741- شرح زاد المسـتقنـع/ كتاب الأطعمة / حكم الحيوانات والطيور والحشرات /بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف رحمه الله وحيوانة البر مباحة كأن المؤلف قسم الموجودات إلى قسمين حيوان وجماد الجماد تقدم الكلم عليه وش الأصل بين الحلم وكذلك الحيوان الأصل بين الحلم لكن الحيوان ينقسم إلى قسمين بحري وبري أما البحري فكله حلاب ليس فيه شيء حرام كل حيوانات البحر مباحة بدون استثناء حيها وميتها بقول الله تعالى أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة قال ابن عباس رضي الله عنهما صيد البحر ما أخذ حيا وطعامه ما أخذ ميتا يعني ما وجد لفره البحر مثلا أو طفع على رهله ميتا فإنه طعام البحر رأى أن كم من الحوانات النص أو أكثر أكثر يقال أن في البحر ثلاثة أضعاف ما في البر من الحيوان وأن في البحر من أجناس الحيوان وأنواعها أشياء مهم موجودة في البر وعلى هذا فقط ذهب عنا ثلاثة أربعة الحيوانات كلها قلنا إنها حلاق هل يحل آدمي البحر لها فيه السمك فيه أسماك على شبه آدميين وعلى شبه أجمل الرجال وأجمل النساء نعم المهم نحن قرأنا هذا قرأنا هذا نعم إيش أما أنا قرأته قديما إنه موجود ولكن ما يستبعد أن يكون موجود ثم نقرأ الله أعلم على كل حال ها إيش شبت إيش إيش على كل حال ما عندناك القاعدة العامة كل حيوان البحر حلا حيوانات البر مباحة ولا حرام الأصل فيها الحل لعموم الآلة التي ذكرنا قبل وهي إيش هو الذي خلق لكم ما في الأرض تميعا كل الحيوانات من طيور وغيرها الأصل فيها الحل فإذا قال قائل هذا الطير حلال قلنا عليك الدليل لا لأن الأصل معه إذا قال هذا حرام قلنا عليك الدليل ولهذا يقول مؤلف كل حيوانات وحيوانات البر مباحة خرج بقول حيوانات البر حيوانات البحر وقد تقدم الكلام عليه حيوانات البر مباحة أي قد باحها الله والإباحة بمعنى التحليل إلا إلا الحمر الأهلية لا عند الأهلية والمعنى واحد إلا الحمر الأهلية نعم الحمر جمع أحمار ولا يصح أن تنطق بها بسكون المين لأنك إذا قلت الحمر فهي جمع أحمر أو حمراء لكن يجب أن تقول الحمر نعم الحمر الأهلية هي الحمر التي أكبها الناس وهي معروفة هذه حرام وخرج بذلك الحمر الوحشية فهي حلال فهي حلال طيب الذي يقول إن الحمر الوحشية حرام حلال نطالب بالدليل إن جاء بدليل كان زادنا خيرا إن جاءنا بالدليل فقد زادنا خيرا وأما الذي يقول إن الحمر الأهلية حرام فإننا نطالبه بالدليل طيب دليل تحريم الحمر الأهلية ما ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مارك رضي الله عنه قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر أبا طلحة فنادى إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رس إنها رس عرفتم طيب هنا ثبت تحريم الحمر الأهلية ثبت الدليل الحكم مقرونا بعلته وهو قوله فإنها رس الحمر الوحشية قلنا لا تحتاج إلى دليل لأن ذلك هو يعني لا يحتاج حلها إلى دليل لأنه الأصل لكن مع ذلك ثبت في الصحيحين أن الصعب بن جثام رضي الله عنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء سائرا إلى مكة بحجة الوداع ولكن أصول رده وعلّل الرد