759- شرح زاد المسـتقنـع/ القضاء - والشهادات والإقرار/ ويختار أفضل من يجده علما وورعا /بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ويختار أفضل من يجد كلمة يختار في النصب ولا بالرأة في النصب يعني ويلزمه أن يختار أفضل من يجده علما وورعا انتبه أفضل من يجده علما من هذا بالأحكام الشرعية بل نقول بالأحكام الشرعية
وبأحوال الناس أفهمتم بل ولنا أن نزيد الذكاء والفراسة لأن الذكاء والفراسة مهمان فيما سلأ في القضاء علم الشرق علم بأحوال الناس شفعت ذكاء وفراسة لأن الذكاء والفراسة لهما أهمية في هذا
المقام إذ أن الناس فيهم المحق وفيهم المبتل وفيهم من يعجز عن التعبير وفيهم من هو فصيح بليغ فيضيع الحق إذا لم يكن عند القاضي علم في أحوال الناس وفراسة وذكاء ودخف عليكم قصة سليمان
وداول في المراتين التي خرجتها إلى الضر ومعهم ابنان لهم فأكل الذئب ابن الكبيرة فجاءتا إلى داول عليه الصلاة والسلام تحتكمان إليه فحكم بالابن للكبيرة لعله ظن عليه الصلاة والسلام أنها
أقرب إلى الصدق أوقال هذه الصغيرة يمكن أن تلت فيما بعد وهذه كبيرة قد تتوقف عن الولادة وهي حق بالشفقة المهم أنه قضى بالولد الكبرى ثم خرجتها من عنده وصادفهما سليمان عليه الصلاة
والسلام وسألهما فقالتها كذا وكذا فلا الحكم أن آتي بالسكين فأشقه نصفين فتأخذ الكبيرة نصفة والصغيرة نصفة الكبيرة قد طيب ما في مانع الكبيرة نعم شق ونستطيعنا أعطي النصف هاته من كل
وقتين يروحوا بزبي اللحن.
أما الصغيرة قالت له قالت يا رسول الله لا لا تشقه.
هو لها.
الفراسة لان تعطي ايش.
انه للصغيرة.
الدليل الحنان والشفقة.
هذي كبنها مأكول خل هذا يروه معه.
الكبيرة.
أما الصغيرة فأخذتها الشفقة والحنان وقال وقالت هو له.
فحكم به للصغيرة.
حكم به للصغيرة.
وقصة آآ الذكاء في القضاءات قصصهم كثيرة ذكر ابن القيم رحمه الله في الطرق الحكمية جملة صالحة منها من الذكاء في أقضية القضاء المهم يختار أفضل من يجده علما بالشريعة وبأحوال الناس وذكاء
وفراسة نشوف الشرط نعم لا ايضا ولا خاصة علمنا بي طالب ما هو في كل صحابة خلفه في اهله فقط ما هو احنا ذكرنا هذا لكن بس هل النص هل النص كان صريحا او اماما اي نعم نعم قلنا هذا ما قلنا
هذا لا لا قلنا أجمع الصحابة عليه حتى علي باية هنا نعم خراعة ايه نعم يقول لك العالم هو بصديق عالم هو بصديق أه؟
إيوه، هذا عالي ابن الضالب تسمية هذا يوكل بالصديق ليس معنا ما يوجد في الأمة الصديق إلا هو يفرض عليهم فارس الله لما كنت يعني سوريا في مجالك يعني تلتخبه يعني حتى شارك الناس كلها تجاه
طيب بارة الله فيك هذا طيب ولكن إذا كان ثلاثة وأرباع البلد شوعي واختاروا شوعيا لا نحن لا نخط يعني الشوعيين لا يكونوا مسلمين ما يطلعونك هذا البلد وإنه لا مجال مثلا بالانتخاب يا الله.
جد عسهم وكنت جد عسهم.
ما؟
الأقاليم السفعة هذه موجودة في الدرجات الوفقية.
ما ذكروها في التحديث.
يعني ما بلغني.
والله يمكن ذكروها.
ما بلغني في التحديث في الأماكن.
في الدرجات الفلكية.
ذكره هنا في.
عندك؟
هل هنا في؟
اقرأ عليه.
اقرأ.
على قليل كم؟
طيب.
أخارين تبعا.
البند والخلين.
الثاني الحجاز.
الثاني النصر والشام.
أواد عبادل.
مقام ثلور.
السابق ثلاثة.
السابع عبادل.
أصرهم ما اطلعوا عليها.
هذا قديمه.
الحجاز الله.
ما بعد وصلنا.
نعم.
