670- شرح زاد المسـتقنـع/ الطلاق شرح آخر/ الحلف في الطلاق / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فأدخل بعض جسده فإنه لا يحن أو أخرج بعض جسده فإنه لا يحن قال والله لا أدخل هذه الداخل فأدخل بعض جسده مثل رأس رأس يعني انحنى بظهره حتى دخل رأسه من الباب فإنه لا يحنى ثلاث لأنه ما دخل
وكلالك بالعكس فقال والله لا أخرج من هذا البيت لا أخرج ثم أخرج بعض جسده لم يحن لأنه لم يحن هذا التعليم أما التعليم فلأنه قد تبث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرد رأسه إلى
عائشة وهو معكب وهي في إقردها فترجره والمعكة يقرد من المسؤول لما يحن ممنوع من المسؤول من المسؤول يدل هذا على أن إخراج بعض جسده لا يكون بإخراجه لذلك يقول أو دخل طاق الباب دخل كله لكن
تحت طاق الباب فإنه لا يحن سواء بدخول أو بدخول سرق لأنه لم ينفصل منه من فصل من المكان صحيح أنه خرج لكن من فصل والعبرة بالعرب هذا في منزلة من بين منزلتين نعم إذا صار على طاق الباب
لكن دخل كله من داخل ولد من خارج فلن يحرق نعم ولن يدخل صح أو دخل طاق الباب يقول أو لا ينتس ثوب من غزلها فلاكس ثوب فيه منه لا يلبس ثوبا من غزله غزل من؟
مرأة وإنما قال من غزلها لأن الله يرزنه من نساء في الغزل وكان بعض المرأة كبار منكم يعرف هذا من الذي يتولى الغزل المرأة فإذا حلف لا يلبس ثوبا من غزلها فلبس ثوبا فيه من غزل فإنه لا
يحن لماذا؟
لأنما الغزل ليس كالكل فلفي بعض من غزلها وليس فيه كل الغزل فاضح؟
طيب أو يقول معلم أو لا يشرب ماء هذا الإناء فسرب بعضه لم يحمل لو الله لا أشرب ماء هذا الإناء فسرب بعضا منه فإنه لا يحمل لماذا؟
لأن البعض ليس كالكل وقد تبق لنا أن ما كان إيجابا فإنه يسمى الجميع الإيجاب يسمى الجميع والنفي يذكب حتى في البعض خيب لكن لو قال والله لا أسرب ماء هذا النهر وسرب بعضه يشرب وآخر قال
والله لا أسرب ماء هذا الإناء وسرب بعضه الذي قال والله لا أسرب ماء هذا الإناء قلنا لا يحمل لكن لي قال والله لا أسرب ماء هذا النهر يقول العلم أنه يحمل لاستحالة تعلقه بالكل هذا يا بطر
ما أقول إن الإنسان يشرب كل النهر ما هو معقول إذن لما تعذر حمده على الكل ثبث الحكم في بعضه وهذا واضح قرينه واضح يا أبوه الأذى تختلف كل يعرف إنه يبوه والله ما أسرب هذا الماء هذا
النهر ما قصر ما شرب كله ما أعرفه أبداً لو نواطي الإضافة لو نواطي هنية من ضافة المهم أنه مطرق بينما يمكن أن يراجبه الكل وبينما لا يمكن فالذي لا يمكن أن يراجبه الكل يؤمن ها على البعض
لو قال والله ما أأكل الخبز والله لا أأكل الخبز سير وأكل الخبز يحمل يحمل يحمل وقال والله ما أأكل الخبز لا فمسكحيني أن يأكل خبز الدنيا كلمة إذا أنت يأكل لكن لو قالوا الله لا أأكل هذه
الخبزة فأكل بعضها لا يأكل ماذا فروا نعم طيب ثم قالوا معلّف نعم نعم نعم فمن شرب إلى أسرها لقل منهم طيب عضيه موجود فمن شرب منهم وراء الله عاداً بدأ يأكل المعضلة إذا قال الله لا
أسرمنا هذه المعضلة هذه يمكن أن يشرب لو ما شربه اليوم سربهم رجل نعم تقوم معلّف فأسرق غاره لم يحرق وإن فعل المحنوف عليه ناسياً أو جاهلاً حنيث في طلاق وعساق فقط إذا فعل المحنوف عليه