قال إنا لم نرده عليك إلا أن حرم يعني محرمون وأن تصدته لنا فلا نأكله طيب إذا هو حلال طيب وسياحة إن شاء الله تعالى بكره أيضا انتبه لعد الأشياء المحرمة من الحيوانات لأن الأشياء المحرمة من الحيوانات أقل بكثير من الأشياء ها المحللة فهي محصورة هذا رقم واحد منها الحمر الأهلية الثاني وما له ناب يفترس به ما له ناب يفترس به نعم يعني من السبع ما له ناب يفترس به من السبع ومعنى يفترس به أي يصطاد به ينهج به الصيد وياكله نعم نحتاج إلى دليل الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذيناب من السبع والأصل في النهي ها الأصل في النهي التحريم فلا يحل أكل كل ذيناب من السبع لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه ولأن الحكمة تقتريه حكمة تقتري المنع من كل ذيناب من السبع لأن للغذاء تأثيرا على المتغذي به فالإنسان ربما إذا اعتادت تغذي على هذا النوع من اللحوم صار فيه محبة العدوان على الغير لأن دوات الناب من السبع تعتدي قلنا لا فإن الذئب مثلا إذا رأى الغنم عدى عليها عدى عليها ومع ذلك فإن بعض الذئات إذا دخل في القطيع ما يكتفي أن يقتل واحدة ويأكلها بل يمر على القطيع كله فإذا اعتاد الإنسان التغذي بهذه الأمور فربما يكون فيه محبة العدوان وهذه من حكمة الشر بل إنه الآن يقول بعض العام ولكنه قول خطأ لكن قد طيث إن الذي يأكل كبد الذئب لا يمكن أن يهاب شيئا أبدا نعم لما كنا صغارا يقولون لنا تحب تصير شجاع نعم أحب تصير شجاع إن شجاع قال كل كبد الذئب شرط ما تهاب أحد أبدا تحب تصير مصيبا في رميك في رميتك قلت نعم قال زدح بيدك نعم إيش ما عرفوها يعرفوها يمكن بعض طيب تعرفونها أين يجبوا يلفون لهم خرقة يلفون خرقة نعم ويولعون في أعلاها ثم يضعونها على اليد هذه حتى تحترق اليد أين وأحسن ما يكون إذا كانت الخرقة طويلة وطفت على اليد هذه ما يحتاج نعم هذا أحسن شيء عندهم يكون هذا الإنسان اللي يفعل هذا ما يحتاج إذا أمسك البندج لو تبيه يدخل السهم مع جب الابن يدخل نعم يصريب تماما لكن هذا الواقع أنه غير صحيح لا تقتر بأقدار الصديام الآن نقول إن تحريم كل ذناب من السباع كما دل عليه الأثر دل عليه أيضا النظر طيب أهل واحد وما له نبي يفترس به قال غير الضبع غير الضبع هذا مستثنى يعني أنه حلال وكلام المؤلف يدل على أن الضبع من ذوات الناب التي تفترس بنابها ولكن هذا غير مسلم فإن كثيرا من ذو الخبرة يقولون إن الضبع لا تفترس بنابها ولا يسر بسبر ولا تفترس إلا عند الضرورة أو عند العدوان عليها يعني إذا جاءت جدا ربما تفترس وليس من طبيعتها العدوان أو إذا اعتدى أحد عليها فربما تفرسه مثل أخذ أولادها من بين يديها وما أشف ذلك ربما وإلا فليس كذلك ولكن على كل حال استثناء المؤلف إياها نطالبه بالدليل لأن استثناءه إياها من ذلك يدل على أنه يرى أنها من ذوات السباء التي تفترس يدل على أنها من السباء التي تفترس بنابها يقول الدليل على إخراجها أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل فيها شاتا إذا قتلها المحرم وهذا يدل على أنها من الصيد لأن الله تعالى يقول يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم