726- شرح زاد المسـتقنـع/ الحدود / تابع أحكام المرتد من كتاب الإقناع / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم نتعينه ونستغفعه ونطوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات عمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادل له وأشهد أن لا إله إلا الله وإلهه لا شريك له وأشهد أن محمد عزه ورحمه صل الله عليه وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمه قال المؤلف رحمه الله تعالى باب حكم المؤتد قال المؤلف صاحب الإقناع عشان يعرف مهم قال المؤلف صاحب الإقناع باب حكم المؤتد وهو الذي يكفر بعد إسلامه ولو مميزا طوعا ولو هازلا فمن أشرك بالله أو جحد رموبيته أو وحدانيته طيب تحب أن نعلق على هذا ولا نخليها نمشي طيب قوله طوعا احترازا مما إذا أكره فإذا أكره على الكفر فكفر فإن فعله لداع الإكراه أي دفعا للإكراه فإنه لا يكفر لقوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بأكبر صدرا فعليه مغضب من الله ولم عذاب العظيم وأما إذا فعله لا لداع الإكراه لكنه لما أكره كفر وليس في قلبه تلك الساعة أنه يريد بذلك مدافعة الإكراه فقد اختلف العلماء هل يكفر أو لا والصحيح أنه لا يكفر وذلك لأنه غير مريد لذلك ولا مختار له وعموم الآية إلا من أكره يشمل هذا أما إذا فعله مطمئنا بذلك وقال في نفسه لما أكرهت على الكفر فإنه سيكفر فلا شك بأنه يكفر لأن قلبه حينئذ غير مطمئن بالإيمان فصال المكرر له ثلاث حالات إما أن يفعل ذلك لدفع ذكره فهذا لا يكفر قولا واحدا أو يفعل ذلك مطمئنا بما أكرر عليه فهذا يكفر قولا واحد أو يفعله غير مطمئن لكن لأنه مكره وهو لا يريد ذلك فهذا فيه خلاف الصحيح أنه لا يكفر وكذلك نقول في مسألة ذكره على الطلاق وشبهه وجامع ذلك أنه لا اختيار له ولا إرادة له وهو يحب أن تنطبق عليه السماء ولا يكره على الكفر نعم وقوله ولو هازلا يعني لو يمزح فلقلنا فيما أشرحنا قد يكون الهازل أعظم من الجهاد لأنه جمع بين الكفر والهزن بالله عز وجل نعم فمن سخر بالدين وقال أنا ما قصد إلا المزح والضحك قلنا إنك خفرت وإذا كنت صادقا فاتوب إلى الله عز وجل واغتسب وعود إلى الإسلام والتوبة تجوب ما قبلها قال فمن أشرك بالله أو جحد ربوبيته أو وحدانيته أو صفة من صفاته أو اتخذ له صاحبة أو ولده أو ادعى النبوة أو صدق من اتعاه أو جحد نبيا أو كتابا من كتب الله او شيئا منه او جحد الملائكة او البعث او شف الله طيب كلها اكثر مرة علينا بالمثل الملائكة ماذا ترون لكن لو جحد الملائكة فهو كافر او جحد الجن فهو ايضا كافر لانه مكذب للقرآن فاما من جحد دخول الجن في الانس فهو ظال وليس بكافر ظال لانه قال قولا ينكره الواقع وينكره الثابت بالأخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وعن غيره وقصة الصبي الذي جاءت به أمه للنبي عليه الصلاة والسلام وهو يصرع فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام للجن الذي فيه اخرج عدو الله فإني رسول الله فخرج الجن من هذا الصبي والحقيق الصحيح فلما رجع النبي عليه الصلاة والسلام لغزوته وكان قد قال لأمه أخبرين عن شأنه لما رجع وجد أمه قد أعدت للنبي عليه الصلاة والسلام شاتا وسمنا وأقطا وأخبرته أن ولدها شفي ولم يعود إليه ذلك الجن والأخبار الكثيرة عن أئمة المسلمين وعلماء المسلمين في ذلك لا تنكر وكان الشيخ الإسلام رحمه الله يؤتى إليه بالمصروع فيضربه ويخاطب الجن ويعاهده فيخرج ولا يعود وجيئ إليه برجل مصفوع حكاه عنه تلميذ بن قيم جيئ إليه برجل مصفوع فألقي بين يديه تكلم الجنية التي صرعت وقالها أخرجي قالت إني أحبه قال هو لا يحبك نعم يعني ولا مات علىه ولا على حبه وبعدين قالت إني أريد أن أحج به شكرا بعدما قفت حجبه تسيله إلى مكة قال هو لا يحب أن يحج معك ثم جعل يعدها وأبت أن تخرج فجعل يضرب الرجل على رقبته حتى أن يده كلت فخرجت لكنها قالت أخرج كرامة للشيخ قال له أخرج طاعة لله ورسوله إن شاء الله إنكرت الذات كما يقول الناس أخرج طاعة لله ورسوله إلا له أمثالنا كان يقول وهي جنية تخرج كرامة لي نعم يفرح بهذا يقول بس أنتطلع له كرمة اللي يمشي لكن هو قال لا أخرجي طاعة لله ورسوله فخرجت فلما أفاق الرجل قال من الذي جاء بي إلى حضرة الشيخ تعجب وشالي جاء المجلس شخص الاسلام ديمية وحق له له كيف ما أحسست بهذا الضرب الذي كان يضربه ما أحسست به قال لا والله ما أحسست به كيف هذا يقع الضرب على الصارع ولا يحس المصروب والمثال