650- شرح زاد المسـتقنـع/ الطلاق/ الطلاق في الماي والمستقبل / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
اذا قال انت طالق امشي او قبل او قبل ان انتحك ولم ينبيه فوحه من حين لم يضع وان اراد بطلاق بطلاق سبق منه او من زيت وامسن قبل او امسن قبل فان ماس او قرس قبل بيان برات ينبسر وان قرى
طالق ثلاثا قبل خدوم زيت بشهر فقدم قبل مضيه لم تفلق وبعد الشهر ولدئس تطلق فيه بعد فإن خالعها بعد اليمين بيوم ما قليل بعد الشهر ويومين صحر فلعه وبضع الطلاق وعكسها بعد الشهر المساعد
وإن قال طالب قبل موته طلق الفلحان وعكسه معه أو بعده بسم الله الرحمن الرحيم قاموا له رحمه الله تعالى باب الطلاق في الماضي والمستقبل اعلم أن العلم رحمهم الله بناء على أن مؤلفاتهم
للتعليم والتمرين يذكرون مسائل قد لا تقع وإن وقعت فهي نادرة حتى أنهم ذكروا لو مات عن عشرين جدة عشرين جدة متى؟
نعم وهذلك لو أوصى بأشياء خيالية يذكرون هذا تمرين للطالق هنا يقول باب الطلاق في الماضي والمستقبل الطلاق في الماضي هو ما سبق لفظ الطلاق ولو كان قبله بدقيقة والمستقبل ما كان معه أو
بعده ولو بدقيقة فإذا قال لزوجته أنت طالق الساعة التاسعة وثمانتعشر دقيقة والآن نحن في التاسعة وثلاثة عشر دقيقة تطلق أو لا تطلق يعني قبله بتقيقة واحدة فإنها لا تطلق لأن الطلاق إنشاء
الطلاق إنشاء والإنشاء لا بد أن يكون مقارناً باللقض أو متأقلاً عنه يعني إنشاء لسه إخباراً أما إذا قال أنت طالق أمس يخبر عن طلاق وقع منه بالأمس فإنها تطلق بالقول الثاني هذا يولى
بالطلاق الأول بالطلاق الأول لأن الثاني صار خبرا وليس نشاء طيب إذا قال أنت طالق أمس ونوى وقوعه الآن فالمؤلف يقول رحمه الله إذا قال أنت طالق أمس ولم ينوى وقوعه في الحال لم يقع وظهر
كلامه أنه إذا نوى وقوعه في الحال يقع ويلغى قوله أمس انتبع إذن إذا قال أنت طالق أمس فإن نوى الإخبار عن طلاق وقع منه أمس يقع الطلاق باللفز هذا أو بالطلاق السابق بالطلاق السابق وهذه
هو الوافع إذا قال أنت طالق أمس ويلد الآن يقول المؤلف إنه يقع إذا نوى وقوعه الآن يقع إذا نوى أنت طالق أمس ونوى وقوعه أمس فإنه لا يقع لأنه لا يمكن أن يقع الشيء قبل أن يوجد سببه مفهوم
الكامل الغير مفهوم مفهوم الغير مفهوم نعم ولا لا على المسألة ما في أشكال محمود مفهوم ولا غير مفهوم طيب معك زوجها نعم ولا لا مشها لا إذا كان معك زوجها وقلت لها أنت طالق أمس تريد أن
تخبرها أنك طلقتها أمس ماذا تطلق ولا ما تطلق أسألك لا تخلق ليه طالق للماذا ما عندك زوجه ما هي طلاق ها تطلق تطلق بهذا اللطف ولا بالطلاق اللي مرى أمس بالذي ماضح واضح الان والغير واضح
إذا قال أنت طالق أمس ونوى وقوعه الآن تطلق لما تطلق يقول معرف إنها تطلق إذا قال أنت طالق أمس ولم ينوي وقوعه الآن فإنها لا تطلق لأن الطلاق إيشاء والإيشاء لا بد أن يكون في الحاضر
والمستقبل طيب أعود مرة الثانية إذا قال أنت طالق أمس ونوى الإخبار عن طلاق وقع منه بالأمس فالطلاق يقع بإيش بالطلاق الماضي إذا قال أنت طالق أمس ولم ينوقعه الآن فإنه لا يقع واضح
