649- شرح زاد المسـتقنـع/ الطلاق/ الإستثناء في الطلاق / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا الفصل مهم جدا وهو الاستثناء في الطلاق أو المطلقات يقول مالي رحمه الله ويصرح استثناء النصب بأقل من عدل الطلاقات والمطلقات يعني إذا ذكر عدل في الطلاق أو المطلقات واستثناء فلا بأس لكن بشرط أن يكون أقل من النصب فإذا قال أنت طالق ثلاثا إلا واحد صح الاستثناء كم تطلق أنت طالق ثلاثا إلا واحد كم طلقتين إذا قال طلقتين إلا واحد واحد طيب إذا قال ثلاثا إلا اثنتين لا يصح تطلق كم تطلق ثلاثا إذا قال أنت طالق ثلاثا إلا اثنتين تطلق ثلاثا لأن الاستثناء هنا غير صحيح شرط الاستثناء أن يكون من النصب أقل نصب أقل عرف طيب عندي له عشرة تراهم إلا ستة كم يلزمه دالله عوض دالله عوض توافقون نعم لأن الاستثناء أكبر من نصب عشرة إلا خمسة خمسة لأن الاستثناء من نصب عشرة إلا أربعة ستة طيب المطلقات إذا قال لزوجاته أنتن الأربع طوالق إلا فلانا يصح لما يصح نعم يصح ينستثناء واحدة من أربع أن تن الأربع طوالق إلا فلانا وفلانا يصح ينستثناء النصب أن تن الأربع طوالق إلا فلانا وفلانا وفلانا لا يصح يطلق الأربع ولهذا قال انتبه الكلام معلوم يصح استثناء النصب أقل النصب ثلاثة من ستة أقل اثنان من ستة من عدد الطلقات والمطلقات فإذا قال أنت طالق طلقتين إلا واحدة وقعت واحدة وإن قال ثلاثة إلا واحدة فطلقتان أظن واضح طيب وإن اثفنا بقلبه من عدد المطلقات صح دون عدد الطلقات إذا اثفنا بقلبه دون نطق من عدد المطلقات صح نعم دون عدد الطلقات فإذا قال نسائي طوالق ونوى بقلبه إلا فلانا يصح أو لا يصح يصح لأن النية تخصص العام طيب دون عدد الطلقات لو قال أنت طالق ثلاثا ونوى بقلبه إلا واحدة لم لم ينفاه ذلك تطلق ثلاثا طيب على القول الغاجح إذا قال أنت طالق ثلاثا واحدة لو قال إلا واحدة لو قال أنت طالق ثلاثا إلا واحدة نعم لأن الغاجح أن الطلاق الثلاث واحدة سوى الاستثناء أو الاستثناء وإن قال أربع كنا إلا فلانة طوالق صح لستثناء أربعة كنا أربعة كنا أربعة كنا ما تصح لأن العدد يؤنت مع المذكر ويذكر مع المؤمنة إذن أربعة كنا بجنت إلا فلانة طوالق يصح لأن الاستثناء أقل من النصف ثم قال الفراث هذا أن الاستثناء من عجل الطلقات أو المطلقات صحيح بشرط أن يكون من النصف أقل له شروط أخر أيضا الشرط الثاني للاستثناء أن يتصل عادة يكون المتثناء متصلا في المستثناء فلو انفصل بحيث يمكن الكلام فإنه لا يصح مثال ذات قال نثاء الأربع طوالق ثم اتفت إلى صاحبه وقال وش الأخبار اليوم ثم قال إلا فلانة يصح لماذا لأنه لم يتصل طيب أو قال نثاء الأربع طوالق ثم سكت سكوتا يمكنه أن يتكلم فيه ثم قال إلا فلانة لا يصح لأنه فصلهم بفاصل يمكنه أن يتكلم فيه ولو قال نثاء الأربع طوالق ثم أخله عطاس وجعل يعاطس بقي في العطاس خمس دقائق ثم قال إلا فلانة خمس دقائق لأنه لا يمكن يتكلم ولهذا قال مؤلف أم كان يتكلم دونه هذا لا يمكن يتكلم طيب ولو قال نثاء الأربع طوالق ثم جاءه ما يبسعه وهغب على وجهه ولما ذهب عنه الفذاء قال إلا فلانة فظاهر أنه يصح لأن هذا جاءه ما يشغل قلبه وربما لم يكن أن يتكلم ولهذا قال الله عز وجل ولما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءك البسرة يجادنا في قوم الوضع طيب إذن الانفصال حد أن يمكن الكلام بين المستثنى والمستثنى منه فإلا ممكن إيش نعم فإلا ممكن لم يصح طيب لو قال نثاء الأربع التي أتعبنني وأحزنني وجعلنا حياتي جحيما وألبسني ثوب الظل والعار والرقط فلم