591- شرح زاد المسـتقنـع/ النكاح / وليمة العرس / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومعنى وليمة العرس يعني المائدة التي يجتمع إليها الناس بسبب العرس والعرس يعني النكاء وذلك أن العرس من نعمة الله عز وجل ومما يشرق إعلان وإظهار ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لعبد الرحمن بن عور أو لم ولو بشات أو لم وأولم فعل أمر وقوله ولو بشات قيل إنها تقدير للأقل وقيل إنها تقدير لأكثر وعلى قول بأنها تقدير للأقل فإن رسول عليه الصلاة والسلام تتخاطى عبد الرحمن بن عوق ومن الأغنية فيكون الأقل بالنسبة للغني أن يولم بشات وسيئة شربان هناك ولاء يجتمع الناس عليها غير وليمة للغرس منها ما هو مباح ومنها ما هو مطبوح ومنها ما هو محرم فمن الولاء المحرمة أن يجتمع الناس إلى أهل الميت للعزاء ويصنع أهل الميت الطعام للمجتمعين فهذه محرمة لقول تليل بن عبد الله البجل رضي الله عنه كنا نعود لاجتماع إلى أهل البنية وصنع الطعام من النياحة والنياحة حرام فالكبير من الكباب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا عن النائحة هذا محرم ومنها الوليمة على العزب والغنى والرقص فهذه أيضا حلاله مسعود للحرام ها وش الحرام وليمة أي وليمة وليمة العرس التي تجيها معازف لا ما قلنا وليمة العرس الوليمة التي تجيها معازف سواء العرس أو غير أو غير حساب مثل نجاح في الدول الأول برتبة ممتاز نعم فأولم سهرة سهرة فينا هذه الوليمة ما حكمها حرام باجتمالها على محرم وليمة مكروهة وهي الوليمة الثانية للعرس لأن فيها نوعا من الإسراء فهي مكروهة وليمة مباحة وهي سائل الولاء التي تفعل عند حدوث ما يصف هي من قسم المباحة وليس من قسم البجعة كما ظنه بعض الناس وعلى هذا فإذا نزل الإنسان بيتا جديدا نزل بيتا جديدا وأولم ودعا إلى هذه الوليمة فهذه الوليمة نعتبرها إيش مباحة لأن الإنسان يفعلها ليس على أنها سنة وأن رسول فعالها أو استحاب فعالوها ولكن على أنها إظهار للفرح والسرور جماعا عم الله به عليه من المنزل الجديد الوليمة للختار يعني فيه بعض الناس اعتادوا أنه عند ختم الطفل يفعلون وليمة قداءا أو عشاءا ويدعون الناس إليه وكنا نعهد ذلك من قبل حكمها إيش مباحة لأن الأصل في جميع الأعمال غير العبادة العباء حتى يقوم دليع المل القسم الثالث الرابع نعم وليمة مندوب إليها وهي وليمة العرس لأول مرة هذه مندوبة دليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف أو لم ولو بشات والأمر هنا إما للوجوب أو الاستخدام فوليمة العرس لأول مرة بحق من أبحق المرأة وأهلها أم بحق الزوج الجواب الثاني أنها وليمة في حق الزوج لأن رسول صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن أولم ولم يقل لأصهاره أولمه بل قال أولم ولأن النعمة في حق الزوج أكبر من نعمة حق الزوجة لأنه هو الطالب والذي يطلب المرأة ينظر جدا أن المرأة تطلب الرجل طيب إذن وليمة العرس سل الدريج فول النبي صلى الله عليه وسلم لمن لعبد الرحمن بن عوف أولم ولو بشات فيولم الإنسان بقدر بقدر ما أتاه الله لينفق دو ساعة من ساعة ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله وأما التفاخر فيها والغنو فيها فإن أقل أحواله القراهة وقد يصل إلى التحريف فإن كان الرجل من الأغنياء الأثرياء الأقوياء دولجاه الذين لا يلقوا بهم إلا أن يكبر الوليمة فهي مقروهة بحق مقروهة وإن كان من الفقراء الذين يتطلبوا تعظيم الوليمة ديونا واستقراضا ودفقا ما الوجه فهنا المغالاة فيها تكون حراما لاحظوا لأن الإسراف يختلف باختلاف الناس قد يكون هذا الفعل في حق شخص إسرافا وفي حق آخر جائزا لكن مع ذلك نقول إن الوليمة بحسب المون إن جاكت المبالغة فيها وعدمها ولكن الإسراف والإسراف الزائد الذي قد بلغنا أن بعض الناس يستأجر فندقا كاملا للوليمة بمئة ألف أو مئتين ألف أو أكثر حسب تخامة الفندق فلا شك أن هذا أحرام ويوشق أن لا يخلف الله على هذا الرجل ما أنفط وأن ينزل في ماله النقص والخسارة كما أنه من حيث الدين ناقص الدين بهذا العمل لأن ذلك معصية والإيمان ينقص بالمعصية ومثل هذا ينبغي أن لا وجاء حتى في أول مرة لأنه تعد الحدود وأصرف وهو بالحقيقة جان على نفسه وجان على غيره لأنه ربما يقتدى به فيفعل ممداده كما فعل لأن كثيرا من الناس ضعيف النفس يريد أن يقوي شخصيته بمساواة من هو فوقه فيقول لا أعجد أن يكون مثل فلا أما الإنسان الرجل حازم هذا هو فارق ينفق من ما أتغضاه ولا تتلف ما أتنا معدوما هذه هي الأولاء أما الإجابة إليها إلى الوليمة إذا دعي الإنسان إليها فقد اختلف العلماء رحمهم الله هل تجب إجابة الداعي لكل وليمة أو لا والجواب إن كانت الوليمة محرمة فالإجابة إليها إيش محرمة كلامة التي ذكرناها أولاً إلا إذا كان المجيد قادراً على تغيير المنكر فحينئذ يجب عليه الحضور لا إجابة للدعوة ولكن لتغيير المنكر مثل أن يدعى رجل له قيمته العلمية أو السيطة إلى وليمة فيها الحرام فيحضر وهو قادر على أن يغيرها بحرام فالحضر عليه واجب لأنه قادر على تغيير المنكر وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام مضاء منكم منكراً فليغييره بيده وأما إذا لم يكن قادراً فالإجابة إلى الوليمة المحرمة حرام دليل هذا قوله تعالى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان وقوله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يضطروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يفوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم يعني إن قعدتم معهم فأنتم مثلهم في العقوبة والمعصر طيب هذا المحرمة الإجابة المحرمة الوليمة المباحة الإجابة إليها أقل أحوالها أن تكون صنة وذهبت الظاهرية وهم على جانب كبير من الصواب إلى وجوب الإجابة فإذا دعاك إنسان إلى غداء أو عشاء غير ولم تلعبص الظاهرية يقولون إن الإجابة واجبة يجب أن تجيب لقول النبي عليه الصلاة والسلام في حقوق المسلم على أخيه وإذا دعاك فأجيبه ولأن النبي صلى الله عليه وعلا قال من لم يجب فقد أصل الله ورسوله وهذا القول قوي جدا أنك إذا دعيت تجيب ولكن إذا كان للإنسان مكمن هذا دليل أيضا الإجابة إلى الدعوة من خلق النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال صلى الله عليه وسلم