728- شرح زاد المسـتقنـع/ الحدود / الذين لا تقبل توبتهم - كيفية توبة المرتد / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف بعد أن ذكر أنه يستتاب استثنى المؤلف أنواعا من الذدة لا تمكن فيها الاستتابة بل يقتل المرتد فيها بدون الاستتابة لعدم قبول توبته وهي أولا قال ولا تقبل توبة من سب الله
الذي يسب الله لا تقبل توبة كيف يسب الله يطعن في حكمته يطعن في شرعه يطعن في صفة من صفاته يطعن في فعل من أفعاله يطعن في ذاته عز وجل يقول إنه مفتق للولد مفتق للزوجة وما أشبه ذلك من
النقائص التي ينزه الله عنه فكل من وصف الله تعالى بنقيصه فهو ساب له إن هذا هو حقيقة السب أن تصف غيرك بما هو نقص في حقه نعم فإذا سب الله عز وجل سبا يكفر به وكل سب لله فوكف فإنه يقتل
كفرا حتى لو تاب وأعلم على الملأ أنه تائب ووصف الله سبحانه وتعالى باستفاة الكمال وقال سبحانه لا أحصي ثناء عليه هو كما يثناء على نفسه فإنه لا يقبل منه حتى ولو حسمت حاله وظهرت عبادته
واستنار وجهه فإننا لا نقبل توبته بل نقتله وليت أننا نعدمه فقط نقتله ولا نكفتله ولا نغصده ولا نكثنه ولا نصلي عليه ولا يرثن مع المسلمين لأن توبتهم غير مقبولة لماذا قالوا لعظم ردته
لأن هذه أعظم ما يكون من ردة أن نسب الخالق عز وجل وهو المنزه عن كل عيد ونقص فلهذا نقول إنه لا تقبل توبته طبعا هذا فيما بيننا وبينه فنجد عليه في الدنيا أحكام الكفر أما فيما بينه وبين
الله عز وجل فإنه على نيته إذا كان صادقا في توبته فالله عز وجل يجزيه بما يستحق نعم وظاهر كلام المؤلف أنه لا فرق بين أن يكون الكافر أصليا أو مرتدا أي أن من سب الله ولو كان كفه أصليا
فإنها لا تقبل توبته نعم ولكن الظاهر هذا غير مراد لماذا؟
لأن كثيرا من الكفار الذين أسلموا كانوا يسبون الله كما قال تعالى ولا تسبوا الله ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا مجارعين كذلك زينا لكل أمة عملهم ويدلوا لذلك أيضا
أنه غير مراد أن المؤلف ذكر هذا في باب أحكام المرتد فالظاهر أنه أراد الذي ارتد بسبب الله بخلاف الكافر الأصلي فإن نقبل توبة ولو كان قد سب الله عز وجل هذا ما ذهب إليه المؤلف والصحيح
أن من سب الله عز وجل إذا علمنا صدقة توبته فإنه يقبل فإنها تقبل توبته ويركم لإسلامه لعموم قوله تعالى قل يا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب
جميعا إنه هو الغفور الرحيم إلى آخر الآيات هذه الآية أجمع العلماء على أنها في التائبين مكلمة إن الله يغفل الذنوب جميعا لو سألتكم هل سبوا الله ذنب والآية إن الله يغفل الذنوب جميعا
فإذا علمنا صدق توبته فإننا نقبل توبته ونقول بارك الله فيك وأهلا بك وسهلا نعم ونشجعه على إسلامه وعلى وصفه ربه عز وجل بما هو أهله من صفات الكمال ويكون ذلك السب والعي قد زال ويدل لذلك
قوله تعالى ولئن سألتهم يعني مع الآت السابقة ليقولن إنما كنا نقوض ونلعب قل أب الله وعياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتهم بعد إيمانكم إن نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة ولا
عفو عن مثل هؤلاء إلا بالتوبة وهذه الدولة لأنه إذا تابوا عفو الله عنه والاستهزاء من أعظم السب ثانيا قال أو رسوله فصوله يعني من سب رسول محمد عليه الصلاة والسلام فإنه لا تقبل ثوبته
لأن وصفوا بما هو نقص في حقه نقص يعود على الرسالة وقد يقال وعلى شخص لو وصفه لأنه كاذب أو ساحب أو يلعب على الناس على عقولهم أو ما أشبه ذلك فهو مرتد ولا تقبل توبته لأن ذنبه عظيم لا