التعليم لأنه إن شاء والإن شاء لا يمكن أن يكونه بماضي إذا قال أنت طالق أمس ونوى الآن يقول المعلم إنه يقع والصحيح أنه لا يقع لأن اللفظ لا يحتمي كيف يقول أنت طالق أمس ونقول هذا بمعنى
أنت طالق لي الآن ما يصيح ولهذا اشترطوا في التأويل في الحلف أن يكون اللفظ ممكن لقبوله وعليه فنقول في هذا الحال لا يقع على القول الراجع للتناقض بين ما أراد وبين اللفظ اللفظ يقول أمس
وهو يريد اليوم ما يمكن أمس اليوم طيب إذا قال لزوجته أنت طالق قبل أن أنك حكي يقول ما يقع ما يقع لكن ينبغي أن نجعل لها الخيار بين أن تبقى معه أو لا تبقى لأن الذي يقول أنت طالق قبل أن
أنكحك مجنون والمجنون لزوجته الخيار إلى جنب كيف طالق قبل أن أنكحك نعم لو قال أنت طالق قبل أن أنكحك يعني غير مقيدة باليدين أو الإجلين صار المعنى صحيح أما طالق من نكاح قبل أن ينكحها
فهذا كما قلت لكم في الأول لا يمكن يقع أبدا إلا من مجنون والمجدود له حال أخرى يعني إنسان عاقل يقول لزوجته أنت طالق قبل أن تزوجك ما يمكن هذا لكن فقه رحمه الله يمثلون بالأشياء من باب
التمرين يقول إذا قال أنت طالق أمس أو قبل أن انكحك ولم ينوه بوعه بالحال لم يقع ومفهومه إنه هو بوعه بالحال وقع والصحيح أنه لا يقع طيب وإن أراد بطلاق سبق منه أو سبق من زيد وأمثن قبل
إذا قال أنت طالق أمس وأراد أنها طالق بطلاق سبق منه بالأمس يقبل ولا لا يقبل أو سبق من زيد يقبل لكن بشكل يكون ممكن والإمكان بأن يكون قد سبق له نكاحها أو سبق لزيد نكاحها فإذا قال أنت
طالق وأردت من زيد زيد ما تزوجها لم يقبل وهذا واضح نعم وأم كان قبل فإن مات يعني إن مات من قال أنت طالق أمسي أو قبل أنك حكي فإن مات أو جنة أو خرسة قبل بيان مراده لم تطلق اعتبارا بظهر
الظهر لأنه طلاقه في الماضي والطلاق في الماضي لا يقع وإن قال أنت طالق ثلاثا قبل قدوم زيد بشهر وقدم قبل مضيه لم تطلق اسلم يا رجل إذا قال أنت طالق ثلاثة قبل قدوم زيد بشهر وقدم زيد يوم
ثمان عشر تطلق أو لا لا تطلق لأنه تبين الآن انطلاقه قبل قدومه بيوم نعم انتبين أن طلاقه قبل إيقائه بيوم فيكون من باب الطلاق في الماضي والطلاق في الماضي لا يقل طيب وقال المؤلف رحمه
الله ثلاثا لأنه سيبني على هذا شيء لما حاجل ثلاثا أو واحدة كل واحد لكن سيبني عليه ما بعد يقول وقدم قبل مضيه لم تطلق وبعد شهر وجزء تطلق فيه يقع إذا قال مثلا الآن الساعة التاسعة من
يوم عشر أنت طالق قبل قدوم زيت بشر فقدم زيدني في اليوم العاشر من الشهر الثاني الساعة التسع إلا دقيقة تضلق المرض لا يا خسر كماذا؟
لا يا وبعد شهر وجزء تضلق فيه يقع يقع وجزء هذا جزء خبرا أنا أقول لنا التسع إلا إلا إلا إذن يقول تسع دقيقة يقع؟
نعم تمام لأنه تبين الآن أنه طلقها في وقت نصف في الطلاق يقول رحمه الله فإن خالعها هذا اللي ترتب عليه إن خالعها بعد اليمين بيوم وقدم بعد شهر ويومين صح الخلع صح الخلع وبطل الطلاق
