744- شرح زاد المسـتقنـع/ كتاب الأطعمة / الأكل من البستان - ضيافة المسلم /بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المعلك رحمه الله ومن مر بثمر بستان ماشرحناه تماما تكلم عليك كلاما ماشي مرورا نعم ومن مر بثمر بستان نعم مررنا عليه نقول مر السحاب يقولون أن بعض الناس يتكلم عن هذه الآية وترى
الجبال تحسبها جاملة ويتمر مر السحاب ويقولون هذا يعني دورنا الأرض وهذا في الحقيقة التحريف لكلام الله تحريف حرام عليهم يفسر هذا التفسير لأن هذه الآية في بطن حدثين كلاهما يوم القيامة
ويوم منفخوا في الصدور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكلنا تهداخلين وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي يتقن كل شيء من جاء بالحسنة فله خير
منه فذكرها في بين حدثين يكونان يوم القيامة نشاز لا وجه له وهذا مما يدلك على أن بعض الناس لا ينظر إلى سيق الكلام وكأنه لم يقرأ قول الله تعالى يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا
وهذا متى؟
هذا ما يقدر يقول إن في الدنيا هذا قطعا يكون يوم القيامة فهذه الآية وتسير الجبال سيرا هي قوله وهي تمر مر السحاب في يكون هذا يوم القيامة ونحن الآن مررنا على هذه المسألة مرورا نعم أما
تحسبها ما يدل على أنه ما يكون يعني الغاء يحسب هذه الأشياء جامدة لشدة الهول ولكنها تسير هذا السير العظيم نعم نعم لأن القرآن يفسروا بعضه بيضا بعضه يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال
سيرا فوائل يوم الإذن المكذبين نعم طيب مررنا على هذا مرضى الكرام ولكنه في الحقيقة مرضى البخل لأن ما أعطيناه حقه يقوم من مرضى بثمر بستان في شجره أو متساقط عنه ولا حائط عليه ولا ناظر
نعم فله أن يأكل فله الأكل منه مجان نحن تضمع الشرح هذا فله الأكل منه مجانا من غير حامل قول من مر بثمر بستان من هذه عامة تسمل الذكى والأنثى والمسلم والذم كل من مر لكن استاذ المعلف
قال في شجره أو متساقط عنه بخلاف المجموع في البيضر فإنه لا يأخذ منه شيئا في شجره واضح مرات بالنخلة وعليها ثمرها هذا في شجره متساقط عنه مرات بالنخلة وقد سقط في حوضها شيء من التمر هذا
متساقط بخلاف إيش؟
بخلاف المجموع لو أن صاحب الثمر جمعه وجعله في البيدر البيدر والمكان الذي ييبس فيه التمر فليس له هذا الحكم طيب يقول أو متساقط عنه اشترط المؤلف ولا حائط عليه ولا ناظر لا حائط ولا ناظر
الحائط معروف الجدار المحيط به الذي يمنع من التسلق يمنع ما تسلق بالخلاف الحائط القصير كالذي يأتي يكون نصب متر أو نحوه لكنه حائط يمنع الدخول إلا من الباب وقوله لا ناظر الناظر من؟
الحارس فإذا كان عليه حارس وإن لم يكن عليه حائط فلا أكن اشترط المؤلف شروط الشرط الأول أن يكون في السمر أو متساقطا لا مجنيا هذا وحد الشرط الثاني ليس عليه حائط الشرط الثالث ليس عليه
ناظر طيب فإن كان عليه حائط فإنه لا يأكل منه لأن تحويط صاحبه عليه دليل على أنه لا يرضى أن يأكله أحد فهي إذن قرينا على عدم رضاء صاحبه بالأكل منه والإنسان لا يحل ماله إلا بطيب نفس منه
كذلك إذا كان عليه ناظر فهو جليل على أن صاحبه لا يرضى أن يأكل منه أحد لأنه لو رضي أن يأكل منه أحد لم يجعل عليه ناظر أن يحسه فهو قرينا على أن صاحبه لا يرضى طيب إذا جعل عليه شبكا ليس
حائطا طيب هل هو نفس الشيء أو أن هذا الحائط عن البهائن الله على الجميع على كل حال ينظر ينظر ينظر الظاهر أن الحائط أن الشبك هذا الذي فيه الشوك يظهر أن هذا عن البهائن فقط والشبك
