691- شرح زاد المسـتقنـع/ الإيلاء والظهار- اللعان - العدد / تجب عدة الوفاة في المنزل / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فاصلت، فاصلت، ونبعدة وفاة المنزل، فإن واجبت أن تقوم خوفاً أو طحراً، أو بحق سنة تقرى أي جساء، ولها القرود لحاجتها نهاراً لا ليلاً، وإن فرقت الإجداد فتمت، أثمت، أثمت، أثمت، أثمت،
عدتها، لنغيش زمالها.
بسم الله الرحمن الرحيم تبقى كلنا أن المرأة المحادة تتجنم أشجر كراحنا واحد قبخين بجميع المرأة سواء كان ملوناً أو قبخين ملوناً أو سواء كان بخوراً أو مهن هذه واحدة ثانياً المرأة
التجميلة المرأة التجميلة ثانياً الخلي بجميع المرأة إيش؟
الخلي الخلي بجميع المرأة نعم لا ها قبار عام.
أعلم الحنى.
التحسين بالحنى والكفر والنتياج وما أشبه.
كم أردت؟
كم أردت؟
كم أردت النقاط.
إيش؟
كم أردت النقاط.
لا ذاك النقاط.
ما أردت النقاط.
نقاط.
نقاط.
نقاط.
إيش؟
النقاط.
النقاط؟
لا.
الفرصة.
لا.
هذا جاهز الزياد.
ما يدعو إلى الجمال.
ها؟
ما يدعو إلى الجمال.
على الاحتاج حموما.
حالي عقعد الشيخ.
ستجنة مهد الحاجة.
الخامس البروج من البيجة.
وقد دفعه وقصت السابق.
قصد وساتي بورقة الوفاة في المنزل حالي كل واجبات.
يعني حالي واجبة بجة.
يعني ان المرأة اذا واجبت عليها عزة الوفاة والتي منزل واجب ان تأخذت الناس المنزل.
في القول الآية تعالى وَلَلَيْنِهُ جَوْطَوْنَ مِنْكُمَ وَيَلَأَنَّ أَجْرَادٍ يَتْغَضَصْنَ بِأَنْفُسْهِنَّ أَرْبَعَدْ أَشْرُ وَعَشْرٍ فتبقى لمنزل الذي مات دوجها وهديه سادسة أما إذا
كان وجوبها في البيت أو في المكان فين مات دوجها بعالة فإنها تعود إلى مستنها رصم مثاله مرأة ذهبت تدور جيرانها ثم أتاها قبر منزل جوجها هل تبقى عند جيرانها؟
او ترسل الى نزيل الاصلي الثامن فرجل الى نزيل الاصلي يعني نزيل الان عارض كذلك او خلص ان المرعة مع زوجها تمرضمه في المستشفى وماذا الزوج؟
وهي المستشفى هل نقول ترسل المستشفى لان زوجها نحو لك؟
او ترجع الى المسكنة الاصلي فرجع الى المسكنة الاصلي فإذا لماذا زوجها ولاها مسكنان فلها أسنت بيديه ما شاء إما الاجتماعي أو اللمور طيب فلماذا لو كعبتها وكعبتها في أهلها لأنك تشعر أرشع
غير مثلا ثم ما قد تولي أثناء المدى فهذا فرج ينزل الأطلي أو تبقى عند أهلها أجيب هنا الأول فرج ينزل الأول لأن وجودها عند أهلها عالم وليس هو الأطل طيب فإن ما تدودها وينحبت في الضرب قد
ساغرت معها فهذا تقق البلد الذي كانت فيه أو فصل ياباد الأطنين قالت على ما إذا كانت لم تتجاول مسافة القصر عارف لم تدار وإن جاولت القصر خير لين أن تقق البلد الذي ساغت إليه أو تغيش إذا
ترجى الأطنين فإن تحولت خوفاً تحولت أي تحولت عن منزلها الذي ماذا تولي وقت ماذا؟
خوفاً على إيش؟
خوفاً على نفسها أو على مائها أو على عقلها بأن لم يكن معها أحداً في البيت فخافت إن بقت بالبيت أن تستطرش أو خافت من النصوص أو خافت من الفجر فلها أن تنتقل عنها إن الكلمة خوفاً مقيدة
ولا بمقيدة مقيدة سواء خوفاً على عرضها أو على عقلها أو على مالها فإنها تتحول يقول المال بهم الله اعتذت حلب شاءة انتقلت من مكانها الأصل إلى أي مكان شاءة وقال بعض أمام يجب أن تنتقل
