170 568 تكملة تفسير الآية 143 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهِ وَإِنْ كَانَتْ المراد الضمير يعود على الواقعة يعني وَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْوَاقِعَةُ وَهِيَ تَحْوِيلُ الْقِبْلَةِ
لَكَبِيرَةً إِنْ هُنَا تَقُولُونَ إِنَّهَا نَافِيَةٌ يعني وَمَا كَانَتْ لَكَبِيرَةٌ لا هذه مخففة من الثقيلة واسمها ضمير شاء وَإِنَّهَا كَانَتْ وَإِنَّهَا كَانَتْ مَا كَبِيرَةً نعم
أبو شاهد عليه شاهد عليه مرسل طيب ما هي وَخُفِفَتْ إِنَّ فَقَلَّ الْعَمَلُ وَتَجَّمُ اللَّهُ مُلِيَا مَا تِعْمَلُهُ وَلَيَلِي بِاللَّهُ لا والفعل إن لم يكن قالبا بإنزيم هذا الفعل
ناسا الآن وهو كان وإنه وإن كانت أين خبر إن جملة كان وصمها وخبرها وإن كانت لكبيرة اللام هنا للتوكيد اللام للتوكيد نعم ويجوز أن نقول إنها للفصل بين إن النافلة النافية وإن المخففة
ولهذا قال ابن مالك وَتَلْزَمُ اللَّامُ مَا إِذَا مَا تُهْمَلُهُ تَلْزَمُ اللَّامُ إِذَا مَا تُهْمَلُهُ وإن كانت لكبيرة أي عظيمة شاقة فالكبر يراد به الشيء الشاق العظيم ومنه قوله صلى
الله عليه وسلم في صاحبي القبري إنهما لا يُعذَّباني وما يُعذَّباني في كبير في كبير أي في أمر شاق عليهما وإن كان من كبير الذنوب لكنه بمعنى شاق يعني هذه المسألة الشاقة إلا على الذين
هدى الله على من تشق هذه المسألة على من يريدون أن يكون الدين بأهوائهم على الذين يقولون فيما إذا ورد الشرع بخلاف ما يريدون إنهما شاق ويكرهون نعم على الذين إذا قيل لهم هذا حرام وهم
يريدونه شق عليهم ذلك وهذا شيء هذا كثير كثير من الناس الآن يشق عليهم جدا بعض الأمور الشرعية سواء كانت مما أمر بفعله أو مما نهي عن فعله لكن من هداه الله فإن الأمور الشرعية تكون سهلة
عليه سواء الله فقط هواه أم خالفت إنما كانوا قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله أن يقولوا سمعنا وآطعوا هذا قول المؤمنين نعم إذن نقول وإن كانت كبيرة أي شاقة إلا على الذين هدا الله
الذين اسم موصوب ويحتاج إلى صلة ورابط ورابط أو لعائد عائد لا ممكن له واحد الرابط في في خبر مبتد الرابط في الخبر وأما الصلفة هي عائد تحتاج إلى عائد إلا على الذين هدى الله والعائد
ضمير وهنا ما عندنا ضمير التقدير هداهم الله هداهم الله هداهم الله فالعائد إذن ضمير منصوب محذوه إلا على الذين هداهم الله نعم إلا على الذين هدى الله أي هداهم الله والمراب بالهداية هنا
هداية العلم وهداية التوفيق ضبالك هداية العلم والتوفيق أما كونها هداية العلم فلأن الذين يخشون الله هم العلماء إنما يخشى الله من عباده العلماء العلماء بمن العلماء به خلافا للذين
يقولون المراد بالعلماء العلماء العصر اللي يعرفون كيف أصنعون الزرة نعم وكيف يحبون الأرض وما أشبه ذلك على زعمهم يكون أهل المصانع في أمريكا وروسيا وإنجلترا وفرنسا أخشى لله من المسلمين
اليوم لأن عندهم من العلم أكثر مما عندنا ولكنهم كذبوا في ذلك نعم إن من المراد إنما يخشى الله من عباده العلماء به العلماء بالله بأسمائه وصفاته وبأحكامه وبقضائه وقدره هؤلاء هم الذين
يخشونه والمعنى أيضا يقترد ذلك لأنه لا يخشى إلا من علم أنه أهل للخشئ فحينئذ يتعين أن يكون المراد بالعلماء العلماء بالله طيب قلنا أيضا إلا على الذين هدوا الله هذه هداية العلم لأنهم
إذا علموا خشوا الله سبحانه وتعالى ولم يكرغوا شريعته ولم يكفر ذلك عليهم ولم يشف كلارك هداية التوفيق هداية التوفيق إذا وفق العبد للانتياد لله سهل عليه دين سهل عليه الدين وصار أيصر
عليه كل شيء وبهذا نعرف أن المتبعين للحديث أقوم الناس هداية أقوم الناس إذا تره أقول ما يتبه اسأله الشيابي واللي مع السيارة يروح يوصل فهداية التوفيق إذا وفق العبد لقبول ما جاء به
الشرق سهل عليه الأمر ولم يشق عليه وقمت إن أهل الحديث هم أخص الناس بهذا الوصف لأنه لا يشق عليهم إذا جاء حكم عن الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتبعوه لكن أهل التعصب من أهل المذاهب يشق
عليهم تجدهم إذا عورغ مذهبهم بمقتضى نص عن الرسول عليه الصلاة والسلام بين أمرين إما أن يتعنتوا ولا يبالوا ويدعوا الحديث ويتبعوا ما هم عليه من المذاهب وهذه خطيرة وإما أن يتبعوا ما هم