وبهذا استدل الإمام أحمد رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل فيها كبشا وجعل النبي عليه وسلم فيها كبشا يدل على أنها حلاء وهذه الحيوانات الآن تعتبر منقرضة يعني نادر أن تجدها أن تجدها في البلاد كانت بالأول كثيرة في الجزيرة العربية لكن انقرضت انقرضت يقال إن سبب انقراضها فتح قناة السويس لأنها كانت تأتينا بالأول من أفريقيا لما كان بين الجزيرة العربية وأفريقيا بر كانت تأتينا منه ثم لما فتحت القناة انتناعت والله أعلم هل هذا السبب أولى على كل حال الآن كل ما له ناب من السبع يفترس به فهو حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السبع واستثنى المؤلف الضبع وهو الدليل على أنه يرى أنها داخلة في ذلك ثم استثناها والصحيح أنها غير داخلة أصلا ولو سلمنا أنها داخلة فقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه جعل فيها كبشا وهذا يدل على أنها من الصيد نعم والله لا شك أنه من ناحة طبية أن عدم ملء البطن دائما أولى بالشك وهذا شيء مشاهد والعجيب مع الأسف الشديد أن غير المسلمين يطبقون ذلك كما سنعت يقولون إنهم هناك في بعض البلاد الكفار يكثرون الأكل يعني الوجبات لكن بقلة نعم فتتقبل المعدة هذا الطعام وتهضمه ثم هو يمج بدنه بالغذاء وهذا طيب ولكن هل قول الرسول عليه الصلاة والسلام نعم ما ملأ ابن آدم وعاء شرا بطني هل هنا الشدية تعتبر شرا شرعيا أو أنه من الناحة يعني العادية فهو نحن توقفه وتأمر لكن لا شك أن أن أحسن ما يكون ما أرشد إيهن بعض الصلاة والسلام وجد البتجد نعم يقول لو تأهل ما روحش هل يكون حراما ها لا ما يكون حراما لأن العبرة بأصله العبرة بأصله نعم نعم الدم المسفوح نعم هذا يحتاج إلى إلى إلى قيد المراد الدم المسفوح وهو الذي يكون قبل موت البهيمة أما ما كان بعد الموت فإنه طاهر ظاهر وحلال قال النبي عليه الصلاة والسلام محيلا لنا ميتتان ودمان فأما الميتتان فالجلال والحود وأما الدمان فالكبد والطحان أنت تعقد لهم النكاح هذا الشيء يأتينا في آخر الفصل وهو قوله وما تولد من معقول وغير هنا يبجينا سار يبجينا سار لا هو المعروف أنه ما يأكل إلا عند الضرورة أو عدوان إذا تدع عليه أو كان مضطرة لكن الذعب والعرب لله بدأت مفسد يعني شوهد أن يدخل على القطيع ويشقق فضونها كلها ولا كل وحده نعم لا يكون حراما نعم يكون حراما لأن كل ما استعانى بأنساء الحرام فهو حرام هذه يكون يكون حراما فعليها نتوب من ذلك لأنه نوى وباشر باشر السبب الذي هو حرام الآن نعم نعم لا هذا خطأ هذا خطأ وقصور منه لأن خروج الدم سبحان الله الرحيم الآن ثبت طبا أن خروج الدم هو الأحسن هو الأحسن الآن في الملابح المتقدمة في أمريكا يخرجون الدم لازم لكن كيف يفعلون لأجل سرعة خروج الدم يشقون أحد الورجين يشقونه ثم يدخلون فيه آلة ينفقون الدم عشان يطلع بغزارة من الورج الآخر والله نشك في هذا لابد يخرج الدم ما يمكن ما يخرج أبدا لكن لابد يخرج الدم نعم نعم أقول لابد أن يخرج الدم حتى لو رفعوها لابد أن يخرج فيكون داخل أن في عموم قول عليه الصلاة والسلام ما أنهر الدم لكن