أنم ليلة ولا نهارا نعم إلا فلانا ما تقولون يا صح ليش لأن الكلام متصل وهذه أوصاف يبين السبب في أنه طلق الأربع طلقه واحد لأن كل ناس لا تعتقون عليه ليش طلق أربع طلق أربع نساء لكن إذا جاء بهذه أوصاف ربما يُعذر طيب الشرط الثالث النية قبل كمال ما استثنى منه يعني أنيان والمستثنى الاستثناء قبل أن يكمل المستثنى منه فلو قال النساء الأربع طوالق وقبل أن يكمل طوالق نوع أن يستثنى إلا فلانا صح أو لا صح ولو أنه أتمها ثم نجل وفي الحال طيب إلا فلا لا يصنى أرهم جم طيب هذه الشرط الشرط الاستثنى أولا أن ينويه قبل تمام المستثنى منه الثاني أن يصل المستثنى بالمستثنى منه الثالث أن يكون المستثنى النصف فأقل وإن شئت فقل اللازج على النصف أخصص اللازج على النصف هذه ثلاث شرط وكلها محل خلاف فمن العلم من قال يجوز السثناء أكثر من النصف يجوز صحيح أنه فلاف وصاحة لكنه جائز فإذا قال يساء الأربع طوالق إلا فلانا فهذا كقوله امرأتي فلانا طالق حسن معناه لكن كلام غير قصري يعني لا يحتاج أن يقول النساء الأربع طوالق وهو لا يريد إلا واحد إذا شئ يقول إيش فلانا طالق عنده أربع أربع نساء سموه فاطمة عائشة خديجة زين قال النساء الأربع طوالق إلا فاطر أجيب صح إلا فاطمة وعائشة إلا فاطمة وخديجة حسبته الأول وأنا ما ذكرت إلا فاطمة وعائشة وخديجة على القول الراجح يصح لكنه خلاف الأول نقول من باقي الآن باقي زين بدل ما تقول إلا فاطمة وعائشة وخديجة قل لن يبطالا لكن نقول ما دعم استثنى فإنه يصف ثاني نقول اشترط أن يكون متصلا والصحة نحن لا يشترط أن يكون متصلا الدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة وذكر أشياء كثيرة مما حرم الله عز وجل وقال لا يعدد شجرها ولا يختلخ لها ومن قد الله قد ينبوا بخلنا وغير وذكر أشياء ثم قال العباس يا رسول الله إلا الأذفر فقال إلا الأذفر إلا الأذفر وهذا يستثنى صحيح ولا أصدر صحيح مع أنه فصل بكلام طويل والرسول صلى الله عليه وسلم لم ينم وإنما نواه بعد أن ذكره العباس أتعلمون ماذا عجاب به القائلون بأنه لابد من الاتصال والنية قالوا إن هذا نفس شف كيف الإنسان إذا كان له رأي كيف يحاول أن يلوي أعناق النصوص إلى رأي الفصول عليه الصلاة وإلا الإذفر وإلا مستثنى ولا يمكن أن يكون جملة واحدة برأس لا بد أن يكون مبين على إيش على كلام السابق والكلام السابق لا يعدد الشوك ولو حش حشيش لكن نقول إنه يطرح الاستثناء ما دام الإنسان في كلامه المتصل سواء كان متصل بالإستئدنة أو لا طيب النية الصحيح أنه لا يشرط النية وأن الإنسان لو نوى بعد أن أتم المستثنى منه ثم نوى واستثنى فلا بأس الدليل حديث العباء سلمان جليل آخر أن سلمان عليه الصلاة والسلام قال والله لا أطوفن الليلة على تسعين مرأة تلد كل واحدة منهن غلاما وقاتلوا بسبيل الله فقيل له قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لو قال إن شاء الله لم يحدث وكان دركا لحاجته وقاتلوا في سبيل الله وإذا كان لم يحدث معنى أن الإستثنى صحيح المهم أن الصواب أنه متى استثنى فإنه يصل للإستثنى فلو سمع رجل شخصا يقول لثائل أربع طوالد فلانا فلانا فلانا فلانا وله صاحب الله إلى جنبه صالح قال له قل إن لأم فلان أم يالك امرأة طيبة حبيبة تحفظ الثل وتعين المرض قال الله يذكرك بالخير إلا فلانا ما تقولون على المذهب لا صح والصحيح أنه يصف الصحيح أنه يصف نعم هذا نعم يقال الإنسان لو نواه من الأول وأنه تأنى في الأمور وبنى أموره على التروي لكان أحسن لكن أحيانا يذكر الإنسان اشتركوا في القناة