653- شرح زاد المسـتقنـع/ الطلاق/ تعليق الطلاق بالحيض والحمل والولادةوالطلاق والمشيئة / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال يملك فصل عندنا الآن تعليقه بالحير وتعليقه بالبعدة بالحمل وتعليقه بالولادة وتعليقه بالطلاق وتعليقه بالحلف الطلاق وتعليقه بالكلام وتعليقه بالإذن وتعليقه بالمشيئة نعم ثم سأمتبلغ كنا إذا مغرنا بهذا على شيخنا رحمه الله أشار علينا أن ندعه وقال هذه الوصول تغني عنه القائد فهل ترون أن نتبع هذا الطريق نعم طيب ما لا تعمل أما تعليق بالمشيئة فينبغى أن نقرأه لأنه مهم يقول فصل إذا علقه بمشيئة هذه أو غيرها من الحروف لم تطلق حتى تشاء ولو تراخل إذا قال لها أنت طالق إن شئت فلم تشاء إلا متراخل نقول تطلق تطلق متى شاءت طلقت طلقت نفسها بل متى شاءت طلقت حتى وإن لم ترفض بالطلق لأنه علق ذلك بالمشيئة وهذا الحقيقة لا بأس به ما نقول إنه حرام لكنه خلاف الأولى لأنه إذا علقه بالمشيئة لو تسأل المرأة على زوجه نعم بأدنى شيء قالت طلقتك بالثلاث نعم هذا هو المعلوم في الغالب لذلك لا نبغي أن تجعل الطلاق الذي هو من أخطر الأنور معلقاً بمشيئة امرأة ناقصة العقل والدين نعم إذا رأيت هناك سبباً يقتضي أن تعلقه بمشيئته مثل أن تراها متبذل تعبانة من الحياة معك تقول لها مثل حلاب أنت لست مكره متى شئت يطلق نفسك فهذه قد نقول أنه غرض صحيح والمقصود بالعلم والتربية دون معرفة الأحكام كون يقول علق طلاق امرأتك من نشيئتها ونحن لا ندل عنها هذا لا يمرون لا شك فيه أما إذا كان الرجل رأى سببا وقال يا مثل حلا إذا كنت مالة أو كنت لا تجد تنبط معي فما تأسيش لطلق نفسي هذا لا فأسي الله أعلم لا أطلقت نفسي منك ما أمكن أن أطلقت نعم لمشيئته لطلقة الحال فإن قال أردت شرط قبلك قبل قبل قبلك وأنت ظالك فأنت ظلام إلا وعليتها لم تظل حتى ترى أو ظلقت بعد الغروب لعليتها وإلا ظلقت إلا ظلقت بعد الغروب لعليتها بسم الله الرحمن الرحيم قال المعلم رحمه الله جعالك تليق الطلاق بالشروط وقد مضى الكلام على ذلك وذكرنا أن من العلم من يقول إن تعليق الطلاق بالشروط لا غير لأن الطلاق لا يكون إلا منتزا وبينا أن هذا القول ضعيف لكن التعليق بالشروط ينقسم إلى قسمين إما أن يكون محظا وإما أن يراد به معنى اليمين فإن كان محظا فإنها تطلق بمجرد وجود الشرط مثال المحظ إذا طلعت الشمس فأنت ظالق هذا تعليق محظ متى طلعت الشمس طلقت وهذا لا أظن أحد يختلف فيه ممن قال إن الشرطة في الطلاق صحيح والثاني أن يريد معنى اليمين وهو المنع أو الحث أو التصديق أو التكذيب فمن العلم من ألحقه بالأول وقال إنها تطلق بمجابة وقوعه ومن العلم من قال إن حكمه حكم حكم اليمين ما لم يريد الطلاق مثال ذلك إذا قال إن كلمت زيداً فزوجتي طالق هذا يحتمل أنه أراد مجرد الشر وعلى هذا تطلق بمجرد أن تكلم زيداً ويحتمل أنه أراد أن لا تكلم زيداً ولم يدد الطلاق وزوجته عنده غالية لكن أراد أن لا تكلم زيداً فقال إن كلمت زيداً فأنت طالق فمن العلم من ألحقه بالأول أي بالشرق المحق وقال إنها تطلق وهذا هو الذي عليه جمهور أهل العلم ومن العلم من قال إذا نوى بذلك