ناسياً مثل أن يقول والله لا أكلم خلاناً فنزل فكلمه فلا شيء عليه لا شيء عليه لأن الحن على اسم الحن يعامل معاملة الإسم وتقوم معاملة الإسم وفعل ما يأكل به على أسرق المسيان لا شيء فيه
فقوله تعالى ربنا لا أعقلنا إن نسينا أو أقطعنا فهذا الردل فوالله لا أكلم خلاناً فكلمه ناسياً نقول له لا شيء عليه ولكن هل تبقى يمينه أو تنحل تبقى يمينه تبقى يمينه بمعنه ما عدك
المسيانية يمينه تبقى لكنه لا يحنى بمعنى لا يذنه بالتبقى كذلك لو فعله جاهلاً قال والله لا ألبس هذا الثوب فلبس ثوباً يظنه غيره فتبين أنه المحيوظ عليه فليس عليه حين لكن متاعاً واجب
عليه حلعه واجب عليه الحلع ويمينه باقي أهل لا يمينه باقي كذلك لو فعله مكرهاً أكره على أنه المحيوظ عليك ففعل فإنه لا يذنك عليك ولكن من يمين باقي وكذلك لو فعله نائماً فعله نائماً كيف
فعل نائماً إما حرق قال والله لا ألبس الغطرة اليوم ما ألبس الغطرة هذا أنعم جمد فتره لبسك فليس عليه ليس عليه الشيء لأنه نائماً ولهذا المحيوظ لو غطى رأسه وهو نائماً لكن مدى السيطر وجد
عليه خلط إزالته أو يحمي نعم وقال المؤمن حمد أنت في طلاق وعتاق فقط يعني وفي غيرهما لا نت في طلاق وعتاق في طلاق مثل أن يقول إن لبست هذه الطوبة زوجتي طالق فنسي ولبسه ما تطلق زوجته نعم
تطلق زوجته تطلق الزوجة وكذلك لو قال إن لبست هذه الطوبة تطلق زوجته طالق ولبسه جاهلاً أنه الطوب الذي ألق الطلاق عليه فإن زوجتهم قتل لماذا؟
لأن الطلاق حق آدمي والآدمي لا يعدر فيه من جهل فقال آدم ما يرفيد الجهل والمسيان هذا هو السبب وكذلك العدل لو قال إن لبست هذه الطوبة فعذي خر فلابسه ماسي أو جاهلاً عسق العدل والعلة فيه
من أسبب ما سبب أنه حق آدمي لا يرتاق فيه من جهل والمسيان لعل ما تطلق صلاق صحيح أنه يميز أنا سأل أين أين أين لأهم كلا اكتفئة مذهب في مثل الصلاق والصحيح في هذه المسألة أنه لا تنف عليه
لا في الطلاق ولا في عدل صحيح أنه لا تنف عليه لأن الكل يمين فهو مغلب زيه حق الله عز وجل وعلى هذا فلا تطلق زوجته بذلك ولا يعتق عبده بذلك وهذا هو الترشف من ثمية رحمه الله وهو التصواق
كذلك لو حلث على شيء يظن أنه كذا ولكن كذلك نعم فإنه لا تنف عليه إلا في الطلاق والعفل مثل أن يقول والله ما قدم كلانه يظن أنه لم يقدم وجلين أنه قادم فالمذهب أن الطلاق يقع إذا كان
طلاقا مثل أن يقول إن كان كلان قادما في زوجة طالق وهذا ظنه أنه لم يقدم فالمذهب أن الزوجة تطلق فالصواق عنها لا حكم إن الحكم تطمو حكم لي وقد ثبت أن رجلاً قال الرسول عليه الصلاة
والسلام بما قال خذ هذا تتصدق به فقال الرجل أعلى أفقر مني يا رسول الله فوالله ما بين بابتيها أهل بيت أكثر منه هلق هلق على هذا وهل هو قد تتشده لا لا ما تتشده ولكنه حلق على ظنه وكذلك
في القسامة لما مر علينا أن أولياء الدم يحدثون مع القاتل وإن كانوا لم يروا بناء على غلقة ظنه كذلك أيضا لو حلق على شيء مستقبل يظن وقوعه فلم يقع لفع أن يقول والله ليقدمن زيت غدا ثم لم
يقدم ها فلا شيء أعلم لأنه فيما قال والله ليقدمن غدا ليس يريد الانتزام ولا الانتزام لا يريد الانتزام ولا الانتزام وإنما يصبر يصبر عما في قلبه وما في قلبه فهو في قلبه سواء قدم ها حمد