وأكسه بعكسه هو الآن قال أنت طالق ثلاثا وإنما قال ثلاثا لأنها تبين بالثلاثة قبل قدوم زيد بشاء في اليوم الثاني خالعها يصرح الخلع لله يصرح لأنه لم يتبين أنها طالقت إلى الآن خالعها في
اليوم الثاني قدم زيد بعد شهر ويومين يسح الخلع ولا يسح الطلاق اسمه يا ولد يسح الخلع ولا يسح الطلاق لماذا؟
لأنه تبين أن الطلاق وقع بعد المخالق لأنه خالعها بعد اليمين بيوم وزيد قدم بعده بعد اليمين بيومين واضح نعم طيب فإن خالعها بعد اليمين بيوم وقدم بعد شهر ويومين صح القلع وبطل الطلاق
تخمر رؤوس بقول لا طيب قال يوم السبت أنت طالق قبل قدوم زيد بشه طالق ثلاثا قبل قدوم زيد بشه هذا يوم السبت في يوم الأحد خالعها القلع الآن ما ندريه يصع حتى الآن قادما زيت يوم الأثنين
يعني بعد اليمين بكم في يومين متى يصادف وقوع الطلاق وقوع الطلاق يصادف يوم الأثير قبل قدوم زيد بشهر لكن الخلع سفق حيث قال أها يوم الأحد إذن يصادف وقوع الطلاق عليها وهي بائن بائن
بالخلع وإذا كانت بائنا هل يقع عليها الطلاق أو لا يقع لا يقع ولهذا يقول رحمه الله صحى الخلع وبطل الطلاق تخمرت المسألة والله تتجل عجل آخر كلكم إن شاء الله إذا قال أنت طالق ثلاثا قبل
قدرون زيت بشهر ثم خالقها في اليوم التالي قل الله ما تتعرفون المخالعة ولا لا تعرفون المخالعة المخالعة معناه أن تشتري نفسها منه تعطيه فلوس ويطلقه قدم بعد شهر ويومين متى يكون الطلاق
يكون بعد الخلع لأنه خالقها هو بعد اليمين بيوم وزيد وقدم بعد شهر ويومين يكون الطلاق وقع بعد الخل فوقع على امرأة مخلوعة والطلاق على امرأة مخلوعة لا يقع ما يصح اذا يصح الخل واذا يصح
الطلاق واضح يا اخوان عكسها بعد شهر وساعة كيف بعد شهر وساعة يعني مثلا قال يوم السبت قال انت طابق ثلاثا قبل قدوم زج بشه في يوم الاحد خالع خالع زيد قدم بعد قول أن تطالق بساعة واحدة
يصف الثلاث ولا يصف الثلاث ليش لأنه تبين أن الخلع وقع على امرأة بائن وهذا هو السفر في أنه قال إذا قال أن تطالق ثلاثا هذا هو السفر في قوله قال أن تطالق ثلاثا لأجل أن يقع الخلع على
امرأة بائن والخلع على امرأة بائن لا يصف تخمر ثلاثا ما تخمرت الله مشكلة لازم يجيب حب تخمير طيب الآن ههمتهم بالمسألة الأولى إذا قال أنت طالق قبل قدوم زيد بشهر وخالعها في اليوم الثاني
وقدم زيد بعد الشهر ذات أيام أو بيومين كل واحد ما الذي يصح يصح الفرع دون الطلاق لأن الطلاق صادفها وهي قد بانت بالفعل فلا يقال لكن خالعها بعد اليومين بيوم وقدم زايد بعد شهر وساعة وش
اللي صح؟
الطلاق ولا صح بكل لأن الفلع صادفة وهي بائن بالطلاق الثلاث والخلع لا يقوم على المطلقة طلاقا بائن واضح طيب واضح الحمد لله الساكت يدل على أنه فاهم ولهذا قال عكسها بعد شهر وساعة وإن
طال أنت طالق قبل موتي طلقت في الحال أنت طالق قبل الموت تطلق حالا ليش؟
لأن هذا قبل الموت الذي قبل الموت سواء قبل الموت بعشرين سنة أو بمئة سنة أو بدقيقة هذا واحد يسلق علينا قبل الموت وأيضا هل الموت معلوم لا ما هم معلوم وإذا لم يكن معلوما تطلق في الحال