معنى اليمين فإنه يمين فإذا حصر الشرق فعليه كفارق اليمين وهذا هو اختيار الشيخ السامي بن تيمية رحمه الله ففهمتم ثم أعلم أن هذا تارة يظهر فيه أنه أراج اليمين وتارة يظهر فيه أنه أراج الطلاق وتارة نشف فمن الأشياء التي يظهر بها أنه أراد اليمين إذا قال إن كلمت زايدا فزوجتي طال فهنا يظهر أنه أراد إيش أراد اليمين لأن زوجته ما لا علاقة في الموضوع فهنا يظهر أنه أراد اليمين فلبتيه بمجرد أن يسألنا نقول كبر كبرت اليمين إذا كنا نرى هذا وتارة يظهر أنه أراد الطلاق مثل أن يقول لزوجته إن شاهدت الدش فأنت ظالق هذا يظهر منها أنه أراد أنها إذا تدنت إلى هذه الحال فإنها لا تسرح أن تكون مرأة الله فهذا يغلب على ظننا أنه أراد الطلاق فإذا استفتان عن هذه المسألة وقال إنه قال لزوجته إن نظرت إلى الدش فأنت ظالق قلنا طلقت مرأة وثالثا يحتمل هذا وهذا مثل أن يقول لزوجته إن لبست هذا الثوب فأنت ظالق فهذا يحتمل أنه أراد اليمين أو أراد الطلاق فهنا لا نفتيه حتى نسأل أن نقول ماذا أراد وفي المسألة التي قلنا نحكم عليه بأنها تطلق لو قال لم أرد الطلاق وطلاقها أكره إلي من مشاهدتها الدش قلنا إذن هذا حكم إيش حكم اليمين لأن نعلم أنه إنما علق الطلاق على ذلك لأنه يكرهه لأنه يكرهه لي وهذه مسائل دقيقة يجب على المفتي أن يتحرى فيها تماما ولو قال قائل إنه إذا كثر استعمالها في الناس فإننا نجريها عليهم على أنها طلاق لو قال قائل لم يكن ذلك بعيدا من باب التربية وعدم التصفع في هذا الطلاق واقتداءا بأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه حيث منع الناس رضوعهم إلى زوجاتهم إذا طلقوا ثلاثا لألا يتتايعوا فيه الآن نبدأ بهذا الفصل وهذه الأخيرة لقدرهم الأخير هذه هي أصول تعليق الطلاق للشروط وأنا أحب من طلاب العلم أن يرجعوا إلى الأصول لأن المسائل الجزئية مسائل تطير وينساها الإنسان لكن إذا رزقه الله عز وجل التأصيل وفهم الأصول وتنزيل المسائل الجزئية عليها فهذا هو الرأس التغير يقول إذا علقه بمشيئتها بإن أو غيرها من الحروب لم تطلق حتى تشاء ولو تراف مثل أن يقول أنت طالق إن شئت فما تشاءت طلقت سواء في الحال أو بعد مدة ولهذا قال طلقت لم تطلق حتى تشاء ولو تراق طيب لو قال عجلت الشرق عجلت الطلاق وعرأيت الشرق تطلق أو لا لا لم تطلق قبله ولو قال عجلت أما لو أراد طلاقا جديدا غير الأول فهو حر وهل يملك أن يعزلها إذا قال أنت طالق إن شئت ثم قال هو أنت ليس له ذلك كما أنه ليس له أن يلغي الطلاق المعلق أما لو قال وكلتك في طلاق نفسك ثم عزلها فله ذلك لأن الموكل له أن يعزل الوكيل لكن مسألة هنا ما فيها توكيل فيها أنت طالق إن شئت فقالت شئت أنت المنظم طيب لم تطلق حتى تشاء ولا تراه فإن قالت قد شئت إن شئت فشاء لم تطلق لما قال أنت طالق لنشئتي قالت قد شئت ونشئت نعم لم تطلق لماذا لأنه علقه على ما شئته علقه ما شئته هي فلا صح أن تردها فتقول قد شئت ونشئت فيبقى الشرق معلق كما كان وإن قال إن شئتي وشاء أبوك أو زيد يعني إن شئتي وشاء زيد لم يقع حتى يشاء معا أيضا قال تحبين أن نطلقك قالت نعم قال إن شئتي وشاء أبوك فأنت