الرفيع هذا الطويل المربع ظاهر أنه عن الجميع طيب طيب والننظر الآن الدليل على هذا الدليل أن الرسول عليه الصلاة والسلام آذن لمن مر بالحائط أن يأكل منه غير متخذ خبنة الخبنة هي التي
يجعلها إنسان في طرف ثوبه يعني في حجره يعني ما يحمل منه شيء ولهذا قال المؤلف من غير من غير حمل فالشروط إذن شروط الأكل ثلاثة وإن قلتم شروط الأخ فهي أربعة شروط الأكل ثلاثة ما هي أن
يكون الثمر على النخل أو متساقضا لا مجنيا لا مجنيا الشرط الثاني أن لا يكون عليه حائط والشيط الشرط الثالث الذي له حارس ناظر عن حارس طيب إن كنا نتكلم عن الأكل فهذه شروطه إن كنا نتكلم
عن الأخ فنزيد شرطا رابعا وهو أن لا يحمل نعم فإن حمل فهو حرام لأن الأصل تحريم أكل الماء ولكن في الحديث شرط لم يشر إليه مؤلف وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر من دخل حائطا أن
ينادي صاحبه ينادي عليه ثلاثة مرات فإن لم يجب فإن جابه السعدنة وإن لم يجب أكل وهذا شرط لا بد منه لأنه دل عليه الحديث وما دل عليه الحديث وجب اعتباره وعلى هذا فنزيد شرطا رابعا للأكل
رابعا للأكل وهو أن ينادي ثلاثا فإن أجيب استأذن وإن لم يجب أكل أيضا اشتراط الحائط اشتراط من دفاع الحائط فيه نظر لأن الفاظ الحديث من دخل حائطا والحائط هو الذي محوط بشيء وعلى هذا فلا
فرق بين النخل الذي ليس عليه حائط أو الشجر الذي ليس عليه حائط وبين الشجر الذي عليه حائط نعم فالذي تبين من السنة أن الشرط هو أن يأكل بدون حمل وأن لا يرمي الشجر لا يرميها رميا بل يأخذ
بيده أو إذا كان قد ساقط في الأرض وأيضا يشترط أن ينادي صاحبهم ثلاثا إن أجابه استاذا وإلا أكل هذا الذي دل عليه الحديث وهو مما ذهب إليه إمام أحمد رحمه الله وذهب الجمهور إلى أن ذلك ليس
بجائز وحملوا الأحاديث على أول الإسلام أو أول الهجرة هنا كان الناس فقراء محتاجين وأما ما عادم الحاجة فلا يجوز ولكن الصحيح أنه عام فإذا قلت هل لهذا القول حظ من النظر بعد أن كان له حظ
من الأثر فالجواب نعم وهو أن هذا مما جرت العادة بإيش بالتسامح فيه بالتسامح فيه نعم ثم إن ظاهر كلام المعلف أنه لا فرق بين كون الإنسان ابن سبيل أو كان مقيما حتى في الحوائط الذي في
البلد لا بأس إذا مرض أن تأخذ ولكن جرت العادة عندنا هنا في القصيم أنهم قد يبيعون ثمرة النخل على رجل آخر يبيعونها على رجل آخر فهل فهل يبقى الحكم ثابتا حتى ولو كان قد اشتراها رجل آخر
أو نقول لما اشتراها ملكها والثنة إنما جاءت بالنسبة لصاحب الحائط هذا هو الأقرب وأن اشتراء الرجل لها يكون بمنزلة حيازة صاحب الحائط لها فإذا علمنا أن هذا النخل قد بير ثمره فإننا لا
نأكل منه ثم قال مؤلف رحمه الله وتجب ضيافة المسلم المجتاز به في القرى يوما وليلا تجب هذا بأن حكم الضيافة والضيافة أن يتلقى الإنسان من قدم إليه فيكرمه وينزله بيته ويقدم له الأكل نعم
هذه الضيافة وهي محاسن الدين الإسلامي وقد سبقنا إليها إبراهيم عليه الصلاة والسلام كما قال الله تعالى هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين المكرمين الذين أكرمهم إبراهيم ولا يمتنع أن
يقال أيضا والذين أكرمهم الله عز وجل لكونهم ملائكة فحكم الضيافة واجب وإكرام الضيف أيضا واجب وهو أمر زائج على مطلق الضيافة قال النبي عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله ولم الأخر
فليكرم ضيفه أي من كان يؤمن إيمانا كاملا فليكرم ضيفه وإكرام الضيف بما جرت به العادة يختلف باختلاف باختلاف الناس الضيف أو المضيف أو الجميع الجميع في الواقع الجميع أما المضيف فلقوله