تقبل التوبة منه فلعظم رجته لا نقبل توبته ونقول كما قلنا في سب الله عز وجل إن القول الراجع في هذه المسألة أننا إذا علمنا صدق توبته وأن توبته حقيقة ورأيناه يعظم النبي صلى الله عليه
وسلم بعد ذلك ويدافع عن شرعه فإننا نقبل توبته نقبل توبته لأن الله يقول يا عبادي الذين أستفعوا على أنفسهم لا تقنطوا من الرحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه رفور رحمه ولكن إذا
قبلنا توبته فهل يسقط عنه القتل أو لا يسقط هذا محل خلاف بين العلم يعني خلاف في داخل خلاف أولا هل تقبل توبته أم لا عرفنا أن المذهب لا تقبل توبته فنقتله ونعامله بمعاملة الكفار وفي
الآخرة حكم لله القول الثاني أنها تقبل توبته ولكن إذا قبلنا توبته هل نقتله أو لا نقتله في هذا أيضا خلال فمن العلم من يقول إذا قبلنا توبته ورفعنا القتل عنه قفعنا القتل عنه لأنه إنما
حل قتله بماذا انشره بارتداده فإذا تاب من الردة ارتفع حكم الكفر وهو القتل فلا يقتل ولأننا حكمنا بقفره بسبب النبي صلى الله عليه وسلم لا لشخص الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن لأنه رسول
الله فإذا تاب رفعنا عنه القتل والقوم الثاني في المسألة أنه إذا تاب قبلنا توبته ولكن يجب علينا أن نقتله يجب أن نقتله أي أن توبته لا ترفع القتل عنه كيف يقول لأن قتله حق للرسول عليه
الصلاة والسلام والرسول عليه الصلاة والسلام لا نعلم هل عفى عن حقه أم لم يعفو بخلاف من سب الله فإن قتله حق لله والله تعالى قد أعلمنا بأنه يغفر الذنوب جميعا لمن تاء فيسقط عنه أي عن من
سب الله القتل أما من سب الرسول عليه الصلاة والسلام فإننا نقبل توبته ونقول هو الآن مسلم يغسل ويكفل ويصلى عليه ويدفع مع المسلمين ويرث من مات من أقاربه ويرث لكن القتل واجب لماذا نعم
أخذن بحق الرسول عليه الصلاة والسلام لأن هذا من حق الرسول وفي هذا أنف شيخ الإسلام رحمه الله كتابا مجلدا سماه الصارم المسلول في تحتم قتل ساب الرسول وأن من سبه عليه الصلاة والسلام
فإنه يقتل بكل حال المسألة الثالثة قال ولا من تكررت ردته أن تكرر لدته فإنه يكتب مثل كفر ثم تاب ثم كفر تكرر ثلاث تكرر لا نقبل توبته المرة الثانية ما نقبل توبته لماذا؟
لأنه لما كذب في التوبة الأولى فيمكن أنه كذب في التوبات الثانية نعم فلا نقبل قد يكون هذا الرجل متلاعبا يطفع اليوم ويتوب غدا ما نقبل والتكرار يحصل بثنتين وقيل لابد أن يكون ثلاثا وهو
رواعا أحمد لكن المذهب يحصل باثنتين طيب العلة لماذا قلت لأنه قد يكون كاذبا في الثانية كما كذب في الأولى ولكن نعم هذا التعليل الدليل قوله تعالى إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا
كفرا لم يكن اللهم ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا وانتفاع المغفرات عنهم لعدم قبول توبتهم ولو قبل الله توبتهم لغفر لهم طيب هذا جليل والأول تعليم وقال بعض العلماء إذا علمنا صدق توبته
قبلناها ولو تكررت وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن الرجل الذي عذنب ذنبا ثم أذنب فتاة فقال الله عز وجل قد علم عبدي أن له ربا يغفر الزنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء
وهذا الرجل تكرى منه الذنب وقبل الله توبته توبته فإذا علمنا أنه صادق في التوبة فمن مانع من القبول وأجاب هؤلاء نعم استدل هؤلاء بما أشرفهم من الحديث وبالتالي الثاني أن إذا علموا صدق
