568- شرح زاد المسـتقنـع/ العتــق/ الكتابة / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف باب الكتابة باب الكتابة الكتابة اسم مصدر كتب يكتب كتبا وكتابة وربما نقول الكتابة أيضا هي مصدر وهي معقودة من الكتب وهي أن يشتري العبد نفسه من سيده هذا الكتاب أن يشتري
العبد نفسه من سيده وقد قال الله تعالى في كتابه وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلَمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا فالكتابة إذن شراء
العبد نفسه من سيده وصمت بذلك لأن الغالب أن لا تقع إلا بمكاتبة بين السيد والعبد حكم الكتابة بينها المؤلف فقال أولا تعريفها قال وهو بيع عبده نفسه بمال معجل في ذمته لو قال المؤلف شراء
العبد نفسه من سيده لكن اوضحه اخصى لكن سبحان الله عظيم احياني كل انسان تغيب عن العبارات او يتابع غيره بيع عبده نفسه بيع هنا مصدر مضافة الى المفعول به او الى الفاعل ونفسه ومن ثم صارت
العبارة مشكلة بيع عبده نفسه بيع مصدر مضافة ايش الى الفاعل او الى المفعول به إذا قلنا إلى المفعول به فسيده وش المناصر نعم مفعول ثاني تقول بعت زيدا دارا زيد المفعول أول ودارا مفعول
ثاني أو زيدا منصوب نزع الخافض يعني بعت على زيد دارا هنا بيع مضافة إلى مفعول به لأن البائع ليس العبد من البائع؟
السيد والعبد مشتري يعني بيع السيد عبده نفسه نفس العبد وفرص أن أن يبيع السيد على العبد نفسه هذا الكتاب حكمه قال بمال مؤجر في ذمته لا بد من هذا أن يكون مال مؤجر فلا تصح بمال حال لأن
العبد ليس عنده مال ولو ملكه أحد المال فماله لسيده ولكن لو قال قائم العبد ليس عندهما ولكن لو فرض أن أحدا من الناس قال له اشتري نفسك من سيدك وأنا أعطيك المال نقدم هل يصح؟
يصح ولهذا يعتبر اشتراض التأجيل إن أراد به المؤلف أنه لا بد من التأجيل فهذا ليس بصحي لأنه قد تكون قضية كقضية بريرة مع عائشة بريرة كاتبت أهلها على تسعواق ثم جاءت تستعين عائشة فقالت
عائشة إن أراد أهلك أن أعدها لهم ويكون ولاؤك لي فعلت فهذا بما على أن كتابه يجوز أن تكون بحال إذا كان من غير العبد أما من العبد فهذا متعذل لأنه لا يملك يقول في ذمته في ذمة من في ذمة
العبد لماذا؟
لأنه لا يمكن أن تقع على عين لأنه ليس له مال فصال لابد أن تكون مؤجل في الذمة ثم بيّن المؤلف حكم الكتابة فقال تسن مع أمانة العبد وكسبه نعم تسن هذا المؤلف أن الكتابة تسن إذا كان العبد
أميناً قادراً على التكسب خلقوا مان أميناً قادراً على التكسب فقول المؤلف تسن في هذين الشرطي أن يكون العبد أمينا قادرا على التكسر فإن لم يكن أمينا بأن كان يخشى من عطقه أن يذهب إلى
الكفار ويكون معهم على المسلمين أو خشي أنه إذا عتق سعى في الأرض فساد فهنا لا تسن الكتابة كذا يا أخ ماذا قلت ماذا قلت أنا لا يتسلم مكاتبته صحيح لأنه ليس بأمين ولأن العتق هنا يفضي إلى
شر ودرع المفاسد أولى من جلب المصالح العتق لا يشكل من مصلحة لكن المفسد الذي ترتب عليه يجب درعه طيب الثاني قدرته على التكسب فإن كان عاجزا على التكسب كما لو كان زمنا زمنا يعني لا
يستطيع أن يكتسب ولا يسعى فهنا لا تسموا الكتابة يليل هذا قول الله تعالى فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا قال المفسرون أي صلاحا في دينهم وكسبا فإن لم نعلم خيرا يقول المؤلف وتكره مع عدمه
