667- شرح زاد المسـتقنـع/ الطلاق شرح آخر/ باب الطلاق في الماضي والمستقبل- تعليق الطلاق / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول مالك إذا قال أنت طالق أمس فاطلقوا إلا لا ما تطلق لأن الطلاق إنشاء والإنشاء لا يتعلق بالماضي هذا يصبح خبر فإذا كان خبرا هل طلقها أمس ما طلقها إذن لا يطلق أو قال أنت طالق قبل أن أنكحك كذلك ما يقف لأنه لا طلاق إلا بعد نكاح واضح حتى لو أنه ما تزوجها إلا الآن له ما تزوجه للآن مهو بأمس يعني لما عقد عليك أتزوجتك قبل ثم ذهب إليها وقال أنت طالق قبل أن أتزوجك يقع أو أني ما يقع لأن ذلك قبل أن يملك الطلاق ولا نكاح ولا طلاق إلا بب نكاح يقول معلف ولم ينوي وقوعه في الحال فإن ووقوعه في الحال وقرنخصتي بقولي أنت طالق أمس المبالغة كيف يتحقق ذلك كما يقول الناس العامة والله في الأنشاء تمس يعني إنه ميت أمس ومثل ما مات لليوم مبالغة في وقوع هذا الشيء فقال أنا أي مبالغة أمسي ناون المبالغة وأنه واقع اليوم فإنه ذلك يقع لأنه إقرار على نفسه بما هو أغلظ فإذا أقرأ نفسه ما نقول له ولهذا قال ولم ينويقوعه في الحال لم يقع وأما إذا لم يقعه في الحال وقال أردت بذلك المغالرة لأنه يقع وإن أراد في طلاق سبق من أو من زيد وأمكن قبل وش مال إن قال يعني قال أنا قصدي أنت طالق قبل أن أتزوجك طلاق سابق مني في العقد الأول يقبل ولا لا نعم يقبل يعني ما تصح ميته هذا قصر مؤلف تصح ميته إذا أراد بقوله أنت طالق قبل أن نكاحك أراد به طلاقا سابقا منه في نكاح سبق يصح بمعنى أنه لا أقع الطلاق الآن كذلك لو قال يعني خبر لو قال أردت أنت طالق يعني من نكاح سبق علي من زيت يصح يصح هذا التنفيذ قال لزوجته أنت طالق قبل أن أنكحك وقوم إن فيما سبق لا يقع الثلاق إلا إذا نوى وقوعه في الحال وأراد المبالغة طيب لو ما نوى المبالغة ولا أراد وقعه في الحال لكن يريد من الحصة قبل أن أنكحك يعني أنك طالق في نكاء السبب كم نحلة له كم تزوجه انت زوجه وانطلبسه وتزوجه الثاني وقالها الكلام أو أراد بطلاق سابق من زي أخته عقب رجل وقال أردت بأنت طالق قبل أن أنكحك يعني من زي وما في ما الفائد إنه لو حاكمت وقالت إنه أنا أطالب وأقول إنه قاس الطلاق في هذا النكاح لكن أراد المبالغة مقلابا ما أردت المبالغة إنما أردت الطلاق السابق من زي أو الطلاق السابق مني يقول أخبر ولا ينزمه في يمين ولا شيء حيث زيت في طلاق زيت لا يا أخي هم في زوجها عقب زيت نعم في زوجها عقب زيت وقال قصدي أخبر بأن زيت انطلقت خبر خبر ري ممكن سياق التوبيق نعم يقع فيهم في سياق التوبيق المهم على كل حال إن هذه المسألة إذا كان ما أراد الوقوع في الحال فهما يقع هذا الأصل سواء اراد انها طالق بنكاح سابق منه او بنكاح سابق من غيره فلو حاكمته يقبل ولا لا المالك يقول قبل لو حاكمته قبل اين معم معم حاكمه من صريح لا ما صريح ما قال انت طالق في هذا النكاح ما قال في هذا النكاح لو قال انه في هذا النكاح كان معلوم ما نقبل منه انت طالق اي نعم اذا قال انت طالق ولا قال قبل انك حكو ولا عمسو ولا شيء نعم فقد سبق لنا انه اذا اراد طاهرا فغالد لم يقبل حكنه نعم