توبته فما المانع من قبوله وعجابوا عن دليل الأولين فقالوا إن الآية الكريمة ليس آخرها أن الرجل تاب وش آخرها ثم ازدادوا كفرا فهؤلاء الذين ازدادوا كفرا لم يكن له يفرهم يعني ما يوفقهم
الله للتوبة ليس المعنى أنهم لو تابوا لم يتوب الله عليهم لكن لا يوفقوا ما داموا العذب الله صاروا هكذا غير مستقبين على أمر والنهاية أنهم إيش يزدادوا كفرا فهؤلاء يبعدوا كل البعد أن
يوفقوا التوبة وعما التعليل وقولهم إنه قد يكون كالبا في التوبة فنقول هذا غير مسلم فإن الإنسان قد يتوب من الذنب توبة حقيقية ولكن تسول إلى نفسه نعم فيعود إليه وهذا أمر مجرب الإنسان
المسلم يتوب من المعاصر توبة حقيقية صادقة ولكن تأتي أسباب تكون مغرية له فيعود إلى الذنب وهذا أمر مشاهد إذن الصواب في المسألة أيضا أن من تكرر فدته فإن توبته تقبل كغيره فهذه ثلاث
مسائل ذكر الفقه رحمه الله أنها لا تقبل في مسألة رابعة وهي المنافق المنافق لا تقبل توبته نعم من المنافق هو الزنديق وكأن ياسر يقول ومن هو الزنديق معروف منه أحسنت هو الذي يظهر الإسلام
ويبطن الكفر هذا المنافق وهو الزنديق عند الفقهاء الذي يظهر أنه مسلم وهو كافر بالله العظيم يقول الفقهاء رحمه الله إنها لا تقبل ثوبته قال السفاريني في عقيدته لأنه لم يبدو من إيمانه
إلا الذي أذاع من لسانه هو من أصل يقول أنه مسلم قل لا ما زال يقول أنه مسلم فلم يبدو من إيمانه إلا الذي أذاع من لسانه وحينئذ لا نعلم أنه صادق في قوله إنه تاب قد يكون هذا نفاقا كما
كان أولا نفاقا ولكن الصحيف أيضا أننا إذا علمنا صدق توبة المنافق فإننا نقبل توبته والقرآن يدل على ذلك قال الله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصير إلا الذين
تابوا وأصلحوا وأكصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين سولى الخليل ماذا تقول وأصلحوا وأكصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين ولهذا يجب علينا في توبة المنافق أن
ننتبه ونتحرى بدقة وننظر العمل الحقيقي الذي يدل على أنه تاب فهذه أربع حالات لا تقبل فيها توبة مرتد والصواب أنه ما من ذنب مهما عظل إذا تاب الإنسان منه توبة حقيقية إلا ويغفره الله عز
وجل نعم نعم ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم هؤلاء إلى أنهم ازدادوا كفر والغالب أنه ما يتوبه مثل الآية الثانية تقيدها الآية الثانية لكن هذه التوبة في الغالب ما تكون حقيقة لأن قوله لما
كناه لأغفر لهم يجيب عنهم موفقين عن توبة الحقيقية نعم كيف ولا بد أن نرجع الذي يسب الله إذا تعب لا بد أن نرجع عن سده عنام عيه كيف نعم يلزم يعني ما يكفي أن يقول أنا لا أقول ما ذكرت
أولا حتى يذنى الله عز وجل بما هو أهله نعم نعم أبدأ على هذا هو أن رسول عليه الصلاة والسلام له من الحق العظيم ما ليس غيره من الناس وسب الرسول عليه الصلاة والسلام ليس كسب فلان أو فلان
لأنه سب للشرع فكان مستحقا للقتل بهذا السب بهذا السب لما تار فيما بينه وبين الله انسبه للرسول في واقع انتهاء كل حرمة الله وحرمة رسوله لما تاب من السبب ما بينه وبين الله قلنا نرفع
عنك حكم الكفر لكن الرسول عليه السلام لا بد أن نأخذ بحقه ومن أراد أن يتبين له هذا الشيء فلنرجع إلى الكتاب الذي أشرته إليه كيف شخل السام السالم المسنون في تحت من قاتل ساب الرسول نعم