تعالى لينفق ذو ساعة من ساعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله فإذا نزل شخص ضيفا على رجل غني فإنه يكرمه بما وسع الله عليه وإذا نزل بإنسان فقير فيكرمه بما قدر عليه قد ينزل هذا
الرجل على شخص غني ويكون إكرامه بأن يذبح له نبيحة ويدعو من حوله وقد ينزل على آخر ويكون إكرامه بأن يقدم له صحنا من التمر نعم ليش لأن هذاك الأول عنده مال ومسن الله عليه وهذا فقير كذلك
باعتبار الضيف فالضيوف ليس على حد سوا ينزل بك ضيفا صاحبا لك ليس بينك وبينه شيء من التكلف تكرمه ينزل عليك ضيف كبير نعم كبير عند الناس في ماله في علمه في سلطانه تكرمه بما يلقبه وينزل
شخص من سطة الناس تكرمه أيضا ها بما يلقبه إذن فالإكرام يختلف بحسب حال المضيف والضيف واضح ومن الإكرام أيضا ألا تقدر ألا تقدر عليه قراه لا تقدر عليه قراه كما فعل إبراهيم إبراهيم لما
نزل به الملائكة راغ إلى أحد قال العلماء انطلق مسرعا بخفية حتى لا يقول شيئا لأن جرات العادة النظيف إذا أراد المضيف يكرمه قام يحلف والله لا تفعل كذا فإبراهيم ذهب مسرعا بخفية وجاء
بعجل حنيذ حنيذ سميذ أيضا بعض الناس يكرم ثم إذا قدم الغداء تفضل الله حيكم والله ما وجدنا هاللحم هذا إلا اليوم الكيلو بعشرة اللحم غالي اليوم نعم لكن أنتم أهل لذلك نعم لا يقول كثب بس
هل هذا فيه منه ألا لا نعم فيه منه أو يقول الله أنا ما لقيت هشتات هذه إلا بمئة ريال دورت ذبافي الله يزباحها بخمسين ريال نعم وما أشبه ذلك هذا لا ولهذا قال العلماء يكره تقويم الطعام
أمام الضيف يكره شرات هذا بكذا وشرات هذا بكذا نعم لأنه مهما كان الأمر سوف ينكسر خاطره ولا يمكن أن يخرج وهو مبسوط من هذا العمل طيب إذن الإكرام يكون بحسب حال الضيف والمضيف ومن الإكرام
أن لا تقوم الطعام أمام الضيف لأن ذلك يكسر خاطره ويكون فيه من عليه المؤلف اشترط قال ضيافة المصبم فخرت به الكافر وهو عام للكافر الزمي والحربي والمستأمن والمعاهر نعم وهذا هو المشكور
من المذهب حيث اشترطوا أن يكون الضيف مسلما ولكن الصحيح أنه يعم المسلم وغير المسلم بقوله عليه الصلاة والسلام من كانوا من الله والمعاهر فليكرم ضيفه ضيفه ولم يقيده بالأخي ما قال أخاه
فليكرم ضيفه وهو عام فإذا نزل بك الذمي فوجب عليك أن تكرمه بضيافته نعم قال المجتاز به المجتاز يعني الذي مر وهو مسافر المجتاز يعني الذي مر يعني مر بك وهو مسافر وأما المقيم فإنه ليس له
حق ضيافة لو كان المقيم لا حق ضيافة لكان ما أكثر المقيمين الذين يقرعون الأبواب يقول السلام عليكم أنا ضيفك اللون نعم يقول لا بد أن يكون مجتازا أي مسافرا وماررا حتى لو كان مسافرا
مقيما يومين أو ثلاثة أو أكثر أو أربعة فلا حق لو في ذلك لا بد أن يكون مجتازا طيب ويقول في القرى في القرى دون الأمصار القرى البلاد الصغيرة والأمصار البلاد الكبيرة لماذا قالوا لأن
القرى هي مضنة الحاجة والأمصار بلاد كبيرة فيها مطاعم وفيها فنادق وفيها أشياء يستغني بها الإنسان على الضيافة وهذا أيضا خلاف القوة الصحيح لأن الحديث عام الحديث عام وكم من إنسان يأتي
إلى الأمصار فيها الفنادق وفيها المطاعم فيها كل شيء لكن يربأ بنفسه أن يذهب إليها يكرهها فينزل ضيفا على صديق أو على إنسان معروف نعم فنقول إذا نزل به كوالله رح البلاد كلها فنادق كلها
مطاعم حتى لا تليق فإذا نزل بك ضيفا ولو في الأمصار فالصحيح الوجوب أيضا يقول المؤلف الشارح ولا يجب أن ننزله ببيته لا يجب أن ننزله ببيته يعني لو نزل بك الضيف تقول أنه حيك لجاء الساعة