لو دعيته لو دعيت إلى ذراع أو كراء لأجبت إلى هذا الحد ذراع أو كراء وهو من أزهد ما يكون في الدبيحة لأجبت فلو لم يكن من بركة الإجابة إلا أنه من خلق النبي عليه الصلاة والسلام وأن المجيبة سيكون متأسزا لرسول الله صلى الله عليه وعلا عليه وسلم لو لم يكن من بركة الإجابة إلا هذا لكان كافيا ولا أبارك الله فيكم أن الإنسان إذا أشعر نفسه بأنه متبع للرسول عليه الصلاة والسلام في هذا أو غيره فسيكون في قلبه محبة للرسول عليه الصلاة والسلام وللتأسي به كما أنه إذا عود نفسه على الإخلاص لله فسيكون الإخلاص دعبه في كل شيء وهذه فائدة لا تغيب عنكم أن تنوي الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل زيادة أعمالكم الصالحة وبركتها والإنسان لا شك أنه إنما يسعى في الدنيا لما يرضى الله ورسوله فليشعر نفسه عند كل عمل بالإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعاك أحد وأجبت أشعر نفسك بأمرك أولاً إمتثال أمر الرسول عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى واتبعوه لعلكم ترتدون ثانياً إيش؟ التأسي به لأنه يقول لو تعيت إلى ذراء أو قراء لا أجبت واضح ترى هذه تساوي عشرات مئات من المسائل الفقية مهمة جداً يجد إنسان فيها صلاحاً وخلاحاً وصروراً للطاعة إذا أشعر نفسه بالإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقي علينا إيش؟ نحن نتكلم عن الإجابة الإجابة على المحرم واجبة على المباح قلنا إن العلماء اختلوا فيها فالظاهرين يرون الوجوه وقولهم ليس بعيداً من الصواب وذكرنا الحمد لله على ذلك ويرى أكثر العلماء أن الإجابة إلى الدعوة غير ولمة العرص ليست واجبة ولكنها سنة وعلى هذا فيكون العلماء اتفقوا على مشروعية إجابة الدعوة لكن اختلفوا هل يأثم بترك الإجابة أو لا فما هو الاحتياط إذن؟ إيش الاحتياط؟ الإجابة ليسلم إنسان من الإثم على قول بعض العلماء فإذا دعيت فأجل لكن العلماء استثنوا من ذلك ما إذا كانت الدعوة حياء وخجلاً فهنا لا تجيب إذا كانت دعوة حياء وخجلاً لا تجيب كيف حياء وخجلاً؟ إنسان مرات به وهو واقف عند باب يريد الميف أن يريد أن يفتح قال تفضل تفضل شاركني في الغداء شاركني في العشاء شاركني في القهوة تجيب أو لا تجيب نعم أكون عن اسمك اسمنات كلامي أنت واقف عند الباب تريد أن تتغدى فمر بك زميلك قل تفضل تغدى معي يجيبك أو لا يجيبك يدخل معاك قل لا ينصلي إيش تقول إيش إمكان مشغول يروح إمكان غير مشغول يدخل خير تفصيل جيد إذا علمت أنه إنما قال لي ذلك حياء وخجر استحيا مر علي وأنا أبتح الباب في وقت الغداء فقلت له تفضل إذا علمت أنه قال هذا خجر وحياء وهو في طرارة نفسه لا يريد أن أدفل فهل أدفل؟ لا ما أدفل وكم من إنسان حصل له إحراج عظيم في مثال الوضع قال الإنسان تفضل وذاك على شفاجه نعم فقال أكثر الله خيرك ودخل نعم هذا قد يجد إحراجه لعله يريد أن ينام ويأخذ غداء أو لعل غداءه قليلا لا يكفيه ومن معه وإن كان هذا ربما ينصر الله فيه غركة ويكفي لكن على كل حال العادات والمروءة فعلى كل حال إذا علمت أنه قال لي ذلك إيش حياء وخجر فلا أجيب وأدعوه وأقول أكثر الله خيرك وأقول أكثر الله خيرا أنا مشغول أنا مشغول صحيح أنه مشغول ها نعم كل إنسان مشغول يعني هذه الكلمة لا يمكن أن تكتب فيها أبدا ليش كل إنسان مشغول لقول النبي عليه الصلاة والسلام أصدق الأسماء حارث وهمام بأن كل إنسان حارث أو همام أنا مشغول مشغول بإيش مشغول بنفسي فروح أتغدى في بيتي أبدا أتغدى عن صديقه أخر وما أشملانه المهم أنك إذا علمت أنه إنما دعاك حياه وخجر فلا تجد أما إذا علمت أنه دعاك محبة وصداقة ويود أن تشاركه بطعامه فهنا الإجابة حسب الخلاة أقل أقل أحوالها أنها أنها مستحفة أجل طيب. فيصار عند الإجابة حرام مباحة. لا مهم مباحة. ما فيه إجابة مباحة. فيها إما حرام أو واجبة أو صد. قد تكون مكروهة إذا كان في المكان شيء مكروه لكنه لا يستطيع أن يغيره. فهنا الإجابة مكروهة لأنه يصادف هؤلاء فيه كرافر. ما انتهى الوقت. انتهى؟ طيب. نعم اخذ اسمها في السؤال لكن لعلنا ما نضيف خمس لقاء. ما في معنى. إلى العاشرة والنصف. فضل. من أهل الزوجة مكروهة. انا قلت يا جماعة. نعم نعم صحيح. كان المطلوب هو الزوجة. نعم. لي? احسنت الوليمة في دم الثاني. نعم. نعم. نعم. اي نعم. اه وليمة اهل الزوجة في اليوم الاول من الاقسام المباحة. هلاثنات الموجوب بالنسبة لوليمة الزوجة? اجابة اشياء. اجابة اهل الزوجة واشياء. اهل اغضاء بارك الله فيك ان حسب كلامك ان بعض الناس يجعلون الوليمة الاولى عند اهل الزوجة. اقول هذي الوليمة من الواشياء. هذي من الكمور المباحة. اجابة اهل الزوجة. اهل اهل الزوجة. الا على رأي من اهل الظاهرين. نعم. نعم. لا بأس لي. ما وصل ما يشك. اه يعني العقيقة. العقيقة الصنة لا شك. لكن ليس ليس يولم لها. ممكن تذبح العقيقة وتصدق بها. على جيرانك والفقرة والعقارب. بدون اله. اه? قبل المرأة فيه. يولمون. ايه نعم. نعم. يولمون عند الكتابة ويولم اخرى عندها. ايه. نعم. الاولى مباحة. اللي عنده الكتابة مباحة. واللي عنده الدخول هي الصنة. وهنا نسأل هل الاولى ان يقدم العقل؟ او الاولى ان يجعله في الدخول؟ ثاني. ثاني. نعم. أحياناً أن معقد ربما يأتي زوج آخر ويأخذها. لأنه إذا عقد يقرر خلص هذه الظلام تحت منه. بعض الناس يقدموا العقد خوفاً مما قال أخبره. يعني خوفاً أن يتراجعون على قبول أخبره. لكن أرى أن الترقيل أحسن. لأنه حصر الحوادث مزعجة مؤلمة. أنه يعقد ثم يموت. ثم يموت. وحينئذ يلزم الزوجة في العدة والإحجاب وينكس لقلبها. نعم. وتكون عليها المصيبة أشب. وكذلك أيضاً تريث منه. أظل أنه صاحب ملايين. وعنده ثلاث زوجات. نعم. أو زوجة واحدة. ثم عقد على امرأة مات عنها قبل أن يدخل بها. تريث أو لا. تزاحم الزوجة الأولى التي لها عشرات سيمة. وهي لم يدخل بها. فتأخرها أولاً. أما ما ستم يهون أو ما يهون هذا عادل. هذا عند الله والذقاء من الزوج لأنه راضهم إما هم هو. حتى لو هيؤوا له الراحلة. وقالوا التذكر علينا. لا يزم. نعم. نعم. نعم. البطاقات العامة التي يستعملها الناس الآن. إذا علمت أن صاحبك يرى أن له حقاً عليك بصداقة أو قرابة فأجب. لأنه معينك. أما ما يجب على المجامل بس. أو إخبار بأنه عنده زوج. هذا لا يزم المجامل.