ومستلزم سب الرسول ومستلزم لسب الله لأن حقه سمع عنه الرسول له حق إن شاء عفى عنه وإن شاء لن نعفو لكن بعد موته لا يسبيره عفو ولا انتقام البرسام يقولون إنها علف في الدماغ يصاب بها
الإنسان رسول الله العافية يبدأ يخذب فيها يهدي ما يجوشه سمى عند العامة هذن كيف يسمى عند العامة؟
كيف يسمى يا غانم؟
كيف؟
سميناها لكم لما كنا نتكلم على تصرفات المريض يسمونها أبا جمغة العام الأنثى تدعى أولادها بعد الحان تقول أعطاك أبو دمغر أبو دمغر هي هذه نعم نعم في خلاف بين العلماء والصحيح أنه لا يقتل
وهي قول الثاني إن الداعي للبتعة يقتل بكل حال ولو تاب وإذا تاب مصلى علينا يعني نعمل معامل المسلمين نعمل عبد الراب قادر هذا نعم إيش نعم نعم نعم نعم هذا يقال أنه اجتهد رضي الله عنه
شهد ولكن ما عمم بالحديث فرهاب لما قال ابن عباس رضي الله عنه يعني لو كنت في مقام عليم ابي طالب فقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه وما احرقتهم بالناب لقوله ولا
تعذبوا بعذب الله لما دلغ عليا ذلك قال ما اسقط ابن ام الفضل على الهنات يعني على العجل فكانه رضي الله رجع لنا نعم مثل ما قلنا هذا يكون لعله للمصلحة لأن هذه قضية عين والحريث من بدل
لدينا فاقتلوه عام لفظ عام فربما أن رسول عليه الصلاة والسلام خاف من هذه المرأة مغررا بها وأنها مخدوعة وما أشب ذلك المهم هذه قضايا عين ماتنا في العموم لا سلامة إذا كان عندنا لفظ عام
وقضية عين محتملة يبقى الآن الدليل غير وارد ومحتمل يمكن لها عذر استتابع الرسول من أجله كيف؟
وعلى كل حال ينظر في الموضوع ما دام قلنا أنه لأصلا يقتل إلا إذا رأى الإمام المصلحة يبقى أحسابه ينظر فيه نعم نعم سنعت ذلك إن هذا هو المعروف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأن هذا
أنكى وأبلق التحذير ذكرها الأخ رهيم الغيان وأجبن عنه لمن الذين كفروا نعم بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم وأولئك هم مظالمون ثم ازدادوا كفراً لكن قال لن تقبل توبتهم وأولئك
هم مظالمون لأن هؤلاء لن يوطقوا بالتوبة النصور حتى يتوب الله عليه هذا وجه والوجه الثاني أيضا ذكره أن هذا في منتاب عند المعايمة فلن تقبل توبتهم لأن هذه الآيات ذكر الله تعالى فيها
الحال الذين ارتدتوا ثم آمنوا لأنه يقبل ثبت ثم ذكر الذين ارتدتوا وآمنوا عند الموت لأنه يقبل ثبت ثم ذكر قطم الثالث الذين كفروا وماتوا على الكفر نعم إذا قرأنا الآية كل آمن الله ما
يلينه ومن ذلك الثالث نعم كيف يدله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن رسول الحق وجاءهم البجينات والله لعندهم الظالمين أولئك جزاؤهم من عليهم عن طباء وملاكهم والناس يجمعين قال لي فيها
لقفة الملاب لهم يظهرون إن للذين تابوا من بعد ذلك واصل هؤلاء يتابقا من المعارفة أما إن الذين كفروا بعد إيمانهم دمت ذاتوا قفة لم تقبل قفتهم فهؤلاء لذين يتابوا عند المعارفة ثم قال
القسم الثالث إن الذين فضروا وماتوا من فضاء فليقضر من أحدهم من راهب الله أولئك أداهم نعم أن يقوم مرهم نفسهم.
فتكون هذه الآية الثلاث كالآية الثلاث في سورة النساء.
إنما التوبة على الله الذين يعملون السلوء بكالاله ثم يتوقون من خريف وأولئك يتوق الله عليهم وكان الله عليهم حكيمة.
وليست التوبة للذين يعملون السياح حتى إذا حرى أحدهم موت.
طالعين يخذوا الآن بعد.
ولا الذين يموتونهم فضاء.