هذا ما ينكره أحد أبدا لأن الشيء المعلوم بالحس انكاره يكون مكابرة وضلالا نعم وقد أنكر بعض الناس هذا الشيء وأظن من أنكره الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله وهذه من هفواته أظن ما أجزل لكن قد مر بعيدا وأنكره أيضا بعض المعاصرين لكن قيل لي أن الشيخ في العدد الثاب والعشرين في اليوم الثاب والعشرين منذ الحجة في أهد الله نعم لا يقومون لك ما يقوم لا يتخطرش الناس نعم ماذا الشيخ من لا صاحب الإقناء إذا قال الشيخ فهو شيخ السلام من تنبيه لأنه ذكره في أول كتاب لكن إذا سمعت الشيخ في الإنصاف أو الشيخ في الفروع أو الشيخ في التنقيح فالمراد به الموفق لكن صاحب الأقناء إذا قال الشيخ فالمراد به شيخ السامي بن تيمية نعم صاحب الفروع يقول قال الشيخ هنا صاحب الفروع لنقل عن الشيخ يقول قال الشيخ هنا تنقيح في صاحب الإنصاف للمرجاون وَأَلَمْ كَانَ مَنْغِظًا لِرَسُولِهِ أَوْ لِمَا جَاءَ بِنْهِ أُوْدِي اتصافة وَقَالْ أَوْرْجَعَ لَبَيْنَهُ وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويزعوهم ويسألهم إجماعا أو فجد لطنمين أو شمس أو طمر بإجماع المسلمين اللي يجعل وسائط يتوكل عليهم من دون الله أو مع الله أو يدعوهم أو يستغيث بهم فهذا كافر بإجماع المسلمين وسبحان الله أن يكون هذا بإجماع المسلمين ويوجد في الأمة الإسلامية الآن يوجد في الأمة الإسلامية عامة كثيرة يدعون القبور ومن يزعمونها أولياء ويستغيثون بهم نعم ويتوكلون عليهم أيضا وهذا الشيخ سامقونه بالإجماء نعم أو تجد لصنم أو شمس أو قمر أو أتى بقول أو فعل صريح في استجار الدين أو يولد منهم فيهان القرآن انتبه بقول أو فعل صريح فإن أتى بقول أو فعل غير صريح فإننا لا نكفره لماذا؟ لأن الأصل بقاء الإسلام ولا مختلف من الإسلام إلا بدليل نبين فالذي يحتمل التأويل ما نكفره به لكن إذا كان صريح في الاستهزة سواء بالفعل بأن كان يحكي الصلاة وقوعها وسجودها وقيامها وقعودها متهكما فهذا يكفر نعم قال أول ذا منه انتهام القرآن أو طلب تناقضه أو دعوى أنه مختلف أو مختلف أو مقدور أو أنه مختلف أو مختلف أو مقدور على مثله أو إصطاق بفرمته طيب اللي يعلمينه امتهان القرآن كيف نعلم هذا مثل لو ألقاه في الزبالة أو في الكنيف نعم أو وطئ عليه نصد الله العافية هذا وش الغرض منه ها الامتهان بلا شك هذا كفر أو طلب تناقضه أو ادعى أن فيه تناقضا أو اختلافه أو اختلاقه لأنه يكذب فكل هذا كفر لأن القرآن كلام من؟ كلام الله رب العالمين فأي عيب تسلطه على هذا الكلام العظيم فإنك مسلطه على من تكلم به فيكون أي عيب أو امتهان أو طلب تناقض أو فساد أو معشب ذلك مما يكون قدح في القرآن فإنه قدح بالله سبحانه وتعالى وبهذا نعرف عظمة هذا القرآن العظيم الذي لو أنزل على جبل لرأيته خاشعا متصجع من خشة الله والله لو لا كثرة نسخه عندنا لكان الإنسان يطلبه بآلاف الدنانين كما يوجد الآن في بعض المسلمين في بعض البلاد الإسلامية يعني يقولون بعض الناس تقاتلون على نسخة من المصحف مقاتلة وبعضهم يقبل المصحف وينصغ بيده نعم وحق أن يفعل بذلك فإن هذا القرآن لا ما يحتاج هو كلام الله رب العالمين فلا كلام أعظم منه ولا كلام أشد من الحرمة ووجوب بالعمل به والتصليق بأخباره نعم قال أو اسقاط لقرمته أي وجد منه اسقاط لقرمته وأنكر إسلاما أو الشهادتين أو أحدهما كفر لا من حكى كفرا سمعا ولا يعتقده صح لو قال قال فلان كذا وكذا هذا معلوم لأنه إذا كان لا يعتقده طيف إن حكاه يعتقده لكن حكاه تسترا مثل ما قيل إن عبدالله بن أبي كان يحكي الإفك لا ينسبه إلى نفسه لكنه يعتقده يعني يحب أنه صدر منه لكن لنفاقه كان لا يعتقده فلو أن أحدا جاء بكلمة كفرية وليكن أمام شباب يشككهم في الدين الإسلامي وقال قال فلان بن فلان نسبه إلى غيره لكن هو يعتقد فهذا كافر ما في الشكل كافر باطن أما ظاهر ما نكفر لأنه نسبه إلى غيره لكن هو في الباطن كافر وهذا يوجد والعياد بالله من بعض الزنادق الذين يتسمون بالإسلام يأتون بأشياء تشكك لكن ما يقول نقول يقول لو قيل أو قال فلان أو أشكر عليك مثلا قال لا من حتى كفرا سمعه ولا يعتقده أو نطق بسلمة الكفر ولم يعلم علىه ولا من جر على لسانه سبقا من غير قصة شدة فرح أو جهش أو غير ذلك صحيح دليل ذلك رجل الذي قال اللهم أنت عبدي وأنا ربك هذه كلمة كفر نعم ما تقال أنت عبدي وأنا ربك من شدة فرح لأنه راعت ناقته ودورها عجزة يرقاها والصنى نام تحت شجرة مجت فلما استيقظ إذا بخطام ناقته متعلقا بالشجرة وش فرح هذا؟ أعتقد أننا لا نتصور هذا الفرح إلا إن وقعنا في مثله ولا مهما تصورت من الفرح فهذا الفرح هذا منه أمسك بالخطاء من ناقة وش الخطاء؟ الزمام وكأن بعض الناس يقول ما الزمام؟ الرسل وكأن آخر يقول ما هو الرسل؟ الحل الذي يتقاد به أمسك بها وقال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك سبحان الله لو قال هذا عن شعور لك أنا بلا شك كافرا نعم فإذن نقول هذا كما قال الشيخ السام من قال كلمة الكفر لا يعتقد مناها ولكن قالها لشدة فرح أو ذهول أو ما أشبه ذلك أو سبقة لسان كما يقع بغاية الحيان فإن هذا لا يضبه والحمد لله قال فقوم من أراد أن يقول اللهم أنت ربي وأنا عافظ فقال أنت عبي وأنا رب ومن أطلق الشارع كفره فهو كفر لا يخرج به أو لا يخرج به عن إسلام فدعواهم لغير أبيه وكمن أتى عرافا فصدقه بما يقول فهو تشديد وكفر لا يخرج به عن إسلام وإن أتى نعم هذا صحيح لكن ما بعد إطلاقه فيه تفصيل لأن هذا لا شك أنه عمل كفر لكن ليس بكفر اللهم إلا أن يقترن به ما يقتضي الكفة كتصديق الكاهن بعلم الغيب الذي لا يلمه لله وما أشبه ذلك فهذا يكون كفة لا من هذه الناحة لا من ناحة أخرى وإن آتى بقول يخرجه عن الإكنام مثل أن يقول هو يهودي أو نصراني أو مدوسي أو بريء من الإسلام أو القرآن أو النبي عليه الصلاة والسلام أو يعبد الشريبة ونحو ذلك على ما ذكره في العيمان في العيمان ما لهم كتاب العيمان في العيمان لأنه غاله هو يهودي إن فعل كذا يكون حكم حكم الإيمان في العيمان أو غالف النبي صلى الله عليه وسلم طيب الآن إذا قال غجل هو يهودي أو نصاني أو بريع من الإسلام أو من القرآن أو من ملك المحمد وما شبه لك فهو كافر مرتد نأخذه بقول هذا فإن قال ما أردت فإن وجدت قرينة تدل على صدق يتركناه وإن لم يوجد فإننا لا قتله إلا يتوب نعم أو قدف النبي صلى الله عليه وسلم أو أمه أو أمه أو أمه أو اعتقد قدم العالم أو قدوث الصالح نعم طيب إذا قدف النبي عليه وسلم يكفر نعم أمه يكفر وكذلك زوجاتها على قولة طاجح نعم إذا اعتقد حدوث الصانع أو قدم العالم الصانع يريد بذلك الله عز وجل إذا قال إن الله حادث بعدها لم يكن تعالى الله فإنه يكفر لأن الله يقول هو الأول والآخر وهو الذي خلق السماوات والأرض فهو خالق وما سواه مخلوق أو اعتقد قدم العالم قدم العالم وهذه المسألة فيها نزاع طويل وهو تسلسل الحوادث وهل العالم قديم بالذات او قديم بالنوع او قديم بالجنس في خلاف احسن ما نقول في هذا الخلاف انه لغم من القول وان الذي ادخله علم الاسلامية هم الفلاسفة ومن ظههم من المتفسفة من علماء المسلمين وإلا فالرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه ما بحثوا في هذا ولا تكلموا ونحن في عنا عن ذلك هذا لا يزيد الانسان الا خوضا بالباطل وربما يصل به إلى الشك والحيرة كما وجد ذلك في كثير من العلماء الذين دخلوا في الفلسفة وتورطوا ونشبوا فيها نعم فصاروا كالواقع في جب من حب مليس إن تحرك نزل نعم وإن سكن نزل ما يقدر حبوب ملسى صغيرة هذه لو نضعها في جب تاركم جب إلا لا لا حاولوا ألقوه في غيابة ها هيا بي لو تحط فيها وتخلي تنزل واحد على سطح هذه الناسة وصل إلقاعه ما يقدر تحقق هنا أو اعتقد قدام العالمي أو خدوث الصانع أو سخر بوعد الله أو الوحيد أو لم يكفل من دان في غير الإسلام كالنصارى أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم هذه مسألة خطيرة إذا لم يكفر من دان بغير الإسلام فهو كافر فيها الآن ناس جهال سفها يقولون إنه لا يجوز أن نكفر اليهود والنصارى ما يجوز كيف ما تكفرهم وهم الذين ياسفون ربك بكل عيد كيف لا تكفر من يقول إن ربك ثالث ثلاثة لماذا لا تكفر من يقول إن ربك له أبناء لماذا لا تكفر من يقول إن ربك مغلولة لماذا لا تكفر من يقول إن الله فقير قول بالله إذا قالوا هذا قلنا أنتم كفار بل لا شك في كفر من شك في كفركم ولا أحد يشك أن اليهود والنصارى والمجوس والوثنين كلهم كفار ولو قالوا آمنا بالله نقول كذبتم أنتم كافرون بالله العظيم وبرسله عرفتم والواجب علينا أن نصيح بهم صيحة تملأ آذانهم بأنكم كفار وأن نتبرأ منهم براءة الذئب من دم يوسف نعم هكذا يجب علينا أما أن نداهنهم ونصانعهم ونقول الله أنتم إخوتنا في الدين نعم أنتم على دين السماوي ونحن على دين السماوي وما الخلاف بيننا وبينكم إلا كالخلاف بين الإمام أحمد والشافر نصر الله العافية فهذا هو عين الكفر وقد حدثت أن بعض القائمين على اتحادات