ها ايش ايش ايش على اسم لا الكفار الحلم معاهدون ايش طيب التصريح لاجل يكون الامر جامعا بين التصريح واجتهاد الصحابة رع بين النص واجتهاد الصحابة لانه لو نص ما بقل اجتهاد نحن لكن ترك
الامر هكذا بالاشارة حتى يكون خلافته ثابتا بالنص يختار أفضل من يجده علما وأفضل من يجده ورعا والورع والزهد كلاهما ترك لكن الورع ترك ما يضر في الآخرة والزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة
وأظن أن بينهما فرقا فالورع يدعي الإنسان كل ما يضره فلا يأكل ما لم تغير حق ولا يظلم أحدا ولا يضيع شيء من عمله وما أشهد ذلك الزهد ترك ما لا ينفى فيدع المباحات من أجل أن يرتقي إلى
الكمالات وعلى هذا فيكون الزهد أعلى من الوراء يعني مقام الزهد أعلى من مقام الوراء لأن الزهد ترك ما لا ينفى مثال ذلك لدينا ثلاث حالات رجل يأكل الحرام ورجل لا يأكل الحرام لكنه لا
يتورع عن الأشياء التي ليس فيها خير ولا ضرر والثالث يدعو كل شيء لا نفع فيه فلا يأكله الأول ليس فيه ورع ولا زهر والثاني فيه ورع لا زهر والثالث فيه ورع وزهر لأن من زهد فيما لا ينفع
كان لتركه ما يضر من باب أولى والشيء الذي يجب في القاضي أن يكون ورعا أما الزهد فهو من الكمال وأما الوراء فإنه لا بد منه لا بد أن يكون قاضي ورعا أي بعيدا عن أكل الحرام كالرشوة
والمحابات وما أشفه ذلك وفي قوله علما وورعا إكمال لركني الولاية بل لركني كل عمل وهما القوة والأمال لأن جميع الأعمال تنبني على هرين الركنين القوة على أداء العمل والأمانة في أداء
العمل قال الله تبارك وتعالى إن خير من استأجرت القوي الأمين وقال عكيتما الجن أنا آتك به قبل أن تقوم مقامك وإني عليه لقوي أمين وفي تقديم القوة على الأمانة دليل على أنها أهم من
الأمانة لأنه كم من إنسان أمين ولا يخشى منه وخيانه أبدا لكنه ضعيف ما ينتج ولا يثمر وكم من إنسان قوي في أداء عمله لكنه ضعيف في أمانته فالثاني أحسن لإقامة العمل ولهذا تجد كثيرا من
الناس الذين لديهم قوة وحزن وتصرف تجدهم ينتجون من الأعمال أكثر بكثير من قوم غعثة وعندهم أمانة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أبي ذر إنك رجل ضعيف فلا تتولى إمارة ولا مال يتيم أو
كما قال عليه الصلاة والسلام فالإنسان لا بد أن يكون قويا وأن يكون أمينا ولهذا بدأ المؤلف هنا بدأ بماذا؟
بالعلم لأن به القوة على القضاء ثم تن بالوراء الذي هو الأمانة يقول مالب رحمه الله ويأمره بتقوى الله هل نقول يأمره أو نقول يأمره بالضمن نقول يأمره يأمره على الاستئناف لأنه لا يجب
عليه أن يأمره ولكنه ينبغي له أن يأمره بتقوى الله يأمر من القاضي بتقوى الله عز وجل لأن تقوى الله وصية الله سبحانه وتعالى للأولين والآخرين ولقد وصينا الذين أوثوا الكتاب من قبلكم
وإياكم أن اتقوا الله ولأن في تقوى القاضي لله عز وجل فيسيرا لأمره وتسهيلا لمهمته لقوله تعالى ومن يتقى الله يجعل له من أمره يسر ولأن في تقوى القاضي لله عز وجل سببا لمعرفة الحق ومعرفة
المحق لقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تبتقوا الله يجعل لكم فقانا ويكفر عنكم سيئاتكم والله بما تمنى خبير ويغفر لكم لنظركم الله فور رحيم نعم سبحان الله ويغفر لكم نعم يا أيها
الذين آمنوا إن تبتقوا الله يجعل لكم فقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو فضل العظيم هذا صباح العالم طيب والقاضي محتاج إلى ذلك ولأن في تقوى القاضي الله عزوجل لأن يجعل الله له
من كل هم فرجا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فمن ثم قلنا إنه ينبغي للإمام أن يكتب في تصدير التولية أو أن يصدر وثيقة التولية بماذا؟
في الأمر بتقوى الله عز وجل كذلك أيضا يأمره بأن يتحرى العدل ويجتهد في إقامته تحر العدل من تقوى الله عز وجل لكنه عطفها على التقوى من باب عطف الخاص على العام لأهمية العدل في باب
الحكومة لقوله تعالى إن الله أمركم أن تعدل ما ناتي إلى آلهة وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل طيب وإذا تحر العدل قال ويجتهد في إقامته لأنه ليس كل من تحر العدل وعرف العدل يقيم