مع عدمه إيش؟
مع عدم الخير يعني تكره إذا كان يحشم له الشر والفساد أو إذا لم يكن ذا كسب لأنه إذا أعتق وليس ذا كسب صار كلا على نفسه وعلى غيره ونرجع إلى قول المؤلف تسن فإن هذه المسألة فيها خلاف إذا
علم السيد في عبده خيرا وطلب منه العبد الكتابة فالمؤلف يرى أن إجابته سنة وتليل ذلك أن الله أمر به فقال فكاتبون وتعليل كون الأمر للنجبلة للوجوب أن العبد ملك للسيد ولا يجبر الإنسان
على إزالة ملكه إلا إذا تعلق به حق الآدمين أرقتم؟
وقال بعض العلماء ومنهم الظاهرية إن الكتابة تجب إذا طلبها العبد بهذا الشرط إن علمتم فيهم خيرا يرحمك الله قالوا لأن الأصوة الأمر الوجوب ولأن في هذا تكثيرا للأحرار والشارع له تشوف إلى
الحرية حتى أنه يعتق بالتمثيل ويعتق بالسراية وأما الجواب عن قولهم إن إنسان لا يجبر على إزالة ملكه إلا إذا كان لآدم فيقال بل قد يجبر ولو لغير آدم كما في الزكاة يجب أن يخرجها الإنسان
من ملكه بأمر الله عز وجل وهذا القول أي وجوب إجابة العبد إلى الكتابة إذا طلبها بشرط أن نعلم فيه خيرا ثم قال ويجوز بيع المكاتب ومشتريه يقوم مقام مكاتبه يعني لو أن الرجل كاتب عبده
وعراد أن يبيعه هل يجوز؟
الجواب نعم يجوز ودليل ذلك حديث عائشة في قصة بريرة أن عائشة اشتركتها من أهلها فأجازها النبي صلى الله عليه وسلم وعقرها على ذلك بل أذن لها باللقص قال خذيها واشتريت لهم الولاء فبيع
المكاتب يجوز ولكن هل يملك السيد الثاني أن نبطل كتابته الجواب لا لأن سبب العتق قد انعقد فلا يملك المشتري عبطال الكتاب لكن العبد يبقى على كتابته فيقوم المشتري مقام مكاتبه الأول ويبقى
العبد عند المشتري بصفة مكاتب لكن لو أن العبد رغب أن يبقى عبدا عند المشتري يعني أن المشتري قد طيب ينتفع به العبد فرغب أن يكون عند المشتري عبده ماذا يعمل لا بأس لكن كيف يعمل قال
العلماء يمكن أن لا يؤدي النجوم التي عليه ما يؤدي الله القيمة التي تفقها مع السيد الأول وإذا عجز عاد قنا كما قال المؤلف يقول ترغب السيد الثاني قال له والله ما أحب أن أفارقه أحب أن
أكون عنده رجل طيب وحبيب مكرم نعم قلنا لا تعطيه لا تعطيه في الأساس قل ما عندي شي لا تعمل وإذا عجزت عدت قنا أو عدت قنا طيب يقول فإن أدى أتق جبرا على الثاني ولا اختيارا إن أدى أتق
جبرا على الثاني لأن الثاني لا يملك فسخة الكتابة كما أن الأول كذلك لا يملك فسخة لأن الكتابة عقد جائز من جهة العبد لازم من جهة السيد فإن أدعته وولاؤه له لمن؟
للمشتري ولاؤه للمشتري طيب إن اشترطه عبد القاتل إن اشترط السيد الأول أن يكون ولاؤ له لا للمشتري يا صح ليش؟
هذا زيد كاتب عبده مبروك له عبد اسمه مبروك فكاتبه ثم بعه على عمر عرفت؟
فقال زيد لعمر عند بيع مبروك عليه قال له إن ولا أهلي فقال أهلا وصحا قل ولا لك يجوز ورا لماذا ما هو الحق له الحق للمشتر الثاني فإذا رضي بالتنازل للأول ما شو المعنى إيه رضي رضي ما في
بعث اشترط إذا عيّ عيّ ما أفعل لكن إذا رضي لا يغرونك بس بعيدين إجرس يعني للسيد الأول نظر مثلا بهداية الله بك نعم بعت على هداية الله عبدان اسمه مبروكي اشتراها هداية الله فاشترقت أنك
