775- شرح زاد المسـتقنـع/ القضاء - والشهادات والإقرار/ ولاتقبل شهادة فاسق /بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أليه وأصحابه أجمعين شروط من تقبل شاهدته خليل نعم ست نعم طيب العدانة ذكر المؤلف أنه تعتبر لها شيئا نعم نعم
أداء الفرائض نعم وإيش سناب المناهي كلها ولا طيب زيب بس لا خلاص إذن العدانة يعتبر لها شيئا الأول الصلاة في الدين والثاني استعمال مروعة وأصل العدانة في اللغة الاستقامة هو الشرع
استقامة الدين والمروعة طيب ما هي الكبيرة عند شيخ الأسلام من تميها فندر لا نعم ايه يعني ما رتب عليه عقوبة خاصة دينية أو دينية طيب ما تقول في من لا يحب العقيم ما يحب لنفسه كبيرة من
الذي يرتب عليها يوش اللي يرتب عليها في الشرع عشان نعرف منها كبيرة لا نعم العقوبة التي رتبت عليها في الشرع نعم نعم نفي الإيمان لا يؤمن واحدكم حتى يحب العقيم ما يحب لنفسه طيب ايه وش
مثال الصغيرة صلى الله صلى الله عليه وشكرا حلق اللحية حلق اللحية حلق اللحية إذا ننصر عليك طيب نظر المرأة الأجنبية طيب التحدث معها لتمتع أو تلذب هذا أيضا من الصغيرة يعني لكن إن أصر
على ذلك صار من كبائر الذنوب طيب لماذا جعل العلماء الإصرار على الصغائر من الكبائر طيب نعم نعم السهنة الإنسان بالله هو بأوامره لا شك أنه منها في العداد طيب أي هذا فيما قالوا المدح
لكن هل الإصرار يدل على القدح ربما يقول اعتبار مفهوم إذا مدح هؤلاء فوال أمن لغدهم طيب هل تقبل شهابك الفاسق يا رحمان بن دعوذ لا تقبل وشدة لأن أقول نعم نعم لأن الله يقول يا أيها الذين
آمنوا عن جاءكم فاسعوا بنبأ فتبينوا ولم يقول فاقبلوا خبرة واضح طيب ولم نردوا خبرة بل بل نتبين طيب أكساني هذا من الدرس اليوم ها ما شريحك طيب آه يقول مؤلف فلا تقبلوا شهادة فاسق هذه
ألفة للتفريق والجملة مفرأة على ما سبق منقوله لأن لا يفعل كبيرة ولا يصر على صغيرة أو ولا يدمن على صغيرة وقل فلا تقبل شهادة الفاسق سواء كان فسقه بالأقال أو بالأقوال أو بالاعتقاد لأن
الفسق قد يكون بالأقوال كالقذف مثلا فإن القذف من كبائر الذنوب كما قال الله تعالى إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب العظيم الفعل مثاله
كالزنى وشرب الخمر والسرقة فهذه الأفعال المفسقة الاعتقاد ذكر بعض العلماء ظابطا في الاعتقاد فقال كل بدعة مكفرة للمجتهد فهي مفسقة للمقلد والنظر هذه العبارة حقيقة حلوة لأنها ظابطها كل
بدعة مكفرة للمجتهد فهي مفسقة للمقلد لأن المجتهد يقولها ويناظر عليها وربما يدعو إليها والمقلد لا يعلم مقلد فنقول هو فاسر هكذا أطلق بعض العلماء وهي عبارة كما قلت لكم عبارة حلوة لأنها
ظابط واضح ولكنه خالفه آخرون وقالوا إن المقلد لا يحرم إن أن يعتقد أن ما قاله هذا هو الحق لأنه لا يعرف غيره فهذا لا يمكن أن نحن لا يستطيع لأنه ابتقى الله ما استطاع ولا يستطيع أكثر من