واضح ولا فيش كان طيب قبل الموت طلقت في الحال وإن قال نعم لا وأكسه معه أو بعده أكسه معه قال أنت طالق مع خروش روح مع موت تطلق ولا لا ما تطلق لماذا؟
لأنها بانت بالموت قال أنت طالق بعد موت بيوم بعد موت تطلق ولا ما تطلق ما تطلق؟
لماذا؟
لأنها بانت بالموت فكيف تطلق؟
وهذه مسألة هل يمكن أحد يقولها؟
ها؟
يمكن أحد أولا؟
يمكن؟
يمكن أن يقول أن تطارق بعد موته؟
ها؟
عجيب يقول أن تطارق بعد موته؟
هذا مجنوني أنا لا أسمع الله كلمة فقط هل سمعت بهذا؟
يوجد في بلادكم؟
ها؟
أعجب من هذا؟
أعطنا أعجب من هذا يقول أن تطارق قبل قيام الساعة طيب على كل حال إذا قال أن تطارق بعد موته فراثب ليش؟
لأنه بموته بانت منه بالموت والطلاق لا يقع على مرأة بائنة كذلك مع موته لأنه مجرد ما تخذ روح تنفسخ الزوجية تنتهي العلماء رحمهم الله كما قلت لكم يذكرون أشياء بالتمرين فقط وقد يكون
وقوعها قليلا وقد يكون نابرا جدا وقد لا تقل نعم الخصر الخلع هل تعرف الكلام هذا زين ها تعرف زين ما المقصود من الخلق تطلق إذن يكون طلق ولا فصل ها هو فصل وليس في طلق لأن الله قال
الطلاق مقرسان فإمساكم بمعروف أو تسريح بالإسان ولا يحد لكم أن تأخذوا مما آثتموهن شيئا إلا أن يخاف أن لا يقيم حدود الله فإن خفتم أن لا يقيم حدود الله فلا جناح عليهم فيما افتدت به تلك
حدود الله فلا يتعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون فإن طلقها فلا تحللهم من بعد حتى تنكح زوج الغالب لو جعلنا الخلع طلاقا لكان قوله فإن طلقها الرابع ولا الثالث الثالث ولا
الرابع لا أقرأ سمية الآية الطلاق مرتع ثم قال إن خافا ألا يقنى حدود الله فلا جناح عليهم فيما افتدت به هذا فرق ثالث فإن طلقها الرابعة فلا تحلل لهم بعد فأنت الأول لا يكون قوله إن
طلقها هي الرابعة وهذا بالإشماع ليس هو الرابعة إن طلقها يعني الثالثة فلا تحلل لها من بعد لازم تكون خلف الطلاب لأنك تشغلنا أنت تكون طلقها هي الثالثة بالإشماع وهذا يعني أن طلق الفداع
فصل وليس بطلق فأنت الأول لا طيب هذا الذي قلت لك هو اختيار شيخ رسام بن تيمي رحمه الله وهو مرغويل عن ابن عباس صلى الله عليه وأن كل فراط بعوض بعدين يا فراش خلاص بعوض فلسف بطلاق أفهمت؟
طيب بعض العنم يرى أنه إن وقع بلفظ الطلاق فهو طلاق وبلفظ فسر فهو فسر فإذا قال مثلا طلقت زوجتي على عوض قدرها ألف ريال صار طلاق وإذا قال فسقتها أو خالعتها صار فسخا لكن القول الأول أصح
بقي أن يقال أليس النبي صلى الله عليه وسلم قال لثابت من قيس خذي الحديقة وطلقها تطليقة قلنا أولا هذه النقضة الشادة أكثر بواس لم يذكروا وهي قول طلقها تطليقة وثانيا على فرض أنه قالها
صلى الله عليه وسلم فالمراد فارقة فالقول الراجح أن الخلعة فسق بكل حال لا يحسب من الطلاق فإذا طلقها مرتين ثم خالعها فهل يجوز أن يتزوجها بعقد لو قلنا إن الخلعة طلاق ما جاسب وإذا قلنا
ليس بطلاق جاسب وهذا هو القول الواجه أفهمت طيب انت الوقت بعد فرائض أو صعبت إلى السماء أو قلبت الحجر ذهباً ونحظه من المستحيل لم تطلق وتطلق في عكسه فوراً وهو النفي من المستحيل لا
