692- شرح زاد المسـتقنـع/ الإيلاء والظهار- اللعان - العدد / باب الإستبراء / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال مرح ووضع ذلك من الاستبراع الاستبراع بالضراع و المرح وقالت مباراة الرحل من الحمد هذا هو الاستبراع قالوا صراع الرحل من الحمد قال من مالك آنة من يوم أوليتها من طريق من طريق بيان المال ودفل من طريق ودفل وضفهما ضد الطريق الكبير وضد دكار الوند حار ما علمه هو قهر ومقدماته نعم آآ نعم مقدماته ماذا تعالى؟ قابلت رائلا من ملت آمتا مفعلتها وهل التي تم لها الجزء السن حار ما علمه هو قهر ومقدمات تواهم كان صغيرا أو كبيرا ذكراً أو منثى لكنه من ثلاثة وتواهم ملتها أيضاً من صغير أرهم كبير أرهم ذكر أرهم منثى فإنه يأتيه وعليه إستبراه إستبراه إذا من خريب وإذن يدفع أن يدفعها من مال وإذن يكلم أهل من باعي ومستريمة مثال ذلك رجل اشترى أمام من خريب أمام يطلب من خريب يجب عنها أن يستفقها أعني المشهد يستفق أهل المشهد خوفاً أن يأتينا في قدم هولا فإذا قال القائد إذا ملكها من صغير هل يمجل الصغيرة لبعها؟ يعني ولد صغير له سر الزنوى عنده أنا ولدها من أبيبه وبعها هذا الصغير باعها وليه فهل يجب على المشتد السبرة أن يرى ما أنت من السبرة واشة لأنه ولدها تجدها المثمو عليها والقول الثامن أنه لاجم للسبرة في هذه الحال لأن السبرة قارد برام واحد من ولد وهنا أين كنا نعلم أن تكون حتى لو وقع هذا الصبيب مولا إذن لمقرر قائد الصبيب ذلك أين من أجل أن تعمل لذلك ألا يمكن أن يكون أحد لنا بها فالجواب لا لكن الأطول عدم ذلك فالأطول للذلك كذلك لو مالك آمدنا من مرأة لذلك اشتراء جارية من مرأة فإنه يجب استبراء مع أن مرة هل يمكن أن تجمع الأجالية؟ لم يكن أن تجمعها حتى لو حضرت حق ما يمكن أن تعمل من ذلك والقول الثاني أنه إذا ملكها من مراه لم يجب عن التبار لأن التبار أن ما هو لطلب وبراءة راحبهم هنا لا حاج بي لك طي لو ملك عن الضجم لا يعلم النقوة إلا قال لهم إنه لم يجانع أو قال إنه استطاع في حي ربط قبل المرء فهذا يستفيع أهل المشتري أو لا إذا كان باعه غير ثقة فإنه يجب على المشتري استطاع لأنه لا يجب من قول الباع وأما إذا كان الباع ثقة لخاط الله عز وجل وقال إنه استطاع أو قال إنه استطاع إنه لم يجمع فالمذهب يجب استطاع والقول السلام لا يجب وهو الراحة. لان المقصودة من الاستغراء. ايه? هل لدي براعة رحلة? وهنا نعلم انه ليس بها حامل. لان الروس الذي باعه اخضر بانه في الراحة. او اخضر بانه لم يشاملها. ونحن نقول لقوله. هل استغراء? خليل. نقول هل نوضع? حرم عليهم وضعها ومقدماته. اما ما ورقها فالإشكال وأما مقدماته فلسد الضريعة سد من الضريعة أتعرفون مقدمات الوضع فالتقليل والغنق والضمق وما أشهدها قالوا يحرم علي مقدمات الجماع سد من الضريعة لأنه هو فما لا يكون أسف لقوية شعواته لا يكون أسف وأنجام ولكن الطواب من المقدمات الجماعة لا بالحق لعموم قول الله تعالى إلا على أدواجه أو ما يرسل ماله وهذا مالك للجميع وهذا يمينه مالكة لكن يوجد على الجماعة خوفة لنا في البطلها حمد فالصرار للمقدمات لاته نعم لو حرم أننا الضجر الضعيف أي عديما ويحشى على نفسه خشجة محقرة لو أنه أتى بمقدمات الجماعة اللي جامعها فهي العديد للنفس ويقول لكل سورة أو لكل مسألة الحكومة فإن قال القائل كيف لا تحمل المقدمات مع تحديم الوطن نقول هذا الحال يحمضها ولا يحمل إيش المقدمات الجماعة هذه الصائحة يحلم مطوعة ولا تحكم لمقدمات الجماعة كالتغذيل ورعش بهلاد ومقدماته قبل استغرائه واستغراء الحاجر في وضعه يعني وضع الحمد ومن تخيل في حيضة والآية في والطريرة في المضيشة فإن الثباق فالتغسام استغراءها في عيش وضع الحمد ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في غضوة أوطار لا توقع لك حمل حتى ترى الحالك استغاؤها بحيث لأن الحالك أعادتها لا فهم التي لا فهمت للإستغراء من أورياس تترى بشهر لأنها فعلت جعل الشهر بدل الحيظة في قوله تعالى وَاللَّاعِ يَا إِسْنَا مَنَزِيْغِ مِنِسَائِكُ مِنْ تَبْسُمْ بَعَدْ تَوْنَا دَلَاتِ وَأَشْهُرَ وَاللَّاعِ مِنْ نَحْمَ فهذه أحوال الحبرة ثلاث فقط الحامل إليه إليه إليه الحمد الآية فقط صغيرة شهر بشهر ألف تهيدي إليه إليه والله أبي نعم والنبي صلى الله عليه وسلم لا سرطة لا تحمل حتى نضع نعم هل هذا تحديد على أن الحامل لا تصر؟ لأن هؤلاء ينساهم من أجلال قد حمالا من أجوابهم فقال لا بطة حتى دورا وأما دورة التعامل فنفاها إلا أنه بطاها فلا أجلال وأما غيون بطاها فهي دورة واضح هذا وجد مع المحتدة محرف هل لها أنتقلش الليل؟ لا لا تقضي الله بذلك نعم هل أخذ الله بذلك؟ حاجة ناديوها بذلك يعني محجمة للجاعة هذه الحاجة نعم ما أنت واضح بذلك تجمع أنه ليومات بذنبها ولا المسكنان فلعرف أن تفعين هو مشاعر هي هي مشاعر نعم هل أنت بذلك؟ ما هو تنهون أولا؟ لا بأس لا بأس هل أنت ماذا يجعلون و هل أنت بذلك؟ أو هل أنت بذلك؟ مثلا مثلا مثلا مثلا مثلا في وصف الندينة معروف يعني وقتنا حاضر عن الندينة يعني كله يكون يعني السكان أسلموا أنها هل لا تأخذ منه؟ نعم نعم نعم نعم نعم شاهدت ما هو يحفظك بالنسبة له تزيين الأسنان أو التذكيم هل هذا يدخل؟ أو أين؟ التذكيم الأسنان نعم الآن يركبوا الأثمار ويذينونها الآن يتقوم يحوض أيضاً على المستقبل الضامن يحفر حسناً جامعين كل شيء يجب تجميل وحرام إلى أن تجميل أربع ذوك أربع أيضاً أن يعتبر المساكن أعجل المساكن أعجل المساكن لأبناء لا إذا صادها نبقل مع أدودها ولا أبناء لهم الزاكن لا تخص لأهناء تفضل في ذلك الدول شوفوا الحامل هل يوصل في استلاف المشهد؟ في ايه؟ وفور الحامل هل يوصل في استلاف المشهد؟ في ايه؟ في استلاف المشهد؟ ايه نعم هنا لا لا الحامل قد أشعر الله عبدالجل على حفظ ما أراده صلى الله عليه وسلم ولم أذكر لكن قال الإمام رحمد أن وقى الحامل يذيب الحامل يمور ويذيب السعر وظهر وقد جاهد الحديد من كان يؤهد الله وإعراضه فلا يبقيه ما أبو درع غيره نعم المعتددين أجبرتها والديها في الانتقال اليهم ومنشفهم لكن يقول الأمر المكدة إذا أجبرها أبوها أبوها لا تقبل مع ربيها أبوها سنقول لا أجبر لهم أجبرها وإذا أجبراها لن ننهى الأجوار لكن إذا أجراها أجراها سهلة لا نمتع لها المعادة إذا كان في عقلكم أنه لباث معين يعني كنعم من اللباث يعني ما تزنين باللباث معين لا المعادة لا تزنين باللباث معين خلافة ما كان لا تعتدونه في النتبط يقولون أن المرأة المتدى من الوفاة لا بد أن تلبث ثوبا أسود أو أخوض وهذا لا لا أسود تلبث مع شائر الإسلاح إذا كان ذلك الموتات الرجاء تبتل في بلاد الفورفة. إله. بلاد الفورفة. نعم. أغلق. من؟ ما فيها أغلق. أين؟ يا أدافنا أقول لأولا طائم. أين أنتقى بيوتان حتى أمتال حين. ما هذا نسحق على نفسه؟ استعمال حينة لنمتزع. إلا وثان؟ نعم بسان. هل نفسين أو لا؟ بضرورة يا شب. هل نفسين أو لا؟ ما أعطى هذا الضرور وعليه الضرور؟ نعم بسيئة إذا ما أعطى؟ إذا كان علاجه هذا لابد على هدف يعني في شكل هذا لأن الله أعطى أكد إلى النبيه والله عظيم وعليه وعليه وعليه وعليه وعليه وقال إن أكدتها مات عن الزوجة وإن أكدتها في عينها أفهمها قال لا فقياة هذا على حكر العيد للحياة أقرأ من الإزاح ولكن لكل حالة حكمها فهل تقوم النعطى وهو أبينه و إعلام الحنى أيضا نلاته فهونا نجيزه مثل لو كان يتقشر الجن يتقشر و حنى يخسر فهذا قبل نجيزه نعم إذا كان بيس في الأسفل الدول وتخشى من يطور من عائلة أي حق لها تخشى من يغيم علينا و يدخل إلى كما في الخدوة و الأخوة و الأخوة و الأخوة لا تنسى شيء تنجل منك يلدارون ولي أمس الشيء سأخذنا من الحداثة التي سبيحة المرأة المحتاجة تخرج في بيتها الشيء إنها الإثنين لديك صدرها إليها عندك يارتك نعم؟ أتضرب عندك يارتك نعم كشيك لو قالها فائل كيف يعني تجدون من ذلك وهم ضد المضاد الصبعية ومضاد يعني يصل لها مرأة يعني يعني يعني يزيغ الثلق وعلى النبي لم ينفسي لهذه مرأة تلحلة الفرق بينهم مظاهر هذا احجاده في المكان وذلك احجاده في الحائف والتجمل مختصر بالبدء اما هذا فهو ظرف منفصل محرم او في دنان محرم وعكشه البهيمة وغير قبلة ولا موضوعة