فهؤلاء ثلاثة تفسار فالتي في آنغان واسقة التي في صورة النساء وبهذا ذو المشكلة وعلى كل حال فالقول الراجح أن كل من تاب من زمن وعلمنا صدق توبته فإن نقبل توبته وننحقه بالمسلمين مهما عظم
ذلك لكننا قلنا في مسأة من سفى الرسول صلى الله عليه وسلم فإن العلماء سلق حل نرفع عنهم قتل مع قبول توبته أو لا نرفع قل لها نصر يعني نقل نقبل الزباة ونقتل طي نعم لأن هذا الحق يتعلق
بآدس ولم نعلم أن رسول عسى عن قتله عن حقه فنأخذ له بالتعصى وهذا في الاسلام الهنية وألف في ذلك إكتابا سماه الصارم المسؤول في تحتني قتلي سافر رسول وطول الثاني يقولون ما دلنا قبلنا
فوته وأنه المسلم أآمن حقيقة فإننا لا نقصر لأن الذي أباح قتله هو سب الرسول عليه الصلاة والسلام وما حكمنا بكفره لأنه سب رجلا يسمى محمد عبد الله ولكن لأنه رسول الله فإذا تاب إلى الله
عز وجل ففان عنه قتل ولو قال قائل إن هذا حكم يرجع إلى رأي الماء فإن رأى المصلحة أن يقتل قتلا حتى لا يكتبع الناس على جناب الضخور عليه الصلاة والسلام وإن رأى من المصلح أن لا يغفله وأن
يؤلفه عن الإسلام ويؤلف أمثاله أيضا فهذا لا يغفل لو قيل بهذا الرأي لكان رأي جيدا ويكون هذا الرأي وسطا بين الرأيين ولكن لو قال قائل أليس هذا خارجا عن القولين فيقول مخالف الإجماع
أجواب لا لأنه موافق أحد القولين من وجه ويفارقه من وجه آخر يعني يواغر قولاً من وجه ويواغر قولاً آخر من وجه فنحن إذا قسمناه للمصلحة أخذنا ببعض قولي من يقول يتحكم من قبل وإذا لم نخصره
للمصلحة أخذنا ببعض قولي من يقول لا يخف إلى ثم ولهذا الشيخ نسمح موضوع أحياناً يذكر مثل هذا التفصيل يعني يذكر اكتراف العلم على قولين ثم يذكر تفصيلاً ويقول وهذا بعض القول من يقول
ذلكذا وكذلك.
مثل قول هذا الوطر.
الوطر اختلف العلماء فيه الواجب أو ليس الواجب.
وقال الشيخ بالسلام إنه يجب على من له ورد من الليل.
ومن قال إنه واجب وإذا قلنا إنه يجب على من له ورد.
وافقنا أو أخذنا ببعض القول من يقول في الواجب مطلقة.
نعم.
ما شئ؟
الخلف أحد.
السلام عليكم.
رحيم ونافر الله اعزاب السبيل قال المعنف رحمه الله وتوبة المرتد توبة المرتد يعني توبة الراجع عن الإسلام وكل كافر يعني الكافر الأصل يعني الكافر عندنا اسمه مرتد وأصل فالأصل هو الذي لم
يزل على كفر والمرتد هو الذي كان مؤمنا ثم خرج عن إيمان الكفر ولي يريد الله والثاني أشد من الأول ثاني أشد من الأول ولهذا يقتل في كل حال كلمة توبة معناها الرجوع في اللغة أما في الشرق
فهي الرجوع من معصية الله إلى طاعة لترك المحظور وفعل المأمور ولها شروح خمسة ذكرناها سابق وهي الإجمال الإخلاص لله عز وجل والندم على ما فات والإخلاع عنها أن الدم في الحال والعزم على
أن لا يعود وأن تكون التوبة في وقت القبول أي خمسة شغول إذا قتل شرط منها ويقصل منها شرط واحد لم تصح التوبة طيب التوبة الموتد وكل كافر تشعين للدم عندي أنا بيع يشعر لكن الله أنت إسلامه
إسلامه يعني أن يسلم والإسلام معناها لا يستسلامه لله كإن كان ظاهرا للأقاطنا فهو نفاق وإن كان ظاهرا وباطنا فهو حقيقي فالمنافقون مسلمون ظاهرا لكن ظاهرا كفار والمؤمنون مسلمون ظاهرا
وباطنا والذي عليه مدار القناة هو الإسلام ظاهرا وباطنا توبته إسلام لماذا؟
قال بأن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله يشهد نفقا بالمسال واعترافا بالجناة فلا يكفي النقل والنقل وإن كفى بالنسبة لنا لأمر الدنيا فإنه لا يكفي بالنسبة لله أجوة ولهذا كان
المنافحون يذكرون الله ولا يذكرون الله إلا قدير كان المنافحون يشهدون أن محمد رسول الله والله يقول والله يعلم أنك الرسول والله يشهد إن المنافقين لكالهون الشهادة راهرة لا تنفع أمام
الله عز وجل لكن أمامنا تنفذ تعصم ماله ودره قال يشهد أن لا إله إلا الله هذه الكلمة العظيمة هي محتاج الإسلام يدخل بها الإسلام من يقوله ويخرج من الإسلام من منفره فما معنى لا إله إلا