أقتلن لا أقتلن المجيث أو الأصعد من السماء ونحظهما وأنت طالق اليوم إذا جاء غد له رغض وإذا قال أنت طالق في هذا الشهر أو اليوم طلقت في الحال وإن قال في غل أو السبت أو رمضان طلقت في
أوله وإن قال أردت آخر الكل دين وقبل وأنت طالق إلى شهر طلقت عند انقضائه إلا أن ينوي في الحال فيطعو طالق إلى سنة تطلق بـ 12 شهر فإن عرفها الله طلقت لانسلاخ للحجة بسم الله الرحمن
الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل إلى آخر وقبل ذلك ننظر فيما سبق مناقشة إذا طلقها في الماضي هل يقعوا الطلق أو لا جزاء نعم طيب إذا طلق في الماضي لأن قال أنت طالق أمس فإن كان
إخبارا عن طلق وقع منه بالأمس فهي طالق وهذا إقرار ولسه بإنشاء إذا نوى أنت طالق أمس يعني الآن فهو على كلام معلف تطلق والصحيح أنها لا تطلق للتناقض وإذا قال أنت طالق أمس ونوى أنها طالق
أمس فإنها لا تطلق حتى على رأي المؤلف لأن الطلاق في الماضي لا يقع طيب وإذا قال لزوجته أنت طالق ثلاثا قبل قدوم زيد بشهر وقدم زيد بعد خمسة عشر يوم محمود نعم أنتطالق ثلاثا قبل قدوم زيد
بشهر قدم بعد خمسة ثلاثة جوهر لماذا؟
لأنه صادف عن الطلاق قبل قدومه بشهر فيكون هنا طلاقا في الماضي فلا يقل ثم لك الماضي في هذا الفصل مسائل أخرى تختلف عن ما سبق قال أنتطالق انطرتي أنتطالق انطرتي تطلق ولا ما تطلق ما تطلق
أبدا لماذا؟
لأنها لا يمكن أن تطيل لا يمكن أن تطلق لكن لو نوى انطلت يعني ان ركبت الطائرة وطلت فيها يقع لكن في عهل المؤلف وما سفقه لا يوجد هذا فلذلك قالوا إنه إذا قال أنت طالق انطلت فهذا تعليق
على مستحيل والمستحيل قد علم عدمه وإذا كان قد علم عدمه فإن المعلق به معدوم طيب يعني أو قال أنت طالق إن صعدت السماء نفس الشيء لا تطلق لأنه لا يمكن أن تصعد السماء وهذه المسألة غير
الأولى الأولى إن طرس ولا وقريبة من الأرض لو مقتار متر تطير مثلا من المسج الجامع إلى موقف السيارات نعم لكنها قريبة من الأرض لا يقع إن صعدت السماء يعني إلى أعلى لا يقع الطبار لأن هذا
الشيء مستحيل والمعلق على المستحيل مستحيل طيب أو قلبت الحجر ذهب قلبا حقيقيا وهو وهميا هذا أيضا لا يقع طلاق لماذا؟
لأنه مستحيل طيب قال ونحوه من المستحيل لم تطلق لو قال أنت طالق إن ضدت أمس وجعلت يوم الأحد يوم السبت مستحيل؟
مستحيل إذن لا يقع الطلاق يقول وتطلق في عكسه فورا عكس هذا مثل عند يقول إن لم تطير فأنت طالق تطلق ولا تطلق هل أطول ليش؟
لأنه محال أن تطيل والنفي المحال يعني معناها الوجود فإذا قال أنت طالق إن لم تطيل أعلى طول لو كانت تصدر أرجاء لا انتظر ربما أطيل تقوله هي لأنه ما أودعي فارقة تقبل ولا لا لا تقبل لأنه
لا يمكن ولهذا قال تطلق في عكسه فورا وهو النفي في المستحيل ثم ضرب مثلا فقارك قوله أنت طالق لأقتلن الميت هل يمكن أن يقتل الميت لماذا لأنه قد مات فتطلق في حال لأن نعلم أنه لن يقتل
الميت فإن قال أردت بالميت من سيموت لا تطلق إن قتل وإلى فلرد يعني إذا قال أردت الميت من سيموت قلنا الآن ألقه على غير مستحيل أما على المستحيل فلا لك يقول أيضا أولى أصعد من السماء