هناك في بلاد الغرب يقولون مثل هذا القول وأنا أشهدكم أننا منهم بريئون ما دام يقولون بهذا القول بل إن دين الإسلام منهم بريئ وأنه يجب عليهم أن يتوبوا إلى الله عز وجل ويرتعوا إلى دينهم ويقول قولا يفخرون بهم بأننا نكفر كل من كفره الله والأمر ليس إلينا ولا إليهم الأمر إلى الله فمن كفره الله فهو كافر ومن لم يكفره الله فليس بكافر هذا الشيخ السلام المتهمية يقول إن الذي لا يكفر من دانب غير الإسلام فهو كافر وصدق رحمه الله لأنه إذا لم يكفره فإن قوله يستلزم أن يقبل الله دينا وهذا يستلزم تكذيب قول الله عز وجل ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وفي الأخرة من الخاسرين إن الدين عند الله الإسلام فقط لا عيب نعم أو قال قولا يتوصل به إلى تضليل الأمة أو تكتير الصحابة فهو كاب أو وقال قولا يتوصل به أو يتوصل به إلى تضليل الأمة أو تكتير الصحابة فهو كاب نعم وقال الشيخ من اعتقد أن الكنائسة بيوت الله وأن الله يؤبد فيها وأن ما يفعل يفعل يهود والنصارى عبادة عبادة لله وطاعة له ويرسوله أو أنه يحب ذلك أو يرضاه أو أعانهم على فسحها وإقامة دينهم وأن ذلك قربة أو طاعة فهو كاب الله أكبر والله أكبر والله إن هذه من الناس مبتلن بهذا اليوم نعم يعتقدون أن الكنائس بيوت الله وأنها محل عبادته وطاعته وأن هؤلاء الذين يزعمون أنهم تقربون الله بها هم متقدبون إليه وهذا كما ترون كفر فالمسألة الخطيرة لأن دين الإسلام واحد الدين الذي يتراه لعباده هو هذا الدين الذي جاء بهم محمد عليه الصلاة والسلام فما عدى ذلك فليس بدين وإن اتخذه أصحابه دينا فليس بدين أبدا لكنه دين يعبد بالشيطان صحيح أنهم يدينون بذلك للشيطان نعم أما للرحمن فكلا والله وقال في موضع آخر من اعتقد أن الزيارة أهل الجنمة كنائسهم قربة إلى الله فهو مرتد وإن جهل أن ذلك محرم عذف ذلك فإن أصب صار مرتد وقال القول قائل لا ثم إلا الله إن أراد ما يقوله أهل الاتحاة والاتحاد من أن ما تم موجود إلا الله ويقولون إن وجود الخالق هو وجود المخلوق والخالق هو المخلوق والمخلوق هو الخالق والعبد هو الرب والرب هو العبد نحو ذلك من المعاني وكذلك الذين يقولون إن الله سآل بذاته في كل مكان ويجعلونه مختلفا بالمخلوقات مستثاب فإن تاب وإلا قفل وقال من اعتقد أن لا حدا لأن اليحد طريقا إلى الله من غير متابعة محمد صلى الله عليه وسلم أو لا يجب عليه اتباعه وأن له أو لغيره خروجا عن اتباعه وما بعث به أو قال أنا مستاج إلى محمد في علم ظاهري دون علم باطل أو في علم الشريعة دون علم الحقيقة أو قال إن من الأولياء من يسعه الخروج من شريعته فما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى أو إن مدى غير النبي صلى الله عليه وسلم عندي من هجه أكمل من هجه فهو كابل وقال من ظن أن قوله تعالى فرى كل هذا الذي قال الشيخ فرى قيل به يعنيه ما نفى شيء إلا وقد قيل به كل هذا قد قيل به والشيء كما ترون يرون أنه كافر فمن زعم أنه يسعى الخروج عن هدي النبي عليه الصلاة والسلام أو أن هناك طريقا إلى الله أفضل من طريقه أو أن هديا أكمل من هديه فإنه كافر مرتد بل من زعم أن هناك هديا مساويا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم فهو كافر إذا زعم أن هناك هديا مساويا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم فهو كافر لأن الله يقول ومن أحسن من الله لكن لا يحل لهم أن يوافقوا أبدا يجب عليهم أن يرفضوا رفضا تاما حضورك نائس أما الحبل الاطلاع لا بأس ما في مانا أبدا حرام هذا لا يجوز أبدا ولا أحد يرضى بهم المسلمين أما إذا ذهب إليه الحبل الاطلاع فهذا لا بأس بهم ما فيها مانا إنسان يدخل يشوف ربما يعتبر في هؤلاء وعما نوافقهم ظاهرا أردو الله نعم كيف لا يجوز يرضى بالكفر وقول لا برضى بالكفر فلا بأس يعني لو راضي مثلا بأنهم يصعدون إلى الجو ويخرقون طبقات الجو ومعش بلا يارف ما في شيء والله أني ما أذي أنا حين أقول قبل ما نحن نتصلها ها؟ كيف؟ أدامه الثاني لقليل لمن ظن أن قوله تعالى وقضى ربك إلا تعبدوا إلا إياه لمعنى قدر فإن الله ما قدر شيئا إلا وقع وجعل عبادة الأصنام ما عبدوا إلا عباد الأصنام ما عبدوا إلا الله فإن هذا من أعظم الناس كفرا بالكتب كلها الله أكبر شف كيف الله يقول العليا بالله قال قضى ربك قضاءا كونيا ألا نعبد إلا الله لازم ذلك أن كل شيء نعبده فهو الله لأن الله قضى قضاءا كونيا والقضاء الكوني ما يتخلف ألا نعبد إلا الله فمعنى ذلك أن كل ما عبدنا فهو مقضي ونحن لا نعبد إلا الله هذا قال به من قال يقول شيخ السلام هذا أكثر ما يكون من الكفر وهذا صحيح ونحن يقول أن قضى ربك لا تعبد إلا إياه أي قضاء قضاء شرعية أن لا نعبد إلا الله ولكن القضاء الشرعي قد يتخلف وقال من استحل الحشيشة تتفر بلا نزاع الحشيشة معروف هذا شيء يؤكل ويسكر الذي يقول أنه حلال فهو يكفر يقول بلا نزاع صحيح مثل من استحل الخمر وقال لا يدود لأحد من يلعن الكوراة ومن أطلق دعنها يشتكاب فإن ثاب وإلا قطب صح صحيح هذا لأن التوراة كتاب منزل من عند الله يجب علينا أن نؤمن به لكن لا يجب علينا أن نقول أو أن نؤمن بأن ما في أيدي اليهود الآن هو التوراة التي أنزلها على محمد على موسى نعم لأن الله تعالى قال قل من نزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلم وأخبر الله تعالى عن أهل الكتاب أنهم يحذفون كلم عن مواضعهم فلا نثق بما في أيديهم من الكتب ويدل لذلك أيضا دلالة حصية أن هذه الكتب متناقضة فالأنجيل والتلاميذ التي بيد اليهود كلهم متناقضة ولو كان من عند الله هل يتناقض عبد ما يتناقض فكونها تتناقض تناقضا جوهريا يدل على أنها محرفة مبدلة لكن النؤمن بأن الله أنزل على عيسى عليه الصلاة والسلام كتابا هو الإنجيل وعلى موسى كتابا هو التوراة يجب علينا أن نؤمن بها وأن نقول كل ما كان فيها من أخبار فهو صدق وكل ما كان فيها من أحكام فهو عدل وحق لكن طرع عليها التحريف والطغير فنحن لا نثق بما في أيدي اليهود والنصارى منها اليوم وإن كان ممن يعرف أنها منزلة من عند الله وأنه يجب الإيمان بها فهذا يؤكل بشكله لها ولا تقبل توفته في أظهر قول العلماء وأن من لعن بين اليهود الذي هم عليه في هذا الزمان فلا بأس عليه في ذلك وكذلك يثبت ثورات التي عندهم بما يبين أن قصته ذكر تحريفها مثل أن يقال مثل نسخ مثل أن يمثل أن يقال نسخ هذه الثورات مبدلة لا يدود العمل بما فيها ومن عمل اليوم بشرائها المبدلة والمنسوخة فهو كافر فهذا الكلام ونحوه حق لا شفة على قائمه واضح هنا يعني لو لا عن دين اليهود اللي هم عليها اليوم يحق هذا ولا لا يحق له ذلك أو دين النصارى اللي هم عليها اليوم يحق له ذلك أو قال النسخ التوراة أو الإنجيل اللي في أيديهم اليوم محرف مبدل لا يجب علينا أن نؤمن به على تحريفه وتبديله فهو حق وله ذلك وقال ومن ثبت صحابة أو أحدا منهم واقترن بسببه دعوى أن علي إله أو نبي وأن جبريل غلط فلا شك في كفر هذا بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره هذا موجود هذا موجود فيقول هذا لا شك في كفره بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره لو تسأل تقول هذا واحد يسب الصحابة ويقترن بسببه أن نعيز أن علي إله أو نبي أو أن جبري غلط وكان قد أرسل إلى علي فغلط وذهب إلى محمد ويبقى 23 سنة ينزل ليلة ونهارة وهو غلطان ولا ينبه على غلطه نعم واش تقول بهذا هو كافر ولا لا لا لا هو قال والله خلبي أشوفه براجع براجع وحقق في المسألة إلى متى قال إلى باكر جي إلى المباكر واش قلت يا فلان يا عالم يا طيب قال والله حتى الآن ما تقرر عندي شيء جئنا بعد بكرة قال الله إلى الآن متردد إلى متى؟ قال إلى أجل غير مسمع نقول إلى أجل الموت الذي يأتيك وأنت كافر نعم نعم قال وكذلك من جعم أن القرآن ينقص منه شيء وكتب نعم ينقص منه شيء وكتب كتب دم منها أو من إحداث شيء جديد نعم فالذي أرى أنه إذا سبه مع سبيل العموم يكفر أيضا لأن سب الصحابة قد حم في الشريعة الإسلامية إذ أن الشريعة الإسلامية ما جاءت إلا من طريقه وسب الصحابة أيضا سب للرسول عليه الصلاة والسلام لأن رجلا يكون أصحابه محل التنقص والعيب والسب لا خير فيه فإن الإنسان على دين خليل وكيف يمكن لرجل مؤمن أن يقول أن محمد عليه الصلاة والسلام صحابته من أخص عباد الله وأظلم عباد الله وأنهم طواغيت وجبوت وما أشبه ذلك وسب الصحابة يتضمن بالإضافة لذلك سب الله عز وجل حيث اختار لنبيه عليه الصلاة والسلام وهو أفضل خلق عنده مثل هؤلاء الرجال ولذلك سب الصحابة يتضمن أربعة محاذيف سبهم وسب النبي عليه الصلاة والسلام وسب الشريعة الإسلامية وسب الله عز وجل نعم سب الله لأنه اختار النبي واختار أيضا وسب الله لأنه أكن عليهم فقال لا سوي منكم من أفق من قبل فتحه وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أفقوا بعده وقاتلوا وكلا وعد الله الحسن نعم لا هذا قد لا يكفر اللهم إلا من أجمعت الأمة على الثناء عليه فقد يقال وهو محل نظر مثل