ذلك ليس عنده في بلده إلا هؤلاء العلماء ولا يسمع قولا نخالف قولهم أو قولا ندعى أنه الحق وهو مقالف لقولهم فكيف نفسقه وهو قد ابتقى الله ما استطاعه ولكن نقول من تعصب له فحينئذ نفسقه
يعني لو قيل له الحق كذا فلا الشارق يقول كذا وكذا فهذا لا شك أن نفسقه لأنه يشبه قول المشركين الذين يقولون إنا وجدنا أعبائنا على أمه وإنا على أثارهم مفدون على كل حال مثل لو قال قائن
بالحلق القرآن وأن القرآن مخلوق بائن من الله الزوجة فإن كثيرا من السلف أطلق عليه القول بالكفر وقال إنه إذا قال إن القرآن مخلوق فقد كذب قال الله تعالى أنزله بعلمه فجعله سبحانه وتعالى
نازلا بالعلم لا مخلوقا بالقدرة وإذا كان نازلا بالعلم لم يكن مخلوقا بالقدرة وإذا قلنا إنه مخلوق صار تكديبا بقوله أنزله بعلمه وحينئذ يكون كافرا كذلك من قال إن الله تعالى بذاته في كل
مكان فهذا كافر ولا شك في قفر نعم فيكون الذي يقلد في هذا فأسقا بشرط أن نعرض عليه الحق ولكن يصر ويتعصب برأي متوعين كذلك من قال إن الله سبحانه وتعالى ليس فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال
ولا مفصل ولا منفصل فهو أيضا كافر لأن هذا حقيقة العدم المهم أننا نتتبع أقوال أهل العلم في البذات المكفرة فإذا صار الإنسان المجتهد الذي نصب نفسه للفتوى والتعليم يقول بها للمكفرة
فالمقلد له بعد أن يعرض عليه الحق يكون فاسقا دون الكفر يا شيخ أفل نعم الكفر أفوش خدون الكفر أي ما فيه شيء بس ما أخبر الإنسان من الإنسان الثاني استعمال المرؤة الثاني مما يعتبر في
العدالة استعمال المرؤة ما هي المرؤة؟
المرؤة هي التخلق بالأخلاق الفاضلة وإن كان في الشرق أقول المرؤة هي الإنسانية يكون الإنسان متخلق بالأخلاق التي ليس عليه فيها مثلا ولا أحد ينتقده وهذه ترجع للدين ولا للعادة هذه ترجع
للعادة وقد يكون بعضها دينا لكنها أصلة العادة فالمرؤة هي ما تعارف الناس حسنه هم مرؤة ما تعارف الناس حسنه أو على حسنه هي مرؤة وما تعارف على قبحه فهو خلاف المرؤة وإذا كان هذا فإن مرجع
المرؤة إلى العادة كل وقت فقد يكون هذا العمل مثلا مخلا بالمرؤة عند قوم غير مخلا بالمرؤة عند آخرين وقد يكون مخلا بالمرؤة في زمن غير مخلا بها في زمن آخر ما عدنا أرجعنا المرؤة إلى
العادة وهي ما تعارف الناس على حسنه فهنئذ يكون مسألة بحسب عادات الناس مثلا قال العلماء من الإخلال بالمرؤة أن ينام الإنسان بين الجالسين إذا نام الواحد بين الجالسين فهذا سقطت مرؤته
ليش؟
كلها المعتادة وإذا خرج عن مستوى الجالسين سقطت مرؤته وهذه تهموا إذا خرج عن مستوى الجالسين يعني صف مثلا وتقدم ولا تأخر سقطت مرؤته نعم يعني بعض الناس يشدد وإذا مضغ العلق أمام الناس
سقطت مرؤته نعم وإذا أكل في السوق سقطت مرؤته هذه ما دمنا عرفنا فيما سبق أن الضابط هو المرؤة هو ما تعرف الناس على خصن فهو مرؤة وما تعرفنا فهو خلاله مرؤة ننظر الآن هل مثل هذه الأمثلة