ينبغي أن يضيّن لهؤلاء أن هذا خطأ منهم العلماء يقولون ينبغي إذا بحت ذبيح أن تدعها تضع رجلك على عنقها وتدعها تحرك بيديها ورجليها ها لا لا رغبة في خروج الدم لأن مع الحركة يخرج الدم بغزارة نعم تزادت هنا إن شاء الله نعم طيب نعم لأنه يتأذى به أقول يتأذى به ولا لا أسألك يتأذى به ولا لا دعنا من لكن أسألك هل يتأذى به أو لا طيب يدخل في كلام شخص الاسلام تيمية بأنه نعم بأنه إذا كان يخاف أذية حرم عليه ولهذا كثير من الناس في رمضان يجعلون العشاء ها بعد التراويح يخشانا من التأذي به نعم عمد ها يكون مدمن بالقادرات مادلة ونفس هذا المادلة بالعلاج هذا يجعلون المدمن اسمير ما يستشعر شيء يعلمه مع مقدة نفسا من خط هذا مع مثال هيروين مم مدمن بالهيروين يعطوك جميع مادلة علشان عندما يريدون تدريجة ها يعني عندما يريدون عندما يريدون انتشارها من اي نعم اي على كل حال هذه معالجة يعني رجل الآن مثلا إذا كان يتناول مثلا غرام في اليوم وبغيرنا نعطيه للعلاج يعني نزل من الغرام شيء قليلا وفي اليوم التالي اقل هذا لا بأس بي مه نسبة النجاح بسيطة جدا ليش ويبغل الوحيسة لابس هذا القريق اللي يعلم يعني يكارب يكون 29% ويقع ما هو بعدها المهم في احتمال ان ينجح ما هو بسيطة جدا طيب اي ما احسن ياخذ مثلا غرام اللي ياخذ اقل من هذاك اعطينا باقي اتكرس به وما له نابو من السباء وما له نابو يتكرس به غير الضبع ما هو الدليل ممثل لهذه المحرمات التي لها نابو من تكرس به قال كالأسد حيوان معروف يضرب به المثل في الشجاع والنمر يقول ايضا انه حيوان بين الكلب والأسد وله جلد مخطط قال والذئ وهو ايضا حيوان معروف ترى كل هذا يقول حيوان معروف لان ما نعرف بالحيل نعم حيوان معروف عندما يعرفه طيب والفيل معروف طيب في الحداء الذئب ايضا معروف فيها هنا عندنا في عنيزة ذئبان لا شئتم سأذن من من صاحبهم يريكني شرق يدخلكم عليه طيب طيب وفيها ايضا الفهد ها حيوان معروف طيب الكلب معروف حيوان معروف ابحث عنه ابحث عنه طيب الخنزير طيب ابن آوى معروف عندما يعرفه طيب ويسمى باللغة العامية يسمى الواوي الواوي ولهذا اذا ارادوا ان يعني يهوشوا احدا او يزجروه قالوا لا مينتك الواوي انت واوي نقول له انت الواوي طيب فيها ايضا ابن عرس حيوان معروف السنور معروف القط طيب اه عندي انا النمس او بسين عندكم طيب ايضا حيوان معروف القرد معروف معروف ايش ايش ادب ما اعرفه يعرفه اهله اعرفه قرد ايش اه اه ايش اذن معروف حيوان معروف طيب كل هذه امثلة لما له ناب يفترس به ولس من شرط ان يفترس الرجال او يفترس المواشي قد يفترس اشياء الصغير نعم وكلكم يعرفون ان هذه كلها تفترس تأكل ما دونها من الحيوانات الدب معروف والظاهر انه حيوان بليد ولذلك يضرب به المثل في الانسان البليد وقال هذا كلام دب نعم طيب و انتهى هذه القسمين انتبه الان من قسمها القسم الاول او الصنف الاول الحمر الاهلية الصنف الثاني ما له ناب من السباع يفترس به الصنف الثالث ما له مخلب من الطير يصير به ما له مخلب المخلب ما تخلب به الاشياء اي تجرح وتشق والمراجبها الاذفار التي يفترس بها فان هذه الطيور التي ذكر المؤلف