لو سبب أبا بكر وعمر رضي الله عنه وبالخصصهما فقد يقالوا بكفره لأن هذا مما أجمعتها الأمة على الثناء عليهما بل إن الله تعالى أثنى على أبي بكر في القرآن العظيم ووصفه بأنه صاحب الرسول عليه الصلاة والسلام والنبي عليه الصلاة والسلام أعلن على المنبر في آخر حياته قال إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر إعلان على المنبر أمن الناس في ماله وصحبته أبو بكر أمن حتى من علي بن أبي طالب حتى من علي حتى من العباس حتى من حمزة بن عبد المطلب أمن الناس على رسوله في ماله وصحبته أبو بكر رضي الله عنه نعم وقال لو كنتم من تأخذ من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر فمن يجرؤ وعنده في قلبه أدنى مثقال ذرة من إيمان من يجرؤ على أن يقول إن هذا الرجل كان ظالما مرتدا منافقا في الدرك الأسفل من النار ما أظن أحياء أنا أحرمكم الإجابة على هذا السؤال حتى ليت الثلاثة إن شاء الله إذا كنت أبحث خلوا نساني يستمر في بحثه أنتم الآن أشغلتم منفسكم الذي يبغضه لا أشك في كفره لغضاب بكر وعمر ويسبوهما ماذا فعل في الإسلام ما فعل إلا كل خير فعمر رضي الله عنه يضرب به المثل في عدله وأبو بكر أيضا يضرب به المثل في قوته في دين الله عز وجل لكنه قوة بحكم وتأني ولكن يؤمنون بالجبت والطاوت يقول إن المراد بالجبت أبو بكر وبالطاوة عمر نصر الله العالم والله أخي هذه محل توقف محل توقف لأن بعد حتى بعض الصحابة الذين رحلهم قد يعني يعيب بعض الناس مهم في دينه في بعض الأشياء التي كانت وقعت منه لكنه كما قال الشخصان بالعقيدة الوسطية لهم من السوابق والفضائل ودعاء الممنيين ما يوجب ماغفرة ما فضر منه صليه وكذلك من زعم أن القرآن ينطق له شيء وكثب أو أن له تأويات باغنة تسقط الأعمال المسروعة ونحو ذلك وهذا قول قرامطة والباطلية ومنهم الناسحية ولا خلافة كفرها أخلاء كلهم ومن قلت عائشة رضي الله عنها بما برضاها الله منه الكفر بلا خلاف ومن سب غيرها من أجواره صلى الله عليه وسلم ففيه قولان أحدهما أنه كتب واحد من الصحابة والثاني وهو الصحيح أنه كتب في عائشة رمي الله عنها وأما من سبهم سبا لا يخدع في عدالته وعلى هذا يكون كافرا الذي يسب أحدا من أمهات المؤمنين فإنه يكفر لأن سبها قبح في النبي صلى الله عليه وسلم ولا سيما فيما يعود على تنس الفراش وفساد الأخلاق فإن هذا من أكبر الجرائم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فنقول من سب عائشة رضي الله عنها أو غيرها من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يكفر على القول الراجح وقيل إنه كسب واحد من الصحابة وعما سب الصحابة جميعا فالله الكلام الشيخ أنه لا يكفر إلا إذا اقترن به دعوة أن علي الإله أو نبي أو أن نجبيه غلط ولكن هذا فيما يظهر غير مراد لأن دعوة أن علي الإله أو نبي أو أن نجبيه غلط غلط فأوصل الرسالة إلى محمد عليه الصلاة والسلام بدلا عن علي هذا بمجرده يكون كافرا سواء سب الصحابة أو ما سبهم فالراجح أن من سب الصحابة فهو كافر لأنه كما مر علينا في الدرس الماضي سبهم يقتضي سب الشريعة سب النبي صلى الله عليه وسلم وسب الله عز وجل فيكونوا كافرا قال وأما من سبهم سبا لا يقضعوا في عدالتهم ولا دينهم مثل من وصف ضعرهم ببغن أو جهن أو قلة علم أو عدن جهن ونعم فهذا يستفق الكاذيب والكعبين ولا يستفق وأما من لعن وطبع مطلقا فهذا ما حده إله أعني هل يفكر أو يفكر فوقف أحمد بالكفر لكفره وقتله وقال يعاقب ويجبد ويحبث حتى يموت أو يرجع عذاب وهذا المشهور من منهب ماله وقيل يفكر يفكر إن استهلت والمنهب يعزب فما تقدم أول ذات التعديد وفي الفتارة المصرية يستحق العقوبة البارغة وفي الفتارة المصرية يستحق المصرية قوله إن استحل ذلك المعروف أن الذين يسبون الصحابة يستحلون ذلك يستحلون سبهم بل يرون أن نسبهم دين وأنه يجد أن نسبهم إلا نفرا قليلا وعلى هذا يكون هؤلاء كفارا لأنهم يستحلون سب أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام بل يرونه دينا وعبادة يتقربون به إلى الله نساء الله علىه وفي الفسارة المسرية يستخب العطوبة البليغة باستفاق المسلمين وتناجع هل يعاطبه بالقتن أو ما دون القطن وطال أما من جاوج ذلك كمن جعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نقرا قليلا لا يبلغون جبعة عسر وأنهم فسقوا فلا ريب أيضا في قفر قائل ذلك فلمن شك في قفره فهو كافر الله أكبر انتهى على قصر من الصارب المسجود ومن أنتر أن يكون أبو