682- شرح زاد المسـتقنـع/ الإيلاء والظهار- اللعان - العدد / ومن أعترف بوطء أمته..الخ / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال ومن اعترف بوضع آمته بالبرج أو دونه فولدت نصف سنة أو أزيد لحقه ولدها إلا أن يبدأ على الاستبراء ويحدث عليه هذا فين الزوج رجل قال إنه وضع آمته يعني مملكته قال إنه وضع آمه اعترفت
هذا فولدت لنصف سنة من اترافه أي من وضعه أو أزيد ما لم تبلغ أكثر الحمل لحرقه ولدها إلا أن يدعي الاستبراء ويحرق عليها فما الفائدة من قول ما لحرقه ولده الفائدة أنه يكون له نسب معلوم
لهذا الولد وفائدة أكرى أنها تصير بذلك أم ولدين تعتق بنورك أرجل انترائي جماعة انت معنا فاهم علم بالصدق شوي وما أترى لي بني شوي فاهم يمكن لكم هذا رجل هذا رجل له أمان والأمان يعني
مميوف أفجد اعترف أنه جمع في الفقر فأتت لولد يقول أتت لولد من نصف سنة فأكثر من وقت من اعترفه بالوقت من وقعه يكون ولد ولد أفجد هو يقول ليس ولد ويتقول هو ولد ولد هو يقول ليس ولدي من
أجل أن يبيعه وينتفع جثمين وهي تقول ولدك من أجل أن لا يبيعها وتعثر بموته كل واحد وغيره فمن القول قوله القول قول الأمن ولهذا قال لاحلقه ولدها إلا أن يجدعي الاستبراء ويحلف عليه ما
يعني يجدعي الاستبراء قال نعم إنه وضعه ولكنها حاضت بعد وقت وإذا حاضت بعد الوقت فلا حمد قلنا له تحذف على من حالة راضي الوضع قال نعم أحذف فإذا حلف لم يكن الولد له إذا حلف لم يكن الولد
له وحينئذ يلحق الأمة عارم ليش لأن الوادي إذا لم يكن لسيدها صار لذاني فيقول لا يلحقها لأنها من الجائز أن توقع غصبا أو من غير الجائز من الجائز نعم نقول من الجائز أن توقع غصبا ولا
يلحقها لون لكن الناس لسوء الظن أقرب منهم إيش في إحسن الظن الناس يكون خلاص ذنة وإذا قيل أنها زانية كم تساوي نعم ما سوى ولقت أما هزانية ما ذا قيل لكن على كل حال المقصود تحرير المسائل
إذا ابدع الزوج السيد أنه جامع زوجته فآتت بولد لنصف سنة أكثر فالولد ولده إلا يدد على استبراء وحلف عليه فالولد ليس ولده والأمة أمة يبيعها ويرهنها ويتصرف فيها كما شاء وإن قال وضعتها
دون الفرد أو فيه ولم أنزل أو عزل لحقا إذا قال وضعتها دون الفرد يلحق الولد شاء أم أبع لأن اعترافه بالوقت اعترافه وكونه في غير الفرد دعوة صح؟
هو يقول وطئته لا أكلمت عن الفرج يقول الآن عندنا شيئان وطئتها هذا اعتراض دون الفرج دعوة وإنما يقول دون الفرج لألا يلحقه الولد لكن ما عليك يقول لا حقه أو قال وطئت في الفرج ولم أنزل
ولم أنزل وطئت في الفرج ولم أنزل فأترف الآن في إيش بضط ودعى أنه لم ينزل والأصل الأصل لأنه أنزل لأنه ولدت أو قال عزلت عزلت والفرق بين الدعوة التي قبلها وهذه أنه في أولا قال لم أنزل
مبلغا والثاني قال عزلت يعني أنه أنزل لكن خارج الفرق هذه أيضا دعوة فيركم ما أقضى به ويطرق ما أنزل ما الدعاء وإن اعتقه أو باعه بعد اعتراف دواطها فأتت بولد لدون نصف سنة لحقه وبيع بعضه
رسل بعد أن تامع عامته نعم اعتقها ثم أتت بولد لدون نصف سنة هل ولد؟
ايه؟
الولد ولد لأنها أتت بولد لا يمكن أن يصل إلى غير لأقل من نصف سنة وأقل منتزل حمل ستة أشهر طيب وكذلك لو باعها بعد أن اترفت دواط ثم أتت بولد لدون يستنى فالولد ولده والبيع براطل لان بيع
المر والد لا اشفر البيع براطل فترد الامة الى سيدها الذي باعها ويرد الثمن الى الذي اشتراه نعم نعم نعم نعم الحديث موجب النار.
ايه معلوم.
ينسع يوقف له.
ها? ها? كيف? النار كانت مطلقة رجعية.
نعم.
ايه? ماذا كان الادة? كما انه لو راجعها في هذه المدهة صحى رجوعه.
نعم.
نعم.
هذه سوكة حضرت انه عدد لنا في البار وولدت شدابه.
ثم ما قفز الزوال في نبوح وقبل الآلة الضرطية.
فأدى له فعظهم ان الولد يضعق به خلافه.
ايه.
اه.
بعد الوضع.
اثناء الحمد.
عقد له عليها.
طيب.
اه العبد عليهم عبل النكاح عليها بعد قبل التوبة.