لها اذفار قوية تشق بها الجنود حتى انها تمر خاطفة بالارنب وهي طائرة هكذا فتضربه بهذه الاذفار حتى تشق جلده فهي اذا لها مخلب وليس المراجب المخلب ذلك الشيء الذي يخرج في ساق الديك فان هذا مخلب لكنه لا يصد به المراجب المخلب ايش الاذفار التي تخلب بها اي تشق وتجرح نعم وقال كالعقاب طائر معروف والبازي كذلك والسطر طائر معروف طيب والشاهين معروف ويسمى الشهان عند بعض الناس كذلك ايضا الباشق الباشق طائر معروف والعقعق نعم طائر معروف اي نعم طيب ما في الشك نعم والحدأة الحدأة معروفة معروفة طيب والبومة معروفة اي بس هذا الصنف الثالث الصنف الرابع قال وما يأكل الجيف فيه طيور تأكل الجيف ولكنها لا تصيد اذا رأت الجيفة نزلت عليها واكلت منها لكن هي لا تصيد مثل النصر معروف طيب اللقلق ومنها عندها رحم لكن هي الرحم الرحم هي الرحم معروفة اللقلق والعقعق نعم معروفة ايضا نعم طيب عندنا اللقلق والعقعق لا العقعق صلح العقعق والبوم يتشاؤمون بها العرب نعم يقول الشاعر إن من صاد عقعق لمشون كيف من صاد عقعقان وبوم نعم يسأل اشد لكن الاسلام يقول لا عدوى ولا طيرة ومن فتح على نفسه باب الطيرة تعب مع الاشياء طيب الغراب الابقع يعني فيه بقعة بيضاء هذا ايضا حرام وهو احتراز من غراب صغير يشبه الحمامة هذا يقول إنه حلاب لأنه لا يكون مجيب قال غداف قال المؤلف وهو اسود صغير اغضاء طيب معروف عند المؤلف لكن عندنا غير معروف نعم قال والغراب الاسود الكبير هذا غير الابقع هذا الاسود الكبير إذن الغربان صارت ثقصنا ابقع واسود كبير واسود صغير الاسود الصغير هذا حلال والاسود الكبير والابقع هذا حرام يشبه الحمامة يمقالوا اسود طيب كم هذه ارضعه لثلاثة الحمر ما له نبي يفترس به ما له مخلف يصيد به ما يأكل الجية هذا الصنف الرابع فيه يقول شيخ الاسلام رواية الجلالة يعني أن فيه روايتين عن الإمام أحمد رواية منها حرام ورواية الثانية أنها حلال وعند الإمام المالك رحمه الله جميع الطيور حلال لا يحمل منها شيء وكأنه لم يبلغه حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السباء وكل ذي مخلب من الطيور والحكمة في تحريم ذوات المخالب التي تصيد بها ما أشرنا إليه في الدرس الماضي في تحريم ما له ناب يفترس به وهي أن الإنسان إذا تغذى بهذا النوع من الطيور التي من طبيعتها العدوان والأذى فإنه ربما يكتسب من طبائعها وصفاتها ولهذا قال العلماء لا ينبغي للإنسان أن يرضع ابنه امرأة حمطة لأنه ربما يتأثر بلبنه نعم طيب أما الأخير هذا وهو ما يكون جيك ففيه روالة الجلال ما هي الجلالة الجلالة هي التي أكثر على فيها النجاسة نكبر التي أكثر على فيها النجاسة وفيها للعلماء قولان قول بأنها حرام لأنها تغذت بنجس فأثر في لحمها والقول الثاني أنها حلال وهو مبني على طهارة النجس بالاستحابة قالوا إن هذه النجاسة التي أكلتها يا غانم التي أكلتها استحالت إلى دم ولحم وغير ذلك مما ينمو به الجسم فيكون طاهرا وحينئذ يكون ما يأكل الجيك حلالا ولا حراما حلالا إذا قلنا بأن الجلالة حلال فما يأكل الجيك حلال لأنه ليس ذا عدوان لكنه يأكل النجاسة فيتنجس بها فإذا قلنا بأن