752- شرح زاد المسـتقنـع/ كتاب الأيمان والنذور / باب جامع الأيمان- الرجوع الى نية الحالف /بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المالب رحمه الله باب جامع الأيمان يعني جامع أحكام الأيمان هذا الباب جامع لأحكام الأيمان والأيمان جمع يمين وهو القسم وهذا الباب يبحث فيه على أي شيء أن ينزل القسم هل على العرف
أو على الزغة أو على النية أو على السبب أم على أي شيء رجل حلف قال تعالى جمعناه وشيء وشيء ستنزلون يمين على أي شيء في هذا ترتيب قال المؤلف يرجع في الأيمان إلى نية الحالف إذا احتملها
اللفظ نتبه إلى نية الحالف والدليل على أنه يرجع إلى نية الحالف الكتاب والصنة الكتاب والصنة أما الكتاب فقوله تعالى ولكن يعاخذكم بما عقدتم الأيمان ووجه الدلالة من الآية أنه إذا رجع
إلى النية في أصل اليمين فلأن يرجع إليها في المراجب اليمين من باب أولى واضح جماعة واضح الدلاة من القرآن ولكن يؤاخذكم بما عقدتم العمال والآثة الثانية بما كسبت قلوبكم فإذا كان يرجع
إلى النية في أصل اليمين هل هي يمين من عقدة أو غير من عقدة فلأن يرجع إلى النية في المراجب اليمين من باب أولى لأن المراجب اليمين عبارة عن وصف اليمين هذا من القرآن الدلالة واضحة إن
شاء الله طيب من السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ما أعظم هذا الحديث وإنما لكل امرئ ما نوى هذا الدنيا على أن يرجع نيس بحاله لكن اشترض
المؤلف إذا احتملها اللفظ احتملها اللفظ يعني بأن كان هذا اللفظ يمكن أن مراد به ما نواه الحالف فإن لم يمكن لم يقبل منه إن لم يمكن لم يقبل منه لأن هذا معارد للفظ مراد له هذه النية فلا
تقبل مثال النية التي يحكملها اللفظ إذا قال والله لا أنام الليلة إلا على فراشك إلا على فراش الليل شرط فراش فليل خرج الرجل الى النفوذ وذبر له الزبرة ونام عليها قلنا يغنى طلع الفجر
طلع الفجر على الزبرة قلنا يغنى كفر قال ما اكفر ليش قال لأني نويت بالفراش الارض الفراش نويت بها الارض يصح هذا ولا لا يصح يصح لأن اللفظ يحتمل الذي جعل لكم الارض فراشا طي مخل قلنا أنت
قال اللي قال نعم الرمل أي ألن هو الحجر الرمل فليحتمله اللفظ ولا ما يحتمله يحتمل إذن نقول معك شيء دعنا من المتبادل مدام أن اللفظ صالح صالح يا أخي على الكلام نرجع لم يجي قبل كل شيء
مدام يحتمله اللفظ نعم يكفي هذه واحدة إذا نوى ما لا يحتمله اللفظ فإنه لا يقدر إذا نوى شيء لا يحتمله اللفظ لا يقدر نعم قال والله لا أشتري اليوم خبزة فذهب إلى الفران وقف عنده واشترى
قال الله كفر عني منك قال أنا أردت في قولي والله لا أشتري اليوم خبزة والله لا أكلم فلانا واشترون يطلح هذا ولا لماذا هذا لا يطلح لا مجاز إنس ولا جن ولا شنبس ما يحتمل الأقص إطلاقا لا
أشتري خبزه يعني لا أكلم فلانا شاهد ما في ارتباط أشتري ماذا صح طيب إذن لا يصح هذا لماذا لأنه لاحظ من لفظ قال والله لأبيتن الليلة على وتد على وتد على وتد عود مبقود مجدار ذهب إلى جبل
وبات عليه كنا لكفر يا أخي الوتد ما شمنا في بيتنا عليه قال أنا عرفت بالوتد الجبل صح؟
يحتمل له اللف طيش إذن نحن لفين جميل الآن على كل حال نحن نقول يرجع إلى نيته بشرط أن يحتملها اللف نشوء الأخ فينا نثال أيضا إلا تحت السقر ثم خرج رجل إلى البر وضع فراشه ونعم وليس فوقه
إلا السماء فقيل له عليك أن تكفف لأنك لم تنمت حتى الثقف فقال أردت السماء صح هذا؟
