادة ما هو رياء بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال النووي رحمه الله تعالى في مقدمة المجموع شرح مهذب في باب فضيلة الاشتغال بالعلم وتصنيفه وتعلمه وتعليمه وعن سهل بن سعد رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم روياه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا لعلي بن أبي طالب حين بعثه إلى خيبة فهل المراد بقوله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا أي من الكفر إلى الإسلام أو يشمل حتى لو في آتنا مسألة من
مسائل العلم الظاهر الأول اعتبارا بالقرينة ولأن هداية الهداية من الكفر للإسلام لا يعادلها شيء من الهداية في بعض مسائل العلم ولكن ينطبق على الهداية في بعض مسائل العلم الحديث الذي
بعده وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم
مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم رواه مسلم وعنه من دعا إلى هدى ومن دعا إلى ضلالة الدعوة تكون بالقول وتكون بالفعل أما القول فضاه وأما الفعل فأن يفعل حسنة فيراه الناس فيقتدوا
به فيها فيكون داعا لذلك وكذلك الضلالة الدعوة بالقول واضح والدعوة بالفعل أن يفعل أعمالا سيئة فيتبعه الناس في ذلك ويدن لهذا قول النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم من سن في الإسلام
سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة وفي هذا الحديث والذي سقته حث بالغ على أن يكون الإنسان
إماما في الخير في الدعوة إليه وفي فعله حتى يجيبه الناس ويتبعوه لأن ربما لا يطر على بالك أن يكون الذي اتبعك في هذا أشرات الآلاف وهم يتبعونه في مشارق الأرض ومغاربها وعن أبي هريرة رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له رواه مسلم وعن أنس رضي الله صدقة الجارية التي
أفعلها هو بنفسه ومنها بناء المساجد وطبع الكتب وتوزيعها على المتفعين بها وإصلاح الطرقات وما أشبه أو علم ينتبع به واضح وهذا هو المراد هنا أو المحل الشامل أو ولد صالح ذكر أو مثل يدعو
له فإنه لا ينقطع العمل وقوله ولد صالح يدعو له لأن الولد الصالح من العمل من عمل الإنسان في حقيقة إذ أنه من كسبه كما قال نبي عليه الصلاة والسلام إن أطيب ما أكرتم من كسبكم وإن أولادكم
من كسبه وفي قول يدعو له في سياق ذكر العمل وانقطاعه دني على أن دعاء الولد لأبيه أو أمه أفضل من أن يتصدق لهم أو يصلي لهم أو يصوم لهم أو ما أشبه ذلك وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع رواه الترمذي وقال حديث حسن هذا فيه فضل طلب العلم من حين يخرج إلى أن يرجع ويخرجه من من يخرجه منكم سامر وعن أبي
أمامة الباهلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضني على أدناكم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى
النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير رواه الترمذي وقال حديث حسن ولمنهد ووجه فضل العالم على العابد ظاهر لأن العابد منفعته قاصرة على نفسه والعالم منفعته لنفسه
ولغيره ولا شك أنه كلما كان العالم أنفع للعباد الله من أشهر العلم والدعوة إليه كان أفضل وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن وصول الله عنه صلى
الله عليه وسلم قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن وصوله وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لن يشبع مؤمن من خير حتى يكون منتهاه الجنة رواه
الترمذي وقال حديث حسن وهذا لمن؟
نعم اسمك؟
محبوب طيب محبوب؟
وعن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد رواه الترمذي وعن أبي هريرة مثله وزاد لكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه وما عبد
الله بأفضل من فقه في الدين وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما ومتعلما رواه الترمذي وقال
حديث حسن وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا
وإن العالم لا يستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثت الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإن
العلماء ورثت الأنبياء كلمة استنافة جديد وإن العلماء ورثت الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وفي
الباب أحاديث كثيرة وفيما عشرنا إليه كفاية قوله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يبتغي فيه علم يشمل الطريق الحسي كأن يتردد النساء من بيته إلى مكان العلم والطريق المعنو وذلك بالتفكر
والتدبر وقراءة الكتب والمباحثة مع أهل العلم والإخوان كل هذا طريق نوصل إلى العلم وفي قوله إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما لا يشكل على هذا قول الله تبارك وتعالى عن زكريا فهبني
من لجونك وليا يريثني ويرث من آل يعقوب لأن المراد من الإرث هنا إرث العلم وليس إرث المال لقوله ويرث من آل يعقوب ومعلوم أن هذا لا يرث من آل يعقوب لأن آل يعقوب يريثهم الأدنى فالأدنى
والأولى فالأولى ما هو قلنا ما هو سؤال قبل خمسة دقائج من آل يعقوب لا ليس كالأحاديث خذ هذا أيضاً مع الأول خذ هذا مع الأول وأما الآثار عن السلف فأكثر من أن تحصر وأشهر من أن تذكر لكن
نذكر منها أحرف متبركين مشيرين إلى غيرها ومنبهين عن علي رضي الله عنه متبركين راجين فيها البركة وليس مراد أنه يريد التبرك بكتابتها وأوراقها مكتوبة فيها لا يريد بذلك البركة وكم من
إنسان كان قوله بركة على نفسه وعلى غيره عن علي رضي الله عنه قال كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه وكفى بالجهل ذنما أن يتبرأ منه من هو فيه كلام عجيب كل يدعيه
أنه عالم وكل يفرح إذا قيل فلان عالم وكل يتبرأ منه مما إذا قيل له أنت أنت جهل فكفى بهذا شرفا نعم وعن معاذ رضي الله عنه قال تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح
والبحث عنه جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقه وبذله لأهله قربه قال أبو مسلم وقال أبو مسلم الخولاني مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا بدت للناس اهتدوا بها وإذا خفيت عليهم
تحيروا وعن وهب بن منبه أنه قال يتشعب من العلم الشرف وإن كان صاحبه دنيئا والعز وإن كان مهينا والقرب وإن كان قصيا والغنى وإن كان فقيرا والنبل وإن كان حقيرا والمهابة وإن كان وضيعا
والسلامة وإن كان سفيها كل هذه واضحة اللهم إلا الغنى إن كان فقيرا ولعله أراد غنى غنى النفس وغنى القلب وعن الفضيل أنه قال عالم عامل بعلمه يدعى كبيرا في ملكوت السماوات وقال غيره أليس
يستغفر لطالب العلم كل شيء أفهكذا منزله يعني أن يوجد منزلة مثل هذه المنزلة كل شيء يستغفر للنساء لطالب العلم أهل السماء وأهل الأرض حتى الحيتان في البحار تستغفر الله نعم وقيل العالم
كالعين العذبة نفعها دائم وقيل العالم كالصراج من مر به اقتبس وقيل العلم يحرسك وأنت تحرس المال وهو يدفع عنك وأنت تدفع عن المال وقيل العلم حياة القلوب من الجهل ومصباح البصائر في الظلم
به تبلغ منازل الأبرار ودرجات الأخيار والتفكر فيه ومدارسته ترجح على الصلاة وصاحبه مبجل مكرم وقيل مثل العالم مثل الحمى تأتيها البعداء ويتركها الأقرباء فبينماه مثل العالم مثل الحمى
تأتيها البعداء ويتركها الأقرباء