175 - 208 (Warning Regarding Non-Muslim Domestic Workers) - Sheikh Ibn Uthaymeen
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولا نسائهن قال المعلف أي المؤمنات يعني ولا جناح عليهن في نسائهن أي المؤمنات لأن نساء وضيفت إلى ضمير المؤمنات فيكون مضاف من جنس المضاف إليه أي ولا النساء المؤمنات فللمرأة أن تكشف
وجهها للمرأة المؤمنة ومفهومه أن الكافرة لا يحل لها أن تكشف وجهها لها وأن المرأة الكافرة في نسبة للمرأة المؤمنة كالرجل مع المرأة وهذا أحد القولين في هذه المسألة على أن الإضافة هنا
من باب إضافة الصفات من باب إضافة الموصوف إلى صفته بمعنى أنها إضافة صفة أي ولا النساء التي شاركهن في الإيمان وعلّل ذلك أيضا بأن المرأة الكافرة لا يؤمن من أن تفشي ما تراه من المرأة
المؤمنة لأنها لسا عندها إيمان ويردعه وبناء على هذا القول فإنه يجب على أولئك الجماعة الذين عندهم من الخدم الكافرات يجب على نسائهم أن يحتجبوا عن هؤلاء الخارمات لأنهن كافرات ونحن نقول
هذا مع بالغ الأسف أن يكون لدى المؤمنين خدم من غير المسلمين لأن معنى ذلك أن الرجل أو المرأة يتصبح ويتمسى نعم وفي كل وقت ينظر بملء عينيه إلى من هو عدو لله ورسوله وعدو له أيضا كما قال
الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء عدوي وعدوه ما هو عدو الله فقط عدو لله ولرسوله وللمؤمنين ولهذا الذي هو في بيته ومع ذلك نسأل الله السلام والعافية تجد
هؤلاء يحتضنون مثل هؤلاء الكفار ومع ذلك يحتضنونهم غير مبالين بهم وغير مبالين بكونهم مخالفين لهم في الدين والعقيدة والعمل بل إن بعضهم يحتضنهم فرحا بهم لأن الشيطان زين له أنهم أنصح في
العمل وأتقن وأجلد وأصبر وهذا من البلية والمحنة التي امتحن بها الناس في حد الزمن ويسيما في هذه الجزيرة العربية مع قول الرسول عليه الصلاة والسلام أخرج المشركين من جزيرة العرب وأخرج
اليهود والنصارى من جزيرة العرب وهؤلاء بدل أن يخرجوهم يحتضنونه ثم إنه لو لم يكن من مضرة هؤلاء الخدم الكافرات إلا أن هؤلاء الذين يقولون أنهم مسلمون وهم كما قالوا تذهب عنهم الغيرة من
نفوسهم وكراهة الكفار حتى يكون هؤلاء كغيرهم كأنهم مسلمون لأنهم يعلمونهم ويرونهم ويشاهدونهم وكما قيل إذا كثر عمساس قل الإحساس وهذه المسألة خطيرة جدا نصر الله تعالى أن يسل طولات
الأمور على منعها من هذه البلاد لأنه أولا قد يكون لا داعي إلى وجود الخادم في البيت ثانا إذا دعت الحاجة فلتكن مسلمة لتكن من إندونيسيا من باكستان من هذه الدول المسلمة الفقيرة التي
ينتفع المسلمون بما يدفع لهذا الخادم من الأجرة أما أن يجعل الكفار يؤخي من أجورهم ما تعمر به الكنائس وما يقوى به دعوة التنصير فإن هذا لا شك عند التأمل فيه يجد هؤلاء القوم الذين
استخدموا هؤلاء الكافرات والكافرين يجدون أنهم مخطئون خطأا عظيما فادحا إن كان لهم قلوب فأما إن كان قلوبهم قد عميت فإنها لا تعمل الأفصار ولكن تعمل القلوب التي في الصدوء يمكن أن قلوبهم
قد مرضت وصدئت من المعاصي وعدم المبالاة وعدم الغيرة فلا يحسون بهذا الأمر الخطير ولكن بلغني أن رجلا كان من أهل الخير واغتر بها ببعض هؤلاء الخدم كان يجلس مع أولاده ويعلمهم مبادئ
الإسلام فقال لواحد من الصغار من ربك قال ربي عيسى عيسى بن مريم من أين جاء هذا الطفل وهو في عائش المسلمين أن ربه عيسى بن مريم إلا من هذه الخادم هذه الخادم قد تكون مغرورة ومخدوعة في
بني قومها ولا تعرف إلا هذا لكن هذا الطفل الذي عاش وهو من المسلمين كيف ما يعرف إلا هذا فهذا من الخطر العظيم بالنسبة لهؤلاء الخدم من الكفار والكافرات نسأل الله السلام المهم أن كثيرا
من أهل العلم يقولوا إن معنى قول ولا نسائهن يعني المؤمنات أي ولا النساء المشاركات لهن في الإيمان لأن المضاف من جنس المضاف إليه وقال بعض العلماء المراد بالنسائهن ما كان من جنسهن أي
النساء التي يشارك لهن في النسوة أو في الأنوثة النساء التي يشارك لهن في الأنوثة فهو من باب إضافة الجنس إلى جنسه وهذا القول هو مذهب الإمام أحمد رحمه الله المشهور من مذهبه وهو أقرب
إلى الصواب لأن تعلق المرأة بالمرأة لا يختلف به لا يختلف باختلاف الدين وليس كتعلق الرجل بالمرأة فالصواب أن المراد بالنسائهن أي النساء التي من جنسهن في الأنوثة نعم