باطل.
في نصف القرآن الزاني لا ينكره إلا زانة مشركة أو مشركة والزانية لا ينكرها إلا زان أو مشرك وخلّ مذلك على المؤمن خمس بعد الثوبة يرى بعض العلماء أن العقد عليها صحيح وإن حامل لأن الولد
قدر ولده وإن كان لسا ولده شرعا لكنه قدر ولده فيجوز العقد عليها ويجوز النطاع لأن الولد ولده وأصبر جمهور العلماء على منع هذا وأن الولد ليس ولده ولو استلحقه لأموازه للفراش وهذه ليس له
فراش والعقل لها باطل لأن الولد ليس ولده هذا رأي جمهور العلماء فأن يجب من الآن فورا أن تخبرهما بأنه يجب التفرق بينهم ما دام النكاح قبل الثور فإذا ساب ينظر في الأمر هل يعقد لهم
النكاح من جديد أو لا لأنه قد يقال إنه لا تحل له أبدا لأن عمر رضي الله عنه حرم على الذي نكح المعتد أن يتزوجه حتى بعد العدة تعذيراً له لكن هؤلاء مستجدون إلى فتوى جاهل جهلاً مركباً
تعرف جهلاً مركب ما هو جهلاً مركب وما هو البسيط عنا لا تقول قد ما قد التعريفات ما فيها قدود أخبرني ما هو جهلاً مركب المركب هذا يعني هو جاهل ويظهر أنه عالد أحسن هو الجاهل الذي يجهل
أنه جاهل فهو جهل مركب والجهل مركب أقضح من الجهل البسيط لأن الجاهل البسيط يعرف أنه جاهل ويحفظ عن العلم لكن الجاهل مركب والشراص لا أنه عالد فلا يتأذي طلب العلم ويكون جهله عن علم
والآيب الله أنه جاهل وقد طيل شعر في هذا وهو قال حمار الحكيم توما رجل اسم التوم يجعل أنه حكيم عالم وله حمار يركبه فأنسد الحمار قال حمار الحكيم توما لو أنصف الدهر كنت أركب يركب صاحبه
يقول الحمار لأنني جاهل بسيط وصاحب جاهل مركب ذكي هذا الحمار لكن هذا الحمار أشخص مهوليد حيث قال لو أنصر الدهر الحوادث لا تنصب للدهر لكن جرت العادة أنهم يتوصلون في هذا التعبيل نعم
المهم يتكلم عن الإسانة الآن بارك يجب عليك إذا كنت عرفه معا تتصل بينما وتقول تبرق فإذا ثاب عقد لهم النكاح الولد هذا ينظر الولاد على كل حال على رأي زنور ولا الزنة ولا ينصب له في أي
حال من لحظة وينبغي أن يفتع بذلك في الوقت الحاضر لأننا لو لم نفت به لزن كل شاب بامرأة وجعل الأمر أهلها أمام الأمر الواقع وأهلها إذا طلب أن يزوجوه بها سيزوجون خوف من العام وحينئذ
يبقى كل شاب يريد امرأة نعم يغرها ويزميدها ثم يقولها ليالله زوجوه فلذلك لا نفتح الباب في هذا وإن كنا نرى ما يراه الشيخ السلام أم القيم أنه لا بأس أن يستلحقه إذا لم تكن الانفراس لأحد
لكننا لا نفتي به أفدا لأن نعلم من الوقت الحاضر الآن الناس والعيادة بالله والمين لما سمعوا أن هناك نتاح يجوز بنية الطلاق أتدرون ماذا قالوا؟
صاروا يذهبون إلى البلاد يتزوجون يعني كأنما يريدون أن يذهبوا يزلنا ويرجعنا هذا حقيقة الأمر والخلاف الذي وقع بين العلماء ليس هذا الخلاف الذي وقع بين العلماء قالوا لو تزوج غريب اشتبت
عليه العزوبة فتزوج بنية اقتلاق إذا رجع إلى وطنه فلا بأس وبين الصورتين فرق عظيم لأن هذا لم يسافر على الجميع سافر لغرض اشتبت عليه العزوبة فصار بين أمرين إما أن يردي والعيار بالله
وأما أن يطبق بأقصر فقالوا له أن يتزوج بنية الصلاة لأن الله قد يغير نيته ويغف فيها أما أن يذهب الناس إلى البلاد الأخرى نسو الله العافية بنية أنه يتزوج ويرجع يعرفني يرجع ويرجعه وليس
له شرع فهذا حرام ولا أحد يقول به لكن الناس افتح لهم جب يجعلونه ريعا ولا يبالون نسو الله العافية إذا قلهم شيء قالوا هذا أكتف لهم بأنه لا بأس به محمد الله هذه مليا صورة هذه كل يعرف
أنه ذهب ليزلي مثل الكيس ويرجل ولا إشكالة جهاز ولذلك حديثنا بعض الناس الآن أن الواحد يتلوذ مرتين بسهول فمعنى ما همه إلا الجمال ثم تحمل نمس وهسافر لهذا وبتجيب حيال نعم ويضعون لمن
ففيها مفاسل عظيمة لكن الهوى والشهوة تجعل الناس والعياذ بالله يتصرفون تصرفا كل يعلم من الخاضر لكن أعمى الله قلوبهم بهواء إنها صيد وشوف