نقولي تعالى واجعنا السماء ثقفا محفوظا نعم نعم نعم المهم يحتمل اللفظ نعم أو قيل له ليش ما صليت قال والله مني مصلي عبدا ماش نعم كان والله من صلي وقال أنا أردت الدعا أنا قل نية لا
أفضل يعتمد النية فورجع عليه إذن خذ هذا الأول مرتبة فإن عدمت النية إن عدمت النية رجع إلى سبب اليمين وما هيجها هيجها يعني أثارها وهو عقف تفسير على ما سبق يعني إذا لم يكن له نية نرجع
إلى سبب اليمين شخص سبب اللي جعله يحنف فنحمل اليمين عليه مثال ذلك رجل قيل له إن ابنك يصاحب الأشراء قال والله لا أكلمه ما حييت بنان على إيش على من يصاحب الأشراء فجاء إليه رجل قال ليش
أنك ما تكلمه لك قال يصاحب الأشراء من أصحابه قال فلان وفلان وفلان قال هذلك طيبين جدا من أحسن الشباب وكاد قال نعم قال قال لي فلا أنهم أشرار قال نعم هم أشرارا عنده لأنهم أخيار ومشر
والشر يرى أخيار أشرارا هل إذا كلمه أبوه في هذه الحال عليه الكفارة ليش ما أعرفه قصر السبب اليمين السبب اليمين هو أن ابنه صاحب الأشرار فكأنه انتبه كأن هذا الحال فقال إن كان ابني
مصاحبا للأشرار فلا أكلمه وهو وإن لم يقل هذا الشرط بلفظه فهو مضمره في نفسه قل له لا طيب أراد أن يسافر نعم قل له اذهب معنا نريد أن يسافر إلى بلد ما فقال البلد الفلاني قال نعم قال
والله ما أسافر إليه ليش لأنه كان يعلم أنها بلد تشرب فيها كمور ويعصى فيها الله عز وجل لا نح ولا يحكم فيها بغير ما أنزل الله ولا يحكم فيها بما أنزل الله صواب طيب فقيل له لماذا قال
لأنفها كذا وكذا وكذا قال لا الحكم تغير تولاها رجل مؤمن صالح فأزال الظلم وحكم بشريعة الله واختفى الفساق ماذا نقول لو سافر إليها عليك الفارة لا لأننا علمنا أن سبب يمينه هو هذا البلاء
الذي في هذا البلاء فكأنه لما قال والله لا أسافر كأنه يقول والله لا أسافر ما دامت كذلك الآن زال هذا الأمر فله النساء هذا دخل بقراءة وسبقت في فوائد عليها بهريرة سبقت يا محمد راجع
للشريط حلق وليس عنده نية في شيء معين إلا اليمين فقط طيب يعني هذا الرجل قال والله لا أكلم فلانا لماذا؟
الكلام الآن مطلق لو رجعنا إلى عموم لفظ قلنا لا يكلمه في أي حال من الإحوال لكن هو قال لا أكلم فلانا لأن هذا الرجل فاعلا لما أستفع فأراد أن يهتوره من أجلها وتبينه لما فعلها فنحن إذا
رجعنا إلى راهر لفظ طيب ما يكلمه مطلق ولكنه الآن يقول ما عن ديني جيهني أكلمه مطلقة أو مقجدا فيرجع إلى السبب لا ليس له ما ما يكفر لبا الصوت نعم يصح مثال لأن الضغط هذا 200 شمراء فإذا
ضربها مرة واحدة فقد ضربها 200 شمراء لا لا إذا كمية ضردة كل ضردة منفجدها الأخرى هي نعم يلزم التكفير فورا وهذه قاعدة سبغت لنا أظن في حصول فقه أن الواجبات تجب على الفور بدون تأخير
ثلاثين يمين باخر الشهر كفالهم واحد طيب أما على القول الذي رجحنا فهو ما يفيد التأخير إذا قلنا كل فعل له كفارة إذا تعدت الإيمان والأفعال فلكل واحد كفار هذا ما ينفع أما على المذهب
فينفعه لكن الظاهر لي أن الرجل لو أراد أن يتحيل فإننا نعاقبه بضد قصده هنا نعم، نعم، نعم، لو أتى ضيف مثلا لرجل مثلا وربنا نذبح له وقبل أن نذبح قال والله لا تذبح ثم ذبحنا وشينا مثلا
الراس والأشياء التي لا يدعنا فيها فقدمناها أجزاء مقصرة فهل يعتبر هذا الرجل الذي حنث صاحب المنهات آثم أو لا؟
آثم إذا لم يبلغ أنه حنثم نعم يكون آثمت لأنه نعم ويجذش الرجل أن يأكل منها حتى لو علم أنها بيها لا لا إذا علمنا بيها فهو يأكل منها ويكفر ما يجب.