بسنا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كفر لقوله تعالى إن يقول لصاحبه وإن يحد ودوب العبادات الخمس أو شيئا منها ومنها الطهارة أو قل القبض واللحل والماء أو قل الزنا ونحوة أو حل الجنة ونحوه أو ترك الصلاة أو شيئا من المحرمات الظاهرة المجمع على تحرينها فلحن الغنزير والقمر وأشباه ذلك أو شك فيه ومثله لا يظهره كفر ويستخل قص المعصومين وأخذ أموالهم بغير كبهة ولا تأويل كفر وإن كان بتعويض كالخوارس لم يؤكم بخصرهم مع استحلالهم بماء المثمنين وأموالهم متفردين بذلك إلى الله تعالى وكتبزها في الحارب والإسلام هادف أن لا إله إليه فإن عجم على أن لا يفعله أبداً استثيب عارف أجوباً كالمرتز وإن كان جاهلاً عرّف فإن أصرقك لحداً ولم يفعل إلا بالصلاة إلى دعي إليها وامتنع أو شرق أو رسم مجمع عليه فيغفر كفرا وتقدى في كتاب القلب ومن شفى عنده ومن شفع عنده في رجل هذا الأركان الخمسة في الإسلام منها ما ترقه كفر بالإجماع مثل شهادة أن لا إله الله وأنه محمد رسول الله فهذا إذا لمشهد فإنه كافر ولا شك فيه في إجماع المسلمين وأما بقية الأركان ففيها خلاف فعن أحمد رواية أنه يغفر بترك ركن منها سواء كان الصلاة أو الزكاة أو الصوم أو الحج تهاونا قال لأنها كلها أركان والشيء لا يتم بدون أركان ولكن صحيح أنه لا يكفر إلا بترك الصلاة فقط إذا ترك الصلاة كفر ولو تهاونا وكسلا واشتراق المؤلف أن يدعوه الإمام أو أن يدعي إليها هذا هو ما يرى عليهم الفقهاء والمتأخرون رحمهم الله ولكن ليس في الكتاب والسن ما يدل على ذلك بل هو كغيره يستتاب فإن تاب وإلا قتل كافرا ولا يشترط أن يدعوه إيمان فإن فرض أنه مات قبل الاستتابة فإنه فيما بينه وبين الله كافر كافر مخلد في النار أما نحن فإننا لا نحكم بكفري حتى يستتاب ويصر على تركه للصلاة نعم نعم نعم يقول المؤلف أن من استحل دماء المجتمين وأموالهم بغير التأويل فقد كفر لأنه استحل أمرا محرما بالإجماع والإجماع على هذا أجماع ظاهر معلوم بالضرورة من الدين أما إذا كان بتأويل كما صنع الخوارج فإن في كفره قوله لأهل العلم منهم من قال إنهم يكفرون ومنهم من قال إنهم لا يكفرون وسبق الكلام على هذا في قتال أهل البغض ولكرنا أن ظاهر الصن يدل على أنهم كفاء لأنهم يقول يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية وهذا يدل على أنهم ليسهم المسلمين وأنهم معرقون من الإسلام والتأويل هنا تأويل لا يعذر فيه لأنه تأويل في أمر لا يخفى فإن استحلال دماع المسلمين وأموالهم بمترد فعل كبيرة كما هو شأن الخوارج الذين يكفرون بفعل كبيرة هذا أمر ظاهر البطلة ولا أخف على أحد فلا أجهل التأويل فيه المذهب مختلف فيها مختلف ومن شفع عنده في رجل فقال لو جاء النبي صلى الله عليه وسلم أشكر فيه ما قبلت منه إن هذا بعد القدرة عنه كثير إلى قبله فصل لأن قوله لو أتى النبي عليه وسلم ما قبلت صريح لأنه سيعصى النبي صلى الله عليه وسلم سيعصي الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن إذا علمنا أنه قال ذلك من باب المبالغة يعني أن أغلى ما عندي وأوجب من يجب علي قبل شفاعة من الناس هو الرسول عليه الصلاة والسلام ومع ذلك لو جاء ما قبلت شفاعته فإنه إذا قالها من باب المبالغة فإنه لا يفهم بأنه يجب أن يستتاب فإنتابه إلى قتل فهناك فرق بينما نقصد معناها ويقول لو جاء الرسول ما قبلت وبين من يريد المبالغة وأنه يقول لو جاء أعز الناس وأعجب الناس علي بقبول شفاعته ما قبلت ولكن لو جاء الرسول فعلا لكان يقبل ولا يبالي بقبول شفاعته فهذا لا يظهر أنه استتاب فإن تابع إلا قتل لأنه لم يرد رد قول النبي عليه الصلاة والسلام بل أراد تعظيما رسول عليه الصلاة والسلام لكن هل تجي إجابة شفاعة الرسول في عادة صحابة ما لا تجيب إجابة شفاعته أحيانا ولا تجيب بكل حال لا يكفر، يستتابعه لا يكفر الكفر الشيخ لا يرى أن يكفر يقول استتابع فأنت أولا قتل حدا لأن ظاهر هذا أنه يستهيم بالرسول عليه الصلاة والسلام ويحتقر ويقول ما أقبل شفاعته قصر ومن صر قد ومن يخد عن الإسلام من الججال والمشار والبادر عاطل المسترار دعي إليه ثلاثة أليان وقل فعليه وحبه فإن فاد وإلا قتل بالقل إلا رسول المقال إذا كان مخدى بدل رسول المسلمة ولا يحفره إلا إمام أو نعيبه حبا كان مخد أو عجب ولا يجوض أفضل تجان عنه وإن قتله غيره بلا إذنه أجاء وأجدر ولم يضمن سواء قتله قبل الكتابة أو بعدها إلا أن يلحق بجال حرض فلكل قتله وأفضل ما معه لكل قتله وأفضل