مخالف لما يعتادهم ناس ما يعني الواحد بين أصحابه يمكننا قول لا هو معهم في البر في مزه ومعش بذلك هم جالسون وهنا ما يقال هذا خلاف مرؤة لكن لو يجي واحد منكم الآن ينسدح بهذه نعم مرؤة
ولا غير مرؤة طبعا غير مرؤة غير مرؤة تختلف المسألة ألأس كذلك مد الرجل يقول مد الرجل بين الجالسين خلاف المرؤة نعم نقول هذا صحيح لا ما صحيح إطلاقا ولا غير صحيح إطلاق حسب العادة قد
تكون بين أخوانك وأصحابك ويقولون عند الأحباب تسقط العداد نعم مد الرجل ولكن قد تكون في مجلس موقر مات من الرجل لو مد الرجل لكن كل الناس تعبون إنه المسألة خلافية يعني تختلف ويذكر أن أن
أبا حنيف رحمه الله كان يقرر يقرر فجاء ذلك الرجل المهيب في هيئته وكان قد مد رجله بين أصحابه فكفت رجله ظن منه أن هذا الرجل من أكابر العلماء وجعل يقرر أظن يقرر في أوقات النهي أو في
سعيم رمضان المهيب تكلم تكلم فقال هذا الذي يغنمه الشيخ رأيت لو طلعت الشمس قبل الفجر نعم يقولون إنه مد رجله وقال إذن يمد أبا حنيفة رجله ولا يبالي الله أعلم هذا صحيح ولا لا على كل حال
هذه المسألة ما دمنا ما دمنا ربطناها بالعرف فهي تختلف باختلاف العرف طيب حد المعلف قال وهو وهو فعل ما يجمله ويزينه واجتناب ما يجمسه ويشينه لا فعل ما يجمل عند الناس ويزينه مثل الكرم
الكرم يجمل ولا لا نعم الجود بالنفس وهو الشجاعة يجمل طلاقة الوجه عن انبساط للناس وما أشبه ذلك كل هذا يجمل إذن هو من من المرؤة بلا شكل ويختلف ربما نقول لهذا الرجل إذا لم يفعل هذا فقد
فعل ما يشينه والآخر لا نقول لهذا ما يشينه كما لو لقضأينا رجل متصدر للغلب ومن عيان البلد ولكنه لا يعطي البلد حقها من استقبال الناس الزائرين ولا سيما الكبرى مثلا بل يدس رأسه في الرمع
نقول هذا أخطأ لا يمكن نويج واحد من عامة الناس ولا يعني ما يسلم على من تقدم للبلد من الوجهة والأعيان فإنه لا يعد مخالفة المرؤة المهم كل شيء يجمل الإنسان ويزينه بين الناس فهم الأمرؤة
واجتناب ما يدنسه نعم ويشينه طيب نأخذ أمثلة من كلام معلّف يقول ما يجمل ويزينه عادة عادة نتبه لكلمة عادة كالسخاء وعسن الخلق واجتناب ما يدنسه ويشينه عادة من الأمور الدنية المزرية به
فلا شهادة لمصا إيش لمصافع وش المصافع إيه إيه التصافع نعم المصافع هذا شرح لأن أقرأ عليكم المصافع عشان أمثلة لمصافع من الصفع طيب هل من ذلك الملاكمة ها هنا مثلها أو أشد منها إذن
الملاكمة خلاه المروءة طيب ولا متمسخر بمن بالناس يتمسخر بهم ويعكزيهم في القول أو بالفعل نعم فإن كان متمسخرا بالنساء يعكزيهم صار مع مخالة المروءة واقعا في المحرم في كبائل الذنوب هنا
ولا لرقاص رقاص ما لرقاص يعني يرقص هنا موجود هذا اي موجود موجود في النساء في الرجال رقاص يمكن يوجد طيب ولا ولا لمغنن هذا نعم المغني قد سقرض مروءته بل فهيه شيء آخر من ناحية الدينية
لم يستقن دينه إذا كان الغناء محرما إذا كان محرما ففيه محذورة نعم هما عدم الصلاة في الدين وعدم المروءة أما إذا كان الغناء غير محرم وغنى في موضع لا ينبغي أن يغلي فيه ويعد لهم مروءة