نقص أتى وإن لم يقدم لو سعر لقد أن نعم أنا أظن أنه سيقدم وأنا ما حلقت الله على شيء أظن وقوعه وما زيت أظن وقوعه حتى غربت الشمس أفهمهم وكذلك لو كان طلاقا فقال علي الطلاق لا يقدمن
زايدون غدا ها لم يقدم وهو قصها الصدر ما قصها الإلزام زايد بالقدور ولا الانتزام إن يلتزم بمجيء به فإنه لا يكن عليه هره والصواف المثلة وهو أن لأن الأصل أن العبادات المثنية على غلبة
الضم هره الأصل وليت الله عنها سيلا وسيلا وسيلا وسيلا نعم وكذلك لك نعم يقول المؤلف رحمه الله وإن فعل بعضه لم يحنث إلا أن ينويه السحرين فرصيا لكم وإن فعل بعضه هدى مهج على جاسب إن حنث
على شيء لا يفعلنه ولكنه فعل بعضه لم يحنث إلا أن ينويه إن حنث بعض ما حنث على كله لم يحنث إلا أن ينويه فإنه حنى لأن العناء نبي على المية مثال ذلك قال والله لآكلن والله لآكلن هذه
الخبز فأكل بعضها ما تقولون يحنث قال والله لآكلها الخبز يؤكل بعضها يحنث الله لآكلها يحنث ولله ما يحنث ولهذا لو فصل على بعضها أقول له ما كيف أنا أبحاث من الساحلة يحنث أوجه عليها يحنث
يحنث نعم فهما الحالة من سأكلها كله لكن إلا إذا نوى إنه والله لا آكل من هذا قبز أي جزءا منها يعني لأطعمنها غض مجرى الطعم طعمه فإذا كان له مية فعلى ما نوى نعم وفلالك لو كان هناك
قرينة كما فقد جلنا في ندات كيش إلا بفعله كله فإذا كان هناك مية تدل على أنه أراب البعض أو قرينة تدل على أنه أراب البعض فعلمنا وإن حلف لا يفعلنه لم يبر إلا بفعله كله حلف لا يفعلنه وش
يفعلنه يفعلنه هذا الشيء الممكن أن نفعل عليه فهما يبر إلا بفعله كله مثل أن يقول والله لأكتبن ضعب الطلاق من ذات المستقبل وينفد في السلطين جاء الطلاق ما كان يقول يحنث يحنث لأنه إذا
كان لبعض لا يبر إلا بفعله كله وأظنه هذا واضح وعلم أن ما ذكره المؤلف هما تحكم فيه النية فإذا نوى شيئا حكم به لأن أول ما نغطع في الأيمان إلى نية إذانية الحالث وما سأتي إن شاء الله في
الأيمان ثم قال المؤلف هذا التأويل في الحالث فالسرع بقوله ومعناه أن يريد بلقظه ما يخالف ظاهرة هذا التأويل أن يريد بلقظ ما يخالف الظاهرة التأويل من المتكلم أو لمن المتكلم من المتكلم
ولهذا قال أن يريد تلقظ فهو مؤول لكلامه على خلاف ما يظهر لنا فنسأل أولا ما حكم التأويل هل وجائز أو واجد أو محرم أو ماذا من المتكلم من المتكلم أبين المعلم قرر فإذا حلف وتأول يمينه
نفعه إلا أن يكون ظالما هذا المتكلم إذا حلف وتأول يمينه نفعه إلا أن يكون ظالم فإن كان ظالما فإن التأويل لا ينفعه لا ينفعه لأن الظالم يمينه على ما يصدقه به صاحبه وأن الأول لا يخل من
ثلاث حلاث إما أن يكون مظلوما أو ظالما أو لا ظالما ولا مظلوما إن كان مظلوما فالتأويل جائز له بالاتفاق وإن كان ظالما فالتأويل حرام عليه بالاتفاق وإن كان لا ظالم ولا مظلوما ففيه خلال
المذهب أنه جائز أن التأويل جائز والقول الثاني أن التأويل ليس بجائز لأن آقبته غير محمودة آقبة غير محمودة إذ أن المؤول إذا ظهر الناس على فرده فالذلك قد حمثيه بثلاث المظلوم فالآن ثلاث
تغيبنا إن شاء الله خكم هذه المثلة فإذا حلته ظالم ما لبيد عندك شيء وله عنده وديعة بمكانه فما وغيره أو بماء الذي يعني أنا وبماء الذي هذا إنسان الظالم سمع إن عندك مالا لفلان وديعة
