193 - 208 Lessons from the Verse ("Accursed wherever they are found...") from Surah Al-Ahzab - Sh...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة أن هذه الأوصاف الثلاثة سبب للعن النفاق شبعك ومرض القلب ثالث الإرجاع لقوله ملعونين يعني إذا لمنته فإنهم يتصفون بهذا الوصف ملعونين ومن فوائدها أن المنافق إذا أظهر نفاقه فإنه يجوز قتله لقوله أخذوا وقتلوا تقتيلا هذا إذا لمنته عن هذه المؤمنين فإنه يؤخذ ويقتل ولا يرجع على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم من المنافقين أقواما بأعيانهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كف عن قتلهم قال لألا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه فيكون في ذلك تنفير عن الإسلام والإسلام ما زال في ابتداء الدعوة إليه ثم إن المنافقين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام يسترون ما يعرفون إلا في لحن القول أو بوحن أوحاه الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الآية الكريمة استعمال المبالغة في الألفاظ لفظا ومعنى أما معنا فقوله أينما ثقفوا أخذ في أي مكان في بر أو بحر أو جو قريبا كان أو بعيدا أخذ من عموم الشرط في قوله أينما ثقفوا أخذ والوجه الثاني من المبالغة في اللفظ قوله وقتلوا تقتيلاً لأن هذا أبلغ من قوله وقتلوا قتله نعم قتلوا تقتيلاً ففي استعمال المبالغة في الألفاظ والمعاني أيضاً فالمبالغة في معاني معقودة من الشرط والمبالغة في الألفاظ معقودة من قوله قتلوا تقتيلاً ثم قال الله عز وجل ابتداء درس اليوم أظن سنة الله نعم نعم تعزيراً له لأنه هو يتعرض أيضاً ويعادض نفسه ففيه تعزير من جهة وفيه كف لفتنته من جهة أخرى يدنين عليهن من جلاب بهم المرأة تدن من جلبابها قال المفسرون ومنهم العباس تغطي وجهها إلا عين واحدة تخرجها لتنظر الطريق سبق لنا أن قوله النساء المؤمنين لأن الخضاء موجه لهم وإلا فغير المؤمنات حتى غير المؤمنات يجب أن يسترن وجوههم لأن الفتن حاصلة بل ربما تكون الفتنة في غير المؤمنات أكثر لأن الرجل يقول هذه كافرة ذنبها أعظم من أن يحارشها أو يتوصل إليه بزمن لا لا مخاطبة ولا سيمة في الأمر الظاهرة ولهذا يمنعون من إظهار الخمر والخنزير وما أشبه ذلك مع أنه نفاح في شريعته المدينة وغير السواء لكن هذا بيان للواقع والقيد إذا كان بيان للواقع فلا محكم له ما تقولون يدخل في هذا؟ أو نقول إن هذا أنه ما بينه وبينه حرب الآن إنه وهر حمحاني ذليلين الآن نعم؟ وأنه ربما يكون هذا من الفوائد من فوائده أننا نحرص على أن نكون مثلهم أو ما يمكن هو إن ذكر على سبيل التقويف والتعظيم هو حرام إذا ذكر على سبيل تعظيم هؤلاء الكفار وترفيع شأنهم هذا حرام لأن كل شيء يوجب أن نعظم الكافرين وأن يكون لهم في قلوب من المنزلة فهذا حرام لأننا مأمورون تجاه الكفار بما أمر الله به نبيا يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلط عليهم ومأمورون بأن نفعل كل ما يغيظه نعم قال الله تعالى يعجبك كمثل زرعا أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراء ليغيظ بهم الكفار وقال تعالى ولا يطون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح فنحن أمرنا بإغاضتهم وإهانتهم ما استطعنا أما أن نذكر ما فيه تعالية شأنهم وبيان مقدرتهم وإلقاء الهيبة في قلوبنا منهم فإن هذا لا يجوز كما قلت إيش قد يكون لكن عدم منهم اما إكراما ولا ذعرا ما نذكر وأيا كان فالحمد لله هذه من نعمة الله وأنا حدثين رجل رحمه الله سافر إلى لنبن وبقي على لباسه كما يلبسه في يونيزه مشله وقال وكل شيء يقول فصاروا يكلمون إكراما عظيمة حتى أني لجيت أركب السيارة يتبادرون الباب ليفتحهم بين من يروح من عنده يروح يربس لباسهم ما يعد إلا كحامل الزبن نعم ما يهتمون به إلا كان له صفة رسمية يهتمون به من جهة رسميته أو كان يمكن أن ينفعهم بماله على كل حال من اتق الله تعالى جعل الله له هيبة في القلوب اتق الله يتقك الناس وخاف من الله يخافك الناس يخافك الناس