فوق لهم مروءة يعني لو جاء حادي الإبل الذي يحدو على الإبل وصار يحدو في السفر جائز ولا لا جائز لأن رسول قرى عليه الصلاة والسلام لو جاء عامل ينقل الحصى ويحتر الأرض ويغني على عمله
ليتقوى جاء زيضا الصحابة كانوا يحترون ويخندق وينشدون والرسول عليه الصلاة والسلام معهم ينشد اللهم والعلا أنتم اهتدينا حتى أنه يقوى أن أرادوا فرنة أبين ويمدوا بها صوتهم صلى الله عليه
وسلم نعم وهم يقولون لَإِنْ قَعَدْنَا وَالنَّبِيِّ يَعْمَلُوا لَذَاكَ مِنَّا الْأَمَلُ الْمُضَلَّلُ نعم ينشدون بها هذا نقول لا بأس لكن لو جاء هذا المغني الحادي أو العامل جاء نسمع
الناس يرفع صوته بالحدى ومجد غبدهم مثلا مش تكون هذا خلاف المروءة فتبين الآن أن قول المؤلف مغني ليس على أطلاقه بل فيه تفصيل المغني بأغاني محرمة لموضوعها لأن أيضا الأغنية قد تكون
محرمة من أجل موضوعها يكون موضوعا ساقطا هاقطا هذا مخالف للمروءة مخالف أيضا للدين خلل في الدين والمروءة المغني غناء مباحا إذا استعمله في موضع لا يذم عليه فإنه لا يسكد المروءة في موضع
غير مناسب فإنه يسكد المروءة طيب وطفيلي وش والطفيلي ها الطفيلي يقولون هو الذي يدخل على الناس بدون دعوة بدون دعوة سمع أن فلان عنده وليمة فذهب إليه نعم عازم الناس فذهب إليه طيب هذا
مسميه طفيلي ما تقبل شهادك لماذا نعم لمخالفة المروءة لكن إذا علمت من صاحبك أنه يفرح بمجيئك فهل هذا طفيلي لا هذا ليس بطفيلي بل هو من المروءة والتواضل وكثيرا ما يقوم بعض الناس ببسطة
خير من معاف كثير من الناس إذا جئك إليه بدون دعوة يكون أحبا له ويفرح كثيرا ويظهر عليها ترى الفرح طيب إذن الطفيل هو الذي يفاجئ القوم بدون بدون دعوة طيب زين ولا فرق بين أن يكونوا على
الطعام أو على غير الطعام لو مات الناس بالبر ما فيها بواب ولا شيء كاسين على الطعام فإذا بالطفيل يأتي ويقول سلام عليك نقول عليكم السلام طيب نرد عليها ما نرد عليها على كل حال الناس
بعض العلم يقول لا سلام على آكل ومن سلم في غير موضع السلام فلنس له رد لكن هذا نقول طفيل وإن لم يكن هناك أبواب لأنه يفاجئ القوم عند تقديم الطعام يضيق عليه ومتزين ومتزين يزين يسخر منه
كثير هذا يقول العلاقة موجود لا ما يسخر منها الآن لكن غير مثل واحد حط له كرون على راسه حط له مثلا جناحين على من هو يسر غلى شيء ويوجد هذا أظن فيه فيما يسمى بأفلام الكرتون طويل يوجد
هذا نسمع عنه من المجبون أشكال وعلوات طيب طيب ولا لمن يأكل بالسوق إلا في المواضع المؤدية للأكل مثل المطاعم طيب ولا إلا شيئا يسيرا كلؤمة وتفاحة هذا لا بأس منه نعم معنا في الحقيقة
بالنسبة لأنه نحن هنا تسقط مروقت داخل لو تجي تمشي بالسوق جاي إلى المسجد بالصد وانت بالسوق ومع التفاحة تأكلت قدام الناس مش يقول هذا يمكن يقول هذا الرجل أصابه جنوب نعم ويمشي وراه لا
يأكل شيء أكبر من هذا لكن لو أنت على المطعم نعم ما يعد هذا مقارئ المروق طيب يقول ولا لمن يمد رجله بمجمع الناس مرة على العلام ولا لمن ينام بين الجالسين مرتين ونحن ولكن في الكتب