واحد ونصف فيتل الغداء ولسته الساعة الثمان إيتل العشاء ولسته الساعة خمس إيتل الفطور نعم طيب أنا أبقى بالبيت وأنام وأستريح قال لا ما يمكن أين أذهب كيف حتى في القرى ما يجب أن ننزله
ببيته نعم وش يقول عندنا مثل عامي يقول المسجد أدفالك نعم طيب إذا قال ما خالح المساجد الآن تغلق بالليل أين أذهب على كل حال الصحيح أنه يجب أن ننزله ببيته لأن الرسول صلى الله عليه وسلم
أعطانا كلمة جامعة مانعة واضحة وهي فليكن ضيفة وليس من الإكرام أنه إذا تعشى أو تغدد يقول لي الله أطلع نعم هذا ليس من الإكرام إذن نقول يجب إكرامه بما جاءت في العادة في طعامه وشرابه
ومنامه ومنامه نعم والحديث عام مناسبة ذكر الزيافة في كتاب الأطعمة وش المناسبة؟
هذا من باب الاستطراب لما ذكر ما حرم لحق الله من الحوالة السابقة وغيرها ثم ذكر ما يتعلق باحترام مال المسلم ذكر أيضا الزيافة هذا وجه المناسبة؟
والحاصل أن الزيافة واجبة بشروط أن يكون الضيف مسلما والشرط الثاني أن يكون مسافرا والشرط الثالث أن يكون في القراء والرابع المدة نسينها وهي يوم وليلة بقول النبي عليه الصلاة والسلام من
كان يوم بلاه واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزة قالوا وما جائزة يا رسول الله؟
قال يوم وليلة أو يومه وليلته فالشرط إذن أربعة بعد اليوم والليلة إلى ثلاثة صدقة يعني إكرام من يوم وليلة إلى ثلاثة صدقة وما عدى ذلك فقال النبي عليه الصلاة والسلام ولا يحل له أن يثوي
فيحرجه كلم الرسول عليه الصلاة والسلام لا يحل له للضيف أن يثوي أي يبقى فيحرجه إذن الضيف إذا بقت هات أيام يغادر يغادر ولا يبقى لأن علل الرسول عليه الصلاة والسلام قال فيحرجه فعلم من
هذا التعليل حكمة الحكم وهو أنه لا يثوي عنده وأنه إذا كان لا يحرجه فلا بأس لأن في بعض الناس لو يبقى عندك أشهر فأنت مصور منه ولا سيما إذا كان ضيفا على الأعزب على العزاب العزاب يحبون
أن ينزل عندهم الضيف ها لأنه لا لا الله كيف يطع بانش لأنه يؤنسهم وليس هناك محرم يعني في البيت محرم يعني حريم يخجلون و يتعبون من الضيف فالمهم فالمهم أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم
فيحرجه يفيد أنه إذا لم يكن فيه إحراج هذا بأس أن يبقى الضيف ولو فوق ثلاثة أيام نعم طيب يقول انتهى الباب طيب حين ذكرنا أن المذهب في مسألة البيت لازم أننا نقول المذهب أنه لا يجب أن
يزاله في البيت أو لا لكن شرط أن يجد مأوى أما إذا لم يجد مأوى فلابد من انزاله بالبيت لو فرضنا في أيام الشتاء ما يجد مأوى فيجب أن ينزل بالبيت والصحيح أنه يجب أن ينزاله بالبيت ولو وجد
مأوى حتى لو كان في مساجد مفتوحة فإنه يجب أن ينزاله بالبيت لأن هذا من إكرامه نعم ها أنه لا يجد مأوى نعم لأنه حين يكون فرض كفاية يواقه الآن فرض كفاية لا بد منه ثم قال المؤلف ها الدس
القادم ناقش شيخ موارع مناقش وين الدس القادم شاء الله مناقش نعم كيف كل ما كملنا باب هي العادة أعطوها أعطوها تعليم الساعة اعطوها ها نعم حائط ولا ناظر لكن مكتوب ممنوع الأكل أي هذا ما
يجوز لأن المراتف الحقيقة السلام إما أن نعرف أنه يرضى وهو قال للناس يعني هناك ناثر لمن الخير يقولون قال لي ينزل أنا أذكر واحد عندنا يقول ينزل عندنا في أضار من حضار حضار يعني يستضل
ناثر فيه وقال لي ينزل في هذا الحضار قال له أن يأكل من النحو هذا واقف إن الأكل جائز والثاني بالعكس فاسم كما قلت ممنوع الأكل فهذا لا أكمل والثالث ما نجي عنه لا فيه رضا ولا منح فهو
جائز الشروق الذي ينحل على الرضا نعم نخل ها يجوز أكله نعم نجوز أكله إلا الأكل جائز نعم ما المكهة بحاجة؟
اشتركوا في القناة