ما أكل النجاسة واستحالت في جوفه إلى دم لا ينجس صار ذلك حلالا طاهرا نضير ذلك من بعض الوجوه الشجر إذا سمد بالعذرة قد العذرة معروفه يعني بالنجاسة هل يحرم ثمره أو لا يحرم جمهور العلماء على أنه لا يحرم ثمره لأن النجاسة استحالت إلا إذا ظهر رائحة النجاسة أو طعم النجاسة في الثمر فيكون حراما وهذا القول هو الصحيح بلا شك أنه لا يحرم ما سمد بالنجس ما لم يتغير وكان الناس عندنا هنا في البلاد كانوا يسمدون بأرواف الحمير لما كانت الحمير هي التي تسني تظهر الماء كانوا يسمدون بأروافها ولكن لو تقول لهم اسمدوا بعذرة الإنسان قالوا أعوذ بالله هذا ما يتوسط مع أنهم يسمدون بأرواف الحمير ولا فرق بينهم كلاهما نجس لكن العادات تؤثر في العقائد لما كانوا لا يعتدون أن يسمدوا بعذرة الإنسان قالوا هذا حرام ولما كانوا يعتدون أن يسمدوا بأرواف الحمير قالوا هذا لا بأس به ولكن الصحيح أنه لا بأس به في الموضعين وأن السمر ثمر النخي أو الأشجار التي تسمد بهذه النجسات حلال وطاهرة ما لم يظهر على ثمرها أثر النجاسة طيب خمسة أسناف قال المؤلف وما يستخبث وما يستخبث يعني وكل ما يستخبث من أن يستخبثه قال المؤلف ذو اليساء يعني ذو الغنى يعني الشيء الذي يستخبثه الأغنية من الحيوانات فهو حرم الدليل قوله تعالى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث يحرم عليهم الخبائث قالوا إذن كل ما عده الناس خبيثا فهو حرم ولكن هذا الدليل صحيح لكن الاستزال به غير صحيح لأن معنى الآية أن الرخول عليه الصلاة والسلام لا يحرم إلا ما كان خبيثا وأن ما حرمه الشرع لا تسأل عنه فهو لا يحرم إلا الخبيث وليس المعنى كل ما عدته خبيثا هو حرام لا لأن بعض الناس يستخبث الطيب ويستطيب الخبيث قل لا لا يعلنون عن الدخان يقول طيب نكه لذيذ إذن طيب في طعمه وطيب في رائحته وطيب في لفافته أيضا لف لف طيب نعم وطيب في عاقبه العاقب تنتهي السكارة قبل أن تشوي الفن فينونه من الأصاف الطيبة ما يجعله من أطيب الطيبات هل ينقلب هذا الخبيث ضيبا لا ورأينا من الناس من يستخبث الجراد الجراد تعرف من الجراد معروف يستخبثه حتى إن إنسانا منهم أذكره كان زميلا لنا في المعهد يجدس معه يقول إني أكلت جرادة حتى كادت نفسي تخرج معه عزتنا بالعهد من كراهة إله ولولا أن الله لقى فلمت إله الحال يستخبثه نعم ورأينا من الناس من يأخذ الجعل تعرف من الجعل ها الذي يتغذى بالعذرة النجسة من يأخذ الجعل ويمصه نعم لا يستخبثه طيب إذن لو رجعنا إلى هذه الأمور صار القل والتحريم أمرا نسبيا يكون هذا الشيء عند قوم حلالا وعند آخرين ها حراما ليش لأن هؤلاء اعتادوه فاستطابوه والآخرون لم يعتادوه فلم يستطبوه استخبثوه وهذا لا يمكن أن يكون يستعر هكذا لا يمكن الشرع إذا حرم عين فهي حرام عند كل الناس وليس مطلق كون الشيء خبيثا يقترد تحريم بذنب قول رسول عليه الصلاة والسلام من أكل من هذه الشجرة الخبيثة هلا يقرب بنا مساجدنا ويعني بها ها البصر قالوا حرمت حرمت قال رسول الله ليس بي تحريم ما أحلى الله لي ولكنني كنت أكرهها فإذا نقول إن هذا الصن وهو السادس الصواب خلافه وأنه لا أثر الاستخباث ذو