طالق فشاءت هي وأب الأب ما تطلق ما تطلق شاء الأب ولم تشأه لا تطلق لأنه علقه على مشيئة الاثنين طيب قال إن شئتي وشاء القاضي فشاءت ولم يشأ القاضي نعم شاء القاضي ولم تشأ لم تطلق نعم فأنا وضعت القاضي بدل قوله زيت يذكر أن أحد العوام جالس عند شخص يدرس النحو والمدرس هذا يعطي الطلاب ضرب زيت عمرا ضرب زيت خالدا أو ما أشبه ذلك فقال العام الظاهر أن هذا المضروب هذا المضروب الظاهر أن تستهلك من الضرب اتركوا هذا لأنه مل من قول المعلم ضرب زيت عمر وضرب عمر خالد وما شبع ذلك فقال هذا الرجل هلك يا جماعة دولنا غيره حتى الفقه رحمه الله يأتون زيد يمثلون بزيد السبب إما أن يقال أن هذا الشيء جرى عليه الناس أو يقال أن زيد كلمة خفيفة من أخف ما يكون زيد وعمر دائما هو الذي يمثل به وانظر نفس زيد أخف من خالد صح؟ معلوم أو شاء زيد لم يقع حتى شاء وإن شاء أحدهما فلا وأنت طالق وعبدي حر إن شاء الله وقع هذا التعليق بمشيئة الله عز وجل وعتى للذكر العتق استطراج أنت طالق إن شاء الله يقع ولا يقع منهم من قال إن هذا تعليق على مستحيل والتعليق على المستحيل مستحيل فلا يقع الطلاق أبدا ووجه كونه مستحيلا أننا لا نطلع على مشيئة الله إلا بعد وقوع ما يقع أنت لا تعلم أن الله أرادك شيئاً إلا إذا إيش إلا إذا وقع قبل وقوع الماجد إن الله إن شاء قولك فيقول إذا قال أنت طالق إن شاء الله لم يقع الطلاق لأن العلم بمشيئة الله أجيب يا أحمد مستحيل إلا إذا وقع الطلاق فأنت الآن علقت الطلاق على مستحيل والتعليق على المستحيل مستحيل خذوا هذا القول إذن هذا القول يقول إذا علقت الطلاق بمشيئة الله فالككم لاقع الطلاق التعليم لأنه علقه على المستحيل والمعلق على المستحيل مستحيل ومنهم من قال إنه إذا قال أنت طالق إن شاء الله وقع الطلاق بكل حال لأنه لما قال أنت طالق علمنا أن الله قد شاء إذ أن الإنسان لا يتكلم إلا بمشيئة الله فإذا قال أنت طالق إن شاء الله قلنا قد شاء الله أن تطلق من أين علمنا أن الله شاء ذلك من قولي أنت طالق ونحن نعلم أن الله تعالى إذا وقع الفعل من العبد فإن مبتضاه لاه الدمين القولان الآن متقابلان تماما الأول يقول لا يقع الطلاق مطلق والثاني يقول يقع في الحال لأن مجرد قوله أنت طالق كلمة إذا قالها الإنسان وقع فيها الطلاق فإذا قالها القول الثالث الوسط يقول إن أراد بقوله أن تطلق إن شاء الله أي إن شاء الله أن تطلقي بهذا القول فإن الطلاق يقع لأننا نعلم أن الله تعالى يشاء الشيء إذا وجد سبب وإن أراد بقوله إن شاء الله أي في طلاق مستقبل فإنه لا يقع الطلاق حتى يقرع الطلاق مرة ثانية أفهمتم شي ما أفهمتم القول الثالثة والمسحن لا إله إلا الله التفصيل يقول إن أراد بقوله إن شاء الله أي إن شاء الله أن تطلقي بهذا الكلام فإنها تطلق لأنه قال أنت طالق وإن أراد أن تطالق إن شاء الله يعني إن كان الله أراد أن تطلقي وجد السبب فتطلقي يعني في المستقبل فهذه لا تطلق إلا إذا وقع منه الطلاق في المستقبل فهل من الآن؟ مفهوم؟ طيب المسألة إذن فيها ذات تقوى القول الأول أنه لا يقع الطلاق مطلق والثاني أنه يقع مطلقا وهذا اختياره المؤلف لأنه قال أنت طالق وإن شاء الله وقع والثالث إيش؟ التفصيل وعند التفصيل يكون التحصيل وهذا هو الصلاة أن نقول ماذا أردت بقولك إن شاء الله قال أردت إن شاء الله أن يقع طلاقها في هذه الجملة فماذا نقول له يقع الطلاق قال أردت إن شاء الله يعني إن وجد سبب للطلاق في المستقبل فأنت تطلقي فهذا لا يقع وهذا هو الصواق فإن قال أردت التبرق ما أردت التعليم أردت التبرق مثل قوله بالحديث وإن إن شاء الله بكم لا يحقون يعني أهل المقابر ونحن لاحقون بهم قطعا فقيل إن مراد التبرك وفيها الخلاف لكن المهم أن أحد يلقوا فيها أن المراد التبرك فإذا قال أردت التبرك يقع لما يقع يقع لكن هل في هذا بركة بالنسبة للمرأة قد يكون وقد يكون لكن نقول إرادة التبرك معناها التحقيق لأن المريد للتبرك أراد أن يتحقق الأمر ببركة الله عز وجل واضح طيب هذا هو التفصيل في مسئل التعليق المشيئة أطلاق بمشيئة الله حقا انتهى الوقت نعم نعم نعم نعم نعم أي ظهر كرام ولا وجاء أطلاق أقول لأن أصل تعليقه تعليق على أمر يقتل تعليقه إيه تعليقه لأنه إذا قال قد شئت من شئت لو أراد أن مشيئته هو بنفسي لم يقل لها إنشئت نعم إيش؟ أعشكي؟ نعم إن كان يجب الطلاق يجب وإلا أمو كان مباح في المشيعة وإلا أمو كان مباح في الشرعية ما أفهمت كلامك إن لو كانت ترجع إلى حالكم حال من؟ الرجل والرطاء نعم إن كان يجب الطلاق يجب إن كان يجب الطلاق إن كان يجب فيه او مباحثة لا لا يعني يجب او مباحثة عند انشاء لان انا نعكم على شيء صدر منه اما ما ذكرت فهذا عند الانشاء لا لا اغالب المشيعة ما فيها مشيعة شرعية وهذه مسألة مهمة التي تم قسم الى شرعية كونية هي الارادة اما المشيعة فهي مشيعة كونية فضل نعم ايه معلوم لا تشاول ولا علم لا تشاء تبقى غير شاعي وأحسن إذا قال أن تظلق إنشائتي ستكون إن زعلت عليه نعم شاءت الطلاق وخلاص تطلق لكن إذا ظلقت أول مرة وراجعها ثم شاءت الطلاق تطلق للأسفل لا تطلق إلا في كل من لأن كل من التكرار نعم أقوله يعني أنت تالك إن شئيته فقالت يعني شئيته إن شئيته فقال طبعا ها؟ فقال إن شئيته ها؟ ها؟ ها؟ فقال إن شئيته ايه يقول هذا سؤال لا يقول هذا لا أصبع لأنه لو أراد مشيئة أبو نفسي ما ألقوا على مشيئته ها؟ نعم صحيح هذا هو يقول إن كان النبي ردته إلى مشيئته فهذا معلوم من أصل الطلاق لمشيئة من؟ منشان الرجل وهذا معناه إلغاء المشيئة نعم؟ ما تطرق لأنه هي معرضته على مشيئته وهو كان بالأول معرضته عن مشيئته وإذا كان يريد مشيئتها فإن مشيئته تلغى فردها إلى مشيئته معناه التناقب على كل حال التعليل مهب لذلك يعني مهب بين جدا لا سبعين جدا وأنا إن شاء الله يا محمد اسمك؟ يا محمد، إذا تدوجت فقلت لزوجتك هذا، وجدنا حل المشكلة إن شاء الله ها، لا تقولها؟ نعم تطلب المسيئة الدول، معلوم آخر، شرط آخر، تطلب؟ مثل؟ قال شيء صور وين ضربتني ها؟ شيء صور وين ضربتني ايه، هذا يمكن أن أقول يصدق لأنها لم تعلق بالمسيئة، علقته على فعل منه لكن حتى هذه الظالم بعدها، نوع من الظالم إن شيئاً طلبتني؟ يحبطها ويقول أنت أنزل وقت بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آل وصحفي أجمعين سبق لنا أن الإنسان إذا علق الطلاق لمشيئة الله فإنه يقع على مدها بعيد المعلم فماذا تقول أهوى على إطلاقه أو لا قال أنت طالق إن شاء الله كيف تفصيل طلق يقع نعم وإلا فلا يقع لا يقع يعني نحن ذكرنا أن التفصيل هو الصواق كم هو التفصيل الذي ذكرنا إلا راد أن يقع الله سيطلق المستقبل فلا يقع حتى يطلق المستقبل طيب هذه واحدة يكون معنا أنت طالق إن شاء الله أي شاء الله أن يطلقك في المستقبل طيب ثانيا لا ما فصلت نعم إذا قصر التبرك وقال لكن كلامنا عن المعلق نعم إذا قال أنت غالق إن شاء الله تطلقي بقول هذا فإن فإنه يقع لأنه لما قال علمنا أن الله شاءه بالأشف طيب وهذا التفصيل هو الصلاة لكن إذا قال قال ما غالب أقوال الناس إذا قال أنت طالق إن شاء الله هل الغالب في ذلك أنهم أراد تبرق نعم خير أنا أظن أنهم يريدون تبرق لكن أرجو أن لا يريدون تبرق أنهم يريدون أن تطالق إن شاء الله يعني إن شاء الله أن نخلق أكيد بالمستقبل طيب إذا قال نعم نبدأ الدرس جيد وإن دخلت الدار فأنت طالق إن شاء الله طالقت إن دخلت معلوم لأن قال أنت طالق إن دخلت الدار إن شاء الله فإذا دخل الدار علمنا أن الله تعالى شاء دخولها وشاء طلاقه لأنه حصل معلقة لهم وأنت طالق لرضى زيد أو لمشيئته طلقت بالحال أنت طالق لرضى اللام هذه للتعليم والعلة تسبق المعلن فإذا قال أنت طالق لرضى زيد صار معناه أنت طالق لأن زيد الرضي بطلاقك وكذلك إذا قال أنت طالق لمشيات زيد فالمعنى أنت طالق لأن زيدا شاء أن تطلق فتطلق في الحال فإن قال أردت الشر يعني أردت بقول أن تطالق لرضى زيد أنت طالق إن رضي زيد يقول فإنه يقبل حكما قبل حكما أو دين يقول ما له يقبل حكم يعني حتى لو رفع الأمر للقاوي وقال الزوج إني أردت لذلك الشرط وجب على القاضي أن يقبل قوله لأن قوله محتمل غاية الاحتمال فلن يحتمل بالأشف أن تطالق لذر زيت يعني إرد يا زيت أن تطالق لمشيئتي يعني إن شاء فلذلك نقول إذا قال أن تطالق لذر زيت إن أراد الشرط لم تطلق حتى يرضى زيت وإن لم يرد الشرط طلقت في الحال وجه ذلك أن العلة تسبق المعلوم فكان رضا زيد سابقا على طلاقه وإن قال الابتشرق قبل حكما حكم معناه عند الحاكم إذا تراه أما إذا لن ترافع وصدقت فلا حاجة فلا حاجة تراه وعند طالق إن رأيت الهلال فإن ورؤيتها لم تطلق حتى تراه وإلا طلقت بعد الغروب في رؤية غيرها أن تطالق إضرأة الهلال ما ظاهر اللفظ أنه إن رأيته هي بنفسه فلا تطلق حتى إيش حتى ترى فإن رأاه غيرها لم تطلق وعلى هذا فإذا كان نظره قاصلا لا ترى الهلال إلا في الليلة الرابعة متى تطلق نعم في الليلة الهلال أما إذا عراجب لقوله إضرأة الهلال يعني انثبت دخول الشخص فإنها تطلق برؤية غيره ويذكر أن أمير الممين عمر رضي الله عنه جعل الناس يتراعون الهلال ولكنه لم نراه هو ما راه فجعلوا يقولون هذا يا عمر الممين هذا هذا قال إني سأراه وأنا على فراش متى؟ متى يراه على فراش لا إله متى يا ناس؟ إذا ارتفع الهلال يراهه على فراش ما يعتاج يتراه مع الناس نعم وهذا ذي على حلمي رحمه الله وأن الإنسان لا ينتقل أن يستعجل الشيء إن لم يأجل الشيء فالشيء يأجل