الله الإله معنى هو المعبود الإله هو المعبود بحق أو برأي الحق لكن إن كان معبودا بالحق حوله يتموت وإن كان معبودا بالحق حوله يتموت ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدون من دونه هو البعض
إذن لا إله أي لا معهود ويجد أن نقدر خطأ فيه لا معهود موجود خطأ نقول لا إله حق يعني لا إله حق في أولوغيته وأنه آهل لها إلا الله عز وجل وعلى هذا يكون الخبر محروفاً ويكون لك الجلالة
بدلاً من ذلك الخبر المحروف والبدل هو المقصود في الحكم وما قال أبي مالك رحمه الله التابع المقصود في الحكم بلا واسطة هو المسمى بدلاً هو المقصود في الحكم إذن الإله الحق هو الله عز وجل
فأنت عندما تقول لا إلى أجوار ما أنا أعتقد انتقادا جازما لا شكفين بأن جميع المعبودات التي أعبدوا من دون الله فأولئيتها فاطرة وأن إله الحق هو الله عز وجل أبو العالمين ثاني نقول وأن
محمد رسول الله لا بد من انضمامها إلى جمعة الأولى يشهد بالشارفين لقول النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم صاد إلى آخر ورقونه صلى
الله عليه وسلم أن يقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فهذه الأدلة وأشباهها تدل على أنه لا يكم الإسلام إلا بالشهادة ولكن هناك مسؤول أخرى تدل على أن الإنسان
يدخل في الإسلام بالشهادة الأولى وهي لا إله إلا الله ومن ذلك حديث رسامة بقصة المشرفة الذي أرهقه أرهقه رسامة فلما أرهقه قال لا إله إلا الله فقتله فأخطأ النبي صلى الله عليه وسلم بذلك
فقال أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله قال نعم يا رسول الله إنما قالها تعودا يعني ليعود بها من القتل ما قالها عن قلب فقال أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله وماذا لا يفضل عليه قال
أسامة حتى تمنيه أسلمه بعد يعني تمناه ما بعد أسلم علشان إذا أسلم فإن الإسلام يهجم ما قبله وهذا يدل على أنه بقوله لا إله إلا الله دخل في الإسلام وعصم دمه هذا دليل دليل آخر أن النبي
صلى الله عليه وسلم حضر وفاك عنه أجطاله وكان يقول له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله ولنذكر الشهادة الثانية وهي شهادة أن محمد رسول الله ومن ثم اختلف العلماء هل
التوبة المرتد والكافر بقول لا إله إلا الله فقط ثم يطالف في شهادة أنهم رسول الله بين شهد وإلا قفر أو لا يدخل في الإسلام حتى يشهد الشهادتين وينبني على ذلك أننا إذا كنا بالأول يقولنا
بالأول ثم قال لا إله إلا الله قد دخل في الإسلام فإذا لم يقل المحورة رسول الله قتلناه لأنه مرتد لأنه مرتد وأما على الثاني الذي يقول أنه الكافر والمراضي الكافر الأصل هنا في المثال
الذي نذهب الآن الذي يقول لا يدخل في الإسلام إلا بشهادتين فإنه إذا قال أشهد أن لا لها الله ثم أبى أن يقول أشهد أن محمد رسول الله فإننا لا نقتل لأنه لم يكن مرتدا الآن حيث إنه لا يكن
في الإسلام إلا إذا شهد الشهادتين وإذا لم يوجد الشرق وهو شهد الشهادتين فإنه لا يوجد المشروع وهو الإسلام وحينئذ انتابق على كفر الأصلي ثم يعامل بما يقتضيه ذلك الكفر أعرفتم وقال بعض
العلماء إذا كان هذا الإنسان مضر بأن محمد رسول الله ولكنه مشهد فإنه يكفي في توبته أن يشهد أن لا إله إلا الله لماذا؟
لأنه يشهد أن محمد رسول الله وبنوا على ذلك قصة أبي طالب فقال إن أبا طالب يشهد من محمد رسول الله ويقول إنه إلا قد علموا أن ابننا لا مكبب لدينا ولا يعني بقول الأبراغ فيشهد بأنه رسول
لكنه مشهد فلذلك يكتب منه بإشارة أن لا إله إلا الله وهذا يوجد كثيرا في من ينفسد الإسلام وهو مشهد يدعو الأموات وأستعيذ بهم وما أشبه ذلك فهذا يقول أشهد عن محمد رسول الله لكنه مشتق
بالله فنقول في مثل هذا يكتر بثوقته أن يقول لا إله إله إلا الله لأن الكلمة الثانية كان يقر بها ولا ينكر بها فإذا أتب العولى يكتر عن لا إله إلا الله تم إسلام وكل ذلك أيضا يقولون من
كان يقول لا إله إلا الله يشهد لا إله إلا الله ولا يشتف الله.