يعني لو شاء ان يقول.
انا والله ما يبقى اكل.
انا حرفت عليك وانت قطعت تميني ما هم يعطيك.
ما يبقى اكل.
انت لم تكرمي فلم اكرمك.
انا.
الشيء الا حرف على شيء واحد.
يا وقال معين.
انا قال لا المسلسون والله لا المسلسون.
جاء الغد وقال والله لا المسلسون.
وبعد اردنا.
كل واحد.
مين واحدة؟
ايه فرح واحدة.
اذا المكفرنا الاول.
بالنسبة لو أنه الزالي والله لي بالنسبة للخروف واحد ساي جاء وقال لها يعني أضاف نسبة للخروف يعني اشتراه ماذا؟
ها؟
اشتراه ادوء و ادوء عنه كيف؟
ها؟
هذا بجينا إن شاء الله إذا حلف على شيء فوكل من فعله هادي؟
ها؟
أي تأتينا إن شاء الله نعم طيب إلا إذا حلف مسألة بعض الناس يكون الشياء بسألة عنه - إذا كانت لمين واحدة والمحرف عليه مساعدة - نقصمنا ثلاث حالات - فما تويد مني به كفاقا يعني كفارة
واحدة ولا كفارة - كيف؟
- الحالة الثانية كانت لمين واحدة والمحرف عليه مساعدة - نعم كفارة واحدة قولا واحدا نعم هذا يمين هذا يمين أو أبلغ يمين يمين يمين لأنه لو أكل معناه أنه رمى الله في الجهل يقول يعلم
الله أنه لما أكل وأكل هذا يمين إذا حلف على فعل مستحيل فإنه تلزمه الكفار في الحال لأنه لا يمكن أن يفعله فوحا نتبقل لها ما نقول إن تضرب ما تفعل أن السبب الذي جعله يحلف نحمل اليمين
عليه فإذا قال والله لا أكلم زيدا بناء على أنه سمع أن زيدا رجل وضيق لا ينبغي لمثلها أن يكلمه فتبين له أن زيدا رجل شريف فكلمه فهنا نقول لا حنث عليه لماذا لأن السبب الذي جعله يحلف
تبين عدمه فحينئذ لا حنث عليه أو قال والله لا أدخل هذه البلدة بناء على أن هذه البلدة فيها ظلم وفيها حكم بعيد ما أنزل الله وفيها فسوق ثم تبين أن الأمر بخلافه وأن البلد بلد يحكم فيها
بشاء الله وليس فيها ظلم وليس فيها فسوء فحينئذ لا يحنى يعني يدخل البلد ويسكن ولا يحنى لأنه إن محلف على سبب تبين عدمه طيب يقول فإن عدم ذلك رجع إلى الكعين هذه المرتبة الثالثة إذا لم
يكن له نية ولم يكن للمين سبب رجع إلى الكعين يعني إلى علن المحلوف عليهم هذا ما الكعين يعني إلى عين المحلوف عليه فإذا عين شيئا تعلق الحكم به على أي صفة كان يقول معلف فإذا حلف لا يلبس
هذا القميص هذا في التعين حلف ما طريقه الإشارة قال والله لا ألبس هذا القميص عين الآن ما نيتك؟
قال ما نينية السبب ليش ما تلبسه؟
قال ماها السبب إذن يتعلق اليمين في عين ذلك القميص طيب فجعله سراويل أو رجاء أو عمامة ولبسه هذا القميص شققه وجعله سراويل سراويل مفرد ولا جمع مفرد لا مفرد قال ابن المالك ولسراويل بهذا
الجمع شبه نقتضى عموم المنع فسراويل مفرد وبعضهم يقول إن سراويل جمع وأن سراويل جمع سرواد جمع سراويل سراويلات كما جاء في الحديث لا يلبس السراويلات طيب هل كل حال هذا بحث لعوي ما علينا