ما معه مما والطفل الذي لا يعقل إذن مثلا المرتب مباحة جمع يقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يحل للم مرئ مسلم إلا بإحتكلاه السيب الزاني والنفس للنفس وافتارك لدينه المفارق للجماعة ولكن ليس كل أحد يتمكن من قتله هو مباعدا لكن قتله إلى الإمام وبهذا نعرف أن الأمور الموكولة إلى ولاة الأمور لا يجد التعدي فيها لأنه يحصل بذلك فتنة وشر مثل لو أن أحدا رأى منكرا في السوق وعراد أن يغيره بيده هنقول لا شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول مرة أن ينكم منكرا فليغيره بيده لكن إذا كان هذا مما يغيره ولاة الأمور فإنه لا يجوز أن نفتاة على ولي الأمر ونعتجه على حقه فنفعل نحن بأنفسنا لأن هذا يترتب عليه مفاسس كثيرة أكثر من مصلحة تغييره ويمكن أن يغير من طريق آخر وهذه المسائل دقيقة ومهمة فإن بعض الإخوة الغيرين على دين الله عز وجل قد يتجرؤون في مذال الأمور ويحصل من المفاسد أكثر مما حصل من المصالح فالأمور المنوطة بالمسؤولين ليس لنا أن نفتاة عليهم أما غير المنوطة بهم فنغير بأيدينا وألسنتنا وقلوبنا وهنا كما قال المؤلف المرتد مباح الدم ومع ذلك لو أن أحدا من الناس قتله يقول المؤلف أنه يعذر هذا القاتل مع أنه قتل شخصا حلال الدم لكنه يعذر لإفتياته على الإمام إلا إذا لحق المرتد بذال الحرب يعني لو لحق بذال الكفار الذين بيننا وبينهم حرب فإنه حينئذ يجوز لكل واحد أن يقتله لأنه صار في حكم هؤلاء المحاربين وقال تقف الذي لا يأكل ونبي ومن زال عقله بلون أو إغماء أو شو دراء مباح لا تفتح رجاله ولا إسلام لأنه لا حكم لكلامه فإن أخذ وهم جنون فقتله قاس فعلم طوال وإن أخذ بصحتي ثم جننا يقتل في حال جنون فإن أفاق القتيبة لأسه لأسه لأسه وإن عقل الصديم الإسلام فرح الإسلام فهذا المؤلف بقوله زال عقله بشيء مباح أنه لو زال عقله بشيء محرم كما لو شرب مسكرا متعمدا فإنه يؤاخذ بأقواله فحكمه حكم الذي معه عقله إذا طلق وقع الطلاق وإذا أقر بمال ثبت عليه ما أقر به وإذا ارتد ثبت عليه حكم المرتد وهذا هو المشهور من مذهب الإنم أحمد والصحيح كلاه ذلك وأن من شرب مسكرا مع التحريم فإنه لا يعذر بأكثر مما جاءت به الشريعة وهو أن يجلب أربعين جلدة أو ثمانية جلدة أو أكثر حسب ما يكون به ردع الناس عن هذا الشراب المحرم وأما أن نؤخذه بأقواله وأفحاله وهو لا يعقل فلا يمكن اختلف العلماء في فعله هل يؤاخذ به وصواب أن فعله كفعل المخطئ لها كفعل المتعمل فلو قتل إنسانا لم يقتص منه لأنه لا عقل له ولكن تؤخذ منه الديع إلا إذا علمنا أنه تناول المسكر لتنفيذ فعله فإنه يؤاخذ به يعني لو فرضنا هذا الرجل يريد أن يقتل شخصا فقال إن قتلته وأنا عاقل قتلوني به ولكن أشرب مسكرا وأقتله وأنا سكران لأجل أن لا يقتلونني ففي هذه الحال نقول أنه يقتل لأنه مسكر من أجل الوصول إلى العمل المحرم والعبرة في الأمور بمقاصدها لقول النبي عليه الصلاة والسلام إنما العمال بالنيات وإنما يكن من إما نواه وخلاصة الأمر أن أقوال السكران غير معتبرة مطلقا سواء فيما يتعلق بنفسه أو بغيره أفعاله كفعل المخطئ يعني يؤاخذ بالأفعال التي يؤاخذ بها المخطئ ما لم نعلم أنه أراد الوصول إلى هذا الفعل المحرم بتناول المسكر فإننا في هذا الحال نعتبر فعله كفعل الصاحب ويؤاخذ به وترى السكان ما يعني 100. 000 جنيه فرنج الصحيح أنه لا شيء عليه وأنا المذهب ينزم بذلك إذا كان المقر له لا أخاف الله قال يالله عطنا لأخاف كذا طيب أما إذا كان الذي شرب المسكر معدورا بجهل أو نسيان أو إكراه فإن أقواله وأفعاله غير معتبرة إلا أن الأفعال يؤخذ بما يؤخذ به المخطب معدور بجهل يعني ما دوله من هذا الشراب مسكر فشربه هذا ما علي الشيء نسي ويعلم هذا الشراء المسكر لكن جاء وشربه ناسي مكرها على شربه هذا معذور ولا يقع طلاقه ولا ينفذ إطراره ولا يؤاخذ بأفعاله إلا فيما يؤاخذ به المخطئ حتى علمك حتى علمك حتى علمك أن الردة تكون بالإعتقاد والقول والفعل والترك تكون بالاعتقاد والقول والفعل والطاق ليس كذلك وبينا ذلك وأن الاعتقاد إما أن يعتقد ما يكفره أو يجحد ما يكفر بتحدي لأن الجحود نوع من الاعتقاد وأما القول فراهب إما أن يقول ما يكفر به إثباتا أو ينفي ما يكفر به نفيا وكذلك نقول في الفعل بأن يفعل ما يكون كفرا والترك بأن يترك ما يكون كفرا أي ما يكون تركه كفرا وسبق لنا أن من أقسام الجحد أن يجحد تحريم شيء مجمع على تحريمه إجماعا قطعيا ظاهرا كتحريم الخمر ولكن يشترط