إلى أقرأ مكان لمثيلها الأول ويأتي أصفار ما قالهما أنها تنتقل حيب الشائل لأنه لما تقطع عنها البقاء في هذا الممدل لتعذل البقائجين صارت حظة تنتقل حيب الشائل يقول هواك خوفاً أو مباهرة
يعني أنت برأت على أن تنتقل حيب الشائل أو حظة لأن كان البيت مستأجراً فتمت منذ بالحشارة وهي في الاحتاج وقال لا أطاره بيته فنشه فهنا تحول في حق أو لا الحق هل تحول أجب مجمع أطارها؟
بحق تنتقل حيث شاء لأنه تقضى عنها نجوب لتعرف بريبا قار هذا المكان ثم قرولها قروض من حاجتها نهارا لا ألا إلا لها الغمير يعود على المرأة المحاجة القروض يعني أن من يحاجبها نهارا لا
ليلا وفي التقيق بين الليل ونهار أن النهار آمها الليل لأن الليل إذا خرج في المرأة وحدها فعليها خطر لكنها الناس ينحون بأسواق والطور لها ضعيف فلذلك أمي على أن تقضي للحاجة والحاجة لها
أمثلة منها أن تقضي لتشتري حوائل المجتمع من الضم واللحن والأشمدات فلها ان تخرجت لراعي غنمها إذا كان لها غنم وإذا لها رائم فتخرج سرعة غنم في النهار وتخلص الجيل ومنها أن تكون مجدسة
فتخرج بالتدريس في النهار ومنها أن تكون جارشة فتخرج اندراجها في النهار لا تجل أما الليل فلا تأخذ من المنزل إلا الضرورة والضرورة معناها أن دقاء في المنزل يكون فيه ضرور عليها لتالك
إنها الضرورة أن تكفر الأمطار وتخاف أن يسقط عليها البيت هذه الضرورة ومن الضرورة أن يتكفر عليها النصف فأتهرب ومن الضرورة أن تشتعل النار في جانب البيت فتكفر فطار الحضور بمرأة الحاجة
من قتلنا إلى ذات السلام الأول أن لا يكون غروركم ولا حاجة فالحضور حرام الثاني أن يكون حاجة لا غرورة فهو جائز منها ممنوع من الليل الثاني أن يكون لإضاء الله فهذا جائز لليل ونهار فإن
قال قادم حذ من الحاجة أن تقلوا إذا ترى أباها المريض فالجوابنا عنها هذه حاجة حاجة من جهة الأخوة من جهة أمية أما هي بست تكون قدر الأرض حيث لم ترى في عينها حال أبيها وأما أبوها فإن
قلب الواج يحمل إلى الوجه فنقول لا بأس أن تخرج لتعود أباها إلى ملك أو أمها أو أحد من أقاريهم فاجوابنا عنها هذه حاجة حاجة من جهة الأخوة من جهة أمية أما بها ستكون قبل الأرض حيث لم ترى
في عينها حال أبيها وأبا أبوها فإن قلب الوارد يخل إلى الوارد فنقول لا بأسا أن تخرج لتعود أباها إلى ملك أو أمها أو أحد من أقالبها لكنها في النهار أو التي تريد في النهار هل من الحاجة
إذا قالت أعدوها إلى الغاب لمنذها أن تخرج معهم؟
لا، ليس من الحاجة حتى يقال يا أولانا أخرج معهم، ليس من الحاجة فإن هل من الحاجة إذا راقت البهر أن تقضي إلى جارتها في البيت؟
نعم لأن أذنك أن ريض صدر قد تتطور إلى مرض النفسي فإذا لا تطورها وخرجت إلى جارتها لتستأل سماعها إنها قابل فلبس المهم أنه يدين لها أن تخرج لحاجتها نهارا ولضرورة جارية قال وَإِنْ
فَرَفَتْ الْإِحْجَازَ أَثْمَتْ وَثَمَّتْ إِشْتَجْوَابِ بِمُقِيِّ ذَمَانِهِ يعني لو أنا معدت الأكيوكي عن دروبها صارت تلبس الأذكابة جميلة وتتطيب وتتحلى وتتزيد وتذهب من الزيت وانسعت
14 عشر دولار تنزل تنزل فليس الإحجاز شوطاً لتمنعك ولكن تكون آثمة لأنها سبقت الواجب عليها وتنظر الواجب يستحق أجد أثنتم جميعاً إذا لمسألك هل الإحجاد الشرط من طبع العدة فجوى؟
لا، فلولاً تنحق وانتعد المدة خرج كل العدة وآخر