لا عيسى ولا غيره.
يعني ما يشتف الله ما يجعل الله شريفا.
لا عيسى ولا غير عيسى.
مخلص.
لكن لا يشهد ان محمد رسول الله.
فاذا اثى بان محمد رسول الله تشاهد بها فقد دخل في الاسلام.
لانه في الاول كان يشهد ان لا اله علي الله.
وبالحقيقة ان هذا من القولين لا يخرجان عن ما سبب.
لان لازمهما ان هذا الذي أسلم قد أفى بماذا؟
بالشهادتين جميعا.
قد أفى بالشهادتين جميعا.
والظاهرني من الأدلة أنه إذا شهد أن لا إله إلا الله قد اتخلت لسهاده.
ثم يؤمر بشهاد في أمن محمد رسول الله.
فإن شهد وإلا فهو مرتد.
يحكم بالرسة فيه ويقتل مرتد.
فتكون الأولى هي الأصل والثاني الشرط في عصمة جمهي.
وفي صحة الأولى أيضا لن اشترك في صحة الأولى فإذا لم يقل أشهد أن محمد رسول الله فإنه يعتبر مرتدًا عن الإسلام طيب أما المذهب فكما رائع توبته أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
محمد رسول الله قال وقال أشهد أن لا إله إلا الله ثم أغمي عليه فمال أنه فهو مسلم ولا لا غير مسلم طيب المسلم فلا يغسل ولا يكفر ولا يصلي عليه وعلى القول الثاني الذي يقول إما أشهد أن
الله كابد الإسلام يكون مسلماً فينا قال ومن كان كفر بجحة فرضاً ونحو كجحة تحليل الزنامة والخمر وجحة تحليل الخبز والذيط وما أشبه لأن عندنا جحة واجب جحة محرم وجحة حلاك إلا قد تكون كفرا
طي فإذا كان جهد مخضر إلا كان كفر بجهد هذا فإن توبته مع الشهادتين يقول مؤلف إقراره بالمجهود به هذا رجل ينكر قضية الصلاة ويقول أشهد عن لا إله أخضر وأشهد عن محمد رسول هل تصفت أو بعضوه
لا لا لا تصفت يعني جاهل الشيء الذي حكمنا بردته من أجله لم يزال مصرع علينا فلابد أن يقرب مع ذلك لما جهده من فرضية الصلاة لا بد يحضل ذلك فإن لم يفعل فهما لا زال على محفظ ذلك كذلك لو
جهد تحريما الزناء فهذا ما حرام نعم خمر جذب حرام نعم وهذا جائز وهو ممن عاش بالإسلام وعرف أحكام الإسلام ويقول:
أشهد أن لا إله إلا الله وعن محمد رصول الله يكني في جوبتيه هذه؟
لا لأن ما حكمنا بردته إلا من أجل إنكاره تحيي ملالك وهو لا يزال مستطن عليك طيب من كان كحره بسبب الصحابة وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولكنه أصر على سبب الصحابة لم
يتم حتى الآن من ردة لم يدى المتدن حتى يطلب سبب الصحابة ويبدل هذا السبب تنافل طيب إذا كان كفئه بترك الصلاة فهامنا وكسلا وهو يشهد اللي على الله ونهتد الله ولكنه لا يصلي فهل يكفيه
الشهادتان؟
لا لا بد أن يصلي فإن لم يفعل فهو لا يزال مهتده يعامل معاملهم مهتدين والمهم يقعد في هذا أن الكافر الأصلي نفى فيه بالشعار الغير أو على الأصحف بالشعار الغير والكافر غير الأصلي يجب أن