اليسار وأن معنى الآية أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يحرم إلا ما كان خبيثا فيكون الوصق بالخبث علة لما حرمه الشرع وأن الشرع لا يحرم إلا خبيث فإذا حرمه شيئا لا تبحث فهو طيب أو غير طيب إذا حرمه فأعلم أنه خبيث أما أن نقول كل ما استخبثه الناس أو لو اليسار منهم فهو حرام فهذا أمر لا يمكن لأن معنى ذلك أن نرد الأحكام إلى إيش أعراف الناس وعذاف الناس وعليه فالصواب أن ما يستخبث حلال إلا إذا دخل في أحد الضوابط السابقة فيكون حراما مثال القنفذ تعلمون القنفذ معروف حيوان معروف صغير له شوك نعم إذا أحس بأحد إن كمش ودخل فيها للشوك ولا يبدو أحد ما يبدوه إلا الحدعة تمسكه بيعت شوكه وتطير به في السماء ثم تطلقه فإذا أطلقته ووصل الأرض مات ومفتح لها قلوا له حتى الداب الحية ما تقدر عليه يمسكها مع ذيلها ويبدأ يأكله يرعاه يتخابط ولكن يتخابط على إيش على الشوك ما تحرك هذا القنفذ يقول المؤلف أنه حرام لماذا؟ لأن العرض ذوي اللي صار يستخبثونه طيب وإذا كان عرض ما يستخبثونه صار عندهم حلالا نعم نعم وأنا أقص له قصة رجل من بلد عربية معينة لأنه نحن نذكرها لكن هو مذهبهم يعني ما يلام عليه تسحر عندنا ذاك يوم في رمضان وخرج بعد صارت البجر على أن يأتي يفتر معنا ويتعشر لما جاء إلى البطور والعشاء وإذا معه خيشة خيشة فيها أشي يتحرك ما ظننا ما نعرفش اللي تحطت هذا فقلنا ما هذا قال هذا في كنافذ يعني رأى على الحيطان هي تقوم دائما عند الجزان القديمة وعمسكها وجاء به كأنه والله أعلم يريد أن يهديها علينا لنطبخها له في السحور الله أعلم لكن قلنا هذا ما يحل في مذهبنا قاله إن مذهبنا إنه يحل وإنه عندنا طعام طيب نتلذد به طيب في هذه الحال هل يجب علينا أن نفتح العشيش هاد ونطلعهم ها لا لأنه عنده مال محترم طيب النيص النيص يشبه أن يكون كبير كبير قناقي حيوان كبير مثل الهر تقريبا وله شوق لكنه ليس كالقنفر إذا أحس بأحد لحقه أو يريد أن يمسكه رماه بسهل من هذا الشوق انتفض ثم انطلق عليك شوق من جسده وضعبك يصيبك معي أي ما يصيبك هذا النيص الفأرة مشهورة معروفة حرام واضح أنها حرام ليس من خبيثة ما هي خبيثة ليس من أجل خبثها لكن من أجل عدوانها لأنها مجبورة على العداوة ولهذا تسمى الفويسقة الفويسقة فهي إذن حرام لأنها ذاك عدوان وإلا فإن اليربوع اليربوع قريب منها من حيث الجسم والشبه وهو حلاء كان هو ياسر هو جربوع لكن حتى ياسر لا يعرف هو جربوع اليربوع نعم اليربوع هو الذي يكون جحره مناسبا في الاشتقاق لمن؟ للمنافقين ولهذا المنافقين نأخذ من نافقاء اليربوع اليربوع اليربوع حيث عن صغير لجديه طوال ويديه تصار وهو ذكي يحفر له جحر ويفتح الباب للدخول والخروج ثم يستمر في هذا الجحر وعند نهايته يحفر خارجا ولكنه لا يفتح الباب يخلي سلب رقيق فوق الأرض لأجل إذا حجره أحد من الباب الرسمي خرج من الباب الآخر يعني يسلب واضحا من يوم يضرب وتدبرأس ويخرج ويمشي هل يربوع لكن يربوع حلال طيب الجرلي هو طارة الباب لا ما يحفر لأنه أيضا يعتدي نعم يقول الحية ها الحية حرام وفيه قاعدة للحية والفارة وشبهها قاعدة ينبغي أن نجعلها بدل