181 - 208 أهمية استحضار معاني الأذكار عند ذكرها - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يعني ينبغي لنا أن نستحضر المعاني في كل ما نقوم حتى الآن التحيات لله الله يتبعنا وعليكم أن نحن نستحضر مع التحيات وعن الصلوات وعن الضيبات قلنا ما تمشي ألفاظاً تقار أحلاماً وأحياناً هذا أيضاً ما ينبغي يعني ينبغي أن تستحضر لكل لقظ المعناه وإلا صارت ألفاظاً جوفت ثياب ما فيها أجسام أو أجسام ما فيها أرواح ومش الفائد أن تقرأ التحيات لله والصلوات والطيبات وسالح ما عندك إلا ألفاظ تمر على القلب يعني بغرف كل ما قرأت هذا أن تستحضر وعن الصل ومش معنا التحيات ومعنا الصلوات ومعنا الطيبات ولا لا وإن شاء الله تعالى نختبركم فيها في يوم من الأيام ومش معنا التحيات ومش معنا الصلوات نعم إلا ذا كانوا ساعدين الآن عشان نكمل بقية الحصة أشرها إلا شراحتها ما صرف تمر ما يخايف الآن أن نشوف التحيات من اللي يعرف ما هي التحيات يعني كل لفظ داد على البقاء والتعظيم والتكريم لأن التحيات معروفة تعظيم للمحية وتكريم اللهم طيب لله معروف أنها مستحقة لله وأنها قال الصلوات الصلوات ما هو الصلوات؟ الصلوات لله الفريضة والنافلة هو العبادة المخصوصة واللي حتى الدعاء يدخل يدخل الدعاء الصلوات بمعنى العبادة المخصوصة وبمعنى العبادة الدعاء كله لله عز وجل ما يدعى إلا لله ولا يتعبر بالصلاة إلا لله الطيبات الطيبات لله نعم وكذلك الأوصال فالطيبات منا والطيبات منه فكل صفاته طيبة وكل أفعاله طيبة وكل أقواله طيبة نعم ومنا أيضا ما يكون لله ولا يقول الله إلا ما كان طيبا طيبا ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا من يستحضر هذين المعنيين أنت ويصلي أن الطيبات باعتبارها صفة لله وباعتبارها وصفا لفعل المخلوق الغالب الثاني أن الطيبات الواقعة منا تكون لله لا يقبل الله سواه لا على حقيقة المعنيين هذا كل المعنيين حق إن الله طيب هذا باعتبار ما يتعلق بالله لا يقبل الله طيبا باعتبار ما يقبله العبد طيب وش مانا السلام عليك أيها النبي قلناها ورحمة الله وبركاته الرحمة إيش الدعا له بالرحمة وهي حصول المخلوق وبالسلام زوال المخلوق وبركاته يعني الخير الثابت الكثير فأنت بعد ما تعود له بالرحمة سألت الله تعالى أن يجعل ذلك بركة عليه مستمرة وأما السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقد فصرها النبي عليه الصلاة والسلام وقال إنكم بذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض من يستحضر إذا سلمنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فمع أنه سلمنا على الأنبياء أولم والملائكة والأولياء والصالحين من هذه الأمة ومن غيرها حتى نسلم بهذا الكلام نسلم على الحواريين الذين اختارهم عسل والسبعين الذين اختارهم موسى والقليل الذين آمنوا بنوح وأصحاب الكهر من يسعد وعادم وغيرهم هل نسعد الظاهر الغالب من يسعد لأنهم كانوا يقول السلام على جبريل وعلى ميكايل وعلى أفلان وعلى أفلان قال لهم هالكلام التخصيط لم تخصصوا ما له حاجة إذا قلتم السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين دخل في هذا ما خصصوا لأنه كان لما سحضرهم لا لما كان لما سحضرهم لهم سحضرهم لهذا يخصوا طيب هو قوله أشهد ولا لله أشهد أنه محمد رسوله هو عظم أشهد يعني فقر لكن إقرارا كالمشاهد بالعين ما هو إقرار هكذا قال يعني هزيل يعني أشهد أصل الشهود أو الشهادة لما رؤي أو سمع بالأذن لكن هنا عبر عن ما في قلب الشهادة لأنه كأن الإنسان يشاهد ما أقر به وأما أن لا إله إلا الله فالعامة يخطئون فيها يقولون أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن وهذا خطأ من هذه اللغة لأن أن المشددة ما يحدث اسمه ولكنها أن المخففة طيب لا إله إلا الله يعني لا معبودة حق إلا الله عز وجل والمعبودات التي تعبد من دونه باطلة وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فيها أيضا للإقرار المتيقل كأنما يشاهد لأن محمدا عبد الله ورسوله فهو عبد ليس له حقنا ربية ورسول ليس فيه شيء من الخيامة فهو رسول حقا هذا هو معنى التشهد وليس بعد المعنى الذي هو كل المعنى بل هذه معاني ظاهرة عابرة ومع ذلك أكثر الناس ما يستخدمون نعم؟