182 - 208 Lessons from the Verse (Indeed, Allah and His angels send blessings upon the Prophet......
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذه الآية الفوائد منها إثبات الملائكة لقوله وملائكته ومنها شرف الملائكة بإضافتهم إلى الله سبحانه وتعالى تقدموا في المكان هذا يا حالي لقوله وملائكته فإضافته من الله إضافة تشريف
ومن فوائدها بيان علو شأن النبي صلى الله وسلم لكون الله وملائكته يصلون عليه فهذا بلا شك من علو شأنه ورفعة ذكره ومن فوائدها الأمر للصلاة والسلام على رسول الله صلى الله وسلم لقوله يا
أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليم ومن فوائدها أن الصلاة والسلام عليه من مقتريات الإيماء وأنه زيادة في الإيماء لقوله يا أيها الذين آمنوا ومنها أن الصلاة والسلام عليه واجبات
لأن الأصل في الأمر الوجوب ولأن ذلك من قضاء حق النبي صلى الله وسلم الذي له على أمته فإن حقه على أمته أعظم من حق الوالدين على أولادهم ولكن الوجوب يحصل بفعله بمرة واحدة يحصل بفعل ذلك
مرة واحدة فإذا دل دليل على التكرار وجب أن نأخذ بمقتضى الدليل وقد قال كثير من أهل العلم بوجوب الصلاة والسلام عليه صلى الله وسلم في الصلاة في الصلاة وذلك في التشهر فإن الإنسان يقول
السلام عليك أيها النبي ويقول اللهم صلى على محمد ومن فوائد الآية الكريمة أن المشروع أن يصلي الإنسان عليه باللف يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا السلما ولا يكريء السلام أو الصلاة
بالقلب وعلى هذا فينبغي عندما نكتب أحاديث أن نكتب صلى الله عليه وسلم وأما ما يقاله بعض الناس أن يكتب من كتابته صاد أو كتابته صلعا فإن أهل العلم كره ذلك وقالوا إن الأفضل أن نكتب صلى
الله عليه وسلم وكان الإمام أحمد رحمه الله ربما كتب الحديث ولم يقص الله صلى الله عليه وسلم وأجاب بعض العلماء عن ذلك بأنه كان يتركها حرصا على اتنام الوقت وأنه كان يصلي عليه بلسانه
دون قلمه وقد مر علينا في الشرح أو في تفسير أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى قسمين مطلقة ومقيمة وأنها في المواضع المقيدة قد تكون واجبة وقد تكون مستحبة وأنها في بعض
الأماكن قد تكون مكروهة نعم ثم قال تعالى إن الذين يؤمن الله ورسوله طيب فيها أيضا نشوف المباحث مهي في نفس الآية لكن لها صلاة بها هل تجوز الصلاة على غير الأنبياء؟
في هذا العلماء أقوال ثلاثة الجواز والمنع والجواز إذا لم يكن شعاراً وهذا هو الصحيح أنه يجوز أن تصلي على شخص بشر أن لا تجعل ذلك شعاراً له كلما ذكرته صليت عليه أو سلمت عليه وقد نص أهل
العلم على أن ما يوجد في بعض الكتب عند ذكر علي رضي الله عنه يقول علي عليه السلام أو علي كرم الله وجهه أن ذلك من عمل بعض المستاخ وأن الأفضل أن يقال له كما يقال لغيره من الصحابة علي
رضي الله عنه مع أن علي رضي الله عنه أكمل من علي عليه السلام وأكمل من علي كرم الله وجهه لأن الرضاء مرتبة عظيمة نعم وأما إذا صلي على غير الأنبياء باتبع فهذا جائز بالاتفاق وقد علم
النبي عليه الصلاة والأممته أن يقولوا اللهم صلي على محمد مش بعد وعلى آل محمد وسبق لنا أيضاً الدعاء بالرحمة للرسول هل يدعى له بالرحمة وأن من أهل العلم كره ذلك فالصحيح أنه ليس بمكون
ثم قال إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهينة نعم صلاة مع الرسول ذكرناها قلنا أن معناها طلب الثنائي طلب من الله أن يثني عالم في الملأ الآخر
نعم لأنه يقولون إما أن تكتبها كاملة وأما أن تدعها دعنا من القرعة لكن الكتابة إذا جاء إنسان مثلاً بيقرأ وما يعرف من استلاحة كتاب هؤلاء سوف يقول قال رسول الله الصلاة قال رسول الله
صلاة نعم يقولون إنه لم يسجد لصنع وأنه كرم الله وجه بهذا ولكن هو أصلهم الذين يكتبونه أن يجعلوا ميزة لعلي بن بيطال فقط هذا أهم شيء عندهم سواء كان ذلك أحسن أو لسا بأحسن يريدون أن
يجعلوا له ميزة نعم