الأخرى يقولون إن من خرج عن مصر الجلوس فإنه تسقط مروقته نعم تحبون نطبق هذا الرأي العرف طيب قال ومتى زارت المواند فبلغ الصبي وعقل المجموع وأسلم الكافر وتاب الفاسق قبلت شهادتهم انتبه
هذه أربع الشروط أربع الشروط إنما تعتبر حال الأدع بل بل ثلاثة نسوف الآن متى بلغ الصبي وهو متحمل في حال الصغر إذن قولنا فيما سبق البلوغ هذا شرط للأداء ولا تتحمل للأداء طيب ما الذي
يشترض التحمل في جانب هذا الشرط الذي يشترض التمييز في جانب هذا الشرط لابد من التمييز لكن البلوغ شرط للأداء فهذا صبي تحمل وله عشر سنوات وضبض القصة ولم يؤدي إلا بعد أن بلغ وقد بلغ
بإنبات العانة وله اثنتى عشرة سنة تقبل لما يتحمل لعشر سنوات تقبل كده هذا معنى قوله بلغ الصبي عقل المجنون لكن نشترض الجنون شرط في التحمل العقل شرط في التحمل والعداء إذن كيف يقول عقل
المجنون نقول هذا شخص تحمل وهو عقل ثم جن ثم عقل لا نقول إن هذا الجنون يبطل شهادته فلنقول إذا أدى بعد عقله نعم قبلنا شهادته كده ومثل هو رجل يصيب بحاجة فاختل عقله ثم عافاه الله عز وجل
لا نقول إن هذا الاختلال ينسخ الذاكرة السابقة ولا نقبلها ولا نقبله أي شهادته بل نقول إنها تقبل لأن هذا الشاهد تحمل وهو عاقل وأدى وهو عاقل طيب وأسلم الكافر أسلم الكافر أي نعم تحمل
شاكر متى وهو كافر وأدى وهو مسلم تقبل ولا لا طيب تحمل وهو مسلم وأدى وهو كافر لا تقبل تمام طيب يقول وتاب الفاسق تاب الفاسق فإنها تقبل شهادته يعني رجل تحمل وهو فاسق لا يصلي مع جماعة
مثلا لكن هداه الله عز وجل وصار يصلي مع جماعة نقبل شهادته إذن العدالة والإسلام والبلوغ شرط لإيش؟
للأداء شرط للأداء لا للتحمل طيب الأخرص يعني الكلام يعني ينبغي أن نقول هو أيضا شرط لإيش؟
للأداء فقط أما التحمل فلو تحمل وهو أخرص وأدى وهو ناطق فشهادته مقبولة حتى على المله أما على القول الصحيح فقد تقدم التفصيل في ذلك لكن على الملهى لو تحمل وهو أخرص وأدى وهو ناطق قبل
شهادته فصار الكلام إذن شرطا إيش؟
للأداء وللتحمل للأداء فقط نتبه للشروط الآن عندنا أبعض شروط من ستة شرط للتحمل فقط كذا أما الأداء فكل الستة الشرط كل الستة البلوغ شرط للأداء قلت لأ طيب فين تحمل بالغا وعد صغيرا ما
يصيب؟
أبدا؟
صحيح ما يصيب؟
تحمل فاسقا وعد عدلا تقبل تحمل عدلا وعد فاسقا لا تقبل ضيء قال المؤلف قبلت شهادته أهم شيء عندنا في هذا الباب مساء العدالة لأننا لو طبقنا ما ذكره الفقهاء رحمهم الله فيما يعتبروا
للعدالة لو طبقناه على مجتمع المسلمين اليوم نعم لم نجد أحدا إلا نادرا وحينئذ فضيعوا الفقه فضيعوا الفقه وإذا رجعنا إلى مستند الفقهاء في اشتراط العدالة وجدنا وجدنا ذلك في آيتين أو
أكثر من آيتين لكن مناها واحد وأشهدوا ذوي عدل يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبع فتبينوا وعند التأمل قد لا يكون في الآيتين دليل على مشتراط الفقهاء كيف ذلك؟