أيضا يريد النفي يقول تطلق في الحال لأنه لا يمكن أن يصعد السماء والخلاصة أن ما علق على وجود المستحيل لا يقع قالوا لا لماذا لأن المعلق على المستحيل مستحيل وما علق على نفي المستحيل
يقع في الحال ولا فيه امتراض لأن نفع المستحيل محقق طيب وأنت طالقني اليوم إذا جاء غد أنت طالقني اليوم إذا جاء غد اليوم الأحد إذا جاء غد يعني الأثنين هل يمكن أن يأتي الأثنين يوم الأحد
لا يمكن المالي بقول إن هذا لهم لأنه لا يمكن أن يأتي الغد في اليوم ولا يمكن أن يرجع اليوم إلى أمس كل هذا من المستحيل طيب وإذا قال أنت طالق في هذا الشهر أو اليوم طلقت في الحال قال
أنت طالق في هذا الشهر شهر ربيل متى تطلق الآن لأن اليوم من الشهر فتطلق فيه وكذلك أيضا إذا قال أنت طالق في هذا اليوم تطلق في الحال فإن قال أردت آخره سواء الشهر واليوم يقول مالك إنه
دويين وقبل جويين يعني يرجع في ذلك إلى دينه فإن كان صاحب دين ولا يمكن أن يكذب في قوله أردت آخره فإننا نقبله وإن لم يكن ذلك فإننا لا نقبله حكما وهكذا كل شيء نقول فيه يديا فإذا كان
صاحب دين قبلنا وإن لم يكن صاحب دين حكمنا عليه بالظاهر وإن قال أنت طالق في غدد أو السبت أو في رمضان طلقت في أوله وإن قال أردت آخر الكل دين وقبل لماذا يدينه أقبل؟
لأن كلامهم يحتمل مقال إذا كان يحتمل مقال وهو رجل صاحب دين نأخذ بقوله وأنت طالق إلى شهر أنت طالق إلى شهر ظهر اللفظ أنه وقت الطلاق أنها تطلق إلى شهر وبعد الشهر لا تطلق لكن يقول مؤلف
رحمه الله ضلقت عند انقذائه فيكون هذا التوقيت توقيتاً لإيقاعه أو شيء لوقوعه لا لبقاء حكمه انتبه إذا قال أنت طالق إلى شهر فراهن عبارة أن الطلاق موقت من الآن إلى تمام الشهر لكن هذا لا
يمكن إذن الطلاق ما في التوقيت فلما تعذر توقيت انتهائه أخذنا في توقيت ابتدائه ونقول بعد شهر تطلق وقبل الشهر لا تطلق أنت طالق إلى شهر ما هو ظاهر اللطف أن الموقت هو نهاية الطلاق لكن
لا يمكن أن توقت نهاية الطلاق لأن الطلاق ما يوقت ما يقول رجل زوجة أن تطالق لمدة شهر هذا لا يمكن فلما تعذل هذا جعلنا هذا التوقيت لابتدائه أي لابتداء الطلاق فنقول أنت طالق إلى شهر
يعني إذا تم الشهر طلقت وذكر في الشرح أنه روي عن ابن عباس رضي الله عنه وأبي ذر قال إلا أن ينوي في الحال فيقع النوى أنت طالق إلى شهر في الحال فيقع لأنه نوى شيئا ممكنا وفيه أيضا
التشديد عليه فيقبل قوله وأنت طالق إلى سنة تطلق باثنى عشر شهر فإن عرفها بالله طلقت من سلاق ذي الحجة هذا يستفيد منه العارك بالنحو إذا قال أنت طالق إلى سنة تطلق إذا تم له سنة اثنى عشر
شهر هلاليا أو شمسيا هلاليا طيب أنت طالق إلى السنة يقول معلف طلقت لانسلاق ذي الحجة لأن إلى السنة أل هنا للعهد العهد أي العهد الحضوري فمثلا إذا قال في رمضان لزوجته أنت طالق إلى السنة
متى تطلق متى تطلق يا أخوان في رمضان الثاني طيب إذا قال أنت طالق إلى السنة طلقت إذا انسى لخذ الحجة يعني بعد ثلاثة شهر والفرق ظاهر لأن سنة منكر والسنة معرك