العدل أليس كذلك إذن يأمروا بأمرين الأول تحل العدل والثاني الاجتهاد في إقامة العدل العدل يشمل أمري العدل في الحكم والعدل في المحكوم عليه العدل في الحكم في أن يحكم بما تقتضيه شريعة
الله لأن كل ما تقتضيه شريعة الله فهو عدل بلا شك وبناء على ذلك يرفض جميع الأحكام القانونية التي تخالف شريعة الله مهما كانت قوتها في القانونية فإنه يجب على القاضي رفوها وطرفها لأنها
خلاف العدل كل ما خالف شعر الله فإنه خلاف العدل ثاني العدل في المحكوم عليه لأن لا يفرق بين صغير وكبير وشريف ووضيع وغني وثقير وقريب وضعيد أعرفكم وسيأتينا إن شاء الله تعالى بيان أنه
يجب أن يعدل بين فصمين في لفظه ولحظه ومجلسه ودخولهما عليه لا يكون القاضي ممن إذا رفعت إليه قضية تتعلق بأحد من أقاربه حاول أن يتملص من الحكم عليه وإذا رفعت إليه قضية تتعلق بأحد ممن
بينه وبينه عداوة شخصية حاول أن يحكم به بها عليه فإن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين رفع إليه أمر المخزومية التي كانت تستعير المتاء وتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقاطع
يديها المخزومية من بني مخزوم من أشرف قريش فأهم قريشا شأنها فكيف رأى من بني المخزوم تقطع يدها تصبح أمام الناس عارم فطلبوا من يشفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستقر رأيهم على ندب
أسامة بن زين فانتدب لذلك وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفع الحكم عنها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتشفى في حد من حجود الله والاستثام هنا للإنكار فأنكر وأشار إلى العلة
أنكر في قوله أتشفى في حد من حجود الله أتشفى وأشار إلى العلة في قوله في حد من حجود الله كأنه يقول أنا لا أملك أن أغير حد من حجود الله فلا شفاعة في حد من حجود الله لأن الحكم كله
بالله عز وجل نعم طيب ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم واختطب وقال أيها الناس إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف سرقوا وإذا سرق فيهم الوضيع أقاموا عليه الحد ويم
الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت فقطعت يدها اللهم صلى الله عليه وسلم أقسم وهو الصادق البار بدون قسم أن لو أن فاطمة انت محمد صرقت فقطعت يدها مع أنها سيدة نساء أهل الجنة وأفضل النساء
نسبا وذكر فاطمة دون غيرها لأن القضية في امرأة فبهذا قال لو أن فاطمة طيب إذن العدل في إيش في الحكم وفي المحكمة عليه ويجتهد في إقامته ثم بيّن المؤلف صيغة التولية فقال فيقول من الإمام
أو من ينيبه الإمام كوزير العبد المثلا في زماننا هذا يقول وليتك الحكمة أو قلتك الحكمة أو نحوه قوله أو نحوه أي ما يشبهه مما يدل على التولية فلو قال مثلا نصبتك قاضيا في المكان فلان
نعقدت الولايه ولا لا نعقدت ولقال جعلتك حاكما في البلد الفلان كذلك وذلك لأن العبرة بالمعاني لا بالألفاظ فالمعاني جعلت قوالب فالألفاظ جعلت قوالب للمعاني فكل ما دل على المعنى فهو مما
تنعقد به العقول وليس هناك لفظ يتعبد به بحيث لا يجزئ الناس إلا العقد به حتى النكاح حتى النكاح على القول الصحيح فكل لفظ يدل على العقد فإن العقد ينعطل به نعم يقول أو قلدتك ونحوه
ويكاتبه عندي أنا وبكتابته الصواب يكاتبه يكاتبه في البعد يعني يكتب إليه يكاتبه في البعد إذا كان بعيدا يكتب إليه الولاية من فلان إلى فلان السلام عليكم ورحمة الله وبعد فقد وليت كده
وكده البرقية يقوم مقام الكتابة الهاتف يقوم مقامه يقوم مقام البرقية لأنه يشافهه مشابهة واستفدنا من غير مالذي يكاتبه في البعد أنه لا يحتاج أن يشهد الإمام على تولية القاضي ولكن لا بد
من أن نعلم بأن هذا صادر من الامام وكيف نعلم الختم او التوقيع المعروف او ما عاش بهذا اذا ينعاقد القضاء بايش باللف والكتابة اللفظ ليس له لفظ محدد شرعا بل كل ما دل على التولية فانه
يتثبت به الولاية واما الكتاب فواضح انه يكتب له بما يدل على التولية طيب المؤلف رحمه الله هنا لم يذكر انه يشترب فيها الإشهاد وستأتي المثل إن شاء الله تعالى في باب كتاب القاضي إلى
القاضي هل يشترق الإشهاد أو لا والصحيح أنه لا يشترق فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتب الكتب إلى الملوك وهؤسة