754- شرح زاد المسـتقنـع/ كتاب الأيمان والنذور / والعرفي ما اشتهر مجازه..الخ /بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف والعرفي ما اشتهر مجازه فغلب على الحقيقة نعم فتتعلق اليمين بالعرف إذن في الواقع ليت المؤلف قدم هذه المسألة العرفي يقول ما اشتهر مجازه فغلب على الحقيقة يعني هو الذي استعمله الناس بعرفهم فتحمل اليمين على العرف مقدما على اللغة إذا اشتهر بين الناس وغلب على اللغة ومغلب بالحقيقة هنا فغلب على الحقيقة يعني الحقيقة اللغوية اشتهر هذا المعنى بين الناس وهجرت للحقيقة اللغوية يقول المؤلف فتتعلق اليمين بالعرف ويحمل اللفظ على معناه العرف حتى وإن كان له في اللغة معنا ولكنه هجر واشتهر بين الناس المعنى الآخر فإنه يقدم العرف إذن يقدم الشرع ثم ثم العرف ثم اللغة أفهمت؟ لماذا؟ لأن الناس يعاملون بنياته ولا شك أن العامي إذا أطلق الكلمة فإنما يريد معناها العرف ما يعرف اللغة العربية نحن الآن دائما تشكر علينا مع الفاظ اللغوية نرجع إلى القاموس أو لسان العرب أو ما شك في ذلك العامي ما يعرف اللغة العربية فيكون فيكون العرف مقدما لأنه هو المنوي ظاهرا مثال الراوية ها؟ كالرواية لا كالراوية العرف قبل الوضع كالراوية الراوية الراوية مبالغة في الراوي لا الراوية تطلق في اللغة العربية على التي تحمل الماء وهو البعيد البعيد اللي يستطع عليه يستطع عليه يسمى راوية هذا في اللغة نعم ومنه في لغتنا العامية الروائة الروائة المرأة التي تروي الماء كذا لكنه في العرف تطلق الراوية على المزادة المزادة المزادة المزادة هي عبارة عن جلد يشق ويؤتى بجلد آخر مثله ويلحم بعضهما ببعض حيكون بدل ما كان قربة واحدة يكون قربتين أفهم الأول لا الشات إذا دبغ جلدها صار قربة ماء قد رأيته قربة يا ياسل ها؟ طيب الراوية يشق الجلد حتى ينسطح هكذا ثم يؤتى بجلد آخر مشقوق ينسطح ثم يخاط بعضهم مع بعض يخرز بعضهم مع بعض عشان إيش؟ يصير يصير أكبر موجودها الآن أي أي نعم من الله السفر طيب على كل حال هذه الراوية فإذا قال والله لا أشتري راوية فذهب فاشتر هذه الراوية اللي هي القربة الكبيرة نعم يحنث ولا لا ليش؟ لأن هذا هو العرف ولو اشتر بعيرا لم يحنث إلا النواء فالنية مقدمة كذلك أيضا الغائط الغائط الغائط في اللغة المكان المطمئن يعني المنخف هذا الغائط وعندنا الآن يقول ماء غويت يعني عميق فالغائط في اللغة المكان المطمئن المنخفض في العرف ها الخارج المستقضر الخارج المستقضر من الدبر هذا الغائط فإذا قال قائل والله لا أنظر إلى غائط وذهب إلى مكان منخفض وخلى ينهب هذا المكان المنخفض ينظر إليه يا أحنث ولا لا ليش؟ العرف نقل الحقيقة إلى الخارج المستقضر طيب كذلك أيضا يقول ونحوهما فتتعلق اليمين بالعرف نحوهم مثل إيش؟ جيبوا لأشياء العرف يخالف اللغة فيها أي وش قاحبة ها أي الزانية طيب كذلك أيضا الشات الشات الشات عندنا في العرف إيش الأنثى من الضعم ولا لا يقال شات وخروف صح ولا لا طيب في اللغة العربية أعم من هذا ولهذا لو جاء لو جاء رجل بعنس عنس معروف العنس طيب كار هذه الشات وش يقول له العوام يقول ما أشوف أنت شي فقرونة وشي ما لها ليف ولا شي شو تقول شات نعم يسمونها إيش؟ عنس لكن في اللغة يطلق عليها شات فإذا قال والله لأشترين لضيوفي شات ثم ذهب واشترى عنزا يحنث ولا لا ليش؟ يحنث لأنه ما ضر بيمينه هو قال والله لأشترين لهم شات فذهب فاشترى عنز أنه يحنث ما ضر بيمينه لأن الشات في العرف هي أنثى الضعم واضح الآن؟ طيب في شبع الأخرى الدابة الدابة في اللغة لكل ما دب على الأخرى حتى الذي له سبع سبع رجل نعم والذي ليس له إلا رجلين في دودة طويلة نسميها أم سبع سبعين رجل ولكن ما أدي عدل حقيقي كم؟ عديتها؟ كم وصلنا لها؟ ها؟ أي طيب أم ثانيا وخمسة رجل نعم أو أم رجلين أو اللي تمشي على بطنها نعم كل هذه دابة تليل ذلك قال الله تعالى والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم ما يمشي على رجلين ومنهم ما يمشي على أربة هذه الدابة تعم كل شيء وقال تعالى وما من دابة في الأرض إلا على الله لسقها فما هي الدابة في العرف؟ دواة الأربة دواة الأربة على عرف وعلى عرف آخر الحمار خاصة يلقى أنت الدابة يعني أنت حمار أنت حمار طيب فتتعلق اليمين بالعرف علل لماذا؟ لأنه هو الغالب وهو المعروف عند العامة وإذا كان هو الغالب المعروف عند العامة فإن النية تنصرف إليه تنصرف إليه طيب قد تتفق اللغة والعرف والشرق إذا اتفقت هذه الثلاثة فالأمر واضح الأمر واضح كلها تتفق إذا اختلفت قدم الشرق ثم العرف ثم اللغة وإن حلف على وطء زوجته أو وطء دار تعلقت بيمينه بجماعها و لدخول الدار معلوم رجل قال والله لا أطعن نعم والله لا أطع زوجته فذهب وجامعها ماذا نقول له حنثت فقال كيف أحنا الوطي إني أطعه بقدم أنا الآن ما أطعته بقدم نقول لكن العرف غلب إيش على اللغة أغلب على اللغة ولو قال والله لا أطعن زوجتي إذ فات فقالت له زوجته ما فعلت شيئا فقال ألم أطع على قدمك وطعت على قدمك ماذا نقول هل بر بيمينه أولا قال والله لا أطعن زوجتي فوطئ على قدمها أولا لا ما بر لأنه يتعلق الحكم بالجماع إذ أن الحقيقة وهي الوطء بالقدم هجر هجر وصار العرف أن وطء الزوجة إيش جماعها طيب وطء الدار دخول الدار معلوم والله حتى هذا يمكن في اللغة العربية متعذر أن الإنسان يطع الدار كلها بقدمه السبب لأن الدار أكبر من القدم إلا أنسان بيقدر ينقر رجله من مكان إلى مكان يتم لكن هذا بعيد فإذا قال والله لا أطعوا هذه الدار نعم ثم دخلها يحنث طيب دخلها محمولا قال الواحد يا أنا والله حاسم ما أطى الدار لكن تعالش لن يحنث أي يحنث دعنا من النية أن تقول له نية هذا الشيء آخر لكنه ما له نية نقول إذا دخلتها سواء وطعتها دخلت في رجلك أو محمول أو على أي وقت كنت فإنك تحنث لأن هذا هو معنى بطء الدار وهذا مشهول عند الناس والله ما أطعها المحل والله ما أطع دار فلان والله ما أطع التكان فلان مثلا فيتعلق بإيش بدخوله قال وإن حلف لا يأكل شيئا فأكله مستهلكا في غيره أو مستهلكا في غيره لم يحنث وهذا في كائد