قاعدة المؤلف وهي الاستخبات وهي ما أمر الشارع بقتله أو نهى عن قتله كل ما أمر الشارع بقتله أو نهى عن قتله فهو حرام كل ما أمر بقتله أو نهى عن قتله فهو حرام أما ما نهى عن قتله فالأمر فيه ظاهر حرام يعني كده لو تقتله وقاعدة في منهى عن الشارع وأما ما أمر بقتله فلأنه مؤذن معتدن نعم وعلى هذا فنقول بل القاعدة المؤلف كل ما أمر الشارع بقتله أو نهى عن قتله الذي أمر بقتله مثل خامس من الدواب كلهما فاسد يقتلن في الحلة والحرام الغراب والحراب والهدعة والفارة والعقرب والكلب العقوب طيب الحي أيضا أمر بقتله الوزاق أمر بقتله نعم طيب ما نهى عن قتله أربعمائة دواب النملة والنحلة والهجهج والصرد الصرد والصرد أربعمائة دواب النملة والنحلة والهجهج والصرد طيب الصرد هذه يقولنها طائق صغير مثل عسقوق له من قارن أحمر لكن أنا شخصيا لا أعرفه قال بعضهم إنه ما يعرف عندي العامة بالصبري طيب اسمه الصبري ما أنا لا أسمع له الطيور ها ما أروف طيب قال المؤلف رحمه الله والحشرات كلها ما أطوف على إيش المثال لماذا لما يستخدم الحشرات كلها مثل ها الصارور نعم الصارور نعم والخنفسة والجعل والذباب وما أشبه ذلك الجعل من هذا الجعل الجعل نعم طيب والوطواط الوطواط نسمى عندنا الخفاش نعم هذا الذي يطير في أول الليل الأسحات الأيران بس ما أدله لغة عربية ولا عامية نعم طيب ما في السؤال ولا طيب هذه آآ ما يستخدم كم سنة لقرنها عدوها زين الحمر وما له نابو يترس به وما له مفر يصير به وما يأكل الجير وما يستخدث خمسة قال وما تولد من مأخول وغيره كالبغر كل حيوان تولد من مأخول وغيره فإنه حرام لماذا نعم نقول لأنه اختلط مباح بحرام على وجه لا يتميز أحدهما عن الآخر فكان حراما إذ لا يمكن اجتناب الحرام حينئذ إلا باجتناب الحلال واجتناب الحرام واجب فكان اجتناب الحلال واجبا هذا السبب البغل متولد من الحمار ينزو على الفرس ولهذا ورد في حديث رواه أبو داود وهو لا بأس به أن رسول نهى أن ينزى الحمار على الفرس لأنه تولد البغل البغل حيوان متولد من بين الحمار والفرس لا يمكن أن يتميز الحلال من الحرام كل ذرة منه جامعة بين الحلال والحرام فلا يمكن اجتناب الحرام إلا بإجتناب الحلال ولهذا نقول العل في ذلك أن الله تعالى حرم الحمر وهذا متولد من حمار وفرس والفرس حلال ولكن لا يمكن تميز الحلال من الحرام فحرم الجميع لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب طيب عندكم مضم بالشارع شيء؟ أه؟ ما أقول يؤكل لعم ما أقول الحلال لعم السنع طيب إذن عندنا إذا عرفنا ما ذكرته تكون الأصناف سبعة سبعة إذا عرفناه إلى كلام المؤلف تكون الأصناف سبعة وإذا حدفنا الخامس من كلام المؤلف سبعة ستة طيب هذه أنواع محرمة من الحيوانات حيوانات البر طيب حيوانات البحر قلنا كلها حلال واستدللنا بقوله تعالى أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما وقلنا إن المراب بصيده ما أخذ حيا وبطعانه ما أخذ ميتا هكذا بسره ابن عباس رضي الله عنه شيخ وناجم علينا بر والبحر نعم والله الأصدر الحل حتى يقوم دليل والخطاق أيضا فالفقه نصل على الخطاق المحرام اشتركوا في القناة