مجايد يفهمني أنت حاطما وديعة في الحزرة رقم واحد نعم نعم ودي حلتك كالعظم الوديعة اللي عندك لفلانة فلس ما عندك شيء طب عندك فقلت ليسا عندي شيء طب أحذر إن ما عندك شيء فنويته بقول ما
عندي شيء له أو ما عندي له وديعة نواتي الحجرة رقم أثنيت أثنيت أنا حاطب رقم واحد ونواتي الحجرة رقم اثنيت يلوظ هذا أو لا نعم هو صادق أنت أو لغا صادق صادق صادق لأنني ما جوته لغرب رقم
اثنين شيء لأن ما هي رقم واحد شيء رقم اثنين نعم أنا جارث لرقم واحد وقلت والله ما عندي له وديعة ونويت رقم اثنين فإني صادق لهذا المخاطب وش يضن بقولي والله ما عندي شيء أنا ما عندي شيء
صادق إن ما عندي شيء مطلقا لا في فترة رقم واحد ولا في فترة رقم الدين ولا في سأل بيتها هذا جاهز قل لي لا طيب إذا حلف وَأَرَادَ بِمَا أَلَّذِي بِمَا أَلَّذِي لأن ما تستطع أن تكون
موصولا وستطع أن تكون ناحية فإذا قيل وَاللَّهِ مَا عِنْدِي لَهُ شَيْءٌ حلف للظالم الذي يأخذ ماله الآن قال والله ما عندي لكل شيء نعم يسبق مجننا الذي نعم وش التقدير والله الذي عندي له
شيء صح هذا ونعرف ما على تأويله موصولا مهتدر نعم نعرفها مهتدر وعلى مفهوم الظالم نعرفها نافيح نعم طيب لو قال أو كان هذا الظالم جكيا وقال قل والله ما أعطاني شيئا مهتدر ما أعطاني شيئا
وأنوى بناء الذي ما يفرر لأنه قال الظالم قل والله ما أعطاني شيئا شيئا هذا النصر لو جعلنا بمعنى الذي فانتبون ها شيئ فانتشيئ يعني والله الذي أعطاني شيئا نعم أفهمتم لكن إذا فعذر أن
يجعل ما اسمه موصولا ينوي ها خيرا خيرا يعني ما أعطاني شيئا مثل هم اهتدراه بل والله ما أعطاني شيئا من الغنم ينمي غلطي في العقار يصلح مني يصلح يصلح طيب هذا فطرار فهمنا أنه يدود
التأويل واعلم أنك إذا قلت يدود ليس المعنى أنه مستوى الطرقي بل قد يكون ها واجبا وقد يكون مستحبا لأن القائد عندنا كما تقدم كل مباح فإنه يمكن ها يمكن أن تجري فيه الأحكام الخمسة كل
مباح يمكن أن تجري فيه الأحكام الخمسة ما مرد عن المقاعدة هنا نعم نعم طيب إذاً إذا قلنا أن التأويل للمظلوم جائز فالمعنى أنه قد يكون واجبا فلو كان هذا الضال سيأخذ الوضيئة إذا تبين
أنها عندك صارت تأويله واجبا لأن حذب الوضيئة واجبا ويقال إن لما محمد كان جالس مع أصحابه ومعه المظل أو المدوذي نفسه المهم جاء واحد يسأل عنه يسأل عن المظلوذي فقال الإمام أحمد ليس
المظلوذي ها هنا وما أصحاب المظلوذي ها هنا وش يعني يعني في يدي المظلوذي مجاعدين جائز براحة الإمام أحمد صح؟
نعم تتأويل لكن هذا التأويل لمصلحة وش المصلحة؟
المصلحة أن المظلوذي أحد تنمية الإمام أحمد لا يحب أن يحرمه حديثا وربما أن المظلمة أحمد عرهم هذا فدول لا يهيب أن يناديه لأمر هام طيب إذا كان الإنسان ظالما نجوز التأول لا يجب ظالما لا
يجب أن يتأول الإنسان ذلك قدل بينه وبين شخص الخصوم فذهبوا إلى المحكمة وغتها في اليمين وعلى المبدع عليه قال له القاضي يقول والله ما عندي له شيء نعم فقال المبدع عليه والله ما عندي له
شيء يريد أن يصل الذي القاضي ماذا يسمع لحفة فيحكم بالظاهر والضراءة المبدعة عليه من الدعوة ولكن هل ينفعه ذلك عند الله؟
