771- شرح زاد المسـتقنـع/ القضاء - والشهادات والإقرار/ باب الدعاوى والبينات- غيرمكتمل /بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الدعاوي أو الدعاوة جمع دعوة جمع دعوة وهي في اللؤة الطلب قال الله تعالى وَلَهُمْ فِيهَا مَا يَدَّعُونَ أي ما يطلبون وأما في الاصطلاح فهي إضافة الشيء إضافة الإنسان لنفسه شيئا على غيره هذه الدعوة إضافة الإنسان لنفسه شيئا على غيره سواء كان هذا الشيء عينا أو منفعه أو حقا فكله يسمى دعوة والإضافة إما أن تكون إضافة الإنسان شيئا لنفسه على غيره فهذه إيش دعوة أن يضيف الإنسان شيئا لنفسه على غيره يقول لي على فلان كذا سواء كان هذا عينا أو منفعه أو حقا أو دينا أربعة أشياء فالإضافة ثلاثة أخسام أن يضيف الإنسان شيئا لنفسه على غيره وهذه دعوة أن يضيف الإنسان شيئا لغيره على نفسه وهذا إقرار هذا إقرار أن يضيف الإنسان شيئا لغيره على غيره وهذه شهادة فهذه أنواع الإضافات نحن الآن في النوع الأول وهو أن يضيف الإنسان شيئا لنفسه على غيره هذا الشيء منفعه على أدعي عليه على فلان أن هذا الذي بيده من كتاب أو حقيبه غيره لي هذا داعي عليه منفعه أدعي عليه أن استأجرته لمدة شهر هذا إيش منفعه دين أدعي عليه أن في ذمته لن أتريه هذا دين حق يدعي فلان على فلان أنه قذفه أنه قذفه هذا له دين ولا عين ولا منفعه ولكنه حق وكذلك لو قال أدعي عليه استحقاق شفعه أو ما أشبه ذلك المهم أن نقول في تعريف الدعوة إيش إضافة الإنسان شيئا لنفسه على غيره هذا الشيء إما عين أو دين أو منفعه أو حق طيب أما البينات البينات جمع بينا وهي ما أبان الشيء وأظهره وهي أنواع وفي كل موضع بحسبه فبينات الرسل آياتهم التي تدل على رسالتهم لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وبينات اللقطة أن يصفها مدعيها وبينات القسامة أن يحلف المدعون خمسين يمينا وهكذا إنما البينات نقول كل ما أبانه جيء وأظهره نعم سواء كان قرينا أو فجة سرعية في الشهادة سليمان الاندوود لما تخاطر من هذه المرأتان هو الذي يحتاجه قال أو دعا بحسبين لتقفه بينهما المسفين فقالت الخبيرة تقفه المسفين وقالت الصغيرة لا تقفه هو لحولك فقضى به للصغيرة سيّل أين البينات هذه القرينة القوية سيّل بل هذا أكم به للصغيرة بدون يمين بدون يمين وبدون أي شيء لأنها لأن امتناعها من أن يشق الولد نصفين دليل على أنها أمه أما تلك الأخرى فهي ميف سأله لأن ولدها مأقول وتريد أن يفتفع هذا الولد بعد ما يهمها طيب فهمنا الدعوة والبينة الآن ها الدعوة إضافة الإنسان شيئا لنفسه على غيره البينة كل ما أبان الشيء وأظهره وهو في كل موضع بحسبه فإما أن يكون حجة شرعية يجب قبولها وإما أن يكون قرينة يباح الأخذ بها إنه يكون قرينة يباح الأخذ بها طيب فصل المؤلف المدعي والمدعي عليه فقال المدعي من إذا سكت ترك والمدعي من إذا سكت لم يترك هذا المدعي المدعي هو الذي إذا سكت يترك والمدعي عليه إذا سكت لم يترك هذا تعريف المؤلف مثال ذلك اتعيت عليك مئة ريال إذا سكت أنا ديك عن الدعوة تتركني أنه بها تترك والحضب قال لي فصل المؤلف لكن أنت إذا سكت هل أترك؟ لا لا أترك هكذا يقول المؤلف والمثلة فيها سئة من النظر لأن الودعي قد يترك قد يترك إما لذهاب في الجعوة تكون على سترعي ولا تترعي مني تطارك لهذه المعتمة وإذا اشتركه وما اشتركه. نعم. لكن اضاف بعض العلماء الى هذا قيداً. وقالوا من اذا سكت لن يصرق بعد المطالب. بعد المطالب. لان المدع عليه اذا كان المدع عدم يكون جديداً. نعم. نعم. ينفي ينفر كل الان. نعم. ننفي. تهل من في ميسان اشترك عن واحدة واستر واحدة. ما اشترك فيه قليلاً. نزغط فيها ولا ولا يطالبه يتركه. وقال بعضهم. المتعي من يريدك كيف الى نفسك والمتع عليه من ينفره. سواء مصيرك او المتعي من يريدك كيف الى نفسك والمتع عليه من ينفره. فاذا عرضت كيفاً لنفسك الى غيرك. فانسر فانسى المتعي وهو المتعي. وهذا هو الذي يرضى الحديث. البجنة على المتعي واليمين على من انفره. وعليه الثلث. نعم. يقول كبناء او بئر في بعضها. الكاف هنا الظاهر انها للتعليل. للتعليل. والكاف للتعليل جائزة ولا لا. قال ابن مالك شبه بكاف وبها التعليل قد يُعنى. فقوله لا تتعدل بأجزاء ولا قيمة. كأنه قل. كأنه قل لماذا؟ قل لبناء او بئر في بعضها. وشون بناء في بعضها؟ يعني هذه الارض مشتركة بيننا وقد بنينا في طرف منها مما يلي الشارع. بنينا فيها شلة. دار. ما يمكن نعدلها الان الا باضافة الدراهم على الجزء الثاني اللي ما فيه الدار. ما تتعدل لا بأجزاء ولا بقيمة. نقول هذه الأجزاء