اما هنا فقال فراه الكلام المؤلف انه اذا اراد بطلاق سبق منه او من غيره فانه يقبل بشرط ان هذا واقع فان كان ما وقع ما نقبل له يعني كالب اسمه يقول اه إذا فإن مات أو جنة إذا فإن مات طيب لو فرض إن هذا الرجل تكذبه القرينة قال أنا عرضت بطلاق سابق من زيد أو من لي ولكن القرينة تكذبه لأنها هي سألة الطلاق ما نقبله ولا ما نقبله لأن القرينة لأن الدعاء هذا خلاف الظاهر فلا يقبلونه فإن مات يعني الذي قال أنت ظالغ أمس أو قبل أن أنك أحكي أو جنة أو خارسة قبل بيان مراده لم تطلق قال أنت طالق قبل أن أتدوجك ومات وهما ما علمنا تطلقوا لنا وش الأصل؟ الأصل عدم الطلاق بهذا الصيحة أو جن يعني ذهب عقلك أو مثلا أصيب به حاجث وصار ما يعقل ما يقول أو خارس ما هي خارس؟ صار لا يتكلم لكن المسألة الأخيرة يمكن الوصول على مراده في ماذا؟ في الإشارة أو بالكتاب المثلين إذا كان سيته الكتاب ولكن كلام المؤلف على ما إذا لم نعثر على بيان مراده وهو قال قبل أن أمتعك أو أمس فما هو الأصل؟ هذا من الوقوع ولهذا قال المؤلف لم تطلق نعم العلماء يعتون بهذا على سبيل الفرض لا لا لأنه قد يقول قائل إذا مات وهما بين مراده نحكم بالطلاق لأنه يحتمل مبالغة أو إذا خرس نحكم بالطلاق لأنه يحتمل أنه قال هذا على سبيل المبالغة حين يقول الله الأصل أنه قاله على سبيل الحقيقة دون مبالغة فلا تطلق به واضح؟ قال المعلف وإن قال أمت طالق ثلاثا قبل قدوم زيد بشهر كلها نعم مساء فرضية أمت طالق ثلاثا قبل قدوم زيد بشهر نعم يفارقها الآن ولا لا؟ هنا يجب أن يفارقها يفارقها لأن الطلق ثلاث بائن طلق بائن وقدوم زيد ما ندري يمكن يقدم الآن يمكن يقدم بعد هل هذا يقول معلك إن قال أنت طالق ثلاثا قبل قدوم زيد بشهر فقدم قبل مضيه لم تطلق وبعد شهر وجز تطلق فيه يقع وعلى هذا فيجب عليها نتيج النباح اليوم مثلا من الشهر 25 أو 6 26 قال أنت طالق قبل قدوم زيد بشهر فقدم زيد في عشرين منذ القعدة تطلق لا ما تطلق ليش لانه تبين الان ان الطلاق كان في عشرين من شوار طلاق في الماضي ولا في المستقبل في الماضي طلاق في الماضي والطلاق في الماضي ما يقع كما سبب اذا قدم بعد شهر وجزء تطلق فيه يقع الان مثل الساعة ثمان ونصف من يوم ستة وعشرين من شوار فقدم الساعة ثمان ونصف ودقيقة من يوم ستة وعشرين منذ القاعدة تطلق ولا ما تطلق تطلق السبب لأن دقيقة يتمكن من دونها دقاعدة فإن قدم الساعة ثمان وتسع وعشرين دقيقة من يوم ستة وعشرين منذ القاعدة ما تطلق؟ مشسبة لأنه باقي دقيقة على الشهر يعني صارق الآن طلقها في الماضي الذي هو دقيقة واحدة لكن بس بالنسبة له هو هل يجوز أن يستمتع بها في هذه المدة؟ أولا لا؟ ما يجوز أن يستمتع لا ما يجوز أنه في احتمال إن زيد يتقدم أو يتأخر نقول عن تجنبها تجنبها ربما يأتي في تمام شهر وثواني ويكون سنتاعك بها سنتاع بامرأة أجنبية فتجنبها ثلاث ومنطلق ثلاث كان من معنف المطلق ثلاث طالق قبل موت طلقت لأن كل جنس يقع بعد هذه السلمة فهو قبل موتين ولهذا قال أنتقال قبل موت طلقت في الحال طيب وعدته معه أو بعده يعني فلقت إذا قال أنتقاله بعد موت ما هو السبب يعني هذانك بموته ذانك منه وفذلك لو قال معه فإنه لاقع الطلاق وذلك لأن البينونة بالموت أقوى من البينونة الطلاق فكان الحكم للأقوى وهو الموت فعلى هذا لا يقع فلا نعم وهذا الأعواق ثمان مرضى فإذا قال أنت طالق قبيل موت نعم طالق قبيل موتين فقلق قبل موتين دقلي وإن قال يوم موتين خلقت في أوله اليوم الذي يموت فيه ثم قال فقلق وإن قال أنت طالق انضر نعم كيف تدعي قبل موتين قلنا فقلت في الحال ما هي أشكال؟ وبين نوتي إذا ما أرغم أنها قد طلقت، وبين نوتي وكبرتهم إذا ما تبين أنها طلقت، تبين نوتي ما تبين إلا بعد النوتي ما يسير القرصة؟ إن كانت تبين عنا تماما؟ نعم يتبين إن كانت قدعية تبينه أنه كان عمراء قدعنا وإن كانت دائنه تبين أنه كان عمراء قدعنا لكنه لا يجب له أن جميعاً إذا قال كبيل موت لأن كل ساعة سامهم فاستنين أن تكون كبيل موت. لا تدقى. لا تدقى. يجب عليه نفقة ولا يجب له أن جميعاً إذا كان خلاق بائم. ويجب عليه نفقة إن كانت حاملة. وكذلك إذا لم تكن حامل لأن الأطل رقام منك. وهذه المسائل العلماء يدونها على سبيل السمدين. وإذا كانت غالب منه. لا تدقى. موسيقى: ما يقول لنا إذا إذا قرر بينا ما فيه يمكن إذا قرر بينا ولكن مع ذلك نسألت العرض ما تنعمل لكن إذا كان الطلاق وبائنا فإنها على خلاف نسألت عدة الوقاعة أو عدة الطلاق فصل إذا قال أنت طالف انطر في يعني بالطيارات لأن هذا المستحيل والمعلق على المستحيل وبهذا قال الشاعد إذا شاب الغراب أتيت أهلي وطار طار كاللبن الحليف قالوا هذا قتل مهدين أكدت أن الغراب لا أشيء لا يمكن أن يجب والقار الأكبر لأنها مجرد تعليق المستحيل المستحيل فإذا قال أنتطاركم انقرسي ثم نباقش أنتطاركم انقلت السماء ويليد السماء سمع مرور فتلقوا لنا ما تفعل لأن هذا الشيء مستحيل والمعلق على المستحيل المستحيل أو أنتطاركم انقلت الحجر بها بني فتلقوا لنا ما تفعل لأنه لا يمكن أن تفعلها ونحوه المستحيل لن تفضل قال الصار مثل أن يقول إن غرفت أنها أو جمعت بين النقودين أو شاء الملء أو شاء الغذين إن جمعت بين النقودين ما تفضل مثل جمعت بين الثوار والضيار ما يمكن تجمع بين الثوار والضيار لأن الثوار والضيار رجان لا يجتمع أو قال أنت قالكم إِنْ جَمَعْتِ بَيْنَ الْحَرَفَةِ وَالسُّكُونَ وَهَذَا هِنْ نَقِضَانِ مَا يُمْكِنْ تَقُونَ فَنُوْمُ تُمْهِلَا عَلَّبْتَقْ وَهَذَا شَيْءٍ مُسْتَحِيلٍ لم يفعل الضلاء والتعليل لأن المعلّق عن المستقيل مستقيل، طيب، نعم هذي من البجاء فهو كذلك البجاء لا يتكمنان ولا بجاء والنقضاء لا يتكمنان ولا بجاء لا يعني إذا كنت أطلقية لم يكن أسئل القالحا ولا أسئل القالحا يكون أسئل القالحا يعني يكون أسئل قالحا وأسئل القالحا ما يمكن بجا ما أقول هكما أنه يمكن أن يكون لا لا لا يمكن أن يكون عدد ما يقول يعني ربما ما ثلث عليه في القلاة وهو لا يجب أن يطلق يقول أنك طالق المنتج وكيف يمكن أن يكون أسئل القالحا والله لو تبترين ما تبترين نعم هذا يريد أن يجينا شيء أن يجعل الله وربيه فرشا إنعم نقول له كل من طلق أكثر من واحدة فقد اتخل آياتي أو هزمان أبدو الذي طلق ثلاثا قال رب العسول أين أبو بك الله وأنا بنعرفه لا نعلم ماذا يكون مستقيم في وقت ممثل وقت أخر نعم ماذا قال عن تنفير ونفس بعيد فيها ماذا ترى؟ ماذا ترى؟ يحمل على العرف المعروف أو عالمية؟ إن هو أطول أنه يمثل على العرف يعني شيء ما يجعل منه لأنه يكمل فياجبه وتطلق في أسهي طورا وهو النسل في المستحيل تطلق في أسهي طورا ست أنتطالكم في التطير هذا إتباه إلا نفيد إتباه خليه ما نفيد ولا أطلق حالا أنتطالكم إن لم تطير تطلق حالا ما يكون رفض ضد ما تطير ما يقول يمر المستحيل فإذا دخل حرك النفع المستحيل طلقت هورا لأن نفي المستحيل واجب انتفاء المستحيل عمل واجب لأن المستحيل مستحيل الوقوف فيكون انتفاءه واجب الوقوف فعلى هذا إذا علقته وعلى أنه مستحيل قلقت في الحال في الحال كالانتطالق إلا انتقل بالحجر دهر تقلق فتقلق على طريق لا رسل قبما أني عادل يصد جهر ما في اسمه طيب غير انتطالق إلا انتطالق ستطلق حالا لأنها لم تستطلق وعلى هذا كان انتفاء مستحيل واجه فيكون الطلاق واقعا مجوبا ثورا وأدى إيوان حاجة نمه نعم طيران ها يدخل نعم ما هذا يسمي أنا أدام ستلكم الآن بمثال أكبر بمثال أقصد أنا فاهمت للمعالج بي نظر ممكن؟ أقول ممكن أن تكون قادرين ممكن؟ في أساء المعبارون الأفضل يعني يطلق في الواحد يطلق من نفسه منهم؟ طارج الجالين في اسم وطر الجالين ماذا؟ ما يطلقنا؟ لو حتى يقال فيه رجل خليم القدر قالوا إن على هذه الرجلات هل نحصل الأقصد من أقصد ما يكون؟ فالحفر جميع المعالج أقصد عندما تضع لديه الميطة في المعروف و تضع لديه و تشبه كيف أن تدخل و رجع اللي هو مخاسن طويلة و عندما رجع، هل ما رجع لديه فهو أنطار هو و هذا ما نجد في القرابة هذا الحجر لأنه يصير في مصانع في مصانع الحجر الحجر يترداد لا يمكن أن يتلحسن الدنيا أنهم ما يحرموا إنه الآن شيء واقع أماني سيئن هذا مستحيل لأنهم ما يقلب الأعيان إلى الأعيان الأخرى إلا الخارج أصدروني أنهم غيروا أنهم لا تحجر الآن في كل مصانم لا تحطون ذهب الحجم يمكن أن يقلبون ذهبا يعني صبتون وكذبان هذا معذب هذا معذب فيه أجزة من الزهر مختلفة في الحجم ولهذا نشيته الشنك وله يطلق فيه نمعه هذه الأشياء بعد ما تظهر على النار ويعملون ويعملون فقل لهذا مخالصا لا لا قصد الحجر اللي ما يبني إليه أن هذا معذن جهد معذن قيد يقول وهو لكم المستحيل أن ما تنمثل بمثال قد تكون في زرق مثل أنتطالكم لأقفل من الميت في الحقيقة أن هذا قصد أنتطالكم ولهذا نجيب بجواب قصد فماذا نجيب؟ إلا، وهم التوكيد التابعة على النجلة إيش؟ كوراب قصر قصرين أنت قال قل لأقلنا المجد فقوله تماما والله لا أقلنا المجد وإذا قال الله لا أقلنا المجد يأكله بذلك في الحال إحنا السبب لأننا قدنا المجد المستحيل قل لأن المجد مجد يحصله نعم ثم هذه الجودة هل ينفي قل لإثبات مؤكد بالله وإنه هو المستحيل لكن لما كان هذا الإفكاث مستحيلا صار يخلص الحال مثل انت فإذا قال صار يخلص الحال لأنه مستحيل أن يقع على الوحد فقول والله إذا أقلنا الميت نقول هذا لا يفضل أن يكون مثالا لماذا يقصر ثم هو في الحقيقة الإفكاث ولا سمنا فيه لأنه أفهم أن يقصر لا أن لا يقصر أن يقصر منه فهذا يكون في المثال نظر والمثال الأمثلة الصقيقة أن تقلق الإيشار في الأمثلة الأولى كما لا؟ فتكون أنتظارة إن لم تطعق أو إن لم تقلق الحجارة نعم؟ وحين أيضا تطلق في الحال والخلاق ولا تفعل هذه المثلة أن الإنسان إذا علق طلالة المرأة على شيء مستحيل لم تتلق لم تتلق لأن التعليق على المستحيل أو المعلقة لأن المعلقة على المستحيل مستحيل أما إذا كنت نقرأ في أن علق الطلاق على نكل المستحيل إما تتلق في الحال لأن انتفاء المستحيل أمر واجب وما أمدق على الواجب فهو واجب إذن فتتتلق الظلام لا تتلق الظلام قول لا والله لا أقفل من المجيب نحض انتطارك لا أقفل من المجيب قبل مئة ممكن إذن تثلت السابق إذن تثلت عنها مستقيد إذا كان مستقيدا فهكف فأيه لاوذ مجيبا فأنتطارك انتظري إنه نحض ليش لأنه ممكن أن تثلت والله لا أقفل أنت قال لكم لا أقفل من الميت يقول قطلق قطلق لأن هذا إثباع للقصل وقصل الميت مستحيل فإذن ماذا نقول نقول في هذه الفرعات أنا نقول بأنه لسه قسم نقول فاطلق فورا إيش لأنه الآن ما جعله معلق على شخص جعله فيغة فيغة فرح قسم على فيعل شيء جنسون من؟ من؟ إذا؟ نقول حالا تطلق كأنه ما أفهم على شيء كأنه قال أنت طالق طيب وقوه أنت طالق لأفعدني السماء قلنا أن نتطلق هذا لكن ما أنه يقول له من جارة تعليق أنت طالق لأفعدني السماء ماذا تقولون؟ فترق في الحال لأن معنى لا أفعد منه حين لم أفعده. وهو لو قال والله لا أفعد منه السماء يحنف منه. ها؟ لذال الله لا أفعد منه السماء حنف بالحال. لماذا؟ لأن نتعود السماء غير منه. إذن فأنت الآن في أفقدنا يقينا أنك لن تفعر ما حدث أرين. وفي ذلك يجنف الكفار من ثلاث يمين ويقرر طلاق من ثلاث. لكن صوابهم مثل لأخذ المجل أو لأخذ المستناء ونحنها صوابهم هذا قصر وأنهم لا تطلقوا الزوجة ولكن عليهم صفارة ثانية أنهم التمثيل المؤذكين نظر بأن هذه صيرة القسم وليس صيرة عليها وهو قسم على فعل مستحيل والقسم على فعل مستحيل يوجد السفارة فورا لأن فعل المستخيل المستخيل فمعناه أنه لا يمكن أن تطعب يمينك فاستردن فالسفار فذلك هنا معدد يبيعي على تقديره السلام أنتطاركم إن لم أكتل الميت أنتطاركم إن لم أفعد السماء ومعلومه أنه ليطار السماء ولم أكتل الميت حين عدم يقول فالمعامل تحمله الله جعل قوله لأكتل لأداء معكف بالله الموت وفي تعرف بالنسبة للنسبة. فأنه قال: أنت طالق إلا أصعد السماع. يقول معلمه أنت صعب. حول. إلا أصعد معناه أنه رقع الصلاة. معناه أنه ثقع وثلاغ. يعني ثورا. لأنه ظلق على أمر يستحيل وجوده. وعدمه إلى السحارة وجوده. مش وجود. إذن سبحان ودوده وجد آدمه وانتفاءه وهو حين إذن يقول أن لقص الطلاب على أمر الواضح وهو انتفاء الطيران سيكون الطلاب واضحا من السور ثم قال نعم هم إن إنه إذن يقع طلاب نعم لكن هذا يقصد من يمين يستطيع أن ترحل الله على السورة سمع نعم قال مولد رحمه الله وأنك طالقني اليوم إذا جاء غد لغون يقول للسرعة أنت طالق اليوم إذا جاء غد يقول هذا لا لأننا غد أو لأننا غدا لا يمكننا أن يأكل اليوم كيف يقول للمباطل لا فغد لا يجي اليوم إذا كان أنت طالق اليوم إذا جاء غد يقول