أمن الولاء علىك لا للهداية ورضي هداية ما في بأس نجوز لماذا طيب ننزل نفسك من زيت من أهل بريرة وهداية الله والشغل نعم صحيح ما يعني لو رضي لا يصد ولو رضي طيب الدليل أن بريرة جاءت
تستعين عائشة رضي برعانه في كتابته فقالت إن أحب أهلك أن أعد لهم ما اتبقتم عليه تسعة واق فعلت ويكون ولا أكلي فذهبت بريرة إلى أهلها وقالت لهم قالوا لا إلا أن يكون الولاء لنا فجاءت
عريرة فأخبرت عائشة والنبي عليه الصلاة عندها فقال لها خذيها واشتريت لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق قال اشتريط لهم الولاء خل الولاء لهم فإنما الولاء لمن أعتق يعني أنهم وإن اشترطوا
أن الولاء لهم فإنه لا صح الشرط الولاء لمن أعتق عرفت؟
طيب إذن يكون ولاءه للثاني المشتري لا للأول ولهذا يقول وولاءه له وإن عجز هذا مقابل قول فينبدأ عاد قنا عاد يعني رجع قنا أي عبدا تمام؟
طيب حكم الكتابة سنة بشرطين الأمانة هو التكسر وقيل في هذه الحالة تكون واجدة بيع المكاتب جائز مشتريه يقوم نقامه ولاؤهم للمشتري الثاني لذا عتق في الملك إن عاجز عن الأداء عاد قلنا سواء
بعد الشراء أو قبل الشراء والله آمن ها للمشتري الأول فضل الملك يوهي البقية لشان نعم اعتقه رجل اوصى عبدون مجاديسي وكان اعتقه قاليدات عدامة جبره يعني ها بعد ان اتوسطان قيمة العبد 10
ثالثة ها قيمة العبد 10 ثالثة نعم وكان عندهم 25 ثالثة وعليهم بيوت قيمتها يعتق ما في العبد الدين كم قيمتها الدين قيمة العبد عشرة وتراه ناقطة خمسة وعليه عشرة ثلاثة طبعا يقدم الدين إذا
قدم الدين عشرة ثلاثة وشبكة خمسة ألاف لا يأتقل من العبد إلا ما يقابل الثلثة الخمسة ايه الشيطة ايه كيف يقول وما قلنا يوخل بسراية يستعتقوا على الوراثة ويستشعر نعم نعم وظالم يجب
الشراية لجميع العبد كانت بكثيرة يجب فوران الوراثة تمام لم يكن وظالم لا يأتقل بسراية والله قال لا يأتي بالسرائل لأنه يقول بالعرف يعمل حتى يوجد شركاء كمع نعم وفي هذا الحال يحفظ طيب
جاء وقت جاء شركاء هو الواحد وفيه هو الواحد وما يأخذ بالقول والله الذي يقال يعمل إلا يعمل وروح للوردة نصيبا ما يذكرنا هذا ما يذكرنا ما قلنا يستسعى نعم قلنا معنى يستسعى يعني يام
اليوم ما بقى اليوم استسعى الحمد لله أنت لو رعا عن سامعك الآن عندك الخار الخار اللي سجد نعم اذا العرب لو اه عتق على الوردة يكون ولائه ولمن ماذا اذا عتق على الوردة نعم اه عتق شلس منه
نعم نعم نعم نعم نعم يعني يتجزأ ولائه ولائه لمن عتق بملكة هو عتق بملكة الوردة نعم يعني كل واحد له جنة نعم نعم نعم لو مات مثلا هذا الرجل عن السيادي ورته بحسب ملكة الولاء ما يقول لك
الميراد فقط يعني إذا طلبوهم شيء ما يجب عليه الولاء في كل إتقل كل من عتق العبد على ملك فولاء أولاء الولاء بس ما يقول لك الإتقل فقط يعني الولاء بالمهجل للإتقل مثال لو ما تفرجى أحد
أوليائه يكون مثال أفعل لكذا يعني يعني يعطي يسألهم شيء يستقرضوا بتانماء أو يسأل يخدوا موكي شيء ما يجب عليهم إلا فقط يأخذون الريض فقط ما نحتاج يا شيخ الآن ألعب أعتقله سيء طيب صارح
رغم صارح الرغم الآن السيء ما يملك هاي شيء نقل إلا بص الأك إيه إلي اللي هو الأولى أن يعتقد أن ترس وكذلك وكذلك وليس النكاة وكذلك كانت مرأة الأولى معروف يثبت دولاء بيث دولاء لا يثبت
دولاء