يتوب مما كان سببا في الحكم عليه بالردن مع ما شاهده يجب أن يتوب مما جعلناه سببا في ردته سواء كان جهد فرد أو جهد محرم أو محلل والمعنى على حلة أو ترك صلاة أو ما يشبه ذلك لا ما يشبه ثم
قال اطراف ما يشبه به أو قوله طريق ثاني للتوبة لما كان يتجه في رفضه ونحمد أو قوله أنا بريء من كل دين يخالق الإسلام نتجل هذه النقطة على مناقصة أو النواق قوله أنا بريء من كل دين يخالق
الإسلام هذه القدمة في الواقع فيلم المشبه ما تدلنا على أنه متابق توبة حقيقة لماذا؟
لأنه قد يعتقد أن ما هو عليه هو الإسلام وما أكثر الذين يدعون أنهم مسلمون ويترجعون بالإسلام وهم كبراء يسوقون الصحابة ويعتقدون أن جبيل أخطأ بالوحي فنزل به على محمد وقد أمر أن ينزل به
على علي وما أشبه ذلك وهم يدعون أنهم مسلمون فإذا قال أنا بريء من كل دين من خالف الإسلام فهل نجعل ذلك توبة يرتفع بها عن حكم الردة أو لا لا واقعا هذا كريما من المؤلم رحمه الله فيها
نظر نطاح لأنه قد يقوم محكوما بلدهه من أجل فعل يعتقده هو نعم أنه من الإسلام وليس من الإسلام في شيء إنه هذا لا نقضل منه حتى يصرف بأنه رجع أما حكمنا بالكفره من أجره أما أنه ضريع من
دين الإسلام يقولين يخالب الإسلام فهذا لا يبدل على ثوبته مدام هو يقول إنه مسلم مدام يعرف أن الإسلام ويهج بالإسلام ما أرده المسلمون هذا صح لكن هل اللقاءة الرسولة يقول أنه مسلم يعني
معكم مع رسول وأصحابه يعني على دين الرسول وأصحابه واضح أنه مسلم نعم نعم هذا قول من يقول:
"هيقبل" هو تارف الصلاة يقول:
"أشهد أن لا إله الله وأشهد أن محمد رسول الله" إيه، نعم، إلا إذا علمنا أنه لم يزل عليها الظالم يكفي أنه، ولوهر كلامه مؤلف أنه لابد مع الشهدين يشهد أن لا إله الله وأني محمد رسول الله
وأنني ملتزم بفعل الصلاة ويصني فعله يصلي فعلا.
ها? ها? طيش.
نعم.
نعم.
نعم.
ما دام ما دام ما يقول انه لا اله لله وانه ظنا يضرش على المحرقة.
نقول قلش على المحرقة.
اذا اذا ابا حكى انه ضرزت.
ايه نعم.
هل نقول له ايضا لابد ان.
لابد ان تضر بان ما بان ما انت عليه.
شركه وتقول له.
يعني على كل فرج لا.
الصف ولا عموما بمعنى كل أصحاب رسول الله كبسة إلا نفهم قليلا.
لا لا لا.
هذا فيه تفصيل.
لكن إذا شبهم عموما يقول كلهم اعتدوا إلا خمسة أو ستة أو ما أشبه ذلك.
هذه نفس الشيء كل واحد.
يعني لو قال أصحاب رسول الله كبسة أو مسوق لا خير فيهم.
وما أشبه ذلك هذا كبسة.
لا يعني لا.
نعم لو ما وصفهم بالكسة.
إذا وصفهم بالكسة أو بالشيء في دينهم.
فهذا فهذا فهذا لا لا لا أشخاص يعني إن الأحوال البشرية دون الدينية مثل أن وصلت بعضهم بالجبن أو بالفقر أو بسر الخلق هذا ما يفعل وإن سبهم لما يتعلق بالدين هذا فيه أيضا تفصيل لأن منهم
من سبه قدح عظيم كثبتها ببكر وعمر وعزمان وعلي ومنهم من دون ذلك