من هذا القميص اللي قال والله لا ألبس هذا القميص القميص هو مثل ثوب هذا شققه وجعله سراويل ولبسه يحنف يحنف لأنه عين قال هذا القميص فالآن هذا المحلوف عليه هو عين هذا الشيء أو جعله رداء
شققه وجعله رداء يرتدي به كرداء الإحرام يحنث ولا لا يحنث لأنه عين أو جعله عمامه يحنث أيضا ولبسه فإنه يحنث اعتباراً بماذا؟
اعتباراً بالتعييد لأن هذا الرجل لا عنده نية ولا عنده السبب وقد عين هذا الشيء قال لا ألبس هذا الشيء إذن تتعلق اليمين بهذا الشيء على أي صفد كان قال أو لا أو لا كلمت هذا الصبي فصار
شيخا لا كلمت تكلم فعل ماضي لكن إذا دخلت عليها لا النافية في القسم قلبتها إلى مستقبل تقلبها إلى مستقبل وهذا أحد المواضع الذي ينقلب به الفعل الماضي مستقبلا فكما ينقلب بالشرط مثل إن
قام زيد إن قمت كذلك ينقلب هنا في باب اليمين فمعنى لا كلمت يعني لا أكلم هذا معنى قال والله لا كلمت هذا الصبي صبي صغير قال والله لا كلمت هذا الصبي هذا الصبي كبر وصار شيخا كبيرا فكلمه
بناء على التعين أو لا كلمت زوجة فلان هذه عينها أو قال لكن لم تصديقه فلانا يعني هذا أو مملوكه سعيدا يعني هذا فزالت الزوجية يعني لم تكن زوجة الله لماذا تزول الطلاق أو الموت زالت
الزوجية فأصبحت غير زوجة الله فكلمها يحن بناء على التعيين طيب كذلك صديقة زالت الصداقة كان هذا الرجل صديق لفلان قال والله لا أكلم صديق فلان هذا ثم صار غير صديق الله وكلمه يحنن قال أو
وذلك والملك الملك في قوله مملوكه سعيدا هذا الرجل باع العبد الذي حلف على أن لا يكلمه فإنه يحنن أو قال لا أكلت لحم هذا الحمل الحمل هو الصغير من أولاد الضعم فصار كبشا زال وصف الحمل
فيه ولكنه عندنا التاهين هو عينه قال أو أو لا أكلت هذا الرطب فصار كمرا يا سيد ما الفرق بينهما لا أكلت هذا الرطب فصار كمرا أو صار دبسا هل الرطب يكون دبسا يعني ينعصر منه الدبس ينعصر
فيخرج منه الدبس قال والله لا أكلت هذا الرطب وأكل من دبسه من دبسه يحمى أو صار خلا كيف خلا الخل هو أن يوضع الرطب في الماء ويبقى له مدة يوم يومين ثم يشرط فالماء يكتسب حلاوة من التمر
والتمر يمتص الرواسب اللي لم هي طيبة في الماء وكان الناس يستعملون قديما فحل محله الشاهد نعم حل محله الشاهد لكان الناس بالأول يستعملون هذا وله طعم طيب من أحسن ما يقوم المهم صار الرطب
خلا وشربه يحنث ولا لا يحنث لأن طعم الرطب الآن موجود في الماء قال أوحلف لا أكلت هذا اللبن سيدا عندكم الظاهر أو هذا اللبن لكم أطوفه على لا أكلت الأول من عندكم الأول أو لا أكلت لحمل
هذا الحمل لا أكلت اللبن قد تقولون كيف يوكل اللبن فنقول يجب أن نقدر فعل يناسبه يكون التقدير لا شربت هذا اللبن على حد قول الشاعر حلفتها تبنا وماء باردا ما باردا يعني سقيتها طيب إذن