المؤلف لغون مستحيلا يأتنه فيكن علق الطلاق على شيء مستحيط فلا يرغب الطلاق لأنه في الحقيقة السنة قال معلله إنه رغض لأن مثل هذا الكلام ما يهتم الإنسان العادي يعني رغض إلا أنه رغض ما نجعله إذا جاء رغض لغض يقول عندي عادة تحط تشرط لأن الغد لا يكتب اليوم فالبعد ذلك وإذا قال أنت طالق في هذا الشهر أو اليوم طلقت في الحال إذا قال أنت طالق في هذا الشهر يقول تطلقتها شكرا لأننا نأمن الشهر وكذلك لازالت انت طالق في هذا اليوم تطلقت في الحال لأن هذا الحال ندل وإن قال في غجل أو استد أو رمضان طلقت في أوله إذا قال انتطالكم في غدل أو في يوم السبب أو في رمضان فإنها تتلق في أول لأن غدا يتحقق في أول يتقولوني بأول وكذلك أيضا في السبب يتحقق بأول ورمضان يتحقق في أول جهة منه ولكن إذا قال انتطالكم في غدل مثل تطلق بعد غروب السمت سمت غض أو بعد غروع الفجر منه الله من هذا الأخير من هذا هو المعروب إن الغض يعني يعناده النهار فذلك لقاء في اليوم السبت وشعناده أنها تطلق في أول النهار في أول غروع الفجر في رمضان تطلق في دخول في أول دخول بعد غروب آخر ليلة من شعبان نعم وإن قال أردت آخر الفجر وإن قال أردت آخر الكل دين وقبل آخر الكل ما هو هالف واحدة طبعا من آخر الكل ماذا؟ ايه دعا آخر الكل وإن قال أردت آخر الكل دين وقبل آخر الكل ماذا الكل؟ اليوم أردت السبب الشهر إذا قال أردت آخر الكل يقول دين وقبل ماذا معنى في الجن؟ أي يفوض ذلك إلى دين ولكن في الحكم يقبل الله لا يقبل لأن كل ما قال السفر رحمه الله في الجن فالمعنى فيما بينه وبين الله وأما عند المحاكمة فيؤخذ بما يدل عليه ظاهر الله عند المحاكمة ففي المثال الأولى إذا أرى أن تطالبوا في هذا اليوم فقرار أرى أن تطالبوا في هذا اليوم إن طالبته المرأة حكمت الثلاء من تسلمه به وإن لن تطالب دين كل هذا قال أنت طالب في غادل وقال رأس آخر مهار يقول إن قال بسح حسنا دبقاء من أول مهار وإن لن تطالب دين وكل هذا السبب ثلاثة مرات ولكن هل الأفضل أن تطالبه أو أن نجيده كن في نتبع إن كان ضد دين وأمان ومستقيما فإن الواقع وإن كان أمر بالعب فإن الواجب المطالبة على حسب الحال كذلك أيضا نلاحظ ظاهر اللفظ إن كان ظاهر اللفظ أقرب إلى كلامه فإن الواجب المدين وإن كان أمر بالعب فهو يعني يكون صحي ثابت لأن قد يقول أنا قصدت بقول أنت طالب في غد أفض نها وعند قرينة والقرينة نحاس من الناس مهار قداء ولو التطلقين دو التطلقين مهار قداء هذا هذا الناس فالحافظة بحاج إذا ورد القرينة تؤيد مع قرها هذا هو القراء فالنقال معد رحمه الله وإن صاد أنت طالق إلى شهر فمن المعلوم أنه لا يريد أن يجعل الطلاق له القراء لأن الطلاق ماذا قالوا يا صحيح؟ هذا طلق ليشهر طلق ليشهر طلق ليشهر لكن نراده بالغاية ابتداء الطلق فإذا قال أنت طالق إلى شهر فالغاية لابتدائه وليس لانتهائه نعم؟ لو قلت أجرتك هذا البيت إلى شهر فالغاية؟ إن انتهى والمسطة أجرتك هذا البيت إلى شهر الغاية لانتهى لكن إذا قلت لمرأة أنت طالق إلى شهر لا يمكن أن يكون الطلاق من الانتهاب لا يمكن أن يكون في معنى انتقالكم من الآيان إلى شهر فالثلاث يسعد للسؤال إذا قال أنا أجرتك هذا البيت إلى شهر قلنا إننا الغاية من الانتهاب وإذا قال زوجتي أنتقالكم إلى شهر قلنا الغاية من الانتهاب انتقال إن الطلاث الآن من أمانه هو أن الطلاق لا ينزل ما هو معجل بخلاف الإجار فإذا قال أنتطاركم إلى شهر فالغاية هنا للإبتداء والإبتداء ولهذا قال المعلّف وطلق عند انتظار من هكذا السهر وإن قال أنتطاركم إلى الشهر فإن ماذا أقوله عند انتهاء الشهر الذي أي قلنا فيه، لو ما بقي فيه لعشر ديان طلقت بعد عشر ديان نعم؟ قلنا نعم؟ نعم؟ أقول شير تكون عنده جزراء؟ نعم ما يسمي للجزراء؟ طار إلى شهر إيه؟ إلى غاية؟ إيه؟ الغاية؟ أقول لي شني ثلاثة طلاقة جزراء؟ لا، نعم، يعني قلوا إلى شهر، معنا أن الغاية هو الشهر إذا استعملنا إلى البيتراء؟ نعم، استعملنا هنا إلى البيتراء يعني هل غاية؟ هنا، جنادا لنقل إن الطباعة ما يبقى، ما يبقى، ما يبقى، هل إنه يبقى، والله باع من طلق الزوج في السنة؟ لا، لا، لا، لما لم يسر أن يقع فيه غاية لأخيه، تعرف الغاية لأولا ما نقول يا شيخ، إنه حدد للتباة، وقلنا إن التباة هو صحيح، ولكن حدد الإنتهاء وإنتهاء وغيرها لا نعم، نعم، خيّد هذه الابتلاء أنت طالق إذاً، فلمت إلى هذا المسعدة بطالة، فلابد أن ترتبط، نعم، نعم، وهل يمكن أن تتمنع إلى تلاف في موضع آخر؟ كيف؟ كيف؟ فلاقياً ينفيذ؟ يمكن أن تتمنع في أفضل، أفضل للغاية، لكن لما كانت غاية الصلاة منتنعة أن شرع، وإنه لا يوجد طلاق يغيّى بشهر وبالسنة وباليوم، قال يعود أنه قرأ أنت طالق بعد شهر. إني أنفس يقول أنه لا تأتي في العرب. نعم. نعم. نقول أن هذا النصر لا يقروا الطلاع. يقروا الطلاع لأنه صحيح. الآن يقرأ أنت طالق إلى شهر. مهي إذن الغالة؟ نعم. قلوا نقول الغالة. الغالة ما بعدها لا أت. لما كان ما بعدها أت. قلنا أن معنى قول أنت طالق إلى شهر. مثل قوله أنت طالق بعد شهر. متضادة بعد سهر تترفنا بناء على انه ما يمكن تأثير الطلاق تحقيب الطلاق لمدة غير ممكن هذا السرق نعم نعم نعم نعم يعني اذا امكن ان نكمل كلام المتكنم على الوزن الضغير واجب دون الوزن وكل ماعرف من هو اياقات التطالق الى سهر ان هم من هم يجعل وقت الطلاق سهر يجعل ابتداء الطلاق من بعد السهر نعم فهي يقع الطلاق منطلق لأن جهر الإنسان يطرق على قوله يقولون إلا أن ينوي وقوعه في حالها انت طالق إلى شهر فإن يقع الآن وأنه يأمر إلى شهر ثم إلى الأبد فإنه يقع وانت طالق إلى كانت تطلق بثني أسى شهرا وان عرضها بالله انطلقت لانتلاحه بالحجة نعم يقال انطادكم الى سنة يعتذ ناعف الشهر من ثلاث انقال انطادكم الى السنة لهذا اللقاء الى السنة فإلى تمت السنة لغبيها وانطلق الشهر بالحجة قرأت المرأة نعم كل هذه الأطياء التي سمعتم العلماء يظهرونها لتمرين الضارف ولأنه يقع يقع يقع يقع عند الغضب. فأطلقني وكان أرضان كان انتطار إلى عشقين. لجعل انتطار إلى عشقين. وعلمنا أن هناك قريمة تقوله على أن المعنى أنتطار يتم من الآن. ألم هو أنه من الآن يقع. وإن الله فإنه ما يقع لجعل عشقنا. لكن يمكن أن أكدر أن يشعروا بشكل أكدر. معا؟ نعم نعم. لأن الطلاق المعذّق لا يمكن أن أكدر.