652- شرح زاد المسـتقنـع/ الطلاق/ تابع تعليق الطلاق بالشروط / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال وإذا قال إن لم أطلقك فأنت طالق ولم ينويه وقتا ولم يتقن قرينة لفور ولم يطلقها طلقت في آخر الحياة أولهما موتا نعم إذا قال إن لم أطلقك فأنت طالق إنه الآن إنه الآن فإنه إذا لم يطلقها إذا مضى زمن يمكن أن طلقها فيه ولم يطلقها طلقت إذا لم ينوي لكننا قرينة تدل على أنه إن لم يطلقها فورا فأنت طالق قلنا إذا لم يطلقها فورا فإنها تطلق وإذا لم يكن هذا ولا هذا تقول طلقت في آخر حياة أولهما موتا تطلق في آخر حياة أولهما موتا كيف نعم لأن إن مات الزوج تكون طلقت قبل أن يموت بثاني إن لم تتهي تكون طلقت قبل أن تموت بثاني كذا في آخر حياة أولهما وذلك لأنه إذا مات الزوج فلا طلق فلا بد أن تطلق قبل موتا إذا مات زوجة فلا طلق أيضا فلا بد إذا أن تطلق قبل أن تموت ففي هذه الحالة تطلق في آخر حياة أولهما موتا لكن الغالب أنه إذا ما أقول هكذا إلا للفور هذا الغالب قال إن لم أغضب عليه وقال إلا مطلقي فأنت طالق فالغالب أنه يريد إلا مطلقش الآن فأنت طالق فنقول إذا مضى الزمن يمكن إيقاع الطلق فيه ولا نفعل طلق وإذا قال متى أو إذا لم إذا لم أو أي وقت لم أطلق أو كل ما لم أطلق كذا أن تطلق لا ولم يفعل طلقة متى تطلق إذا مضى الزمن يمكن أن يقول أن تطلق بين تطلق أما إذا قال كل ما لم أطلق كذا أن تطلق ومضى ما يمكن إيقاع ثلاث مرتبة فيه طلقة المتقول بها ثلاثا هو سبيل غيرها بالأولى لماذا لأن كل ما تفيد التكرار فإذا قال كل ما لم أطلق كذا أن تطلق وسكت زمن يمكن يقول أن تطلق إيش نعم ومضى زمن يمكن أن يقول أن تطالق أن تطالق أن تطالق يقول فإنها إن كانت مدخولا بها طلقت ثلاثا تطلق بالأولى ثم تكون رجعية فتطلق بالثانية ثم تكون رجعية فتطلق بالثالث أما إذا كان لم أدخل بها فإنها تطلق أول مرة ثم لا تطلق ثانية لأنها إذا طلقها أول مرة حصل التراب وليس لها عدة حتى نقول يمكن أن يلحقها طلاقا فتبين غير المتقول بها بأول مرة ولا حقه طلاقها في الثاني ولهذا قال مانا محمه الله طلقت المتقول بها ثلاثا وتبين غيرها بالأولى ثم قال وإن قمت فقعدت أو ثم قعدت أو إن قعدت إذا كنت لم تقلق حتى تقوم ثم تقعد بس إن قمت فقعدت فأنت ضال أي هما الأول الكيام فلا تقلق حتى تقوم ثم تقعد فإن قعدت قبل أن تقوم لم تقلق لأنه رتب الطلاق على قعود بعد قيام أو ثم قعدت نفسه لأن ثم تفيد التلسيب أو قال إن قعدت إذا كنت أنت طالق إن قعدت إذا كنت فقعدت بدون قيام تطلق للا يعني هو قال وهي نائم متجع قال أنت طالق إن قعدت إذا كنت قعدت من الثجاة وجلست تطلق خلاصة كأنه يقول تطلق ما تطلق ها متأكد طيب قامت ثم قعدت تطلق معانك الآن إذا تأملت إن قعدت إذا كنت إذا متأكد لفا نعم القيام لكن القعود معلق بالقيام حيث قال إذا كنت فصال المتأكد متقدما أو قعدت إذا كنت