لا يفعل ما يفعل لأنه ظالم والظالم لا نفعه كوي في الاكتفاء يمينك على ما يصدقك به صاحب إذا كان الإنسان ليس ظالم ولا مضيوم ما هو ظالم ولا مضيوم وفأوضم ماذا؟
ماذا؟
لا لدى هذا ما لتأخذ نعم صحيح ما لتأخذ شيخ السام يقول ما لتأخذ يتأخذ لأنه ربما يعتر على كالدهما بعد ويكون ذلك قادحا في ستة ومدام يموت حاجه فلا يعرض نفسه بالقتل والدم أما إن احتاج
بيحتاج مثل واحد يسألك عن شيء محفظ شيء محفظ هو لا ينزغ يمسر عنه لأنه لا يعنيك وأنت ما هو أنت تتعلم به فهذا لا بأس أن تتعول ويقال لي هذا غدل لماذا سأل عن شيء لا يعنيك وهذا قد يحفظ
إليها الإنسان طيب لكن إلى حد بعض الناس بعض الناس ما له رأيك قال اي حلف منك ما تأولت ما تشوه نعم؟
يعني بعض الناس يمكن تعويق يقول له هذا أحد يستعوي نعم يقول والله ما تأولت ويعني ما تأولت فأيات الصفحة أنا أجليها على ظاهرنا نعم؟
أو ما تعوّلت في الكتاب البلاني مثلا أو ما أستغذار يعني ما دام التولي بهذا البلية إذا وهي دام التولي إذال بهذا الموضوع ها؟
إذال بهذا الموضوع أحد ذو أحد يستعوي نعم إذا قال بهذا الموضوع يشير للأرض نعم؟
يبدأ يتخلص الإنسان ولكن بقينا إذا أكره الإنسان على شيء ولم يتعوّل وفعله لدام الإطراع يمثل للأرض نعم ما يقول لو أكره على أن يطلق دوجته وقال زوجتي طالق يريد طالقا من وثاق ما تطلق؟
صدق؟
قال زوجتي طالق يريد دفع الإطراع دون طلاقه ما تطلق أيضا قال زوجتي طالق يريد طلاقها لكن لأنه أكيها على ذات فأصدق أن المذهب أنها تطلق وأن الصحيح أنها لا تطلق لأن العالم لا يتطلق بين
دفع الإطراع وبين الطلاق المنجأ إليها وفي الوقت أن هذا الطلاق ما يجعل إليها فلا لا يقول أو حلفا أو بمن الذي أو حلفا ما زيدا هنا ونوى غير مكانه يا حلف قال والله ما زيدا هنا وهو عنده
لكن نوى غير مكانه فلا حلفا أبتعوه صحيح أو لا أبتعوه صحيح يقول ونوى غير مكانه أو حلفا على امرأة لا سرقت مني شيئا فخانتني في وديعة ولم ينويها لم يحمد فيه كل خلف على مرأة يقول تحل فيه
إنك ما سرق في شيئا لا تستطين مني شيئا وقال بالله ما أستطين في شيئا فخانته في وديعة في وديعة صدقة أو لحقة كل واحد فإن الخيانة لا تعد بسرقة وإن كانها ظالم في هذه الخيانة فلا تعد
بسرقة ما سيأتي إن شاء الله تعالي نعم الحديد هذا ينيه ما المطلوب المطلوب ايه يتخوى لكم الله ايه كيف هذا قصص الخصومة الحديد موب على الدين ايه في هذا الخصومة إذا حلاك لخصني فالذي
يطلبه وعرفت أنك أولي فإن لمين على ما لنهوه مضالماتهم الآن وهذا ما نأخفه عند الله وإنما قل ظاهر الحاكة ما هو اللي يحكم بما ظهر لك لا لا مهلا بهم لا ثم قال نعم يجريد على المطلوب
الحديد ايه نعم يكون مستعد قصة أيوب لأن في شيء ما يتطوي وقل بيديك ضعزا تضربني ولا تحمل لا تحمل الله ماء الصوت والذوق اللي فيه ماء الشمراء ما يعد ماء الصوت لكن لفظه محتمل لك هذا من
جهة من جهة الأخرى وهم وقول الرسول عليه الصلاة والسلام إنما لأعماله بالنجاح وإنما لكل من العماله وكذلك الحديثه كان لو صح والله ما أردت إلا واحدة وقال والله ما أردت إلا واحدة أنا
مهلا ثم يعبد الله حديث هنا قصة إبراهيم قصة إبراهيم مع الظالم وكذلك قصة إبراهيم مع الظالم يعني فيها