عليه من المذاهب مع القلق في مخالفة النص لكنهم لا يستطعون أن يتركوا ما هم عليه من التعصب وهم في قلق من مخالفة النص أما أهل الحديث فلا يبالون لا يبالي الواحد منهم إذا علم حديثا أن
يكون له اليوم قول وغدم قول أخر والإمام أحمد رحمه الله يوجد عنه أحيانا في المسألة أقوال متعددة أقوال متعددة لأنه كلما ظهر له دليل أخذ به وترك الأول نعم وأحيانا هو نفسه يصبح بأنه رجع
عن الشيء تبين له الأمر ورجع إليه وهذا لا يضر الإنسان أبدا فالهذا مما ينجب أن يثق الناس به أكثر إذا علموا أن الإنسان يتبع الدليل حيثما كان نعم أكرت على بعض المنس يكره من أعزاء الله
أن يحل ويرجون الأدين على هوائهم نعم لكن ما يكفرون الشيء كيف ما يكفرون هو الله ذكر في القرآن أنهم يكفرون فكيف إذا توفتهم ملائكة يضربونهم وجوههم وأدبارهم ذلك بأنهم نعم كره ما أنزل
الله فأحبط أعمالهم قد يفعل هذا الكراه هنا لكل الشراء لأنه هذه اسم موصول تعم كل ما كل الشراء وقد يكون لبعضه أما لكل الشراء فلا شك في كفرهم أما لبعضه فهي محل تفصيل لأنه قد يكفر بذلك
وقد لا يكفر حسن ما يكون هذا مكفوح شك فيه فرق عندما يكره ويشق عليه يعني نعم لأن الشق إليه ويعني الموصع يشق عليه يشق عليه نعم لكن كراه هذا موصول لكن الأول يبغضه يبغض هذا اللي حسن هل
يكفوح هنا على ملموعة الكفار أصلا يعني أيه أيه في الآية التي زفراء الأخ يعني كراه ما أنزل الله على الملموعة ذي الكفار الذي يكفوح هنا على العموم يعني يلزم نفسه به وهو ثقين عليه ثقين
عليه لكنه يلزم نفسه به هذا على كل حال ناقص الإيمان لأنه واجب عليه كما قال الله تعالى وَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِي مَا شِجَرَ بَيْنَهُ ثم لا يجدوا في أنفسهم
حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ما يكفي التسليم لابد من انتفاء الحرج يعني يضيق في الصدر يقال لكنه ناقص الإيمان ولهذا هو يحاول الآن يجاهد نفسه يجاهد نفسه على أن يفعل وهذا يرجى له في
المستقبل أن يمن الله عليه بقبول الحق والرضا به الشيخ نعم الشيخ محمد من عبد الوحاب ذكر أنه من الله والإسلام أيهن من أبغض وشيء من مجال الرسول ولو حمد به والله ما يظهر لأنه على إطلاقه
إذا أبغض أي شيء إلا إذا أبغضه لكفر به هذا قد يكون لكن ما أظن المسلم يبغض هذا الشيء لكفر به قد يبغضه لأنه مثلا يحجزه مثلا عن عمل يريده مثل لو كره الصلاة في المسجد أو صلاة الجماعة أو
ما شبه ذلك وما كرهه لأنه كافر بها لكن لأنه عنده زبائن الآن عند الباء عند دكان نعم ورده يفوت هذا قد يقر بالحقيقة المسلم يبغض على إطلاقه ولا أظن الشيخ أحمد الله أراد الإطلاق إلا إذا
أراد الخرخة على أنه كافر به مبغض الله يغلوش هذا الشرع مثلا مثلا مثل ما يوجد بعض الناس ويكره ويسخر به ويحتفره فهذا نعم هذه المسائل في الحقيقة دقيقة جدا المسائل هذه دقيقة من أدق ما
يكون وقد يطلق العلماء فيها عبارات للتحرير والتخويف نعم وهي في الواقع تحتاج إلى تفسير نعم نعم نعم أي لا بد من أدقى هذا إطرهون هذا الشيء لأنه يظن لأنه لم يرد لا هذا ما يعتبر هذا يجب
عليه أن يتعلم كلهم هم مثل من علم فكره لأنه إلى الآن يقول هو إلى الآن ما استقرض عندي أنه مما أنزل الله نعم نعم نعم هؤلاء يجب عليهم أن يتعلموا حتى يعرفوا شيء خوض في الجهاد ذكر الله
أن يذكره كيف يعني المعكرة هذه كتبها عليكم عن الإنسان يكره أن يقاتل خوفا على نفسه من القتل ما هو يكره لأنه شرع الله ولا يبيه نعم ولكن بعض الناس يختلفون من المؤمنين من يحبون الجهاد
والقتال لكن طبيعة الإنسان في مخفض الطبيعة يكره أن يقاتل خوفا من أن يقتل شورة النساء بيّن ذلك نعم لو لا أخرتنا علاجا رباني ما كتبت علينا الكتاب ولا أخرتنا علاجا من قريب إن كاله
شرعية لكن هو بالصحابة لا من هو بالصحابة ما قال وَإِن كَالَتْ لَكَبِيرَةٍ إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَقَوْلُهُ إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ قَضَافَ الْفِعْلَ
إِلَى نَفْسِهِ لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ إن شيء لقضاء الله وقدره قدره