الشاعر عندي غريب مقدر لا أكلت هذا اللبن واللبن هو يؤكل يؤكل مع المطعوم على كل حال لا شربت لا شربت هذا اللبن فصار جبنا صار جبنا وأكل الجبن طيب الجبن لسه بلبن لكن عندنا التعيير نقول
هذا اللبن الذي فيه هذا الإنع فصار جبنا أو صار كشكا الكشك هو الجريش يقولون هو البر المطبوخ باللبن بر مطبوخ باللبن الجريش عندنا بر مطبوخ باللبن لكنه مكسر كسر الرحاق قليلا ثم يطبخ
باللبن وأظن يسمى بعد البرغل على كل حال هذا اللبن انتبه قال والله لا شربت هذا اللبن أجعله كشك وأكله يحنث نعم لأن طعم اللبن موجود صحيح أن الكشك هذا ما يسمى لبن لا يسمى لبن لكنه طعمه
فيه ونحوه ثم أكله حانث في الكل كم سأذكر نعد نعد الآن طيب لا لابست هذا القميص لا كلمت هذا الصبي لا كلمت زوجته فلان أو صديقة أو مملوكة مملوكة هذه خمس لا أكلت لحم هذا الحمل لا أكلت
هذا الزطب لا شربت هذا اللبن تمام تمام مسائل حانث في الكل بناء على إيش بناء على التعيين طيب قال المؤلف إلا أن ينوي ما دام على تلك الصفة إذا نوأ ما دام على تلك الصفة فقد سبق أن النية
هي المرجع الأول في الأيمان فإذا قالنا قلت والله لا ألبس هذا القميص ما قصت عين القميص قصت صفته يعني لا ألبسه ما دامه قميصا فشقطه وجعله سرويد فلحث عنه لا كلمت هذا الصبي قال لا لم
أقصد عينه لكن قصت ما دامه على صباه هذه قصتي نعم ثم كلمه بعد أن صار شيخا يحنث ولا لا لا شربت هذا اللبن نيتي ما دامه لبنا أما إذا تغير فأنا ما نويت هذا نقول يحمد كل لا لا يحمد الدليل
يعني الدليل قول النبي عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوى فما دمت قد نويت ما دام على تلك الصفة فلك نيتك والتعليل لأن المرجع في الأيمان قبل كل شيء إلى نية
الحالة واذا يا جماعة طيب قال نويت والله لا كلمت زوجة فلان هذا هذه لأني أعرف أن فلانا ذو غير في شديدة لو يسمعني أكلم زوجته آذاني وربما اتهمني وربما قتلني فإذا زالت الزوجية زال هذا
ذات هذه النية طيب ما ذكر المؤلف السبب لكن يقول أيضا ما لم ينوي ما دام على تلك الصفة أو يكن السبب يقتضي ما دام على تلك الصفة كالمثال الذي ذكرته أخيرا الآن يقولني لما قلت لا أكلم
زوجة لكن لم تزوجة فلان هذه سبب ذلك غيرت هذا الرجل فإنه شيء الغير هو أخشى يؤذين فإذا طلقها زال السبب لا زال السبب.
اذا نقول ما لم ينوي ما دام على تلك الصفة او يكون السبب.
السبب اليمين ما دام على تلك الصفة.
انتبهنا الان.
لماذا اضغطنا او يكون السبب? لان السبب مقدم على التعيم.
والخلاصة الان المراتب التي ذكر المؤلف في هذا الفصل كم? ثلاثة النية ثم السبب ثم التعيين كده فالتعيين يستمر مع هذا المعين وان تغير صفته ما لم ينوي ما داما عدتك صف