أو إن قعدت إن كنت بمعنى قمت فقعدت إما تطلق حتى تقوم ثم تقعد أو قال إن قعدت إن كنت فأنت طالق لم تطلق حتى تقوم ثم تقعد قال وبالوارد يعني إن كنت وقعدت تطلق بوجودهما لو قال أنت طالق إن قمت وقعدت ما قال ثم وليس هناك دليل على أنه يريد الترتيب فنقول تطلق إذا قامت وقعدت قال إن قعدت وقمت تطلق إذا قامت وقعدت سواء بدأت بالقيام أولا أو بالقعود ولهذا قال تطلق وبالوارد فارق إن قمت وقعدت تطلق بوجودهما على قيام القعود ولو غير مرتبنا وبالوارد نعم وبأو بأن قال إن قمت أو قعدت لوجود أحدهما وضع أو لأحد الشئين فإذا قال أنت طالق إن قمت أو قعدت طلقت إن قامت وطلقت إن قعدت عندي مسألة في الشرف نذكرها لأنها غريبة يقول إن علق الطلاق على صفاتهم فاجتمعت في حين طلقت طلاق علق الطلاق على صفاتهم واجتمعت في حين مثل أن يقول إن رأيت رجلا فأنت ضارق إن رأيت أسود فأنت ضارق إن رأيت فقيها فأنت ضارق كم صفة؟ ثلاث الرجولة والسواء والفقه فرأت رجلا أسود فقيها كم تطلق؟ ثلاث تطلق ثلاثا مع أنها لم ترى إلا واحدا لكن يقول نغلب الصفة نغلب الصفة إلا أن بعض أهل العنب خالهم الكلام وقال إن ظاهر الحال يقفض أن ترى رجلا وترى رجلا أسود وترى رجلا فقيها لأنه قال أنت ضارق إن رأيت رجلا فأنت ضارق وإن رأيت أسود وهذا يقفض أن يكون غير الأول وإن رأيت فقيها هذا يقفض غير الأول الآن لو وجدنا رجلا أسود فقيها يعني يبعد جدا أنه أراد أصفات دون الأعيان ولهذا حارف بعض العلماء فقال لا تطلق حتى ترى رجلا ثم ترى أسود ولو غير رجل ثم ترى فقيها ولو غير رجل نعم كيف نعم نعم نعم نعم لو ثابت عشر سنة ما بلاء لكنه فقيه فقيه ما يمكن هذا يمكن قبل أيام ذا كله واحد أنه نشره الصحب صبي له سبعة وثمين سنوات حافل القرآن كله ويعرف التفسير وحافل من كتب البقيه ما حفر ويعرف التفسير يقال هكذا فأنا قلت لعله صغير القامة تصير القامة وقالوا هذا الـ 13 سنة نعم نعم نعم نعم في مصر ويخطب عمه داع السنة نعم هل يخطب؟ تكتبه ويخطب؟ يحفظ التلف خديم ويكاملو؟ 11 سنة عزيب قابل الشيخ عبد العديد بن باز حك الشيخ على يعني أنه مر على حلقات الطهران حتى يبتدون ذا وكذا وكذا وكذا وكذا هذا كل حال مآهنا بذي أبو في الآن الماضي أبو قبل أبتاعني صغير محطين على بشلة محطين على الإعقال واللبس السعودية صغير وقالوا هذا حاغنا صحيح البخار وصغير يمكن له 7-8 سنين حاغنا القرآن وحاغنا صحيح البخار ومحترين ثلاثة أربع من الناس يمروبوا على هذا فأنا قلت لا تفهم لا تفهم لا تمروبوا على حد إن فعلتم هذا سيغتبوا بنفسي وأنتم أهلين بس طولة بس الملوك خلوا يبقى على المعروب عما كنتم تمروبوا على الناس فأولا بعض الناس مهم صدق ثم كنوا يغترب نفسهم بعد محنة هذا تضرون أنتم أكثر والعلمة استجاوم إن شاء الله على كل حال كلامنا على مسارة الطلاق نقول لو رأت فقيها ليس برجل ها بتاكم أسود ليس برجل شكرا للمشاهدة