184 - 208 Lessons from the Verse ("Indeed, those who offend Allah and His Messenger...") from Sur...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن الذين يؤمن الله ورسوله إلى آخره في السفارة من هذه الآية الكريمة أن آدية الله ورسوله من كبائر الذنوب وجه ذلك أن الله توعد عليها باللعن والعداب وكل شيء توعد الله عليه باللعن أو
العذاب فإنه من كبائر الذنوب وقد اثلف العلماء في الكبائر هل تعد أو تحد فمنهم من عدها عداً ومنهم من حدها حداً وقال إن الكبيرة كل ما رتب عليه عقوبة خاصة فهو كبيرة وهذا حد لشيخ الأسلام
المتلمية رحمه الله كل شيء أو كل ذنب رتب عليه عقوبة خاصة ديني دنيوية أو أفروية فإنه من كبائر الذنوب سواء كان ذلك لعنة أو غضب أو نفي إيمان أو تبر منه أو عذاب أو ما أشواله كل شيء توعد
عليه عقوبة خاصة فهو من كبائر الذنوب وعلى السفاد من الآيات الكريمة وصف الله تبارك وتعالى بأنه يتأذى لقوله يؤذون الله ورسوله وفي السفاد منه بيان كمال الله عز وجل لأنه إذا كان يتأذى
من الأشياء المنكرة التي لا تليق به دل ذلك على كماله ولهذا عند الناس من العيب أن الإنسان لا يتأذى بما يوصف به من عيب من العيب أن لا يتأذى بما يوصف به من عيب ولهذا يسمونه مثل هذا
الرجل يسمونه الحمار لبلادته وعدم أهميته يعني لا يفرق بين من يمدحه ومن يقدح فيه كل سواء عنده لكن الإنسان ليتأذى بالعيب هذا هو الذي له شعور وله عاطفة ثم إذا صبر واحتسب واستعمل الحكمة
في ذلك كان خيرا المهم أن الأذية مما ليس بمحمود تعتبر كمالا نعم تعتبر كمالا ثانيا ومن فوائد الآية الكريمة أن أذية الرسول صلى الله عليه وسلم كأذية الله لأن الله جمع بينهما بالواقع من
الذين يؤذون الله ورسول فكما أن طاعة الله طاعة الرسول كطاعة الله ومعصية الرسول كمعصية الله فأذية الرسول كأذية الله يعني من حيث التحرين وأنها من الكباء وإلا فإن أذية الله أعظم من حيث
الجهة التي نسب إليها الدم والعيب ومن فوائد الآية الكريمة إثباث اللعنة أي لعنة الله وها طرده وإبعاده وهي من الصفات الذاتية والفعلية الفعلية لأن كل صفة لله معلقة بسبب فهي من الصفات
الفعلية لأن هذا السبب يتجدد فتكون الصفة بعد وجوده وهذا هو ما يكون صفة هو ما وأعد له والعذاب المهين كلنا يعرف أنه في النار لأنه هي التي عذابها مهين ومن ثوائد الآية الكريمة أن الجزاء
من جنس من جنس العمل فكما تعالى هؤلاء وثعارموا وأهام الرسول عليه الصلاة والسلام بأذيته عاقبهم الله بما يهينهم ويذلهم من العذاب