عظيم قال والله لا أكل شيئا خلط هذا الشيء اللي حلف ما يأكله خلط في شيء آخر لكن استهلك ومحل هذا الشيء لم ينقله أثر لا طعم ولا ريح ولا تأثير فإنه لا يحنث لا يحنث مثل أن يكون بيه مثلا يجعل جزءا من مئة جزء أو جزءين من مئة أو ثلاثة من مئة أو ما أشبه ذلك بحيث لا يؤثر فإنه لا يحنث ولنفرض أنه قال والله لا أشرب هذا الشيء خلطه بمعنى واضمحل هذا الشيء في الماء لأن الشيء قليل والماء كثير اضمحل صال ما له أثر إطلاقا يحنث ولا لا لا يحنث لا يحنث لأن ذاك استهلك زال زال أثره وطعمه ولونه ودليل ذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام إن الماء طهور لا ينجثه شيء إلا ما غلب على طعمه أو لونه أو ريحي بنجاسة تحدث فيه نعم ومن هنا نعرف أن ما يقال عنه من الأطياب إنه قد خلط بكحول بأشياء مسكرة أنه إذا كان هذا الخلط جزءا يسيرا فإنه لا أثر له لا يجعله خمرا ولا نجسا عند القول على رأي من ينجسه وإن كان الصواب أن الخمر أصلا ليس بنجس طيب إذا قال قائل في المسألة الأخيرة ماذا نصنع بقول الرسول عليه الصلاة والسلام ما أسكر كثيره فقليله حرام ما أسكر منه الفرق فمنه الكف منه حرام ماذا نصنع بهذا الحديث نقول معنا الحديث أنه لو كان هناك شراب إن شربت قليلا منه لم تسكر وإن شربت كثيرا سكرت فإنه يحرم عليك القليل والكثير حتى القليل الذي لا يسكرك يحرم عليك لأن شرب هذا القليل الذي لا يسكر لا يسكر يتدرج به الإنسان إلى أن يشرب كثيرا يسكر وليس معنا الحديث ما اختلط فيه قليل من مسكر فإنه يحرم ليس هذا معنا الحديث ولا يمكن أن يفهم الحديث على هذا الوجه بل معنى الحديث أن هذا الشراب إن كانك إذا أكثرت منه سكرت فقليله حرام طيب وإن كان إذا شربت منه القليل سكرت ماذا بأولى طيب يقال إن هذه البيرة الموجودة بالسوق إن فيها خلق من الكحور وقال هذا نبيه على هذا المسأل إن كان الخلط يسيرا فإنه لا يؤثر إذا كان هذا الخلط يسيرا بحيث يستهلك الشعير الذي فيها فإنه لا يؤثر وإن كان كثيرا فإنه يحرم قليلها وكثيرها طيب لو قال قائل إن الإنسان لو شرب منها خمسة قوارير تبلتها مش معنى تبلتها ما لا مو أسكر لكن يعني يمل ويسترخي عصابه عم؟ عم؟ عم؟ عم؟ نقول هذي ما أدنى عنه يسكر لأن الإنسان إذا شرب كثيرا حتى من الماء إيجبالتها تجد إذا شرب مثل خمسة كسان من الماء عم؟ عم؟ عم؟ أو تسلقه لأنه ينفطحين شك بطن لكن تسلقه طيب على كل حال الميزان لهذه المسألة يا أخواني الميزان هو أنه إذا اختلط شيء بآخر واستهلك فيه ولن يرى له أثر توزورهم كعدمه وهذه المسألة كما رأيته كمن حلف لا يأكل سمنا فأكل خبيصا فيه سم قال والله لا أكل سمنا فأكل خبيصا فيه سم لا يظهر فيه طعمه لم يحنث وش والخبيص؟ الخبيص شيء يخبص من القرصان أو شبهة نعم ويخلى فيه سم لكن هذا الخبيص خبيص بالمعنى مخبوص هذا الخبيص لا يظهر فيه أثر السم فإنه لا يحنث كذلك أيضا حلف لا يأكل بيضا فأكل ناطفا لم يحنث ليش؟ لأنه لا يسمى بيضا لك وش والناطف يمكنه أقرأ معه الكيك نعم الكيك أظنه أقسام كيك يكون أكثره بيض كيك يكون أكثره طحين إذا صار أكثره طحين والبيض إنغمس فيه واستهلك فإنه لا يحنث وأما إذا كان أكثره البيض أو مساوي أو ظهر فيه فإنه يحنث قال وإن ظهر طعم شيء من المحلوف عليه حانث لماذا؟ لأنه فعل ما حلف عليه فيكون حانثا حانثا طيب خلاصة الفصل هذا أنه إذا لم توجد مرتبة من المراتب الثلاثة السابقة في الفصل الأول نرجع إلى ما يتناوله الإسم في حقيقته وهو ثلاثة أقسام شرعي وعرفي ولغوي هو يقدم الشرعي ثم العرفي ثم اللغوي نعم طيب كيف هو على كل حال إنه يبيرجع إلى نيته وفي ظن إن الإنسان اللي يعرف لغة سابقة شبع عليها إنه مو برحل وغيرها عمت لأن عندك أشياء قلمات تطلقها على معاني ما نعرفها نحن ونحن كذلك عندنا أشياء ما تعرفها عندك فلو حلبت على الشيء الذي تعرفه ولا نعرفه نؤخذك بلغتنا ولا بلغتك ها بلغتك أنت هي نعم نعم براهيم حلب ما يلمه بالغضب ولا نيته ولم إيش ما حلبنا نيته لأنه فلمه غافظة لابا لا يكلمه وهو ش نيته ما نوته خمسة تاجل السلام اي نعم حسب نيته إن كان نيته أن لا يكلمه بريضا فإن كلام التوبيخ والغضب لا يعد كلاما لا يحمد به وإن كان غضبا ولهذا أهل النار يكلمهم الله عز وجل يقول اخصوا فيها ولا تكلمون مع أنه لا يكلمون الله ولا نظر إليهم ولا يزكي يعني لا أكلمهم كلام رحمة نعم إهاشوا إهاشوا يعني ها ها ما دي الله فش تقوله عندك ها يعني قال والله لا أكلم هذا الرجل ها أين حال كل حال إذا كان هذا العرف ما الحمد لله معنا ايه نمشي عليه نعم أنسيبه قبره نعم نعم نعم بما يمنع الصفحة نعم هذا الرجل من الوصف لا أبيعهم لا أبيعهم لا أبيعهم نعم ليس من البيع الناس وإنما لصورة العقل لوجود صورة العقل نعم ها يعني تبون إذا حدف على شيء مستحيل شرعاً فهو كالمستحيل عقلاً لا ما نسي لو كان لو كان كلالك ما صحق الرخول إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فكفر عن يمينك وأت الذي وحنك اليمين حتى على فعل محرم قد تكون يمين على فعل محرم فنقول لا تفعل المحرم وكفر في حالة قال والله لأبيعنا الخمر نقول العقل تتجيبها لكن لا تبيع الخمر حرام عليك تبيعه عليك أن تكفر لكن هذا الرجل باعه كل ما والله عرف حذفه أن يبيع الخمر نقول إذا بعت حنثت بصورة العقل في طول ثاني كما عشرنا إليه قبل أنه لا يحنى لأن هذا ليس بيعاً شرعاً حتى لو كان صورة صورة البيع فليس ببيعه فلا يحنى المظهر الظهر أقل بالصورة هنا نعم لأنه وسيلة موحرم لعينه لكن لأنه وسيلة ولأن هذا الشراب الآن لم يسكر لا لأنه لا قوة فيه اسكرية فيه القوة الإسكرية لكنه لقلة ما تناوع الإسام لم يسكر طيب ما أسكر كثيره هذا الشراب في حد ذاته مسكر أقول لا فيه قوة الإسكر لكن إذا أخذت منه جزءاً قليلاً لم تسكر لا لأنه ليس بمسكر ولكن لقلة ما أخذ فنقول هذا الذي يسكر كثيره هو نفسه حرام الآن هو حرام لأنه مصالف للإسكر وفيه القوة الإسكرية قطعاً فيها الآن أدوية مخلوطة بالخبوة يعني ضروري لها أنها تخلط لكن جزء بس نين ولا تؤثر لو يأكل واحد منها شيء كثير