لأن الله قال وأشهدوا ذوي عدل أي صاحبي عدل ولا يزم من كونهما صاحبي عدل أن يكتصفها بالعدالة المطلقة بل يمكن أن نقول إن معنى الآية أشهدوا ذوي عدل في العدالة في العدالة فقط فمن كان
عدلا في شهادته فصلي أنا يقول مانا أشهدوا ذوي عدل في شهادته في شهادته فمتى كان ذا عدل في الشهادة فإنه يقبل ودينه لمن؟
دينه لله عز وجل ولهذا لو كان الإنسان مخالبا للعدالة في الكذب فإننا لا نقبله بلا شكل لماذا؟
لأن لأن الشهادة تعتمد اعتمادا كليا على الصدق في النقر وإذا كان هذا الإنسان كالبا معروف في الكذب فهذا لا نقبل عدالة لا شهادته لماذا؟
لأن هذا الوصف وهو الكذب مخل بأصل الشهادة فإن الشهادة مبنية على الصدق في الخبر وهي خبر في الواقع فإذا كان كالبا فلا شك أن هذا يخل بشادته ولا نقبله أما لو كان الرجل يحلق لحياته لكن
نعلم أنه في باب الأخبار لا يمكن أن نقبل نعرف صدوق قد ناشيناه وتتبعنا أخبار فكيف نقول إننا نرد خبر رجل يغتاب الناس والغيبة كما عرفنا أولا من كبائر الذنوب تخجش العدالة ولو مرته واحد
لكن مع كونه يغتاب الناس صدوق الخبر هو صدوق الخبر لا يمكنك هل نرد شهادة على المثب نرد شهادة لكن على الغول الراجع لا وحينا نقول دواء عدل منكم أي في الشهادة في الشهادة على أنه يمكن أن
يقال أي ذا الرجل آخر رد به من رد على كلام فقه قال إن الله يقول أشهد ذوي عدل منكم هذا في ابتداء الشهادة والتحمل لا تختر إلا عدلا هذا عند التحمل لكن عندها العدى نقبل كل من قامت
القرين على صدق وفرق بين التحمل الذي يريد أن يختار شغودا يعتمد عليهم وبين إنسان أتى بشغود فيما بعد ليثبت بهم الحق فيفرق هؤلاء العلماء بين إيش التحمل والأداء فالتحمل لا بد أن نختار
لو العدل لألا يقع إشكاله في المستقبل أو رب للشهادة لكن عند العداء هذا ينظر في القضية المعيّة أما بالنسبة للفاسق فالفاسق لن يأمر الله برد خبره الله عز وجل ما أمر برد الخبر وش قال؟
قال تبين فإذا شهد الفاسق بما دلت القرينة على صدقه فقد تبيننا وتبين لنا أنه إيش؟
صادق فبين أنه صادق وإذا شهد فاسقا قوي خبرهما أولا لا يقوى خبرهما إذا لم نكن بينهما مواطعا لأن كان كل واحد منهما بعيدا عن الآخر فشهد في قضية معينة فلا شك أن خبرهما يقوي بعضهم بعضا
ولهذا حتى عند العلماء المصطلح إذا روى اثنان ضعيفان فإنهم يقوى الحديث فالحاصل أن الآيتين ليس فيهما دليل على أن العدالة هي ما ذكره الفقار رحمه الله وأقول العدالة في الشهد أما العدالة
في الولاية فهي شيء آخر لأن الولي منفذ وآمن والشاهد طريق إلى الحق فرق ما عند التمهي فيجب أن نشترط في الولي أكثر من ما يشترط في الشاهد هنا عندك سؤال؟
العدالة قد تكون ظاهرا وقد تكون باطنا العدالة ظاهرة وباطنا في بعض المواضع لا تشترط يعني في بعض المواضع يشترط العدالة ظاهرا فقط كولاية النكاح والشهادة به والأذان والشهادة بيعتر رمضان
واش يجي سبع وثمان صور